نتائج البحث عن
«دخل سعد على سلمان - رضي الله عنهما - يعوده ، فبكى سلمان رضي الله عنه ، فقال له»· 15 نتيجة
الترتيب:
دخَلَ سعدٌ على سَلْمانَ يَعودُه، قال: فبَكَى، فقال له سعْدٌ: ما يُبكيكَ يا أبا عبدِ الله؟ تُوُفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو عنكَ راضٍ، وتَرِدُ عليهِ الحوضَ، وتَلْقى أصحابَكَ، قالَ: فقالَ سَلْمانُ: أمَا إنِّي لا أبْكي جَزَعًا مِن الموتِ ولا حِرْصًا على الدُّنْيا، ولكنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عهِدَ إلينا عهدًا حيًّا وميِّتًا، قالَ: لِتكُنْ بُلْغةُ أحدِكمْ مِن الدُّنيا مِثلَ زادِ الرَّاكبِ. وحَوْلي هذه الأَساوِدةُ، قالَ: فإنَّما حوْلَهُ إجَّانةٌ وجَفْنةٌ ومِطْهَرةٌ، فقال له سعدٌ: يا أبا عبدِ اللهِ، اعهَدْ إلينا بعَهْدٍ نَأخُذْ بهِ بعْدَكَ؟ قالَ: فقال: يا سعدُ، اذكُرِ اللهَ عندَ هَمِّكَ إذا هَمَمْتَ، وعندَ يدَكِ إذا قَسَمتَ، وعندَ حُكْمِكَ إذا حَكَمْتَ. .
لمَّا مَرِضَ سَلمانُ رضِيَ اللهُ عنه مرَضَهُ الَّذي مات فيه، أتاهُ سَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ رضِيَ اللهُ عنه يَعودُه وهو يومئذٍ أميرُ الكوفةِ، قال: فجعَلَ سَلمانُ يَبْكي، فقال سَعدٌ: ما يُبْكِيك يا أبا عبدِ اللهِ، أجَزَعًا مِن الموتِ؟ اذكُرْ صُحبةَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، واذكُرِ المَشاهِدَ الصَّالحةَ، واذكُرِ القِدَمَ في الإسلامِ، واذكُرْ واذكُرْ، فقال سَلمانُ: واللهِ ما يُبْكيني واحدةٌ مِن ثِنتينِ: ما أبْكِي على شَيءٍ تَركْتُه مِن الدُّنيا، ولا كراهيةً مِن لِقاءِ ربِّي، قال سَعدٌ: فما يُبْكيك إذا لم يُبْكيك واحدةٌ مِن ثِنتينِ؛ إذ لم تَبْكِ جَزعًا على شَيءٍ تَركْتَهُ مِن الدُّنيا، ولا كَراهيةً مِن لقاءِ ربِّك؟ قال: يُبْكيني ذِكْرُ عهْدٍ عهِدَهُ إلينا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخافُ أنْ نكونَ ضَيَّعْنا، قال: وما قال؟ قال: كان رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَهِدَ إلينا، فقال: ألَا لِيَكُنْ بَلاغُ أحَدِكم مِن الدُّنيا كزادِ الرَّاكبِ، وأمَّا أنت أيُّها الرَّجلُ فاتَّقِ اللهَ عندَ هَمِّك إذا همَمْتَ، وعندَ يَدِكَ إذا قسَمْتَ، وعندَ لِسانِك إذا حكَمْتَ. ارتفِعْ عنِّي، فارتفَعَ عنه، ومات سَلمانُ رضِيَ اللهُ عنه. .
عنْ أنَسِ بنِ مالِكٍ، قالَ: دخَلَ سَلْمانُ الفارِسيُّ على عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنهما وهو مُتَّكئٌ على وِسادةٍ فألْقاها له، فقالَ سَلْمانُ: صدَقَ اللهُ ورَسولُه، فقالَ عُمَرُ: حدِّثْنا يا أبا عَبدِ اللهِ، قالَ: دخَلْتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مُتَّكئٌ على وِسادةٍ فألْقاها إليَّ، ثمَّ قالَ لي: يا سَلْمانُ، ما مِن مُسلِمٍ يَدخُلُ على أخيهِ المُسلِمِ فيُلْقي له وِسادةً إكْرامًا له إلَّا غفَرَ اللهُ له. .
عَن أنَسِ بنِ مالكٍ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: دَخَل عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ على سَلمانَ الفارِسيِّ، فألقى له وِسادةً، فقال: ما هَذِه يا أبا عَبدِ اللهِ؟ فقال سَلمانُ الفارِسيُّ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: ما مِنِ امرِئٍ مُسلمٍ يَدخُلُ عليه أخوه المُسلمُ فيُلقي له وِسادةً إكرامًا له وإعظامًا له، إلَّا غَفرَ اللهُ له .
لمَّا مرِضَ سلمانُ رضِيَ اللهُ عنه مرَضَه الَّذي مات فيه، أتاه سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ يعودُه وهو يومئذٍ أميرُ الكوفةِ، قال: فجعَلَ سلمانُ يَبْكي، فقال سعدٌ: ما يُبْكيك يا أبا عبدِ اللهِ، أجَزَعًا مِن الموتِ؟ اذكُرْ صُحبةَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، واذكُرِ المشاهدَ الصَّالحةَ، واذكُرِ القِدَمَ في الإسلامِ، واذكُرْ، واذكُرْ، فقال سلمانُ: أمَا واللهِ ما أبْكي واحدةً مِن ثِنْتينِ: ما أبْكي على شَيءٍ تركْتُه مِن الدُّنيا، ولا كراهةً مِن لقاءِ ربِّي. فقال سعدٌ: فما يُبْكيك إذ لم تُبْكيك واحدةٌ مِن ثِنْتينِ: إذْ لم تَبْكِ جزعًا على شَيءٍ تَركْتَه مِن الدُّنيا، ولا كراهيةً مِن لقاءِ ربِّك؟! قال: يُبْكيني ذكْرٌ عهِدَه إلينا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخافُ أنْ نكونَ ضيَّعْنا. قال: وما قال؟ قال: كان رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عهِدَ إلينا، فقال: ألَا ليكُنْ بلاغُ أحدِكم مِن الدُّنيا كزادِ الرَّاكبِ، وأمَّا أنت أيُّها الرَّجلُ فاتَّقِ اللهَ عند هَمِّك إذا هممْتَ، وعند يَدِك إذا قسَمْتَ، وعند لِسانِك إذا حكمْتَ. ارتفِعْ عنِّي، فارتفَعَ عنه، ومات سلمانُ. .
قدِم سعدٌ على سلمانَ يعودُه قال : فبكَى ، فقال سعدٌ : ما يُبكيك أبا عبدِ اللهِ ؟ تُوفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو عنك راضٍ ، وترِدُ عليه الحوضَ ، وتلقَى أصحابَك . فقال : ما أبكي جزعًا من الموتِ ، ولا حِرصًا على الدُّنيا ، ولكنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عهِد إلينا عهدًا قال : لتكُنْ بُلغةُ أحدِكم من الدُّنيا كزادِ الرَّاكبِ ، وحولي هذه الأساودُ ، قال : وإنَّما حوله إجانةٌ وجَفْنةٌ ومَطهَرةٌ ، فقال : يا سعدُ اذكُرِ اللهَ عند همِّك إذا هَممتَ ، وعند يدَيْك إذا قسَمتَ ، وعند حُكمِك إذا حكمتَ .
عن سلمانَ الفارسيِّ رضيَ اللهُ عنه أنَّهُ رعفَ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : أَحْدِثْ لذلك وضوءًا .
أنَّهُ باتَ عندَ سلمانَ الفارسيِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ لينظرَ ما اجتِهادُهُ . قالَ : فقامَ يصلِّي من آخرِ اللَّيلِ - فَكَأنَّهُ لم يرَ الَّذي كانَ يظنُّ - فذَكَرَ ذلِكَ لَهُ ، فقالَ سلمانُ : حافِظوا على هذِهِ الصَّلواتِ الخمسِ ; فإنَّهنَّ كفَّاراتٌ لِهَذِهِ الجِراحاتِ ما لم تُصِبِ المقتَلةَ .
أنَّهُ بات عندَ سَلمانَ الفارسيِّ رضيَ اللهُ عنهُ ، ليَنظُرَ ما اجتهادُهُ ؟ قال : فقام يُصلِّي مِن آخرِ اللَّيلِ ، فكأنَّهُ لَم يَرَ الَّذي كان يَظنُّ ، فذكَر ذلكَ لهُ ، فَقال سَلمانُ : حافِظوا على هذهِ الصَّلواتِ الخَمسِ ، فإنهنَّ كفَّاراتٌ لهذه الجِراحاتِ ، ما لَم تُصِبِ المَقْتَلَةَ . .
مرَّ سَلمانُ رضي اللَّه عنه بقومٍ قد قَرءوا بالسَّجدةِ ، فقيلَ له ألا تسجُدُ ؟ فقالَ: إنَّا لم نقصِد لَها .
دخَلَ سَعدٌ وابنُ مَسعودٍ على سَلمانَ عندَ المَوتِ، فبَكى، فقيلَ له: ما يُبكيكَ؟ قال: عَهدٌ عهِدَه إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم نَحفَظْه. قال: لِيَكُنْ بَلاغُ أحدِكم مِن الدُّنْيا كزادِ الرَّاكبِ. وأمَّا أنت يا سَعدُ، فاتَّقِ اللهَ في حُكمِكَ إذا حكَمتَ، وفي قَسمِكَ إذا قسَمتَ، وعندَ هَمِّكَ إذا همَمتَ. قال ثابتٌ: فبلَغَني أنَّه ما ترَكَ إلَّا بِضْعةً وعِشرينَ دِرهَمًا، نُفَيقةً كانتْ عندَه. .
دخَل سَلْمانُ الفارسيُّ على عُمَرَ بنِ الخطَّابِ وهو مُتَّكئٌ على وسادةٍ فألقاها له فقال سَلْمانُ اللهُ أكبَرُ صدَق اللهُ ورسولُه فقال عُمَرُ حدِّثْنا يا أبا عبدِ اللهِ قال دخَلْتُ على رسولِ اللهِ وهو مُتَّكئٌ على وسادةٍ فألقاها وقال يا سَلْمانُ ما مِن مُسلِمٍ يدخُلُ على أخيه فيُلقي له وسادةً إكرامًا له إلَّا غفَر اللهُ له .
سُئِل عليٌّ عن سلمانَ رضي اللهُ عنهما فقال: أُتِي العِلمَ الأولَ والعِلمَ الآخِرَ لا يُدرَكُ ما عندَه وسُئِل عن نفسِه فقال: كنتُ إذا سُئِلتُ أعطَيتُ وإذا سَكَتُّ ابتُدِئتُ .
عن الصُّبيِّ بنِ معبدٍ التغلبيِّ: أنه أهلَّ بالحجِّ والعمرةِ جميعًا في عهدِ عمرَ رضي الله عنه فأنكر عليه ذلك سلمانُ بنُ ربيعةَ ويزيدُ بنُ صُوحانَ فأتى عمرَ رضي الله عنه فأخبره فقال له عمرُ رضي الله عنه هُديتَ لسنَّةِ نبيِّك صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ. .
عَنِ الصُّبَيِّ بنِ مَعبَدٍ التَّغلَبيِّ: أنَّه أهَلَّ بالحَجِّ والعُمرةِ جَميعًا في عَهدِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه، فأنكَرَ عليه ذلك سَلمانُ بنُ رَبيعةَ ويَزيدُ بنُ صَوحانَ، فأتى عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه فأخبَرَه، فقال له عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: هُديتَ لسُنَّةِ نَبيِّكَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
لا مزيد من النتائج