نتائج البحث عن
«دخل عبد الرحمن بن أبي بكر ومعه سواك يستن به " فقلت له : " أعطني هذا السواك يا»· 17 نتيجة
الترتيب:
دخل عبدُ الرحمنِ بنُ أبي بكرٍ ، ومَعَه سِواكٌ يَستَنُّ بِه ، فنظر إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، فقلتُ له : أعْطِني هذا السِّواكَ يا عبدَ الرحمنِ ، فأَعطانِيهِ ، فَقَصَمْتُه ، ثم مَضَغْتُه ، فأعطيتُه رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فاسْتنَّ بِه ، وهو مُستَنِدٌ إِلَى صدْرِي .
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يسأل في مرضه الذي مات فيه، يقول : ( أين أنا غدا، أين أنا غدا ) . يريد يومَ عائشة، فأذن له أزواجه يكون حيث شاء، فكان في بيت عائشة حتى مات عِندَها، قالتْ عائشة : فمات في اليومَ الذي يدور علي فيه في بيتي ، فقبضه الله وإن رأسه لبين نحري وسحري، وخالط ريقه ريقي . ثم قالتْ : دخل عبد الرحمن بن أبي بكر، ومعه سواك يستن به، فنظر إليه رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلْت له : أعطني هذا السواك يا عبد الرحمن، فأعطانيه، فقضمته، ثم مضغته، فأعطيته رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاستن به، وهو مستند إلى صدري .
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يسأل في مرضه الذي مات فيه، يقول : ( أين أنا غدا، أين أنا غدا ) . يريد يومَ عائشة، فأذن له أزواجه يكون حيث شاء، فكان في بيت عائشة حتى مات عِندَها، قالتْ عائشة : فمات في اليومَ الذي يدور علي فيه في بيتي، فقبضه الله وإن رأسه لبين نحري وسحري، وخالط ريقه ريقي . ثم قالتْ : دخل عبد الرحمن بن أبي بكر، ومعه سواك يستن به، فنظر إليه رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلْت له : أعطني هذا السواك يا عبد الرحمن، فأعطانيه، فقضمته، ثم مضغته، فأعطيته رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاستن به، وهو مستند إلى صدري .
دَخَلَ عبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَبي بَكْرٍ وَمَعَهُ سِواكٌ يَسْتَنُّ به، فقُلْتُ لهُ: أَعْطِني هذا السِّواكَ يا عَبْدَ الرَّحْمَنِ، فَأَعْطانيهِ، فَقَضَمْتُهُ، ثُمَّ مَضَغْتُهُ، فَأَعْطَيْتُهُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاسْتَنَّ به، وهو مُسْتَنِدٌ إلى صَدْري. .
دَخَلَ عبدُ الرَّحمَنِ بنُ أبي بَكرٍ ومعهُ سِواكٌ يَستَنُّ به، فنَظَرَ إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ له: أعطِني هذا السِّواكَ يا عَبدَ الرَّحمَنِ، فأعطانيه، فقَصَمتُه، ثُمَّ مَضَغتُه فأعطَيتُه رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاستَنَّ به وهو مُستَسنِدٌ إلى صَدري. .
أنَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يسألُ في مرضِهِ الَّذي ماتَ فيهِ يقولُ أينَ أنا غدًا؟ أينَ أنا غدًا؟ [ يُرِيدُ يَومَ عَائِشَةَ، فأذِنَ له أزْوَاجُهُ يَكونُ حَيْثُ شَاءَ، فَكانَ في بَيْتِ عَائِشَةَ حتَّى مَاتَ عِنْدَهَا، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَمَاتَ في اليَومِ الذي كانَ يَدُورُ عَلَيَّ فِيهِ، في بَيْتِي، فَقَبَضَهُ اللَّهُ وإنَّ رَأْسَهُ لَبيْنَ نَحْرِي وسَحْرِي، وخَالَطَ رِيقُهُ رِيقِي، ثُمَّ قَالَتْ: دَخَلَ عبدُ الرَّحْمَنِ بنُ أبِي بَكْرٍ ومعهُ سِوَاكٌ يَسْتَنُّ به، فَنَظَرَ إلَيْهِ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقُلتُ له: أعْطِنِي هذا السِّوَاكَ يا عَبْدَ الرَّحْمَنِ ، فأعْطَانِيهِ، فَقَضِمْتُهُ، ثُمَّ مَضَغْتُهُ، فأعْطَيْتُهُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَاسْتَنَّ به وهو مُسْتَنِدٌ إلى صَدْرِي.] .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَسألُ في مَرَضِه الذي ماتَ فيه؛ يقولُ: أينَ أنا غَدًا؟ أينَ أنا غَدًا؟ يُريدُ يَومَ عائِشةَ، فأذِنَ له أزواجُه يَكونُ حَيثُ شاءَ، فكان في بَيتِ عائِشةَ حتَّى ماتَ عِندَها، قالت عائِشةُ: فماتَ في اليَومِ الذي كان يَدورُ عليَّ فيه، في بَيتي، فقَبَضَه اللهُ وإنَّ رَأسَه لَبينَ نَحري وسَحري، وخالَطَ ريقُه ريقي، ثُمَّ قالت: دَخَلَ عبدُ الرَّحمَنِ بنُ أبي بَكرٍ ومعهُ سِواكٌ يَستَنُّ به، فنَظَرَ إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ له: أعطِني هذا السِّواكَ يا عَبدَ الرَّحمَنِ، فأعطانيه، فقَضِمتُه، ثُمَّ مَضَغتُه، فأعطَيتُه رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاستَنَّ به وهو مُستَنِدٌ إلى صَدري. .
قُبِض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيْنَ سَحْري ونَحْري وكُنْتُ مُسْندِتَه إلى صَدْري فجاء عبدُ الرَّحمنِ بنُ أبي بَكْرٍ ومعه سواكٌ فدعاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخَذ السِّواكَ منه فجعَل يُريدُ أنْ يستاكَ فلا يقدِرُ فأخَذْتُ السِّواكَ منه فطيَّبْتُه ثمَّ دفَعْتُه إليه فجعَل يستَنُّ به فثقُلَتْ يدُه فجعَلْتُ أسمَعُه يقولُ في الرِّفيقِ الأعلى فقُبِض وأنا لا أشعُرُ .
دَخَلَ عبدُ الرَّحمَنِ بنُ أبي بَكرٍ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا مُسنِدَتُه إلى صَدري، ومع عبدِ الرَّحمَنِ سِواكٌ رَطْبٌ يَستَنُّ به، فأَبَدَّه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَصَرَه، فأخَذتُ السِّواكَ فقَصَمتُه، ونَفَضتُه وطَيَّبتُه، ثُمَّ دَفَعتُه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاستَنَّ به، فما رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استَنَّ استِنانًا قَطُّ أحسَنَ منه، فما عَدا أن فرَغَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَفَعَ يَدَه أو إصبَعَه ثُمَّ قال: في الرَّفيقِ الأعلى. ثَلاثًا، ثُمَّ قَضى، وكانَت تَقولُ: ماتَ بينَ حاقِنَتي وذاقِنَتي. .
عَن عائِشةَ أنَّها قالت: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ قُبِضَ مُسنِدَ ظَهرِه إلَيَّ، قالت: فدَخَلَ عبدُ الرَّحمَنِ بنُ أبي بَكرٍ، وفي يَدِه سِواكٌ، فدَعا به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخَذتُ السِّواكَ فطَيَّبتُه، ثُمَّ دَفَعتُه إلَيه، فجَعَلَ يَستَنُّ به، فثَقُلَت يَدُه وثَقُلَ عليَّ، وهو يقولُ: اللهُمَّ في الرَّفيقِ الأعلى، اللهُمَّ في الرَّفيقِ الأعلى، مَرَّتَينِ، قالت: ثُمَّ قُبِضَ. تَقولُ عائِشةُ: قُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو بينَ سَحري ونَحري .
أنَّها قالتْ: تُوُفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بَيْتِي وفي يَوْمِي ولَيْلَتي، وبينَ سَحْرِي ونَحْرِي، ودَخَل عبدُ الرَّحمنِ بنُ أبي بَكْرٍ ومعَهُ سِواكٌ مِن أراكٍ رَطْبٍ، فنَظَرَ إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقلْتُ: يا عبدَ الرَّحمنِ، اقضَمْهُ مِن ذلكَ المكانِ، فدَفَعَهُ إليَّ فناولْتُهُ إيَّاهُ، فردَّهُ إليَّ، فقَضِمْتُهُ وسَوَّيْتُهُ، فدَفَعْتُهُ إلى النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فتسَوَّكَ به. .
حديثُ أبي عَتيقٍ مُحمَّدِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ، عن جَدِّه أبي بكرٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: السِّواكُ مَطهَرةٌ للفمِ. .
مات رسولُ اللهِ في بيتي ويومي وبَيْنَ سَحْري وفخِذي وجمَع بَيْنَ ريقِه وريقي قالت دخَل عبدُ الرَّحمنِ بنُ أبي بكرٍ وفي يدِه سواكٌ فنظَر إليه رسولُ اللهِ فظنَنْتُ أنَّه يُعجِبُه أنْ يستاكَ به فأخَذْتُه فطيَّبْتُه ثمَّ دفَعْتُه إليه فاستَنَّ به فما رأَيْتُ فَمًا أحسَنَ منه ثمَّ أراد أنْ يُناوِلَنِيه فلَمْ تقُمْ يدُه فلمَّا رأَيْتُ ذلكَ أخَذْتُه منه .
رجَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ذلك اليومِ حينَ دخَلَ مِن المسجِدِ، فاضْطَجَعَ في حِجْري، فدخَلَ علَيَّ رَجُلٌ مِن آلِ أبي بَكرٍ، وفي يَدِهِ سِواكٌ أخضَرُ، قالَتْ: فنَظَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليه في يَدِه نَظَرًا عَرَفتُ أنَّه يُريدُه، قالَتْ: فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، تُحِبُّ أنْ أُعطيَكَ هذا السِّواكَ؟ قال: نَعَمْ. قالَتْ: فأخَذْتُه فمَضَغْتُه له حتى ألَنْتُه وأعْطَيتُه إيَّاه. قالَتْ: فاسْتَنَّ به كأشَدِّ ما رَأيْتُه يَستَنُّ بسِواكٍ، فبَلَّه، ثم وَضَعَه، ووَجَدتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَثقُلُ في حِجْري، قالَتْ: فذَهَبتُ أنظُرُ في وجْهِه فإذا بَصَرُه قد شَخَصَ، وهو يقولُ: بلِ الرفيقَ الأعْلى مِن الجَنَّةِ، فقُلتُ: خُيِّرتَ فاخْتَرتَ، والذي بعَثَكَ بالحَقِّ، قالَتْ: وقُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
تُوفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بيتي وفي يومي وبين سَحْري ونَحْري وجمَع اللهُ بيْنَ رِيقي ورِيقِه دخَل عبدُ الرَّحمنِ ومعه سواكٌ يمضُغُ فأخَذْتُه فمضَغْتُه ثمَّ سنَنْتُه .
سمِعْتُ أبا سَلَمةَ بنَ عبدِ الرحمنِ، قال: مرَّ بي عبدُ الرحمنِ بنُ أبي سعيدٍ الخُدْريِّ، فقُلتُ له: كيف سمِعْتَ أباكَ يقولُ في المسجِدِ الذي أُسِّسَ على التَّقْوى؟ قال: قال أبي: دخَلْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بيتِ بعضِ نِسائِه، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ المَسجِديْنِ الذي أُسِّسَ على التَّقْوى؟ فأخَذ كفًّا من حَصًى فضرَب به الأرضَ، قال: "هو هذا، مسجِدُ المدينةِ"، قال: فقُلتُ له: أَشهَدُ لَسمِعْتُ أباكَ هكذا يَذكُرُه. .
أنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ أبي بكرٍ دخل على عائشةَ يومَ مات سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ فدعا بوضوءٍ فقالت له عائشةُ : يا عبدَ الرَّحمنِ أسبِغِ الوضوءَ فإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ويلٌ للأعقابِ من النَّارِ .
لا مزيد من النتائج