نتائج البحث عن
«دخل على أبي موسى بليل وهو يحتجم ، فقيل له : لو كان هذا نهارا . قال : إن رسول»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّهُ دخلَ على أبي موسى وهوَ يحتجمُ ليلًا فقالَ لو كانَ نهارًا فقالَ تأمرني أن أهريقَ دمي وأنا صائمٌ وقد قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أفطرَ الحاجمُ والمحجومُ .
أفطرَ الحاجِمُ والمَحجومُ. [يعني حديث: عن أبي رافع أنَّهُ دخلَ على أبي موسى وهوَ يحتجمُ ليلًا فقالَ لو كانَ نهارًا فقالَ تأمرني أن أهريقَ دمي وأنا صائمٌ وقد قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أفطرَ الحاجمُ والمحجومُ] .
دخَلْتُ على أبي موسى ليلًا وهُوَ يحتَجِمُ، فقُلتُ: أَلَا كانَ هذا نهارًا؟! قالَ: أُهْرِيقُ دَمِي وأنا صائِمٌ، وقَدْ سمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقولُ: أَفْطَرَ الحاجِمُ والمحجومُ؟! .
أفطرَ الحاجمُ والمحجومُ [يعني حديث: دخَلْتُ على أبي موسى ليلًا وهُوَ يحتَجِمُ، فقُلتُ: أَلَا كانَ هذا نهارًا؟! قالَ: أُهْرِيقُ دَمِي وأنا صائِمٌ، وقَدْ سمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقولُ: أَفْطَرَ الحاجِمُ والمحجومُ؟!] .
عنْ أبي رافِعٍ، قالَ: دَخَلْنا على أبي موسَى وهو يَحتَجِمُ بَعدَ المَغرِبِ، فقُلتُ: ألَا احتَجَمْتَ نَهارا؟ فقالَ: تَأمُرُني أن أُهَرِيقَ دمي وأنا صائمٌ، سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: أفطَرَ الحاجِمُ والمَحجومُ. .
الحَديثُ الَّذي يَرويه عن زِيادِ بنِ أبي مَرْيَمَ: أنَّه دَخَلَ على أبي موسى وهو يَحْتجِمُ وهو صائِمٌ؛ في ذِكْرِ الحِجامةِ للصَّائِمِ. .
حَديثُ: دخَلْتُ على أبي موسى وهو يحتَجِمُ ليلًا ... الحديث. .
دخل عُيينةُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يَحتجِمُ بقرنٍ فقال ما هذا قال خيرُ ما تداوتْ به العربُ .
عن إبراهيمَ قالَ : شيَّعْنَا عَلْقَمَةَ إلى مكةَ فخرجَ بلَيلٍ فسمعَ مؤذِّنًا يؤذِّنُ بليلٍ ، فقالَ : أمَّا هذا فقدْ خالَفَ أصحابَ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، لو كانَ نائِمًا كانَ خيرًا لهُ فإذا طلعَ الفجرُ أذَّنَ .
أنَّ أبا موسى كان يَقرَأُ ذاتَ ليلةٍ ونِساءُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يستَمِعنَ ، فقيل له ، قال : لو علِمتُ لحبَّرتُ تحبيرًا ولشوَّقتُ تشويقًا .
إنَّ موسَى صلواتُ اللهِ وسلامُه عليه قال : أيْ ربِّ عبدُك المؤمنُ تُقتِرُ عليه في الدُّنيا ؟ قال : فيُفتَحُ له بابٌ من الجنَّةِ فينظُرُ إليها ، قال له : يا موسَى ! هذا ما أعددتُ له ، فقال موسَى : أيْ ربِّ وعزَّتِك وجلالِك لو كان أقطعَ اليدَيْن والرِّجلَيْن يُسحَبُ على وجهِه منذ يومَ خلقتَه إلى يومِ القيامةِ ، وكان هذا مصيرَه لم يرَ بؤسًا قطُّ . قال : ثمَّ قال موسَى : أيْ ربِّ عبدُك الكافرُ تُوسِعُ عليه في الدُّنيا ؟ قال : فيُفتَحُ له بابٌ من النَّارِ ، فيُقالُ له : يا موسَى ! هذا ما أعددتُ له . فقال موسَى : أيْ ربِّ وعزَّتِك وجلالِك لو كان له الدُّنيا منذ يومِ خلقتَه إلى يومِ القيامةِ وكان هذا مصيرَه كأنْ لم يرَ خيرًا قطُّ .
إنَّ موسى قال : أي ربِّ ! عبدُك المؤمنُ تُقتِرُ عليه في الدنيا – قال : - فيُفتَح له بابٌ من الجنَّةِ ، فينظرُ إليها قال : يا موسى ! هذا ما أعددتُ له قال موسى : أي ربِّ ! وعزَّتِك وجلالِك لو كان أقطعَ اليدَين والرجلَين يُسحبُ على وجهِه منذُ ( يوم ) خلقتُه إلى يومِ القيامةِ ، وكان هذا مصيرَه ، كأن لم يرَ بُؤْسًا قطُّ - قال : - ثم قال موسى : أي ربِّ ! عبدُك الكافرُ تُوسِّعُ عليه في الدنيا – قال : - فيُفتَح له بابٌ من النَّارِ ، فيقال له : يا موسى ! هذا ما أعددتُ له فقال موسى : أي ربِّ ! وعزَّتِك وجلالِك لو كانت له الدُّنيا منذُ يومِ خلقتُه إلى يومِ القيامةِ ، وكان هذا مصيرَه ، كأن لم يَرَ خيرًا قطُّ .
إنَّ موسى قال: أيْ رَبِّ، عبدُك المُؤمِنُ تُقتِّرُ عليه في الدُّنيا! قال: فيُفتَحُ له بابٌ من الجَنَّةِ، فيَنظُرُ إليها، قال: يا موسى، هذا ما أعْدَدتُ له، فقال موسى: أيْ ربِّ، وعِزَّتِك وجَلالِك، لو كان أقطَعَ اليَدَينِ والرِّجْلينِ، يُسحَبُ على وَجْهِه مُنذُ يَومِ خَلَقتَه إلى يَومِ القِيامةِ، وكان هذا مَصيرَه، لم يَرَ بُؤسًا قَطُّ! قال: ثُمَّ قال موسى: أيْ ربِّ، عبدُك الكافِرُ تُوسِّعُ عليه في الدُّنيا! قال: فيُفتَحُ له بابٌ مِنَ النَّارِ، فيُقالُ: يا موسى، هذا ما أعْدَدتُ له، فقال موسى: أيْ ربِّ، وعِزَّتِك وجَلالِك، لو كانت له الدُّنيا، مُنذُ يَومِ خَلَقتَه إلى يَومِ القِيامةِ، وكان هذا مَصيرَه، كأنْ لم يَرَ خَيرًا قَطُّ! .
إنَّ موسى قال أيْ ربِّ إنَّ عبدَك المؤمنَ تُقَتِّرُ عليه في الدُّنيا قال فيُفتَحُ له بابٌ إلى الجنَّةِ فينظُرُ إليها فيقولُ يا موسى هذا ما أعدَدْتُ له فيقولُ موسى وعزَّتِك وجلالِك لو كان أقطعَ اليدينِ والرِّجلينِ يُسحَبُ على وجهِه منذُ خلَقْتَه إلى يومِ القيامةِ وكان هذا مصيرَه لم يرَ بؤسًا قطُّ قال ثُمَّ قال موسى أيْ [ ربِّ ] عبدُك الكافرُ تُوَسِّعُ عليه في الدُّنيا قال فيُفتَحُ له بابٌ من النَّارِ فيقولُ يا موسى هذا ما أعدَدْتُ له فقال موسى أيْ وعزَّتِك وجلالِك لو كانَت له الدُّنيا منذُ يومِ خلَقْتَه إلى يومِ القيامةِ وكان هذا مصيرَه لم يرَ خيرًا قطُّ .
كنتُ جالسًا مع أبي موسى، وعبدِ اللهِ، قال: فقال أبو موسى: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، أرَأَيتَ لو أنَّ رَجُلًا لم يَجِدِ الماءَ، وقد أجنَبَ شَهرًا، ما كان يَتَيمَّمُ؟ قال: لا، ولو لم يَجِدِ الماءَ شَهرًا، قال: فقال له أبو موسى: فكيف تَصنَعونَ بهذه الآيةِ في سورةِ المائدةِ: {فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا} [المائدة: 6]؟ قال: فقال عبدُ اللهِ: لو رُخِّصَ لهم في هذا، لأَوشَكوا إذا بَرَدَ عليهم الماءُ أنْ يَتيَمَّموا الصَّعيدَ، ثُمَّ يُصلُّوا، قال: فقال له أبو موسى: إنَّما كَرِهتُم ذا لهذا؟ قال: نعمْ، قال له أبو موسى: ألمْ تَسمَعْ لقَولِ عمَّارٍ: بَعَثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حاجةٍ، فأجنَبتُ، فلمْ أجِدِ الماءَ، فتَمرَّغتُ في الصَّعيدِ كما تَمرَّغُ الدَّابَّةُ! ثُمَّ أتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَرتُ ذلك له، فقال: إنَّما كان يَكفيكَ أنْ تقولَ، وضَرَبَ بيَدِه على الأرضِ، ثُمَّ مَسَحَ كلَّ واحدةٍ منهما بصاحِبتِها، ثُمَّ مَسَحَ بها وَجهَه، -لم يُجِزِ الأعمَشُ الكَفَّينِ- قال: فقال له عبدُ اللهِ: ألمْ تَرَ عُمَرَ لم يَقنَعْ بقَولِ عمَّارٍ؟ قال أبو عبدِ الرَّحمنِ: قال أبي: وقال أبو مُعاويةَ مَرَّةً، قال: فضَرَبَ بيَدَيه على الأرضِ، ثُمَّ نَفَضَهما، ثُمَّ ضَرَبَ بشِمالِه على يَمينِه، ويَمينِه على شِمالِه على الكَفَّينِ، ثُمَّ مَسَحَ وَجهَه. .
لا مزيد من النتائج