نتائج البحث عن
«دخل شقيق على الحجاج فقال : ما اسمك ؟ قال : ما بعث إلي الأمير حتى علم اسمي ، قال»· 15 نتيجة
الترتيب:
جَلَستُ إلى سَعيدِ بنِ المُسَيِّبِ، فحدَّثَني: أنَّ جَدَّه حَزْنًا قدِمَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ما اسمُكَ؟ قال: اسمي حَزْنٌ، قال: بَل أنتَ سَهلٌ، قال: ما أنا بمُغَيِّرٍ اسمًا سَمَّانيه أبي، قال ابنُ المُسَيِّبِ: فما زالَت فينا الحُزونةُ بَعدُ. .
أنَّ جَدَّه حَزْنًا قدِم على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقال ما اسمُك قال اسمي حَزْنٌ قال بل أنتَ سَهلٌ قال ما أنا بمُغَيِّرٍ اسمًا سمَّانِيه أبي قال ابنُ المُسَيِّبِ فما زالَتْ فينا الحُزونَةُ بعدُ .
وندَبَ جماعةً إلى حَلَبِ شاةٍ، فقام رجُلٌ يَحلُبُها، فقال: ما اسمُكَ؟ قال: مُرَّةُ، فقال: اجلِسْ، فقامَ آخَرُ، فقال: ما اسمُكَ؟ قال: أظنُّه حَربٌ، فقال: اجلِسْ، فقامَ آخَرُ، فقال: ما اسمُكَ؟ فقال: يَعيشُ، فقال: احلُبْها. .
خرج يزيدُ بنُ أبي مسلمٍ من عندِ الحجاجِ فقال : لقد قضى الأميرُ بقضيةٍ فقال لهُ الشعبيُّ : وما هي ؟ فقال : قال : ما كان للرجلِ فهو للرجلِ وما كان للنساءِ فهو للمرأةِ فقال الشعبيُّ : قضاءُ رجلٍ من أهلِ بدرٍ قال : ومن هو ؟ قال : لا أُخْبِرُكَ قال : من هو على عهدِ اللهِ وميثاقِهِ ألَّا أُخْبِرُهُ قال : هو عليٌّ فدخل على الحجاجِ فأخبرَهُ فقال : صدقكَ ويحكَ إنَّا لم ننقم على عليٍّ قضاءَهُ قد علمنا أنَّ عليًّا كان أقضاهم . .
دعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ناقةً يومًا فقال مَن يحلِبُها فقال رجلٌ أنا فقال ما اسمُك قال مُرَّةُ قال اقعُدْ ثُمَّ قام آخرُ فقال ما اسمُك قال مُرَّةُ قال اقعُدْ ثُمَّ قام آخرُ فقال ما اسمُك قال جَمْرةُ فقال اقعُدْ ثُمَّ قام يَعِيشُ فقال ما اسمُك قال يَعِيشُ قال احلِبْها .
أنَّ الحَجَّاجَ لَمَّا دخَل عليها قيل لها هذا الأميرُ الحَجَّاجُ قالت أمَا إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال في ثَقيفٍ كذَّابٌ ومُبِيرٌ فأمَّا الكذَّابُ فقد رأَيْناه وأمَّا المُبيرُ فأنتَ هو .
أنَّ رجلًا خطَب امرأةً فقالوا : لا نُزَوِّجُكَ حتى تُطَلِّقَ ثلاثًا ، فقال : اشهَدوا أني قد طلَّقتُ ثلاثًا ، فلما دخَل على المرأةِ ادَّعَوُا الطلاقَ ، فقال : كيف قلتُ ؟ قال : قالوا : لا نُزَوِّجُكَ حتى تُطَلِّقَ ثلاثًا ، فطلَّقتَ ثلاثًا ، فقال : أما تَعلَمونَ أنه كان تحتي فلانةُ بنتُ فلانٍ ، فطلَّقتُها ثلاثًا حتى عد ثلاثًا ؟ قالوا : ما هذا أرَدْنا ، فوفَد شقيقُ بنُ ثورٍ إلى عثمانَ وأمَروه أن يَسألَ عثمانَ ، فلما قدِم سألناه فأخبَر أنه سأَل عثمانَ ، فقال : له نيتُه .
من يسوقُ إبلَنا هذهِ ؟ فقام رجلٌ . فقال : ما اسمُكَ ؟ قال : فلانٌ . قال : اجلِسْ . ثم قام آخرُ فقال : أنا . فقالَ : ما اسمُك ؟ قال : فلانٌ . قال : اجْلِسْ . ثم قام آخرُ فقال : أنا . فقالَ : ما اسمُكَ ؟ قال : ناجيةُ، قال : أنتَ لها فَسُقْها .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّمَ أُتِيَ بناقةٍ فقال : من يحلبُها ، فقام رجلٌ ، فقال له : ما اسمُك ؟ قال : مُرَّةٌ ، قال : اقْعُدْ ، ثم قام آخرَ ، فقال : ما اسمُك ؟ قال : جمرةٌ ، قال : اقعُدْ ، فقام آخرُ ، فقال : ما اسمُك ؟ قال : يعيشُ ، قال : احلبْ .
أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَن يَسوقُ إبِلَنا هذه؟ فقام رَجُلٌ فقالَ: أنا، فقالَ: ما اسمُكَ؟ قالَ: فُلانٌ، قالَ: اجلِسْ، ثمَّ قام آخَرُ فقالَ: أنا، فقالَ: ما اسمُكَ؟ قالَ: فُلانٌ، قالَ: اجلِسْ، ثمَّ قام آخَرُ فقالَ: أنا، فقالَ: ما اسمُكَ؟ قالَ: ناجِيةُ، قالَ: أنتَ لها، فسُقْها. .
كنتُ في مَجلسٍ فيه حُذَيْفةُ بنُ اليَمانِ فقلتُ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حيثُ أُسْرِيَ به دَخَلَ المسجدَ الأقصى. قالَ: فقالَ حُذَيْفةُ: وكيف عَلِمْتَ ذلك يا أصلعُ؟ فإنِّي أعرفُ وجْهَكَ ولا أدري ما اسمُكَ، فما اسمُكَ؟ فقلتُ له: أنا زِرُّ بنُ حُبَيشٍ الأَسَدِيُّ قالَ: ثُمَّ قالَ: كيف عَلِمْتَ أنَّه دَخَلَ المسجدَ؟ قالَ: فقلتُ: بالقرآنِ. فقالَ حُذَيْفةُ: فمَنْ أَخَذَ بالقرآنِ فَلَحَ. قالَ: فقَرأتُ: {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ} [الإسراء: 1]، فقالَ حُذَيْفةُ: هل تراهُ أنَّه دَخَلَهُ؟ فقلتُ: أجَلْ. فقالَ: واللهِ ما دَخَلَهُ، ولو دَخَلَهُ لكُتِبَ عليكم الصَّلاةُ فيه. قالَ: ثُمَّ قالَ: ولمْ يُفارِقْ ظَهْرَ البُراقِ حتَّى رأى الجنَّةَ والنَّارَ، ووَعْدَ الآخِرةِ أجْمَعَ. قالَ: قلتُ: يا أبا عبدِ اللهِ، فما البُراقُ؟ قالَ: دابَّةٌ فوقَ الحِمارِ ودُونَ البَغلةِ، خُطوتُهُ مَدَّ بَصرِهِ. .
عن أبَانِ بنِ عثمانَ قالَ : دخلَ الوليدُ بنُ الوليدِ بنِ المغِيرَةَ وهوَ غلامٌ على النَّبيِّ صلى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلمَ فقالَ : ما اسْمُكَ يا غلامُ ؟ فقالَ : أنا الولِيدُ بنَ الوليدِ بنِ الوليدِ بنِ المغِيرَةِ ، قالَ : ما كادَتْ بنُو مخْزومٍ إلا أنْ تجْعَلَ الوليدَ ربًا ، ولكنْ أنتَ عبدُ اللهِ .
يا خلدةُ ادعُ لي إنسانًا يحلبُ ناقتي هذه ، فجاءَه برجلٍ فقال : ما اسمُك ؟ قال : حربٌ ، قال : اذهب ، فجاءَه آخرُ فقال : ما اسمُك ؟ قال : يعيشُ ، قال : احلِبْ … .
كَتَبَ عبدُ المَلِكِ إلى الحَجَّاجِ: أن لا يُخالِفَ ابنَ عُمَرَ في الحَجِّ، فجاءَ ابنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه، وأنا معهُ يَومَ عَرَفةَ حينَ زالَتِ الشَّمسُ، فصاحَ عِندَ سُرادِقِ الحَجَّاجِ، فخَرَجَ وعليه مِلحَفةٌ مُعَصفَرةٌ، فقال: ما لكَ يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ؟ فقال: الرَّواحَ إن كُنتَ تُريدُ السُّنَّةَ، قال: هذه السَّاعةَ؟ قال: نَعَم، قال: فأنظِرْني حتَّى أُفيضَ على رَأسي ثُمَّ أخرُجُ، فنَزَلَ حتَّى خَرَجَ الحَجَّاجُ فسارَ بَيني وبينَ أبي، فقُلتُ: إن كُنتَ تُريدُ السُّنَّةَ فاقصُرِ الخُطبةَ وعَجِّلِ الوُقوفَ، فجَعَلَ يَنظُرُ إلى عبدِ اللهِ، فلَمَّا رَأى ذلك عبدُ اللهِ قال: صَدَقَ. .
«تُوفِّيَ صاحِبٌ لنا غَريبٌ بالمَدينةِ، فكُنَّا على قَبْرِه، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما اسْمُك؟ فقُلْتُ: العاصِ، وقالَ لعَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ: ما اسْمُك؟ فقالَ: العاصِ، وقالَ لعَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرِو بنِ العاصِ: ما اسْمُك؟ فقالَ: العاصِ، فقالَ: انْزِلوا فأَقْبِروه فأنتم عَبْدُ اللهِ، قالَ: فقَبَرْنا أخانا، وخَرَجْنا وقدْ بُدِّلَتْ أسْماؤُنا». .
لا مزيد من النتائج