نتائج البحث عن
«دخل على النبي صلى الله عليه وسلم فسمعه يقول»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ رَواحةَ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يَخطُبُ، فسمِعَه وهو يقولُ: اجلِسوا. فجلَسَ مَكانَه خارجَ المسجدِ حتى فرَغَ مِن خُطبَتِه! فبلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: زادكَ اللهُ حِرصًا على طَواعيةِ اللهِ ورسولِه. .
أنَّهُ انتهى إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسمعَهُ يقولُ يدُ المعطي العليا أمَّكَ وأباكَ وأختَكَ فأخاكَ وأدناكَ أدناكَ .
َ كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يخطبُ فدخل عبد الله بن رواحة فسمعهُ يقولُ اجلسُوا فجلسَ مكانهُ خارجًا من المسجدِ فلما فرغَ قال له : زادكَ اللهُ حرْصا على طواعيَةِ اللهِ وطواعِيَةِ رسولهِ .
عنْ أُسامةَ بنِ عُمَيرٍ أنَّه صَلَّى معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ركَعَتيِ الفَجرِ، فصَلَّى قَريبًا منه، فصَلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَكعَتَينِ خَفيفَتَينِ فسمِعَه يَقولُ: اللَّهمَّ ربَّ جِبْريلَ ومِيكائيلَ وإسْرافيلَ ومُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أعوذُ بكَ منَ النَّارِ ثَلاثَ مرَّاتٍ. .
أنَّه شَهِدَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلَّى على مَيِّتٍ، فسَمِعَه يقولُ: اللَّهُمَّ اغفِرْ لحَيِّنا ومَيِّتِنا، وشاهدِنا وغائبِنا، وصَغيرِنا وكَبيرِنا، وذَكَرِنا وأُنثانا، قال: وحَدَّثَني أبو سَلَمةَ بنُ عبدِ الرَّحمنِ بهؤلاء الثَّمانِ كَلِماتٍ، وزاد كَلِمتَينِ: مَن أحيَيتَه منَّا فأحْيِه على الإسلامِ، ومَن تَوَفَّيتَه منَّا فتَوَفَّه على الإيمانِ. .
لمَّا استَوَى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على المنبرِ قالَ للنَّاسِ: اجلِسوا، فسمعَهُ ابنُ مسعودٍ وَهوَ على بابِ المسجدِ فجلسَ، فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: تعالَ يا ابنَ مسعودٍ .
لما استَوى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ علَى المنبَرِ ، قالَ للنَّاسِ : اجلِسوا فسمِعَهُ ابنُ مسعودٍ وَهوَ علَى بابِ المسجدِ فجلسَ فقالَ لهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ تعالَ يا ابنَ مَسعودٍ .
استَوَى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على المِنبَرِ يَومَ الجُمُعةِ، فقالَ للنَّاسِ: اجلِسُوا. فسَمِعَه ابنُ مَسعودٍ وهو على بابِ المَسجِدِ فجَلَس، فقالَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تَعالَ يا ابنَ مَسعودٍ. .
استأذنَ أعرابيٌّ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال : أَأَدخُلُ ؟ ولم يسلِّمْ ، فقال النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لبعضِ أَهلِ بيتِهِ : مُرْهُ فليسلِّم ، قال : فَسمِعَهُ الأعرابيُّ فسلَّمَ فأذِنَ لَه .
عَن أُمِّ سَلَمةَ، قالت: دَخَلَ عليها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وعِندَها مُخَنَّثٌ، وعِندَها أخوها عَبدُ اللهِ بنُ أبي أُمَيَّةَ، والمُخَنَّثُ يَقولُ لعَبدِ اللهِ: يا عَبدَ اللهِ بنَ أبي أُمَيَّةَ، إن فتَحَ اللهُ عليكُم الطَّائِفَ غَدًا، فعليكَ بابنةِ غَيلانَ؛ فإنَّها تُقبِلُ بأربَعٍ، وتُدبِرُ بثَمانٍ، قال: فسَمِعَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لأُمِّ سَلَمةَ: لا يَدخُلَنَّ هذا عليكِ .
نَحو [عن أبي قَتادةَ أنَّه شَهِدَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلَّى على مَيِّتٍ فسَمِعَه يَقولُ: «اللهُمَّ اغفِرْ لحَيِّنا ومَيِّتِنا، وشاهِدِنا وغائِبِنا، وصَغيرِنا وكَبيرِنا، وذَكَرِنا وأُنثانا» قال: وحَدَّثَني أبو سَلَمةَ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ بهؤلاء الثَّمانِ كَلِماتٍ، وزادَ كَلِمَتَينِ: «مَن أحيَيتَه مِنَّا فأحيِه على الإسلامِ، ومَن تَوفَّيتَه مِنَّا فتَوفَّه على الإيمانِ»]. .
صلَّى رجلٌ إلى جَنْبِ عبدِ اللهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ فسمِعَه حينَ سلَّم يقولُ اللهمَّ أنت السَّلامُ ومنك السَّلامُ تبارَكْتَ يا ذا الجَلالِ والإكرامِ ثمَّ صلَّى إلى جَنْبِ عبدِ اللهِ بنِ عمرِ فسمِعَه حينَ سلَّم يقولُ مِثلَ ذلك فضحِك الرَّجلُ فقال له ابنُ عمرَ ما أضحَكك فقال إنِّي صلَّيْتُ إلى جَنبِ عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو فسمِعْتُه يقولُ مِثلَ ذلك فقال ابنُ عمرَ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ ذلك .
استأذن أعرابيٌّ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : أَدخلُ ؟ ولم يُسلِّمْ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لبعضِ أهلِ البيتِ : مُروهُ فلْيُسلِّمْ ، فسمعه الأعرابيُّ فسلَّمَ ، فأَذِنَ له .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ [فقال للنَّاسِ: اجلِسوا، فسَمِعَه عَبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ وهو على البابِ فجَلَسَ، فقال له: يا عَبدَ اللهِ (ادخُلْ)]. .
أنَّه استأذَن على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في بيتٍ فقال: أَلِجُ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اخرُجْ إلى هذا فعلِّمْهُ الاستئذانَ، فقُلْ له: قُلِ: السَّلامُ عليكم، أأدخُلُ؟ فسمِعهُ الرَّجُلُ، فقال: السَّلامُ عليكم، أأدخُلُ ؟ فأذِن له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فدخَل. .
لا مزيد من النتائج