نتائج البحث عن
«دخل عبد الرحمن بن أبي ليلى على الحجاج فقال لجلسائه : إذا أردتم أن تنظروا إلى»· 15 نتيجة
الترتيب:
حَديثٌ اخْتَلَفَ مُحمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ أبي لَيْلى والثَّوْريُّ، عن عَبْدِ الكَريمِ أبي أُمَيَّةَ، فقالَ سُفْيانُ: عن عَبْدِ الكَريمِ، عن عَمْرِو بنِ سَعيدٍ، عن عائِشةَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلَ عليها، واخْتَبَأتْ مَوْلاةٌ له، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: حاضَتْ؟ فقالَتْ: نَعمْ، فشَقَّ لها مِن ثَوْبِه، وقالَ: اخْتَمِري بِهذا. ورَوى ابنُ أبي لَيْلى: عن عَبْدِ الكَريمِ، عن سَعيدِ بنِ عَمْرٍو، عن عائِشةَ؟ .
حَديثٌ رواه يحيى بنُ أيُّوبَ الزَّاهِدُ، عن مُحَمَّدِ بنِ الحَجَّاجِ الواسِطيِّ، عن عَبدِ المَلِكِ بنِ عُمَيرٍ: عن رِبْعِيِّ بنِ حِراشٍ، عن حُذَيفةَ -وعَبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ليلى- أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ جِبريلَ عليه السَّلامُ أطعَمَني الهَرِيسةَ يَشُدُّ بها ظَهْري لقيامِ اللَّيلِ؟ .
حديثُ أبي اليَمانِ، عن صَفْوانَ بنِ عَمْرٍو، عن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ جُبَيرِ بنِ نُفَيرٍ، عن أبيه؛ أنَّه قال لجُلَسائِه: كيف أنتم إذا خرج فيها داعيانِ: داعي إلى كِتابِ اللهِ، وداعي إلى سُلطانِ اللهِ، إلى أيِّما تجيبون؟ قالوا: إلى كتابِ اللهِ، قال: إذَنْ تَهْلِكوا؟ .
أن عبد الرحمنِ بن أبي ليلى حدّثهُ قال : خرجتُ مع عمرَ إلى مكةَ فاستقبلنَا أميرَ مكةَ نافَعَ بن عَلْقَمةٍ وسُمّيَ بعَمّ له يقال له نافِعٌ ، فقال له عمرُ : من استخلفتَ على مكةَ ؟ الحديث .
حدَّثَنا أصحابُ مُحمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ زيدٍ لمَّا رأى الأذانَ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرَهُ فقالَ: علِّمهُ بلالًا، فقامَ بلالٌ فأذَّنَ مَثنى مَثنى وأقامَ مَثنى مَثنى وقعدَ قَعدةً [وفي روايةٍ بسَندِهِ عَن] عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ليلَى عَن عبدِ اللَّهِ بنِ زيدٍ. وفي رواية عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ليلَى عَن معاذٍ. وفي روايةِ: حُصَينِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ عنِ ابنِ أبي ليلَى مُرسلًا: لمَّا رأَى عبدُ اللَّهِ بنُ زيدٍ منَ النِّداءِ ما رأَى قالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ. وفي روايةِ عَمرِو بنِ مرَّةَ وحُصَيْنِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ عن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ليلَى قالَ: كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قَد أهَمَّهُ الأذانُ فذكر الحديثَ. وفي روايةٍ: عَن عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ليلَى قالَ أحيلتِ الصَّلاةُ ثلاثَةَ أحوالٍ والصَّلاةُ ثلاثةَ أحوالٍ فحدَّثَنا أصحابُنا أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال: لقد أعجَبَني أن تكونَ صلاةُ المؤمنينَ أو المسلِمينَ واحدةً حتَّى لقد هَممتُ أن أبثَّ رجالًا في الدُّورِ فيؤذِّنونَ بِحينِ الصَّلاةِ. فذكرَ الحديثَ بطولِه. وفي روايةٍ: عَن عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ليلَى عَن رجلٍ بعضَ هذا الخبرِ أعنِي قولَهُ أُحيلتِ الصَّلاةُ ثلاثةَ أحوالٍ وفي رِوايةٍ عَن عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ليلَى قالَ أحيلَتِ الصَّلاةُ ثلاثةَ أحوالٍ وأحيلَ الصَّومُ ثلاثةَ أحوالٍ فذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ ولم يذكُرْ عبدَ اللَّهِ بنَ زيدٍ ولا معاذَ بنَ جبلٍ ولا أحدًا مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ولا قالَ حدَّثَنا أصحابُنا ولم يقُلْ أيضًا عن رجلٍ .
أخْبَرَني عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ أبي بَكرٍ الصِّدِّيقُ، أنَّهم خَرَجوا إلى الشَّامِ في رَكبٍ مِن أهْلِ مكَّةَ يَتَمارونَ، فأتَوُا امْرأةً يُقالُ لها: لَيْلى، فرَأَوْا مِن هَيئَتِها وجَمالِها، فرجَعَ عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ أبي بَكرٍ وهو يَتشبَّبُ بها: تَذكَّرْتُ لَيْلى والسَّماوةَ دونَنا ... فما لابْنةِ الجُوديِّ لَيْلى وما لِيَا وإنِّي أُعاطِي قُبْلةً حارثيَّةً ... تحِلُّ ببُصْرى أو تحِلُّ المَآتيَا فلمَّا كانَ زَمنُ خالِدِ بنِ الوَليدِ، وافتتَحَ الشَّامَ أصابُوها فيما أصابُوا منَ السَّبيِ، فكلَّمَ عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ أبي بَكرٍ فيها خالِدًا، فكتَبَ في ذلك إلى أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فكتَبَ أبو بَكرٍ أنْ يُعْطوها إيَّاهُ. .
حديثُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ليلى، عن مُعاذٍ، قال: كان الرَّجُلُ إذا سبَق بشيءٍ من الصَّلاةِ سألهم، فأومَؤوا إليه، فبدأ بما فاته، ثمَّ دخل، فجاء معاذٌ فدخل، ثمَّ قضى ما فاته، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لهم: اصنَعوا كما صنَع مُعاذٌ. .
عن أبي هُرَيرةَ أنَّه قال: أمَا إنِّي أشهَدُ أنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ما أقَلَّتِ الغَبراءُ ولا أظَلَّت الخَضْراءُ مِن ذي لَهجةٍ أصدَقَ مِن أبي ذَرٍّ، وإن أرَدْتُم أن تَنظُروا إلى أشبَهِ النَّاسِ بعيسى بنِ مَريمَ زُهدًا وبِرًّا ونُسُكًا فعليكم به! .
كان الأَوْزاعِيُّ والثَّوْرِيُّ بمِنًى، فقال الأَوْزاعِيُّ للثَّوْريُّ: لِمَ لا تَرفَعُ يَديْكَ في خَفْضِ الرُّكوعِ ورَفْعِه؟ فقال: حدَّثَنا يَزيدُ بنُ أبي زِيادٍ... [تَمامُه: عن عبدِ الرحمنِ بنِ أبي لَيْلى، عن البَرَاءِ، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ إذا افتَتحَ الصَّلاةَ رفَعَ يدَيْه إلى قَريبٍ من أُذُنيْه، ثم لا يَعودُ.] .
عن عبدِ الأعلى قال : صلَّيْتُ خَلْفَ زيدِ بنِ أرقَمَ على جِنازةٍ فكبَّر خَمسًا فمشى إليه عبدُ الرَّحمنِ بنُ أبي ليلى فأخَذ بيدِه فقال نسِيتَ فقال لا ولكنِّي صلَّيْتُ خَلْفَ خليلي أبي القاسِمِ فكبَّر خَمسًا .
حديثُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ليلى، عن عليٍّ، قال: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا ركَع لو وُضِع قَدَحٌ مِن ماءٍ على ظَهرِه لم يُهَرَاقْ. .
قال عبدُ الرَّحمنِ بنُ أبي لَيلَى : خرجتُ مع عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنهُ إلى مكَّةَ ، فاستقبلَنا أميرُ مكَّةَ نافعُ بنُ علقمةَ وتسمَّى بنافعٍ عمٍّ لهُ فقال : مَن استخلفتَ على أهلِ مكَّةَ ؟ قال : عبدُ الرَّحمنِ بنُ أبزَى . قال : عمدتُ إلى رجلٍ مِن المَوالي فاستخلفتُهُ على مَن بها مِن قُرَيشٍ وأصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ؟ ! قال : نعم ، وجدتُهُ أقرأَهُم لكتابِ اللهِ تعالى ومكَّةُ أرضٌ مُحتَضرةٌ ، فأحبَبتُ أن يسمَعوا كتابَ اللهِ عزَّ وجلَّ مِن رجلٍ حسنِ القراءةِ . فقال : نِعْمَ ما رأيتَ ، إنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ أبزَى ممَّن يرفعُهُ اللهُ بالقرآنِ .
حَديثٌ رَواه مُحمَّدُ بنُ بِشْرٍ، عن يَزيدَ بنِ زِيادِ بنِ أبي الجَعْدِ، عن زُبَيْدٍ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ أبي لَيْلى، عن كَعْبِ بنِ عُجْرةَ، عن عُمَرَ، قالَ: صَلاةُ السَّفَرِ رَكْعتانِ، على لِسانِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ. ورَواه الثَّوْريُّ، عن زُبَيْدٍ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ أبي لَيْلى، عن عُمَرَ -ليس فيه: عن كَعْبٍ- قالَ: صَلاةُ السَّفَرِ رَكْعتانِ...؟ .
حديثُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ليلى، عن عليٍّ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إذا عطَس أحدُكم فليقُل: الحَمدُ للهِ على كُلِّ حالٍ، وليُقَلْ له: يرحَمُكم اللهُ، وليَقُلْ هو: يَهديكم اللهُ ويُصلِحُ بالَكم. .
ما أقلّتِ الخَضراءُ . . الحديث . وزادَ فيهِ : وإن أرَدْتُم أن تَنْظُروا إلى أشبه الناسِ بعيسى ابن مريمَ زُهْدا وَبِرا ونُسْكا فعليكُم بهِ .
لا مزيد من النتائج