نتائج البحث عن
«دخل على معاوية ، فإذا رجل يتكلم ، فقال بريدة : يا معاوية ، تأذن لي في الكلام ؟»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن بُرَيدةَ، قال: دَخَلَ على مُعاويةَ فإذا رَجُلٌ يَتَكَلَّمُ، فقال بُرَيدةُ: يا مُعاويةُ، تَأذَنُ لي في الكَلامِ. فقال: نَعَم، وهو يَرى أنَّه سَيَتَكَلَّمُ بمِثلِ ما قال الآخَرُ، فقال بُرَيدةُ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: «إنِّي لَأرجو أن أشفَعَ يَومَ القيامةِ عَدَدَ ما على الأرضِ مِن شَجَرةٍ ومَدَرةٍ»، قال: تَرجوها أنتَ يا مُعاويةُ ولا يَرجوها عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ؟ .
دخل علي معاويةَ فإذا رجلٌ يتكلمُ , فقال بريدةُ : يا معاويةُ فائذن لي في الكلامِ . فقال : نعم . وهو يرى أنَّه سيتكلمُ بمثلِ ما قال الآخرُ , فقال بريدةُ : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّم يقولُ : إنِّي لأرجو أن أشفعَ يومَ القيامةِ عددَ ما على الأرضِ من شجرةٍ ومدرةٍ . قال : أفترجوها أنت يا معاويةُ ولا يرجوها عليُ بنُ أبي طالبٍ رضيَّ اللهُ عنه . .
دخلت على معاويةَ فإذا رجلٌ يتكلمُ فقال بريدةُ يا معاويةُ أتأذنُ لي في الكلامِ قال نعم وهو يرَى أنه يتكلمُ بمثلِ ما قال الآخرُ فقال بريدةُ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إني لأرجو أن أشفعَ يومَ القيامةِ عددَ ما في الأرضِ من شجرةٍ ومدَرَةٍ قال فترجوها أنت يا معاويةُ ولا يرجوها عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه .
دَخَلتُ على مُعاويةَ فإذا رَجُلٌ يَتَكَلَّمُ في عَليٍّ، فقال بُرَيدةُ: يا مُعاويةَ، أتَأذَنُ في الكَلامِ؟ قال: نَعَم، وهو يَرى أن يَتَكَلَّمَ بمِثلِ ما قال الآخَرُ، قال بُرَيدةُ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنِّي لأرجو أن أشفَعَ يَومَ القيامةِ لأكثَرَ مِمَّا على وَجهِ الأرضِ مِن شَجَرٍ وحَجَرٍ ومَدَرٍ، أفتَرجوها أنتَ يا مُعاويةُ ولا يَرجوها عَليٌّ؟! .
أنه كان جالسًا مع معاويةَ فنال الناسُ عندَ معاويةَ مِن عليٍّ ووقَعوا فيه قال بريدةُ: تَأذَنُ لي في الكلامِ ؟ قال: نعَم وهو يَرى أنه سيقولُ ما قال القومُ فقال بريدةُ: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إني لأرجو أن أشفعَ في جميعِ ما على الأرضِ مِن شجرةٍ أو مدرةٍ فترجوها أنتَ يا معاويةُ ولا يرجوها عليُّ بنُ أبي طالبٍ ؟ قال: اسكُتْ فإنكَ شيخٌ قد خَرِفتَ .
دخَلتُ على مُعاويةَ حينَ أصابَتْه قَرحَتُه، فقال: هَلُمَّ يا ابنَ أخي. فنظَرتُ، فإذا هو قد سُبِرَتْ -يَعني قَرحَتَه- فقُلتُ: ليس عليك بَأْسٌ. إذ دخَلَ ابنُه يَزيدُ، فقال له مُعاويةُ: إنْ وُلِّيتَ، فاستَوصِ بهذا؛ فإنَّ أباه كان أخًا لي -أو خَليلًا- غيرَ أنِّي قد رَأيْتُ في القِتالِ ما لم يَرَ. .
أنَّه دَخَلَ على عائِشةَ فقالت: أقَتَلتَ حُجْرًا وأصحابَه يا مُعاويةُ؟ ما أمَّنَكَ أن يَقعُدَ لكَ رَجُلٌ يَفتِكُ بكَ؟ فقال مُعاويةُ: إنِّي في بَيتِ أمانٍ، سَمِعتُ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: فذَكَرَه، ثُمَّ قال: كَيف أنا في حَوائِجِكِ؟ قالت: صالِحٌ، قال: فدَعيني وحُجْرًا غَدًا نَلتَقي عِندَ اللهِ .
دخلَ على أمِّ حبيبةَ ورأسُ معاويةَ في حجرِها تفلِّيهِ فقالَ أتحبِّينَه فقالت وما لي لا أحبُّ أخي قالَ فإنَّ اللَّهَ ورسولَهُ يُحبَّانِه .
عَن أبي وائِلٍ، قال: دَخَلَ مُعاويةُ على أبي هاشِمِ بنِ عُتبةَ وهو مَريضٌ يَبكي، فذَكَرَ مَعناه [دَخَلَ مُعاويةُ على خالِه أبي هاشِمِ بنِ عُتبةَ يَعودُه، قال: فبَكى، قال: فقال له مُعاويةُ: ما يُبكيكَ يا خالُ؟ أوجَعًا يُشئِزُكَ أم حِرصًا على الدُّنيا؟ قال: فقال: فكُلًّا لا، ولَكِنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَهِدَ إلينا فقال: يا أبا هاشِمٍ لَعَلَّكَ أن تُدرِكَ أموالًا يُؤتاها أقوامٌ، وإنَّما يَكفيكَ مِن جَمعِ المالِ خادِمٌ، ومَركَبٌ في سَبيلِ اللهِ تَبارَكَ وتَعالى، وإنِّي أراني قد جَمَعتُ] .
أنَّ رجلًا خطَب إلى رجلٍ ابنتَه منَ امرأةٍ عربيةٍ فأنكَحها إياه فبعَث إليه بابنةٍ له أخرى أمُّها أعجميةٌ فلما دخَل بها علِم بعدَ ذلك فأتى مُعاويَةَ فقَصَّ عليه فقال مُعضِلَةٌ ولا أبا حسَنٍ وكان عليٌّ حربًا لمُعاويَةَ فقال الرجلُ لمُعاويَةَ فأذَنْ لي أن آتيَه فأذِن له مُعاويَةُ فأتى الرجلُ عليَّ بنَ أبي طالبٍ فقال السلامُ عليك يا عليٌّ فرَدَّ عليه السلامَ فقَصَّ عليه القصةَ فقضى عليٌّ على أبي الجاريةِ بأن يُجَهِّزَ ابنتَه التي أنكَحها إياه بمِثلِ الصَّداقِ الذي ساق منها لأختِها بما أصاب من فَرجِها وأمَره أن لا يمَسَّ امرأتَه حتى تنقَضيَ عِدَّةُ أختِها .
الآن يطلُعُ عليكم رجلٌ من أهلِ الجنةِ ؛ فطلع معاويةُ ، فقال : أنت يا معاويةُ مِنِّي وأنا منكَ ، لتُزَاحِمُني على بابِ الجنةِ كهاتيْنِ – وأشار بأصبعيْهِ .
أنَّ معاويةَ بنَ أبي سُفْيانَ دخَلَ عليه مَرْوانُ فكلَّمَه في حاجتِه فقال: اقضِ حاجتي يا أميرَ المؤمنينَ، فواللهِ إنَّ مؤنتي لعظيمةٌ، وإنِّي لأبو عشْرةٍ، وعمُّ عشْرةٍ، وأخو عشْرةٍ، فلمَّا أدبَرَ مَرْوانُ وابنُ عبَّاسٍ جالسٌ مع معاويةَ على السريرِ، قال معاويةُ: أنشُدُكَ باللهِ يا ابنَ عبَّاسٍ، أمَا تعلَمُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إذا بلَغَ بنو الحكَمِ ثلاثينَ رجُلًا اتَّخَذوا مالَ اللهِ بينَهم دُوَلًا، وعبادَ اللهِ خَوَلًا، وكتابَ اللهِ دَغَلًا، فإذا بلَغوا سبعةً وتسعينَ وأربَعَ مئةٍ كان هَلاكُهم أسرَعَ مِن لَوْكِ ثمَرةٍ؟ فقال ابنُ عبَّاسٍ: اللهم نعَمْ. قال: وذكَرَ مَرْوانُ حاجةً له، فردَّ مَرْوانُ ابنَه عبدَ المَلِكِ إلى معاويةَ، فكلَّمَه فيها، فلمَّا أدبَرَ عبدُ المَلِكِ قال معاويةُ: أنشُدُكَ باللهِ يا ابنَ عبَّاسٍ، أمَا تعلَمُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذكَرَ هذا، فقال: أبو الجبابرةِ الأربعةِ؟ فقال ابنُ عبَّاسٍ: اللهم نعَمْ. .
دقَّ رجلٌ من قريشٍ سِنَّ رجلٍ من الأنصارِ فاستعدى عليه معاويةَ، فقال لمعاويةَ: يا أميرَ المؤمنين إنَّ هذا دقَّ سِني فقال له معاويةُ: إنا سنرضيكَ، وألح الآخرُ على معاويةَ فأبرمَه فقال معاويةُ: شأنكَ بصاحبِكَ وأبو الدرداءِ جالسٌ عنده فقال أبو الدرداءِ: سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: ما من رجلٍ يُصابُ بشيءٍ في جسدِه فتصدق به إلا رفعه اللهُ به درجةً وحطَّ عنه به خطيئةً. فقال: الأنصاريُّ: أنت سمعتَه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ؟ قال: سمعتْهُ أذناي ووعاه قلبي قال: فإني أذرُها له، قال معاويةُ: لا جرمَ لا أخيبكَ فأمر له بمالٍ. .
دقَّ رجلٌ من قريشٍ سنَّ رجلٍ من الأنصارِ فاستعدَى عليه معاويةَ فقال لمعاويةَ يا أميرَ المؤمنينَ إنَّ هذا دقَّ سنِّي فقال له معاويةُ إنَّا سنرضيكَ وألحَّ الآخرُ على معاويةَ فأبرمَهُ فقال معاويةُ شأنُكَ بصاحبِكَ وأبو الدرداءَ جالسٌ عنده فقال أبو الدرداءَ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ما من رجلٍ يصابُ بشيءٍ في جسدِهِ فيتصدقُ به إلَّا رفعَهُ اللهُ به درجةً وحطَّ به عنه خطيئةً فقال الأنصاريُّ أنت سمعتَهُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم قال سمعَتهُ أذنايَ ووعاهُ قلبي قال فإني أذرُها له قال له معاويةُ لا جرَم لا أخيِّبُكَ فأمر له بمالٍ .
عنِ ابنِ بُرَيْدَةَ، أنَّ مُعاويةَ خَرَجَ مِنْ حَمَّامِ حِمْصَ، فقالَ لغُلامِهِ: ائْتِني بِسِبْتِيَّتَيَّ، فَلَبِسَهُما، ثُمَّ دَخَلَ مَسْجِدَ حِمْصَ، فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ، فلمَّا فَرَغَ إذا هو بِناسٍ جُلوسٍ، فقالَ لَهُمْ: ما يُجْلِسُكُمْ؟ قالوا: صَلَّيْنا صلاةَ المَكْتوبَةِ، ثُمَّ قَصَّ القاصُّ، فلمَّا فَرَغَ قَعَدْنا نَتَذاكَرُ سُنَّةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فقالَ مُعاويةُ: ما مِنْ رَجُلٍ أدْرَكَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَقَلَّ حَديثًا عنه مِنِّي، إنِّي سَأُحَدِّثُكُمْ بخَصْلَتَيْنِ حَفِظْتُهُما مِنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ما مِنْ رَجُلٍ يَكونُ على النَّاسِ، فَيقومُ على رَأْسِهِ الرِّجالُ، يُحِبُّ أَنْ تَكْثُرَ الخُصومُ عنده فيَدْخُلَ الجَنَّةَ». قالَ: وكُنتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا، فدَخَلَ المَسْجِدَ، فإذا هو بِقَوْمٍ في المَسْجِدِ قُعودٍ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ما يُقْعِدُكُمْ؟». قالوا: صَلَّيْنا الصَّلاةَ المَكْتوبَةَ، ثُمَّ قَعَدْنا نَتَذاكَرُ كِتابَ اللهِ وسُنَّةَ نَبِيِّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «إنَّ اللهَ إذا ذَكَرَ شَيْئًا تَعاظَمَ ذِكْرُهُ». .
لا مزيد من النتائج