نتائج البحث عن
«دخل سلمان الفارسي على عمر بن الخطاب رضي الله عنهما وهو متكئ على وسادة فألقاها»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنْ أنَسِ بنِ مالِكٍ، قالَ: دخَلَ سَلْمانُ الفارِسيُّ على عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنهما وهو مُتَّكئٌ على وِسادةٍ فألْقاها له، فقالَ سَلْمانُ: صدَقَ اللهُ ورَسولُه، فقالَ عُمَرُ: حدِّثْنا يا أبا عَبدِ اللهِ، قالَ: دخَلْتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مُتَّكئٌ على وِسادةٍ فألْقاها إليَّ، ثمَّ قالَ لي: يا سَلْمانُ، ما مِن مُسلِمٍ يَدخُلُ على أخيهِ المُسلِمِ فيُلْقي له وِسادةً إكْرامًا له إلَّا غفَرَ اللهُ له. .
دخَل سَلْمانُ الفارسيُّ على عُمَرَ بنِ الخطَّابِ وهو مُتَّكئٌ على وسادةٍ فألقاها له فقال سَلْمانُ اللهُ أكبَرُ صدَق اللهُ ورسولُه فقال عُمَرُ حدِّثْنا يا أبا عبدِ اللهِ قال دخَلْتُ على رسولِ اللهِ وهو مُتَّكئٌ على وسادةٍ فألقاها وقال يا سَلْمانُ ما مِن مُسلِمٍ يدخُلُ على أخيه فيُلقي له وسادةً إكرامًا له إلَّا غفَر اللهُ له .
دخل سلمانُ على عمرَ وهو مُتَّكِئٌ على وسادَةٍ قال فألقاها إليَّ ثم قال يا سلمانُ ما مِنْ مسلِمٍ يدخُلُ على أخيه المسلِمِ فيُلْقِي إليه وسادَةً إكرامًا له إلا غَفَرَ اللهُ له .
عَن أنَسِ بنِ مالكٍ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: دَخَل عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ على سَلمانَ الفارِسيِّ، فألقى له وِسادةً، فقال: ما هَذِه يا أبا عَبدِ اللهِ؟ فقال سَلمانُ الفارِسيُّ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: ما مِنِ امرِئٍ مُسلمٍ يَدخُلُ عليه أخوه المُسلمُ فيُلقي له وِسادةً إكرامًا له وإعظامًا له، إلَّا غَفرَ اللهُ له .
دخلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُتَّكِئٌ على وِسادتِه فألقاها إليَّ [وقال يا سَلْمانُ ما مِن مُسلِمٍ يدخُلُ على أخيه فيُلقي له وسادةً إكرامًا له إلَّا غفَر اللهُ له] .
دخل سلمانُ على عمرَ فألقى له وسادةً فقال له عمرُ يا أبا عبدِ اللهِ أفِدْنا قال دخلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فألقى لي وسادةً نحو ما ألقيتَ لي ثم قال لي يا سلمانُ مَنْ دخل على أخيه المسلمِ فألقى له وسادةً نحو ما ألقيتُ لك إكرامًا له غُفر له .
أنَّ سلمانَ دخلَ على عمرَ فألقى لَهُ وسادةً فقالَ اللَّهُ أَكبرُ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم يقولُ: من دخلَ على أخيهِ المسلمِ فألقى لَهُ وسادةً إِكرامًا لَهُ لم يتفرَّقا حتَّى تُغفَرَ ذنوبُهما .
جِيءَ بماعزٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مُتَّكئٌ على وِسادةٍ على يَسارِهِ. .
مرَّ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ برَجُلٍ وهو يَقولُ: {السَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ} [التوبة: 100] إلى آخِرِ الآيةِ، فوقَفَ عليه عُمَرُ، فقالَ: انصَرِفْ، فلمَّا انصرَفَ، قالَ له عُمَرُ: مَن أقْرَأكَ هذه الآيةَ؟ قالَ: أقْرَأَنيها أُبَيُّ بنُ كَعبٍ، فقالَ: انْطَلِقوا بنا إليه، فانْطَلَقوا إليه، فإذا هو مُتَّكئٌ على وِسادةٍ يُرجِّلُ رأْسَه، فسلَّمَ عليه، فرَدَّ السَّلامَ، فقالَ: يا أبا المُنذِرِ، قالَ: لبَّيكَ، قالَ: أخْبَرَني هذا أنَّكَ أقرَأْتَه هذه الآيةَ، قالَ: صدَقَ، تَلقَّيْتُها مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ عُمَرُ: أنتَ تَلقَّيْتَها مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالَ: نعمْ، أنا تَلقَّيْتُها مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثَلاثَ مرَّاتٍ، كلُّ ذلك يَقولُه، ثمَّ قالَ في الثَّالثةِ وهو غَضْبانُ، نعمْ، واللهِ لقد أنزَلَها اللهُ على جِبْريلَ، وأنزَلَها جِبْريلُ على مُحمَّدٍ، فلم يَستَأمِرْ فيها الخطَّابَ ولا ابْنَه، فخرَجَ عُمَرُ وهو رافِعٌ يدَيْه وهو يَقولُ: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ. .
أنَّ سعدَ بنَ مالكٍ ، دخَل على ابنِ عامرٍ رضي اللهُ عنه ، وهو مُتَّكِئٌ على فراشٍ مِن سُندُسٍ ، فقال : لَأنْ أجلِسَ على جمرِ الغضا أحبُّ إليَّ مِن أن أجلِسَ على هذا .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمْلَى الكتابَ علَى عليِّ بنِ أبي طالبٍ: هذا ما فَادَى محمدُ بنُ عبدِ اللهِ رسولُ اللهِ فِدَى سَلمانَ الفارسِيَّ من عُثمانَ بنِ الأشْهَلِ اليهوديِّ ثم القُرَظِيِّ ، بِغَرْسِ ثلاثمائةِ نخلةٍ ، وأربعينَ أوقيةً ذَهَبًا ، وقد بَرِئَ محمدُ بن عبد الله رسول اللهِ لِثَمَنِ سلمانَ الفارسيِّ وولاؤُهُ لمُحمدِ بنِ عبد الله رسولِ الله وأهلِ بيتِه فليسَ لأحَدٍ علَى سلمانَ سبيلٌ ، شَهِدَ على ذلك: أبو بكرٍ الصدِّيقُ ، وعمرُ بنُ الخطابِ ، وعليُّ بنُ أبي طالبٍ ، وحُذيفةُ بنُ سعدِ بنِ اليَمَانِ ، وأبو ذرٍ الغِفَاري ، والمِقْدَادُ بنُ الأسودِ ، وبلالٌ مولَى أبِي بكرٍ ، وعبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ ، وكَتَبَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ يومَ الاثنَيْنِ في جُمادَى الأُولَى من سَنَةِ مُهَاجِرِ محمدِ بنِ عبدِ اللهِ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
عن عُمَرَ بنِ الخطَّابِ أنَّه دخَل على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ هجَر نِساءَه فوافاه على سَريرٍ وهو مُتوسِّدٌ وِسادةً مِن أَدَمٍ محشوَّةٍ لِيفًا قال عُمَرُ فالتفَتُّ في أُهُبٍ معطوفةٌ قد سطَع ريحُها فبكَيْتُ وقُلْتُ يا رسولَ اللهِ أنتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخِيرتُه وهذا كِسرى وقَيْصرُ في الذَّهبِ والحريرِ فاستوى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسًا فقال أفي شكٍّ أنتَ يا ابنَ الخطَّابِ أولئكَ قومٌ عُجِّلَتْ لهم طيِّباتُهم في الحياةِ الدُّنيا .
سألَ عمرُ بنُ الخطَّابِ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهما عن قُبلةِ الصَّائمِ فقالَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ: يتَّقي اللَّهَ ولا يعودُ . فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ: إن كانَت هذِهِ لقريبةٌ من هذِهِ .
كُنتُ مع سَلْمانَ الفارِسيِّ، فرأى رَجُلًا قد أحْدَثَ وهو يُريدُ أنْ يَنزِعَ خُفَّيْه، فأمَرَه سَلْمانُ أنْ يَمسَحَ على خُفَّيْه وعلى عِمامَتِه ويَمسَحَ بِناصِيَتِه، وقال سَلْمانُ: رَأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يَمسَحُ على خُفَّيْه وعلى خِمارِه. .
كُنتُ مع سَلْمانَ الفارِسيِّ فرَأى رَجُلًا قَد أحدَثَ وهو يُريد أنْ يَنزِعَ خُفَّيْه للوُضوءِ، فأمَرَه سَلْمانُ أنْ يَمسَحَ على خُفَّيْه وعلى عِمامَتِه ويَمسَحَ بِناصيَتِه، وقال سَلْمانُ: رَأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّه عليه وسَلَّمَ مَسَحَ على خُفَّيْه وعلى خِمارِه. .
لا مزيد من النتائج