نتائج البحث عن
«دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلان ، فكلماه بشيء لا أدري ما هو فأغضباه»· 16 نتيجة
الترتيب:
دخل على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رجُلانِ . فكلَّماه بشيءٍ لا أدري ما هو . فأغضباه . فلعنَهما وسبَّهما . فلما خرجا قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! من أصاب من الخيرِ شيئًا ما أصابه هذانِ . قال " وما ذاك " قالت قلتُ : لعنْتَهما وسبَبْتَهما . قال " أو ما علمتَ ما شارطتُ عليه ربِّي ؟ قلتُ : اللهمَّ ! إنما أنا بشرٌ . فأيُّ المسلمين لعنْتُه أو سبَبْتُه فاجعلْه له زكاةً وأجرًا " .
دَخَلَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلانِ فكَلَّماه بشَيءٍ، لا أدري ما هو، فأغضَباه، فلَعَنَهما وسَبَّهما، فلَمَّا خَرَجا، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، مَن أصابَ مِنَ الخَيرِ شيئًا ما أصابَه هذانِ، قال: وما ذاكِ؟ قالت: قُلتُ: لَعَنتَهما وسَبَبتَهما، قال: أوما عَلِمتِ ما شارَطتُ عليه رَبِّي؟ قُلتُ: اللَّهمَّ إنَّما أنا بَشَرٌ، فأيُّ المُسلِمينَ لَعَنتُه أو سَبَبتُه فاجعَلْه له زَكاةً وأجرًا. .
دخَلْتُ على عائشةَ وعندها حَفصةُ رضِيَ اللهُ عنهما، قال: وبَيني وبَينها حِجابٌ، فقالت عائشةُ لِحَفْصةَ: أنشُدُكِ باللهِ أنْ تُصَدِّقيني بكذِبٍ إنْ قُلْتُه، وتُكذِّبِيني بصِدْقٍ إنْ قُلْتُه، أتَعلمينَ أنِّي كنْتُ عندَ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنا وأنت معي، فأُغْمِيَ عليه، فقلْتُ لكِ: أَتَرينَهُ قد قُبِضَ؟ قُلْتِ: لا أدْري، فأفاقَ، فقال: افْتَحوا له البابَ، ثمَّ أُغْمِيَ عليه إغماءً شديدًا، فقُلْتُ: أَتَرينَه قد قُبِضَ؟ فقُلْتِ: لا أدري، فقال: افْتَحوا له البابَ، فقُلْتُ: أبي أو أبوكِ؟ قُلْتِ: لا أدْري، ففُتِحَ البابُ، فإذا عُثمانُ بنُ عفَّانَ، فلمَّا رآهُ قال: ادْنُهْ ادْنُهْ، فجعَلَ عُثمانُ يَهابُهُ، فقال: ادْنُهْ، فأكَبَّ عليه، فسارَّهُ بشَيءٍ لا أدْري ما هو، ثمَّ رفَعَ رأْسَه، فقال: أفهِمْتَ؟ قال: نعمْ يا رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ قال: ادْنُهْ ادْنُهْ، فأكَبَّ عليه إكبابًا شديدًا، فسارَّهُ بشَيءٍ لا أدْري ما هو، فرفَعَ رأْسَهُ، فقال: أفهِمْتَ ما قلْتُ لك؟ قال: نعمْ، سَمِعَتْه أُذُنايَ ووَعاهُ قَلْبي يا رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: قالت حَفصةُ -وأنا أسمَعُ كلامَهما-: اللَّهُمَّ نعمْ، هو كما قُلْتِ. .
دخَلتُ على عائِشةَ وعِندَها حَفْصةُ بِنتُ عُمَرَ، فقالَتْ لي: إنَّ هذه حَفْصةُ زَوجُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم أقْبَلَتْ عليها، فقالَتْ: أنْشُدُكِ اللهَ أنْ تُصَدِّقيني بكَذِبٍ قُلتُه، أو تُكَذِّبيني بصِدْقٍ قُلتُه، تَعْلَمينَ أنِّي كُنتُ أنا وأنتِ عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأُغمِيَ عليه، فقُلتُ لكِ: أتَرَيْنَه قد قُبِضَ؟ قُلتِ: لا أدْري، فأفاقَ، فقال: افْتَحوا له البابَ، ثم أُغمِيَ عليه، فقُلتُ لكِ: أتَرَيْنَه قد قُبِضَ؟ قُلتِ: لا أدْري، ثم أفاقَ، فقال: افْتَحوا له البابَ، فقُلتُ لكِ: أبي أو أبوكِ؟ قُلتِ: لا أدْري، ففَتَحْنا البابَ، فإذا عُثمانُ بنُ عفَّانَ، فلمَّا أنْ رَآه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: ادْنُه؛ فأكَبَّ عليه، فسارَّه بشَيءٍ لا أدْري أنا وأنتِ ما هو، ثم رفَعَ رَأْسَه، فقال: أفَهِمتَ ما قُلتُ لكَ؟ قال: نَعَمْ، قال: ادْنُهْ؛ فأكَبَّ عليه أُخْرى مِثْلَها، فسارَّه بشَيءٍ لا نَدْري ما هو، ثم رفَعَ رَأْسَه فقال: أفَهِمتَ ما قُلتُ لكَ؟ قال: نَعَمْ، قال: ادْنُهْ؛ فأكَبَّ عليه إكْبابًا شَديدًا، فسارَّه بشَيءٍ، ثم رفَعَ رَأْسَه، فقال: أفَهِمتَ ما قُلتُ لكَ؟ قال: نَعَمْ، سمِعَتْه أُذُني، ووعاه قَلْبي، فقال له: اخْرُجْ، قال: قالَتْ حَفْصةُ: اللَّهمَّ نَعَمْ، أو قال: اللَّهمَّ صِدْقٌ. .
مرَّ النَّبيُّ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ برجلٍ وقد أقيمت صلاةُ الصُّبحِ وَهوَ يصلِّي ، فَكلَّمَهُ بشيءٍ لاَ أدري ما هوَ ، فلمَّا انصرفَ أحطنا بِهِ نقولُ لَهُ ماذا قالَ لَكَ رسولُ اللهِ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ قالَ قالَ لي يوشِكُ أحدُكم أن يصلِّيَ الفجرَ أربعًا .
اختلَفَ رجُلانِ في سورةٍ؛ فقال هذا: أقرَأَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال هذا: أقرَأَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فأَتَى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأُخْبِرَ بذلك، قال: فتغيَّرَ وجْهُه، وعنده رجُلٌ، فقال: اقرَؤوا كما عُلِّمْتُم –فلا أدري أَبِشَيءٍ أُمِرَ، أم بِشَيءٍ ابتدَعَه مِن قِبَلِ نفْسِه- فإنَّما أهلَكَ مَن كان قبلكم اختلافُهم على أنبيائِهم. قال: فقام كلُّ رجُلٍ منَّا وهو لا يقرَأُ على قِراءةِ صاحِبِه. .
دخل رجلانِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسألاهُ ، فأَمَرَ لهما بدينارينِ ، فخرجا من عندِه ، فلقِيَا عمرَ فأثْنَيَا وقالا معروفًا ، وشكرا ما صنعَ بهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فدخلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرتُهُ بما قالا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لكن فلانٌ أعطيتُهُ ما بينَ العَشَرَةِ إلى المائةِ فلم يقلْ ذلك ، إنَّ أحدَهم ليسألُني فينطلقُ بمسألتِه إلى النارِ ، فقال عمرُ : لم تُعطِنَا ما هو نارٌ ؟ قال : يأبونَ إلا أن يسألوني ، ويَأْبَى اللهُ لِيَ البخلَ .
كانت المزارِعُ تُكرَى على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أنَّ لربِّ الأرضِ ، ما على ربيعِ السَّاقي من الزَّرعِ ، وطائفةً من التِّبنِ ، لا أدري كم هو .
عن عبدِ اللهِ قال : جاء إليه رجلٌ ، فقال : يا أبا عبدِ الرحمنِ ، ما تقولُ في رجلٍ مؤدي ، حريصٍ على الجهادِ ، يعزمُ علينا أمراؤنا في أشياءَ لا نُحصيها ؟ فقال : واللهِ ما أدري ما أقولُ لكَ إلا أنَّا كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلعلَّنا لا نؤمَرُ بشيءٍ إلا فعَلْناه .
حَديثُ: دخَلَ رَجلانِ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسألاه فأمَرَ لهما بدينارَينِ ... الحديث. .
اختَصَم إلى محاربٍ رجلانِ قال فشهِد على أحدِهما رجلٌ فقال المشهودُ عليه واللهِ ما علِمْتُ أنَّه لَرجلِ صدقٍ ولئن سأَلْتَ عنه ليُحمَدنَّ أو ليُزَكَينَّ ولقد شهِد عليَّ بباطلٍ ولا أدري ما اجتراؤُه على ذلك فقال له محاربُ بنُ دِثارٍ يا هذا اتَّقِ اللهَ فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يقولُ شاهدُ الزُّورِ لا تزولُ قَدَماه حتَّى تَجِبَ له النَّارُ وإنَّ الطَّيرَ يومَ تضرِبُ بأجنحتِها وترمي ما في أجوافِها ما لها طَلِبَةٌ والنَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يعِظُ رجلًا .
دخل رجلانِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم , فسألاه ثمنَ بعيرٍ فأعطاهما ديناريْنِ فخرجا من عندِه فلقيَهما عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ فأثْنَيَا وقالا معروفًا , وشكرا ما صنع بهما فدخل عمرُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فأخبرَه بما قالا فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : لكن فلانٌ أعطيتَه ما بين عشرةٍ إلى مائةٍ ولم يقل ذلك إنَّ أحدَكم ليسألُني فينطلقُ في مسألتِه متأبِّطَها وهي نارٌ فقال عمرُ : فلم تُعطيهم ما هو نارٌ ؟ فقال : يأبُونَ إلا أن يسألوني ويأْبَى اللهُ ليَ البخلَ . .
جاء رجلانِ يختصِمانِ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال للمدّعي أقمِ البينةَ فلم يُقِمْ وقال للآخرِ احلفْ فحلفَ باللهِ الذي لا إله إلا هو فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ادفعْ حقهُ وستكفرُ عنْكَ لا إله إلا هو ما صنعتَ .
خسفَتِ الشَّمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فدخَلتُ على عائشةَ، فقلتُ: ما شَأنُ النَّاسِ يُصلُّونَ؟ فأشارَتْ برأسِها إلى السَّماءِ، فقلتُ: آيةٌ؟ قالتْ: نعم، فأطالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ القِيامَ جِدًّا حتى تجلَّاني الغَشْيُ، فأخذتُ قِرْبةً إلى جَنْبي، فجعلتُ أصُبُّ على رأسي الماءَ، فانصرَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقد تجلَّتِ الشَّمسُ، فخطَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فحمِدَ اللهَ، وأثْنَى عليه، ثمَّ قالَ: أمَّا بعدُ، ما من شيءٍ لم أكنْ رأيتُه إلَّا قد رأيتُه في مَقامي هذا، حتى الجنَّةُ والنَّارُ، إنَّه قد أُوحِيَ إليَّ أنَّكُم تُفتَنُونَ في القُبورِ قريبًا، أو مِثلَ فِتنةِ المَسيحِ الدَّجَّالِ، لا أدري أيُّ ذلك قالتْ أسماءُ، يُؤتَى أَحدُكُم، فيُقالُ: ما عِلمُكَ بهذا الرَّجُلِ؟ فأمَّا المُؤمِنُ أو الموقِنُ، لا أدري أيَّ ذلك قالتْ أسماءُ، فيقولُ: هو محمَّدٌ، هو رسولُ اللهِ، جاءَنا بالبيِّناتِ والهُدى، فأجَبْنا واتَّبَعْنا، ثلاثَ مِرارٍ، فيُقال له: قد كنَّا نعلَمُ إنْ كنتَ لتُؤمنُ به، فنَمْ صالحًا، وأمَّا المنافقُ، أو المُرتابُ، لا يَدري أيَّ ذلك قالتْ أسماءُ، فيقولُ: ما أدري، سمعتُ النَّاسَ يقولونَ شيئًا فقُلتُ. .
طَرَقْتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ذاتَ ليلةٍ لحاجةٍ فخرج وهو مشتملٌ على شيءٍ لا أدري ما هو فلما فرغتُ من حاجتي قلتُ ما هذا الذي أنتَ مشتملٌ عليه فإذا هو حسنٌ وحسينٌ على وَرِكَيْهِ فقال هذانِ ابنايَ وابنا ابنتي اللهم إنك تعلمُ أنِّي أُحُبُّهما فأَحِبَّهما ثلاثَ مراتٍ .
طرَقْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ ليلةٍ لبعضِ الحاجةِ وهو مُشتمِلٌ على شيءٍ لا أدري ما هو فلمَّا فرَغْتُ مِن حاجتي قُلْتُ : مَن هذا الَّذي أنتَ مُشتمِلٌ عليه ؟ فكشَف صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا هو حَسَنٌ وحُسَيْنٌ على فخِذَيْهِ فقال : ( هذانِ ابناي وابنا ابنتي اللَّهمَّ إنَّكَ تعلَمُ أنِّي أُحِبُّهما فأَحِبَّهما ) .
لا مزيد من النتائج