نتائج البحث عن
«دخل على المختار بن أبي عبيد رجل وقد اشتمل على سيفه قال : فجعل المختار يكذب على»· 15 نتيجة
الترتيب:
دخَلْتُ على عُبيدِ اللهِ بنِ زيادٍ وإذا رأسُ الحسينِ قُدَّامَه على تِرسٍ فواللهِ ما لبِثْتُ إلَّا قليلًا حتَّى دخَلْتُ على المختارِ فإذا رأسُ عُبيدِ اللهِ بنِ زيادٍ على تِرسٍ فواللهِ ما لبِثْتُ إلَّا قليلًا حتَّى دخَلْتُ على مُصعَبِ بنِ الزُّبيرِ وإذا رأسُ المختارِ على تِرسٍ فواللهِ ما لبِثْتُ إلَّا قليلًا حتَّى دخَلْتُ على عبدِ اللهِ وإذا رأسُ مُصعَبِ بنِ الزُّبيرِ على تِرسٍ .
كنت عند عبد الله بن عمر رضي الله عنهما , فجعل رجل يحدثه عن المختار وكذبه فقال ابن عمر لئن كان ما تقول لقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن بين يدي الساعة ثلاثين كذابا دجالا قال: فبكت صفية ابنة أبي عبيد فقال الرجل: من هذه التي تبكي ؟ قالوا: هذه أخته قال: لو علمت أنها أخته ما حدثتك من حديثه بشيء
عن رِفاعةِ البَجَليِّ: دَخَلتُ على المُختارِ بنِ أبي عُبَيدٍ قَصرَه فسَمِعتُه يَقولُ: ما قامَ جِبريلُ إلَّا مِن عِندي قَبلُ، قال: فهَمَمتُ أن أضرِبَ عُنُقَه، فذَكَرتُ حَديثًا حَدَّثَناهُ سُلَيمانُ بنُ صُرَدٍ، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَقولُ: «إذا أمَّنَكَ الرَّجُلُ على دَمِه فلا تَقتُلْه»، قال: وكان قد أمَّنَني على دَمِه، فكَرِهتُ دَمَه. .
أنَّ زيدَ بنَ أرْقَمَ دخل على المختارِ فقال يا أبا عامِرٍ لو سبَقْتَ رَأَيْتَ جبريلَ وميكائيلَ قال حَقِرْتَ وَنَقَرْتَ أنتَ أَهْوَنُ علَى اللهِ مِنْ ذَلِكَ كَذَّابٌ مُفْتَرٍ علَى اللهِ ورسولِهِ .
حَديثٌ رواه عُبَيدُ اللهِ بنُ موسى، عن إسرائيلَ، عَنْ عَبدِ اللهِ بنِ المُخْتارِ، عن ابْنِ سِيرينَ، عن أبي هُرَيرةَ؛ قال: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وَصَبُ المؤمِنِ كَفَّارةٌ لخَطاياه؟ .
عن رِفاعةَ بنِ شدَّادٍ قال دخَلْتُ على المختارِ بنِ أبي عُبَيدٍ وعندَه وِسادتانِ فقال يا جاريةُ هاتي وِسادةً قُلْتُ هذه وِسادةٌ قال لا إنَّ هذه قام عنها آنفًا جِبْريلُ وهذه قام عنها مِيكائيلُ فواللهِ ما منَعني أنْ أضرِبَه بسَيْفي إلَّا حديثٌ حدَّثنيه عمرُو بنُ الحَمِقِ قال قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن آمَن رجُلًا على دَمِه فقتَله فهو في النَّارِ وإنْ كان المقتولُ كافرًا .
حَديثٌ رَواه عُبَيْدُ اللهِ بنُ موسى، عن إسْرائيلَ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ المُخْتارِ، عن ابنِ سيرينَ، عن أبي هُرَيْرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ: وَصَبُ المُؤمِنِ كَفَّارةٌ لخَطاياه؟ .
أنَّ المُختارَ بنَ أبي عُبَيدٍ كان يُرسِلُ إلى ابنِ عُمَرَ بالمالِ، فيَقبَلُه، ويَقولُ: لا أسألُ أحَدًا شَيئًا، ولا أرُدُّ ما رَزَقَني اللهُ. .
حديث: قِصَّةُ المختارِ، وفيه: مَن كَذَب علَيَّ مُتعَمِّدًا [يعني حديث: أنَّ خالدَ بنَ عُرْفُطةَ قال للمُختارِ: هذا رجُلٌ كذَّابٌ، ولقدْ سمِعْتُ رسولَ اللهِ عليه السَّلامُ يقولُ:] مَن كَذَب علَيَّ مُتعَمِّدًا [فلْيَتبوَّأْ مَقعَدَهُ من جَهنَّمَ.] .
بهذا الخبَرِ، فذكَرَ نحوَه. [أي: نحوَ حديثِ: لا تقومُ الساعةُ حتى يخرُجَ ثلاثونَ كذَّابًا دَجَّالًا، كلُّهم يكذِبُ على اللهِ وعلى رسولِه]. فقلتُ له: أتَرَى هذا منهم؟ يعني: المختارَ، فقال عُبَيدةُ: أمَا إنَّه من الرؤوسِ. .
عن علِيِّ بنِ رَبيعةَ قالَ: لَقِيتُ زَيدَ بنَ أَرقَمَ وهو داخِلٌ على المُخْتارِ أو خارِجٌ مِن عنْدَه، فقُلْتُ له: أَسَمِعْتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يقولُ: «إنِّي تارِكٌ فيكم الثَّقَلَينِ» قالَ: نَعمْ. .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ: ما تَرَكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا ما بَينَ هَذَينِ اللَّوحَينِ، ودَخَلنا على مُحَمَّدِ بنِ عَليٍّ فقال مِثلَ ذلك، قال: وكان المُختارُ يَقولُ: الوحيَ .
أنَّ ابنَ الزُّبَيرِ عمِدَ إلى ابنِ الحنفيَّةِ وسبعةَ عشرَ رجلًا من أشرافِ أهلِ الكوفةِ فحبسَهم حتَّى يبايعوهُ فكرِهوا أنْ يبايعوا إلَّا من اجتمعتْ عليه الأمَّةُ فتهدَّدَهم وتوعَّدَهم واعتقلَهم بزمزمَ فكتبوا إلى المختارِ بنِ أبي عُبيدٍ يَستصرخونَهُ ويستنصرونهُ ويقولونَ له إنَّ ابنَ الزُّبَيرِ قد توعَّدَنا بالقتلِ والحريقِ فلا تخذُلونا كما خذلتُمْ الحسينَ وأهلَ بيتِهِ فجمعَ المختارُ الشِّيعةَ وقرأَ عليهم الكتابَ وقال هذا صريخُ أهلِ البيتِ يستصرِخُكم ويستنصرُكُم فقامَ في النَّاسِ بذلك وقال لستُ أنا بأبي إسحاقَ إنْ لم أنصرْكُم نصرًا مؤزَّرًا وإنْ لم أُرسلْ إليهم الخيلَ كالسَّيلِ يتلوهُ السَّيلُ حتَّى يحلَّ بابنِ الكاهليَّةِ الويل ثمَّ وجَّهَ أبا عبدِ اللهِ الجدليَّ في سبعينَ راكبًا من أهلِ القوَّةِ وظبيانَ بنِ عمرَ التَّيميِّ في أربعمائةٍ وأبا المعتمِر في مائةٍ وهانىءِ بنِ قيسٍ في مائةٍ وعميرِ بنِ طارقَ في أربعينَ وكتب إلى محمَّدِ بنِ الحنفيَّةَ مع الطُّفَيلِ بنِ عامرٍ بتوجيهِ الجنودِ إليه فنزلَ أبو عبدِ اللهِ الجدليُّ بذاتِ عِرقٍ حتَّى تلاحقَ به نحوٌ من مائةٍ وخمسينَ فارسًا ثمَّ سار بهم حتَّى دخل المسجدَ الحرامَ نهارًا جهارًا وهم يقولونَ يا ثاراتِ الحسينِ وقد أعدَّ ابنُ الزُّبَيرِ الحطبَ لابنِ الحنفيَّةِ وأصحابِهِ ليحرقَهُم به إن لم يبايعوهُ وقد بقيَ من الأجلِ يومانِ فعمَدوا يعني أصحابُ المختارِ إلى محمَّدِ بنِ الحنفيَّةِ فأطلَقوهُ من سجنِ ابنِ الزُّبَيرِ وقالوا إنْ أذِنتَ لنا قاتَلْنا ابنَ الزُّبَيرِ فقال إنِّي لا أرَى القتالَ في المسجدِ الحرامِ فقال لهم ابنُ الزُّبَيرِ ليس نبرَحُ وتبرَحونَ حتَّى يبايعَ وتبايعوا معه فامتنَعوا عليه ثمَّ لحِقَهم بقيَّةُ أصحابِهم فجعلوا يقولونَ وهم داخلونَ الحرَمَ يا ثاراتِ الحسينِ فلمَّا رأى ابنُ الزُّبَيرِ ذلك منهم خافَهم وكفَّ عنهم ثمَّ أخَذوا محمَّدَ بنَ الحنفيَّةِ وأخَذوا من الحجيجِ مالًا كثيرًا فسار بهم حتَّى دخل شِعبَ عليٍّ واجتمعَ معه أربعةُ آلافِ رجلٍ فقسمَ بينهم ذلك المالَ .
إنَّ ناسًا كانوا بالكوفةِ مع [ أبي ] المختارِ – يعني والدَ المختارِ بنِ أبي عُبَيدٍ – حيثُ قُتِلَ بجسرِ أبي عُبَيدٍ قال : فقُتِلوا إلا رجلَينِ حَملا على العدوِّ بأسيافِهما ، فأَفْرجوا لهما فنُجِّيا ، أو ثلاثةً ، فأتَوا المدينةَ فخرج عمرُ رضيَ اللهُ عنه وهم قعودٌ يذكرونهم ، فقال عمرُ رضي اللهُ عنه : عَمَّ قلتُم لهم ؟ قالوا : استغفَرْنا لهم ودعَوْنا لهم . قال : لَتُحَدِّثُنِّي بما قلتُم لهم . قالوا : استغْفَرْنا لهم ودعَوْنا لهم . قال رضيَ اللهُ عنه : لَتُحَدِّثُنِّي بما قلتُم لهم أو لَتَلْقَونَ مني قَبوحًا . قالوا : إنا قلنا : إنهم شهداءُ . قال رضيَ اللهُ عنه : والذي لا إله إلا غيرُه ، والذي بعث محمدًا بالحقِّ ، والذي لا تقومُ الساعةُ إلا بإذنِه ، ما تعلمُ نفسٌ حيَّةٌ ماذا عند اللهِ لنفسٍ مَيتةٍ إلا نبيُّ اللهِ ، فإنَّ اللهَ – تعالَى – غَفَر له ما تقدَّم من ذنبِه وما تأخَّرَ ، والذي لا إلهَ غيرُه ، والذي بعث محمدًا بالحقِّ ، والذي لا تقومُ الساعةُ إلا بإذنِه ، إنَّ الرجلَ يُقاتِلُ رياءً ، ويقاتِلُ حَمِيَّةً ، ويقاتِلُ يريدُ الدُّنيا ، ويقاتِلُ يريدُ المالَ ، وما للذين يُقاتِلونَ عند اللهِ إلا ما في نفوسِهم .
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرَ أنه كان عندَه رجلٌ من أهلِ الكوفةِ فجعل يُحدِّثُه عن المختارِ فقال ابنُ عمرَ : إن كان كما تقولُ فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولُ إن بينَ يدَي الساعةِ ثلاثينَ دجَّالًا كذابًا .
لا مزيد من النتائج