حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«دخل على حفصة فقال: يا بنية ، لا يغرنك هذه التي أعجبها حسنها حب رسول الله صلى»· 15 نتيجة

الترتيب:
عَن عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهم: دَخَلَ على حَفصةَ فقال: يا بُنَيَّةُ، لا يَغُرَّنَّكِ هذه التي أعجَبَها حُسنُها حُبُّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إيَّاها -يُريدُ عائِشةَ- فقَصَصتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتَبَسَّمَ. .
الراوي
عبدالله بن عباس
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 5218
الحُكم
صحيح[صحيح]
قولُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنه: لا يَغُرَّنَّكَ هذه الَّتي أعجَبَها حُسْنَها حب رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لها. .
المحدِّث
ابن القيم
المصدر
بدائع الفوائد · 1/211
الحُكم
صحيحصحيح
عن ابنِ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما، قال: مَكَثتُ سَنةً أُريدُ أن أسألَ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ عن آيةٍ، فما أستَطيعُ أن أسألَه هَيبةً له، حتَّى خَرَجَ حاجًّا فخَرَجتُ معهُ، فلَمَّا رَجَعنا وكُنَّا ببَعضِ الطَّريقِ عَدَلَ إلى الأراكِ لحاجةٍ له، قال: فوقَفتُ له حتَّى فرَغَ، ثُمَّ سِرتُ معهُ، فقُلتُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، مَنِ اللَّتانِ تَظاهَرَتا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أزواجِه؟ فقال: تلك حَفصةُ وعائِشةُ، قال: فقُلتُ: واللهِ إن كُنتُ لَأُريدُ أن أسألَكَ عن هذا مُنذُ سَنةٍ، فما أستَطيعُ هَيبةً لَكَ، قال: فلا تَفعَلْ، ما ظَنَنتَ أنَّ عِندي مِن عِلمٍ فاسألْني، فإن كان لي عِلمٌ خَبَّرتُكَ به، قال: ثُمَّ قال عُمَرُ: واللهِ إن كُنَّا في الجاهِليَّةِ ما نَعُدُّ للنِّساءِ أمرًا، حتَّى أنزَلَ اللهُ فيهنَّ ما أنزَلَ، وقَسَمَ لهنَّ ما قَسَمَ، قال: فبينا أنا في أمرٍ أتَأمَّرُه، إذ قالتِ امرَأتي: لو صَنَعتَ كَذا وكَذا، قال: فقُلتُ لَها: ما لَكِ ولِما هاهنا؟ وفيمَ تَكَلُّفُكِ في أمرٍ أُريدُه؟ فقالت لي: عَجَبًا لكَ يا ابنَ الخَطَّابِ! ما تُريدُ أن تُراجَعَ أنتَ وإنَّ ابنَتَكَ لَتُراجِعُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى يَظَلَّ يَومَه غَضبانَ، فقامَ عُمَرُ فأخَذَ رِداءَه مَكانَه حتَّى دَخَلَ على حَفصةَ، فقال لَها: يا بُنَيَّةُ، إنَّكِ لَتُراجِعينَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى يَظَلَّ يَومَه غَضبانَ؟! فقالت حَفصةُ: واللهِ إنَّا لَنُراجِعُه، فقُلتُ: تَعلَمينَ أنِّي أُحَذِّرُكِ عُقوبةَ اللهِ، وغَضَبَ رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، يا بُنَيَّةُ، لا يَغُرَّنَّكِ هذه التي أعجَبَها حُسنُها حُبُّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إيَّاها -يُريدُ عائِشةَ- قال: ثُمَّ خَرَجتُ حتَّى دَخَلتُ على أُمِّ سَلَمةَ لقَرابَتي منها، فكَلَّمتُها، فقالت أُمُّ سَلَمةَ: عَجَبًا لكَ يا ابنَ الخَطَّابِ! دَخَلتَ في كُلِّ شَيءٍ حتَّى تَبتَغيَ أن تَدخُلَ بينَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأزواجِه، فأخَذَتني -واللهِ- أخذًا كَسَرَتني عن بَعضِ ما كُنتُ أجِدُ، فخَرَجتُ مِن عِندِها، وكان لي صاحِبٌ مِنَ الأنصارِ إذا غِبتُ أتاني بالخَبَرِ، وإذا غابَ كُنتُ أنا آتيه بالخَبَرِ، ونَحنُ نَتَخَوَّفُ مَلِكًا مِن مُلوكِ غَسَّانَ، ذُكِرَ لَنا أنَّه يُريدُ أن يَسيرَ إلينا، فقدِ امتَلَأت صُدورُنا منه، فإذا صاحِبي الأنصاريُّ يَدُقُّ البابَ، فقال: افتَحِ افتَحْ، فقُلتُ: جاءَ الغَسَّانيُّ؟ فقال: بَل أشَدُّ مِن ذلك، اعتَزَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أزواجَه، فقُلتُ: رَغِمَ أنفُ حَفصةَ وعائِشةَ، فأخَذتُ ثَوبي، فأخرُجُ حتَّى جِئتُ، فإذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَشرُبةٍ له يَرقى عليها بعَجَلةٍ، وغُلامٌ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسودُ على رَأسِ الدَّرَجةِ، فقُلتُ له: قُل: هذا عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، فأذِنَ لي، قال عُمَرُ: فقَصَصتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذا الحَديثَ، فلَمَّا بَلَغتُ حَديثَ أُمِّ سَلَمةَ تَبَسَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وإنَّه لَعَلى حَصيرٍ ما بينَه وبينَه شَيءٌ، وتَحتَ رَأسِه وِسادةٌ مِن أدَمٍ حَشوُها ليفٌ، وإنَّ عِندَ رِجلَيه قَرَظًا مَصبوبًا، وعِندَ رَأسِه أهَبٌ مُعَلَّقةٌ، فرَأيتُ أثَرَ الحَصيرِ في جَنبِه فبَكَيتُ، فقال: ما يُبكيكَ؟ فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ كِسرى وقَيصَرَ فيما هُما فيه، وأنتَ رَسولُ اللهِ! فقال: أما تَرضى أن تَكونَ لهمُ الدُّنيا ولَنا الآخِرةُ. .
الراوي
عمر بن الخطاب
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 4913
الحُكم
صحيح[صحيح]
أنَّ حَفصةَ بَكَت على عُمَرَ، فقال: مَهلًا يا بُنَيَّةُ، ألَم تَعلَمي أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ المَيِّتَ يُعَذَّبُ ببُكاءِ أهلِه عليه. .
الراوي
عمر بن الخطاب
المحدِّث
مسلم
المصدر
صحيح مسلم · 927
الحُكم
صحيح[صحيح]
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحِبُّ الحَلواءَ، ويُحِبُّ العَسَلَ، وكان إذا صَلَّى العَصرَ أجازَ على نِسائِه فيَدنو منهنَّ، فدَخَلَ على حَفصةَ، فاحتَبَسَ عِندَها أكثَرَ ممَّا كان يَحتَبِسُ، فسَألتُ عن ذلك، فقال لي: أهدَت لَها امرَأةٌ مِن قَومِها عُكَّةَ عَسَلٍ، فسَقَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منه شَربةً، فقُلتُ: أما واللهِ لَنَحتالَنَّ له، فذَكَرتُ ذلك لسَودةَ، قُلتُ: إذا دَخَلَ عليكِ فإنَّه سَيَدنو مِنكِ، فقولي له: يا رَسولَ اللهِ، أكَلتَ مَغافيرَ؟ فإنَّه سَيقولُ: لا، فقولي له: ما هذه الرِّيحُ؟! وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَشتَدُّ عليه أن يوجَدَ منه الرِّيحُ؛ فإنَّه سَيقولُ: سَقَتني حَفصةُ شَربةَ عَسَلٍ، فقولي له: جَرَسَت نَحلُه العُرفُطَ، وسَأقولُ ذلك، وقوليه أنتِ يا صَفيَّةُ، فلَمَّا دَخَلَ على سَودةَ، قُلتُ: تَقولُ سَودةُ: والذي لا إلَهَ إلَّا هو لقد كِدتُ أن أُبادِرَه بالذي قُلتِ لي وإنَّه لَعَلى البابِ، فرَقًا مِنكِ، فلَمَّا دَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أكَلتَ مَغافيرَ؟ قال: لا، قُلتُ: فما هذه الرِّيحُ؟ قال: سَقَتني حَفصةُ شَربةَ عَسَلٍ، قُلتُ: جَرَسَت نَحلُه العُرفُطَ، فلَمَّا دَخَلَ عليَّ قُلتُ له مِثلَ ذلك، ودَخَلَ على صَفيَّةَ فقالت له مِثلَ ذلك، فلَمَّا دَخَلَ على حَفصةَ قالت له: يا رَسولَ اللهِ، ألا أسقيكَ منه؟ قال: لا حاجةَ لي به، قالت: تَقولُ سَودةُ: سُبحانَ اللهِ! لقد حَرَمناه، قالت: قُلتُ لَها: اسكُتي. .
الراوي
عائشة أم المؤمنين
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 6972
الحُكم
صحيح[صحيح]
[عن] عبدِ اللهِ بنِ عَبَّاسٍ يُحَدِّثُ، قال: مَكَثتُ سَنةً وأنا أُريدُ أن أسألَ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ عن آيةٍ، فما أستَطيعُ أن أسألَه هَيبةً له، حتَّى خَرَجَ حاجًّا، فخَرَجتُ معهُ، فلَمَّا رَجَعَ فكُنَّا ببَعضِ الطَّريقِ عَدَلَ إلى الأراكِ لحاجةٍ له، فوقَفتُ له حتَّى فرَغَ، ثُمَّ سِرتُ معهُ، فقُلتُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، مَنِ اللَّتانِ تَظاهَرَتا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أزواجِه، فقال: تلك حَفصةُ وعائِشةُ، قال: فقُلتُ له: واللَّهِ، إن كُنتُ لأُريدُ أن أسألَكَ عن هذا مُنذُ سَنةٍ، فما أستَطيعُ هَيبةً لَكَ! قال: فلا تَفعَلْ، ما ظَنَنتَ أنَّ عِندي مِن عِلمٍ فسَلْني عنه، فإن كُنتُ أعلَمُه أخبَرتُكَ، قال: وقال عُمَرُ: واللَّهِ، إن كُنَّا في الجاهِليَّةِ ما نَعُدُّ للنِّساءِ أمرًا، حتَّى أنزَلَ اللهُ تَعالى فيهنَّ ما أنزَلَ، وقَسَمَ لهنَّ ما قَسَمَ، قال: فبينَما أنا في أمرٍ أأتَمِرُه إذ قالت لي امرَأتي: لو صَنَعتَ كَذا وكَذا، فقُلتُ لَها: وما لَكِ أنتِ ولِما هاهنا؟ وما تَكَلُّفُكِ في أمرٍ أُريدُه؟! فقالت لي: عَجَبًا لكَ يا ابنَ الخَطَّابِ، ما تُريدُ أن تُراجَعَ أنتَ، وإنَّ ابنَتَكَ لَتُراجِعُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حتَّى يَظَلَّ يَومَه غَضبانَ! قال عُمَرُ: فآخُذُ رِدائي، ثُمَّ أخرُجُ مَكاني حتَّى أدخُلَ على حَفصةَ، فقُلتُ لَها: يا بُنَيَّةُ، إنَّكِ لَتُراجِعينَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى يَظَلَّ يَومَه غَضبانَ؟ فقالت حَفصةُ: واللَّهِ إنَّا لَنُراجِعُه، فقُلتُ: تَعلَمينَ أنِّي أُحَذِّرُكِ عُقوبةَ اللهِ، وغَضَبَ رَسولِه، يا بُنَيَّةُ، لا يَغُرَّنَّكِ هذه التي قد أعجَبَها حُسنُها وحُبُّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إيَّاها، ثُمَّ خَرَجتُ حتَّى أدخُلَ على أُمِّ سَلَمةَ لقَرابَتي منها، فكَلَّمتُها، فقالت لي أُمُّ سَلَمةَ: عَجَبًا لكَ يا ابنَ الخَطَّابِ! قد دَخَلتَ في كُلِّ شيءٍ، حتَّى تَبتَغيَ أن تَدخُلَ بينَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأزواجِه! قال: فأخَذَتني أخذًا كَسَرَتني عن بَعضِ ما كُنتُ أجِدُ، فخَرَجتُ مِن عِندِها، وكان لي صاحِبٌ مِنَ الأنصارِ إذا غِبتُ أتاني بالخَبَرِ، وإذا غابَ كُنتُ أنا آتيه بالخَبَرِ، ونَحنُ حينَئِذٍ نَتَخَوَّفُ مَلِكًا مِن مُلوكِ غَسَّانَ، ذُكِرَ لَنا أنَّه يُريدُ أن يَسيرَ إلينا، فقدِ امتَلأت صُدورُنا منه، فأتى صاحِبي الأنصاريُّ يَدُقُّ البابَ، وقال: افتَحِ افتَحْ، فقُلتُ: جاءَ الغَسَّانيُّ؟ فقال: أشَدُّ مِن ذلك، اعتَزَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أزواجَه، فقُلتُ: رَغِمَ أنفُ حَفصةَ وعائِشةَ، ثُمَّ آخُذُ ثَوبي، فأخرُجُ حتَّى جِئتُ، فإذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَشرُبةٍ له يُرتَقى إليها بعَجَلةٍ، وغُلامٌ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسودُ على رَأسِ الدَّرَجةِ، فقُلتُ: هذا عُمَرُ، فأُذِنَ لي، قال عُمَرُ: فقَصَصتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذا الحَديثَ، فلَمَّا بَلَغتُ حَديثَ أُمِّ سَلَمةَ تَبَسَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وإنَّه لَعَلى حَصيرٍ ما بينَه وبينَه شيءٌ، وتَحتَ رَأسِه وِسادةٌ مِن أدَمٍ حَشوُها ليفٌ، وإنَّ عِندَ رِجلَيه قَرَظًا مَضبورًا، وعِندَ رَأسِه أُهبًا مُعَلَّقةً، فرَأيتُ أثَرَ الحَصيرِ في جَنبِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبَكَيتُ، فقال: ما يُبكيكَ؟ فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ كِسرى وقَيصَرَ فيما هُما فيه، وأنتَ رَسولُ اللهِ! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أما تَرضى أن تَكونَ لهما الدُّنيا، ولَكَ الآخِرةُ. [وفي روايةٍ]: أقبَلتُ مع عُمَرَ حتَّى إذا كُنَّا بمَرِّ الظَّهرانِ، وساقَ الحَديثَ بطولِه كَنَحوِ حَديثِ سُلَيمانَ بنِ بلالٍ، غيرَ أنَّه قال: قُلتُ: شَأنُ المَرأتَينِ؟ قال: حَفصةُ وأُمُّ سَلَمةَ. وزادَ فيه: وأتَيتُ الحُجَرَ، فإذا في كُلِّ بَيتٍ بُكاءٌ. وزادَ أيضًا: وكان آلى منهنَّ شَهرًا، فلَمَّا كان تِسعًا وعِشرينَ نَزَلَ إليهنَّ. .
الراوي
عمر بن الخطاب
المحدِّث
مسلم
المصدر
صحيح مسلم · 1479
الحُكم
صحيح[صحيح]
دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا عند حفصة فقال: ألا تُعلّمينَ هذهِ رُقيةُ النملة كما علّمتيهَا الكتابةَ .
الراوي
الشفاء بنت عبدالله
المحدِّث
النووي
المصدر
المجموع للنووي · 9/65
الحُكم
صحيحإسناده صحيح
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحِبُّ الحَلواءَ والعَسَلَ، فكان إذا صَلَّى العَصرَ دارَ على نِسائِه فيَدنو منهنَّ، فدَخَلَ على حَفصةَ، فاحتَبَسَ عِندَها أكثَرَ ممَّا كان يَحتَبِسُ، فسَألتُ عن ذلك، فقيلَ لي: أهدَت لَها امرَأةٌ مِن قَومِها عُكَّةً مِن عَسَلٍ، فسَقَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منه شَربةً، فقُلتُ: أما واللَّهِ لَنَحتالَنَّ له، فذَكَرتُ ذلك لسَودةَ، وقُلتُ: إذا دَخَلَ عليكِ فإنَّه سَيَدنو مِنكِ، فقولي له: يا رَسولَ اللهِ، أكَلتَ مَغافيرَ؟ فإنَّه سَيقولُ لَكِ: لا، فقولي له: ما هذه الرِّيحُ -وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَشتَدُّ عليه أن يوجَدَ منه الرِّيحُ- فإنَّه سَيقولُ لَكِ: سَقَتني حَفصةُ شَربةَ عَسَلٍ، فقولي له: جَرَسَت نَحلُه العُرفُطَ، وسَأقولُ ذلك له، وقوليه أنتِ يا صَفيَّةُ، فلَمَّا دَخَلَ على سَودةَ قالت: تَقولُ سَودةُ: والذي لا إلَهَ إلَّا هو لقد كِدتُ أن أُبادِئَه بالذي قُلتِ لي، وإنَّه لَعَلى البابِ؛ فرَقًا مِنكِ، فلَمَّا دَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: يا رَسولَ اللهِ، أكَلتَ مَغافيرَ؟ قال: لا، قالت: فما هذه الرِّيحُ؟ قال: سَقَتني حَفصةُ شَربةَ عَسَلٍ، قالت: جَرَسَت نَحلُه العُرفُطَ، فلَمَّا دَخَلَ عليَّ قُلتُ له مِثلَ ذلك، ثُمَّ دَخَلَ على صَفيَّةَ، فقالت بمِثلِ ذلك، فلَمَّا دَخَلَ على حَفصةَ، قالت: يا رَسولَ اللهِ، ألا أسقيكَ منه؟ قال: لا حاجةَ لي به. قالت: تَقولُ سَودةُ: سُبحانَ اللهِ، واللَّهِ لقد حَرَمناه! قالت: قُلتُ لَها: اسكُتي .
الراوي
عائشة أم المؤمنين
المحدِّث
مسلم
المصدر
صحيح مسلم · 1474
الحُكم
صحيح[صحيح]
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحِبُّ الحَلْوى، ويُحِبُّ العَسَلَ، وكان إذا صلَّى العَصْرَ دارَ على نِسائِه فيَدْنو منهُنَّ، فدَخَلَ على حَفْصةَ، فاحتَبَسَ عندَها أكثَرَ ممَّا كان يَحتَبِسُ، فسَأَلتُ عن ذلك، فقيلَ لي: أهْدَتْ لها امرأةٌ من قَومِها عُكَّةَ عَسَلٍ، فسَقَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منه، فقُلتُ: أمَا واللهِ لنَحْتَالَنَّ له، فذَكَرتُ ذلك لسَوْدةَ، وقُلتُ: إذا دَخَلَ عليكِ، فإنَّه سيَدْنو منكِ، فقُولي له: يا رسولَ اللهِ، أكَلْتَ مَغافِرَ؟ فإنَّه سيقولُ لكِ: لا، فقولي له: ما هذه الرِّيحُ؟ وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَشتَدُّ عليه أنْ يُوجَدَ منه رِيحٌ، فإنَّه سيقولُ لكِ: سَقَتْني حَفْصةُ شَرْبةَ عَسَلٍ، فقُولي له: جَرَسَتْ نَحْلُه العُرْفُطَ، وسأقولُ له: ذلك، وقُولي له: أنتِ يا صَفيَّةُ، فلمَّا دَخَلَ على سَوْدةَ، قالت سَوْدةُ: والذي لا إلهَ إلَّا هو لقد كِدتُ أنْ أُبادِئَه بالذي قُلتِ لي، وإنَّه لَعلى البابِ فَرَقًا منكِ، فلمَّا دَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أكَلْتَ مَغافِرَ؟ قال: لا، قُلتُ: فما هذه الرِّيحُ؟ قال: سَقَتْني حَفْصةُ شَرْبةَ عَسَلٍ، قالت: جَرَسَتْ نَحْلُه العُرْفُطَ، فلمَّا دَخَلَ عليَّ، قُلتُ له مِثلَ ذلك، ثم دَخَلَ على صَفيَّةَ، فقالت له مِثلَ ذلك، فلمَّا دَخَلَ على حَفْصةَ قالت: يا رسولَ اللهِ، ألَا أسْقيكَ منه؟ قال: لا حاجةَ لي به، قالت: تقولُ سَوْدةُ: سُبْحانَ اللهِ! واللهِ لقد حَرَمْناهُ، قُلتُ لها: اسْكُتي. .
الراوي
عائشة أم المؤمنين
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج المسند لشعيب · 24316
الحُكم
صحيحإسناده صحيح على شرط الشيخين.
دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا عند حفصة فقال لي: ألَا تُعلِّمِينَ هذه رُقيَةَ النَّملةِ كما علَّمْتِيها الكتابةَ. .
الراوي
الشفاء بنت عبدالله
المحدِّث
أبو داود
المصدر
سنن أبي داود · 3887
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]
دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا عند حفصة فقال لي: ألا تُعلِّمينَ هذِهِ رُقيةَ النَّملةِ كَما علَّمتيها الكِتابةَ .
الراوي
الشفاء بنت عبدالله
المحدِّث
الألباني
المصدر
صحيح أبي داود · 3887
الحُكم
صحيحصحيح
خرجتِ امرأةٌ مختمِرةٌ متجلببةٌ فقالَ عمرُ من هذِهِ قيلَ جاريةٌ لفلانٍ من بنيهِ فأرسلَ إلى حفصةَ فقالَ ما حملَكِ على أن تخمِّري هذِهِ الأمةَ وتجلببيها وتشبِّهيها بالمُحصناتِ حتَّى هممتُ أن أقعَ بِها لَا أحسبُها إلَّا منَ المُحصناتِ لَا تشبِّهوا الإماءَ بالمُحصَناتِ. .
الراوي
صفية بنت أبي عبيد
المحدِّث
الذهبي
المصدر
المهذب في اختصار السنن · 2/666
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهإسناده قوي
خرجتِ امرأةٌ مُخْتَمِرةُ مُتجَلبِبةٌ فقال عمرُ : مَن هذه المرأةُ ؟ فقيل له : هذه جاريةٌ لفلانٍ رجلٍ من بنيهِ فأرسلَ إلى حفصةَ فقال : ما حَملكِ على أنْ تُخَمِّري هذه المرأةَ وتُجلْبِبيها وتُشبِّهيها بالمُحصناتِ حتى هِممتُ أنْ أقعَ بها لا أحْسِبها إلا من المُحصناتِ ؟ لا تُشبِّهوا الإماءَ بالمُحصناتِ .
الراوي
صفية بنت أبي عبيد
المحدِّث
ابن الملقن
المصدر
البدر المنير · 4/211
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهإسناده جيد
خرَجَتِ امرأةٌ مُختَمِرةً مُتَجَلبِبةً، فقال عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: مَن هذه المرأةُ؟ فقيل له: هذه جاريةٌ لِفُلانٍ، رَجُلٍ مِن بَنيهِ. فأرسَلَ إلى حَفصةَ رَضيَ اللهُ عنها، فقال: ما حمَلَكِ على أنْ تُخَمِّري هذه الأمَةَ وتُجَلبِبيها وتُشَبِّهيها بالمُحصَناتِ، حتى هَمَمتُ أنْ أقَعَ بها، لا أحسَبُها مِنَ المُحصَناتِ؟ لا تُشَبِّهوا الإماءَ بالمُحصَناتِ. .
الراوي
صفية بنت أبي عبيد
المحدِّث
البيهقي
المصدر
السنن الكبرى للبيهقي · 2/226
الحُكم
صحيحصحيح
خرجتِ امرأةٌ مُختمرةٌ مُتجلبِبةٌ فقال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ من هذه المرأةُ فقيل هذه جاريةٌ لفلانٍ رجلٍ من بنِيه فأرسل إلى حفصةَ رضِي اللهُ عنهَا فقال ما حملكِ على أن تُخمِّري هذه الأمةَ وتُجلْببيها وتُشبِّهيها بالمحصناتِ حتى هممتُ أن أقعَ بها لا أحسِبُها إلا من المحصناتِ لا تَشبَّهوا الإماءَ بالمحصناتِ .
الراوي
صفية بنت أبي عبيد
المحدِّث
الألباني
المصدر
إرواء الغليل · 6/204
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهرجاله ثقات غير أحمد بن عبد الحميد فلم أجد له ترجمة

لا مزيد من النتائج