نتائج البحث عن
«دخل عائذ بن عمرو قال يزيد : وكان من صالحي أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم على»· 14 نتيجة
الترتيب:
دَخَلَ عائِذُ بنُ عَمرٍو، قال يَزيدُ: وكانَ مِن صالِحي أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، على عُبَيدِ اللهِ بنِ زيادٍ، فقال: إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: شَرُّ الرُّعاءِ الحَطَمةُ، قال عَبدُ الرَّحمَنِ: فأظُنُّه، قال: إيَّاكَ أن تَكونَ منهم، ولَم يَشُكَّ يَزيدُ، فقال: اجلِسْ فإنَّما أنتَ مِن نُخالةِ أصحابِ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: وهَل كانَت لَهم أو فيهم، نُخالةٌ؟! إنَّما كانَتِ النُّخالةُ بَعدَهم وفي غَيرِهم .
سَألتُ عائِذَ بنَ عَمرٍو رَضيَ اللهُ عنه -وكان مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أصحابِ الشَّجَرةِ-: هل يُنقَضُ الوِترُ؟ قال: إذا أوتَرتَ مِن أوَّلِه فلا توتِرْ مِن آخِرِه. .
أنَّ عائِذَ بنَ عَمرٍو -وكانَ مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- دَخَلَ على عُبَيدِ اللهِ بنِ زيادٍ، فقال: أي بُنَيَّ، إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّ شَرَّ الرِّعاءِ الحُطَمةُ، فإيَّاك أن تَكونَ منهم، فقال له: اجلِسْ؛ فإنَّما أنتَ مِن نُخالةِ أصحابِ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: وهل كانَت لهم نُخالةٌ؟! إنَّما كانَتِ النُّخالةُ بَعدَهم، وفي غيرِهم. .
عن عائذٍ أنه جاء يومَ الفتحِ مع أبي سفيانَ بنِ حربٍ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حولَه أصحابُه فقالوا هذا أبو سفيانٍ وعائذُ بنُ عمرو فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هذا عائذُ بنُ عمرو وأبو سفيانٍ الإسلامُ أعزُّ من ذلك الإسلامُ يعلُو ولا يُعلَى .
عن عُبيدِ اللهِ بنِ القِبْطيَّةِ، قال: دخَلَ الحارثُ بنُ أبي رَبيعةَ وعبدُ اللهِ بنُ صَفْوانَ وأنا معهما على أُمِّ سَلَمةَ رَضيَ اللهُ عنها، فسَألاها عن الجيشِ الَّذي يُخسَفُ به، وكان ذلكَ في أيَّامِ ابنِ الزُّبيرِ، فقالت أُمُّ سَلَمةَ رَضيَ اللهُ عنها: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: يَعوُذُ عائذٌ بالحرمِ، فيُبعَثُ إليه بجيشٍ، فإذا كانوا ببَيْداءَ مِنَ الأرضِ يُخسَفُ بهم، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، كيْف بمَن يَخرُجُ كارهًا؟ قال: يُخسَفُ به معهم، ولكنَّه يُبعَثُ على نيَّتِه يَومَ القيامةِ، ثمَّ قالت: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يَعوُذُ عائذٌ بالبيتِ. .
كنتُ معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزَاةٍ فَلَمَّا أقْبَلْنَا رَاجِعِينَ بَكَتْ امْرَأَةُ رجُلٍ كانَ اسْتُشْهِدَ مَعَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيْهِ وسلَّمَ قال ما هذِهِ البَاكِيَةُ قيلَ فَاطِمَةُ بِنْتُ عَلِيٍّ فالْتَفَتَ إلى عائِذِ بنِ عمْروٍ فزَوَّجَهَا إِيَّاهُ وَأَوْصَاهُ بِهَا .
سَمِعتُ عائِذَ بنَ عَمْرٍو يَنهى عنِ الدُّبَّاءِ، وَالحَنتَمِ، وَالمُزَفَّتِ، وَالنَّقيرِ، فقُلتُ له: عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ؟ فقالَ: نَعَمْ. .
حَديثٌ رَواه عُبَيْدُ اللهِ القَواريريُّ، عن يوسُفَ بنِ خالِدٍ؛ قالَ: حَدَّثَنا عَمْرُو بنُ سُفْيانَ بنِ أبي البَكراتِ، عن مَحْفوظِ بنِ عَلْقَمةَ، عن الحَضْرَميِّ -وكانَ مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ- عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، قالَ: إذا بالَ أحَدُكم فلا يَسْتَقبِلِ الرِّيحَ ببَوْلِه فيُرَدُّ عليه؟ .
بعثني يزيدُ بنُ معاويةَ إلى عبدِ اللهِ بنِ أبي أوْفَى ومعِي ناسٌ مِنْ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلْتُ ما تَأْمُرُونَ بِهِ الناسَ فقال أوْصاني أَبُو القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنْ أَنَا أَدْرَكْتُ شَيْئًا مِنْ هذِهِ أَنْ أَعْمِدَ إِلَى أَحَدِ وَأَكْسِرَ سيفي وأقعُدَ في بَيْتِي فَإِنْ دُخِلَ عَلَيَّ بَيْتِي قال اقعُدْ في مخدَعِكَ فَإِنْ دُخِلَ عَلَيْكَ فاجْثِ عَلَى ركْبَتَيْكَ وتقولُ بُؤْ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أصحابِ النارِ وذَلَكِ جزاءُ الظالمينَ فقدْ كَسَرْتُ سيْفِي فَإِذَا دُخِلَ عَلَيَّ بَيْتِي دَخَلْتُ مَخْدَعِي فإِذَا دُخِلَ عَلَيَّ مَخْدَعِي جَثَوْتُ على ركْبَتَيَّ فَقُلْتُ مَا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ أقولَ .
عن أبي هريرةَ أنه قالَ : لم يكنْ أحدٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أحفظُ مني إلا عبدَ اللهِ بنَ عمروٍ ، فإنه كانَ يكتبُ بيدِه ويعي بقلبِه ، وكنتُ أعي بقلبي ولا أكتبُ بيدي وكانَ عند آلِ عبدِ اللهِ بنِ عمروِ بنِ العاصِ نسخةٌ كتبَها عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم .
تُوفِّيَ أبو قَيسِ بنُ الأَسْلَتِ وكان من صالِحي الأنصارِ فخطَب قيسٌ ابنُه امرأتَه فقالتْ : إنما أُعِدُّك ولَدًا وأنت من صالِحي قومِك ، ثم أتَتِ النبيَّ صلَّى الله عليه وآله وسلم فذكَرَتْ له ذلك فأنزَل اللهُ عز وجل { وَلَا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ } .
حَديثُ صَفْوانَ بنِ صالِحٍ، عن الوَليدِ، عن سَعيدِ بنِ عَبْدِ العَزيزِ، عن يَزيدَ بنِ أبي مالِكٍ، عن أَنَسِ بنِ مالِكٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، في قَوْلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى}، قالَ: رآها لَيْلةَ أُسرِيَ به يَلوذُ بها جَرادًا مِن ذَهَبٍ. أَخبَرَنا أبو مُحمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمنِ، قالَ: حَدَّثَنا أبو زُرْعةَ، عن دُحَيْمٍ، عن عَمْرِو بنِ أبي سَلَمةَ، عن سَعيدِ بنِ عَبْدِ العَزيزِ، عن يَزيدَ بنِ أبي مالِكٍ، قالَ: حَدَّثَنا بعضُ أصْحابِ أَنَسٍ، عن أَنَسٍ -يَعْني: عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-، قالَ: فرَجَعْتُ فأَتَيْتُ السِّدْرةَ المُنْتَهى، فخَرَرْتُ ساجِدًا. .
عن يَزيدَ بنِ أبي زِيادٍ، قال: سألتُ عبدَ اللهِ بنَ الحارثِ، عن صَلاةِ الضُّحى، فقال: أدركتُ أصحابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهم مُتوافِرونَ، فما حدَّثَني أحدٌ منهم أنَّه رَأى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّي الضُّحى غيرَ أمِّ هانئٍ، فإنَّها قالتْ: دخَلَ عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ الفتحِ يومَ جُمُعةٍ، فاغتَسلَ، ثمَّ صلَّى ثمانِيَ ركَعاتٍ. .
عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: دخَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مسجدَ بني عمرِو بنِ عوفٍ - يعني مسجدَ قُباءٍ - فدخَل رجالٌ مِن الأنصارِ يُسلِّمون عليه قال ابنُ عمرَ: فسأَلْتُ صهيبًا - وكان معه -: كيف كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يفعَلُ إذا كان يُسلَّمُ عليه وهو يُصلِّي ؟ فقال: كان يُشيرُ بيدِه .
لا مزيد من النتائج