نتائج البحث عن
«دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا وميمونة جالستان ، فجلس ، فاستأذن ابن»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن أمِّ سلمةَ أنها قالت كنت أنا وميمونةُ جالستينِ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاستأذنَ عليهِ ابنُ أمِّ مَكتومٍ فقالَ احتجِبا منهُ فقلنا يا رسولَ اللَّهِ أليسَ أعمى لا يبصرُنا ولا يعرفُنا فقالَ أفعمياوانِ أنتُما ألستُما تبصرانِه .
كنتُ أنا وميمونةُ جالستَين عند رسولِ اللهِ فاستأذنَ عليه ابنُ أمِّ مكتومٍ الأعمَى فقال : احتجِبا منه . فقلنا : يا رسولَ اللهِ أليس أعمًى لا يبصرُنا ؟ قال : أفعمياوانِ أنتما .
كنتُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ومَيْمونةُ، فأقبَلَ ابنُ أمِّ مَكتومٍ حتى دَخَلَ عليهِ، وذلك بعدَ أنْ أَمَرَنا بالحِجابِ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: احتَجِبا منه. فقُلنا: يا رسولَ اللهِ، أليسَ أعمَى، لا يُبصِرُنا ولا يَعرِفُنا؟ قالَ: أفعَمْياوانِ أنتما؟ ألَستُما تُبصِرانِه؟ .
كنتُ عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ وميمونةَ فأقبل ابنُ أمِّ مكتومٍ حتى دخل عليه وذلك بعد أن أُمر بالحجابِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ احتجِبا منه فقلنا يا رسولَ اللهِ أليس أعمى لا يبصرُنا ولا يعرفُنا فقال أفعمياوانِ أنتما ألستُما تُبصرانه .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُضطجِعًا في بيتِه كاشفًا عن فخِذَيْه فاستأذَن أبو بكرٍ فأذِن له وهو على تلكَ الحالِ فتحدَّث ثمَّ استأذَن عُمَرُ فأذِن له وهو على تلكَ الحالِ فتحدَّث ثمَّ استأذَن عُثمانُ فجلَس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسوَّى ثيابَه فدخَل فتحدَّث فلمَّا خرَج قالت عائشةُ : يا رسولَ اللهِ دخَل أبو بكرٍ فلَمْ تَهَشَّ له ولَمْ تُبالِ به ثمَّ دخَل عُمَرُ فلَمْ تَهَشَّ له ولَمْ تُبالِ به ثمَّ دخَل عُثمانُ فجلَسْتَ فسوَّيْتَ ثيابَك ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( ألَا أستحي مِن رجُلٍ تستحي منه الملائكةُ ) .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُضطجِعًا في بَيتِه كاشِفًا عن فَخِذَيهِ، فاستأذَنَ أبو بَكرٍ، فأَذِنَ له وهو على تلك الحالِ، ثم استأذَنَ عُمَرُ، فأَذِنَ له وهو كذلك فتحدَّثَ، ثم استأذَنَ عُثمانُ، فجَلَسَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وسوَّى ثيابَه، قال مُحمَّدٌ: ولا أقولُ ذلك في يومٍ واحدٍ، فدَخَلَ فتحدَّثَ، فلمَّا خَرَجَ قالت له عائِشَةُ: يا رسولَ اللهِ، دَخَلَ عليكَ أبو بَكرٍ فلم تَهَشَّ ولم تُبالِهِ، ثم دَخَلَ عُمَرُ فلم تَهَشَّ له، ثم دَخَلَ عُثمانُ فجَلَستَ وسوَّيْتَ ثيابَكَ؟ فقال: ألَا أسْتَحي ممَّن تَستَحْيي منه المَلائِكةُ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مضطجعًا في بيتِهِ كاشفًا عن فَخِذَيْهِ فاستأذنَ أبو بكرٍ فأَذِنَ لهُ وهو على تلكَ الحالِ ثم استأذنَ عمرُ فأَذِنَ لهُ وهو كذلكَ فتحدَّثَ ثم استأْذَنَ عثمانُ فجلسَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُسَوِّي ثيابَه وقال محمدٌ ولا أقولُ ذلكَ في يومٍ واحدٍ فدخلَ فتحدَّثَ فلمَّا خرج قالت لهُ عائشةُ دخلَ عليكَ أبو بكرٍ فلم تجلسْ ثم دخلَ عثمانُ فجلستَ وسَوَّيْتَ ثيابَكَ فقال ألا أَسْتَحْيِي ممَّن استَحْيَى منهُ الملائكةُ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مُضطجعًا في بيتِهِ كاشِفًا عن فخذيهِ أو ساقيهِ ، فاستأذنَ أبو بَكْرٍ فأذنَ لَهُ وَهوَ على تِلكَ الحالِ ، فتحدَّثَ ثمَّ استأذنَ عمرُ فأذنَ لَهُ وَهوَ كذلِكَ فتحدَّثَ ، ثمَّ استأذنَ عثمانُ فجلسَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وسوَّى ثيابَهُ قالَ مُحمَّدٌ : ولا أقولُ ذلِكَ في يومٍ واحدٍ فتَحدَّثَ فلمَّا خرجَ قالت عائشةُ : يا رسولَ اللَّهِ ، دخلَ أبو بَكْرٍ فلم تَهْتشَّ لَهُ ولم تبالِهِ ، ثمَّ دخلَ عمرُ فلم تَهْتشَّ لَهُ ولم تبالِهِ ، ثمَّ دخلَ عثمانُ فجَلستَ وسوَّيتَ ثيابَكَ ، فقالَ : ألا أستحي من رجلٍ تستَحي منهُ الملائِكَةُ .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُضطَجِعًا في بَيتي، كاشِفًا عن فخِذَيه -أو ساقَيه- فاستَأذَنَ أبو بَكرٍ، فأذِنَ له وهو على تلك الحالِ، فتَحَدَّثَ، ثُمَّ استَأذَنَ عُمَرُ، فأذِنَ له وهو كَذلك، فتَحَدَّثَ، ثُمَّ استَأذَنَ عُثمانُ، فجَلَسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسَوَّى ثيابَه -قال مُحَمَّدٌ: ولا أقولُ ذلك في يَومٍ واحِدٍ- فدَخَلَ فتَحَدَّثَ، فلَمَّا خَرَجَ قالت عائِشةُ: دَخَلَ أبو بَكرٍ فلم تَهتَشَّ له ولم تُبالِه، ثُمَّ دَخَلَ عُمَرُ فلم تَهتَشَّ له ولم تُبالِه، ثُمَّ دَخَلَ عُثمانُ فجَلَستَ وسَوَّيتَ ثيابَكَ، فقال: ألا أستَحي مِن رَجُلٍ تَستَحي منه المَلائِكةُ؟! .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كانَ عندَ أمِّ سلمةَ، فجعلَ الحسنَ في شِقٍّ والحسينَ في شقٍّ وفاطمةَ في حجرِهِ فقالَ: رَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ وأنا وأمُّ سلمةَ جالستانِ، فبَكت أمُّ سلمةَ فقالَ: ما يبْكيكِ؟ قالت :خصصتَهم وترَكتَني وبِنتي قالَ: أنتِ وابنتُكِ من أَهلِ البيتِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخل حائطًا, فجاء أبو بكرٍ فاستأذن ، فقال : ائذَنْ له وبشِّرْه بالجنَّةِ, وبالخلافةِ بعدي ، ثمَّ جاء عمرُ فاستأذن ، فقال : ائذَنْ له وبشِّرْه بالجنَّةِ, وبالخلافةِ بعد أبي بكرٍ, ثمَّ جاء عثمانُ فاستأذن ، فقال : ائذَنْ له وبشِّرْه بالجنَّةِ, وبالخلافةِ بعد عمرَ .
حديثُ عبدِ الله بنِ أمِّ مكتومٍ حين دخل على زوجَتَيِ الرسولِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأمرهُما أن تَحتجبا عنه، فقالَا: يا رسولَ اللهِ إنه رجلٌ أعمى، فقال: أفعمياوان أنتما؟ [يعني حديث: كُنْتُ أنا وميمونةُ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاء ابنُ أمِّ مكتومٍ يستأذِنُ وذلك بعدَ أنْ ضُرِب الحجابُ فقال: ( قُومَا ) فقُلْنا: إنَّه مكفوفٌ ولا يُبصِرُنا قال: ( أفعَمْيَاوانِ أنتما لا تُبصِرانِه ؟ ! )] .
دخَل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ فوضَع ثوبَه بين فخذَيْه فجاء أبو بكرٍ فاستأذَن فأذِن له رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم على هيئتِه ثُمَّ جاء عمرُ يستأذِنُ فأذِن له رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم على هيئتِه وجاء ناسٌ من أصحابِه فأذِن لهم وجاء عليٌّ فأذِن له رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم على هيئتِه ثُمَّ جاء عثمانُ بنُ عفَّانَ فاستأذَن فتجلَّل ثوبَه فأذِن له فتحدَّثوا ساعةً ثُمَّ خرَجوا فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ دخَل أبو بكرٍ وعمرُ وعليٌّ وناسٌ من أصحابِك وأنتَ على هيئتِك لم تَحرَّكْ فلمَّا دخَل عثمانُ تجلَّلْتُ ثوبَك قال ألا أستَحْيي ممَّن تستَحْيي منه الملائكةُ .
استأذَن رجلٌ على رسولِِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال بِئْسَ ابنُ العَشيرةِ فلمَّا دخَل هشَّ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وانبسَط ثُمَّ خرَج فاستأذَن رجلٌ آخرُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نِعْمَ ابنُ العَشيرةِ فلمَّا دخًَل لم ينبسِطْ إليه ولم يهُشَّ له كما هشَّ للآخرِ فلمَّا خرَج قُلْتُ يا رسولَ اللهِ استأذَن فلانٌ فقُلْتَ له ما قُلْتَ ثُمَّ هشَشْتَ له وانبسَطْتَ وقُلْتَ لفلانٍ ما قُلْتَ ولم أرَك صنَعْتَ به ما صنَعْتَ بالآخرِ فقال يا عائشةُ إنَّ من شرارِ النَّاسِ مَن اتُّقِي لفحشِه .
لا مزيد من النتائج