نتائج البحث عن
«دخل علينا النبي صلى الله عليه وسلم ، حين تزوجت بنت أبي لهب فقال : هل من لهو ؟»· 13 نتيجة
الترتيب:
دخل علَيْنَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ تَزَوَّجْتُ ابنَةَ أَبِي لَهَبٍ فقال هلْ مِنْ لَهْوٍ .
دَخَلَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ تَزَوَّجتُ ابنةَ أبي لهَبٍ، فقال: «هَل مِن لهوٍ؟». .
عن زَوجِ ابنةِ أبي لهَبٍ، قال: دَخَلَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ تَزَوَّجتُ ابنةَ أبي لهَبٍ، فقال «هَل مِن لهوٍ؟». .
تزوَّجْتُ أمَّ يحيى بنتَ أبي إهابٍ فدخَلتْ علينا امرأةٌ سوداءُ فذكَرتْ أنَّها أرضَعتْنا جميعًا فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَرْتُ ذلك له فقال: ( كيف بها وقد قالت ما قالت، دَعْها عنكَ ) .
أنَّ أُمَّ حَبيبةَ بنتَ أبي سُفيان أخبَرَتها أنَّها قالت: يا رَسولَ اللهِ، انكِحْ أُختي بنتَ أبي سُفيانَ، فقال: أوتُحِبِّينَ ذلك؟! فقُلتُ: نَعَم، لَستُ لك بمُخليةٍ، وأحَبُّ مَن شارَكَني في خَيرٍ أُختي، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ ذلك لا يَحِلُّ لي. قُلتُ: فإنَّا نُحَدَّثُ أنَّك تُريدُ أن تَنكِحَ بنتَ أبي سَلَمةَ، قال: بنتَ أُمِّ سَلَمةَ؟ قُلتُ: نَعَم، فقال: لو أنَّها لم تَكُنْ رَبيبَتي في حَجري ما حَلَّت لي؛ إنَّها لابنةُ أخي مِنَ الرَّضاعةِ، أرضَعَتني وأبا سَلَمةَ ثُوَيبةُ، فلا تَعرِضنَ عليَّ بَناتِكُنَّ ولا أخَواتِكُنَّ. قال عُروةُ: وثُوَيبةُ مَولاةٌ لأبي لَهَبٍ؛ كان أبو لَهَبٍ أعتَقَها، فأرضَعَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا ماتَ أبو لَهَبٍ أُريَه بَعضُ أهلِه بشَرِّ حِيبةٍ، قال له: ماذا لَقيتَ؟ قال أبو لَهَبٍ: لم ألقَ بَعدَكُم غيرَ أنِّي سُقيتُ في هذه بعَتاقَتي ثُوَيبةَ. .
قدِمَتْ دُرَّةُ بنتُ أبي لهَبٍ مُهاجِرةً فنزَلَتْ دارَ رافِعَ بنَ المُعَلَّى الزُّرَقِيَّ فقال لها نِسوةٌ جالِسينَ إليها مِن بني زُرَيقٍ أنتِ بنتُ أبي لهَبٍ الَّذي قال اللهُ { تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّتْ مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ } يعني ما يُغْني مُهاجَرُكِ فأتَتْ دُرَّةُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فشكَتْ إليه ما قُلْنَ لها فسَكَّنَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال اجلِسي ثمَّ صلَّى بالنَّاسِ الظُّهرَ وجلَس على المِنبرِ ساعةً وقال أيُّها النَّاسُ مالي أوذى في أهلي فوالله إنَّ شفاعتي لَتَنالُ حَيَّ حاءَ وحَكَمَ وصُدَا وسَلْهَبَ يومَ القيامةِ .
تزوَّجْتُ أمَّ يحيى بنتَ أبي إهابٍ، فدخلَت علينا امرأةٌ سوداءُ، فزعَمَت أنَّها أرضعَتْنا جميعًا، فأتيتُ النَّبيّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذكرتُ ذلك له، فأعرض عنِّي، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّها لكاذِبةٌ، قال: وما يدريكَ وقد قالت ما قالت؟ دَعْها عنك .
كانَت رُقَيَّةُ بنتُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَ عُتبةَ بنِ أبي لهَبٍ، فلَمَّا أنزَلَ اللهُ تَعالى {تَبَّت يَدا أبي لهَبٍ} [المسد/ 1] سَأَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عُتبةَ طَلاقَها، وسَأَلَته رُقَيَّةُ ذلك، فتَزَوَّجَ عُثمانُ بن عَفَّان رُقَيَّةَ وتوُفِّيَت عِندَه .
تزوَّج أمَّ كلثومٍ بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عُتيبةُ بنُ أبي لهبٍ وكانت رقيةُ عندَ أخيه عتبةَ بنِ أبي لهبٍ فلم يبنِ بها حتى بُعِث النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلما نزل قولُه تعالَى تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ قال أبو لهبٍ لابنَيه عتبةَ وعتيبةَ رأسي في رؤوسِكما حرامٌ إنْ لم تطلِّقا ابنتَي محمدٍ وقالت أمُّهما بنتُ حربِ بنِ أميةَ وهي حمالةُ الحطبِ طلِّقاهما يا بَنَيَّ فإنهما صبأَتا فطلَّقاهما ولما طلق عتيبةُ أمَّ كلثومٍ جاء إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ فارقَها فقال كفرتُ بدينِك أو فارقت ابنتَك لا تجيئُني ولا أجيئُك ثم سطَا عليه فشقَّ قميصَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو خارجٌ نحوَ الشامِ تاجرًا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أما إني أسألُ اللهَ أنْ يُسلطَ عليك كلبَه فخرج في تجرٍ من قريشٍ حتى نزلوا بمكانٍ يُقالُ له الزرقاءُ ليلًا فأطاف بهم الأسدُ تلك الليلةَ فجعل عتيبةُ يُقولُ ويلَ أمِّي هذا واللهِ آكلي كما قال محمدٌ قاتلي ابنُ أبي كبشةَ وهو بمكةَ وأنا بالشامِ فلقد غدا عليه الأسدُ من بينِ القومِ فضَغَمه ضغمةً فقتله , قال زهيرُ بنُ العلاءِ فحدَّثَنا هشامُ بنُ عروةَ عن أبيه أن الأسدَ لما أطاف بهم تلك الليلةَ انصرف فناموا وجُعِل عتيبةُ وسطَهم فأقبل السبعُ يتخطَّاهم حتى أخذ برأسِ عتيبةَ ففَدَغه وخَلَف عثمانُ بنُ عفانَ رحمه اللهُ بعدَ رقيةَ على أمِّ كلثومٍ رضوانُ اللهِ عليهما .
تزَوَّجتُ أُمَّ يَحيى بنتَ أبي إهابٍ، فدخَلَتْ علينا امرأةٌ سَوداءُ، فزعَمَتْ أنَّها أرضَعَتْنا جَميعًا، فأتَيتُ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذكَرتُ ذلك له، فأعرَضَ عنِّي، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّها كاذِبةٌ. قال: وما يُدريكَ؟ كيف بها وقد قالت ما قالت؟ دَعْها عنكَ. .
عن أبي هريرةَ وعن عمارِ بن ياسرٍ قالا : قدمت دُرةُ بنت أبي لهبٍ المدينة مهاجرةً فنزلت في دارِ رافعِ بن المُعلّى ، فقال لها نسوةٌ من بنِي زريقٍ : أنتِ ابنةُ أبي لهبٍ الذي يقولُ اللهُ لهُ { تَبّتَ يَدَى أَبِي لَهَبٍ } فما تُغنِي عنكَ هجرتُكِ ، فأتتْ دُرّة النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكرت ذلكَ ، فقال : اجلِسي ثم صلّى بالناسِ الظهرَ وجلسَ على المنبرِ ساعةً ثم قال : أيها الناسُ مالي أؤْذَى في أهلِي ، فواللهِ إن شفاعَتِي لتنالُ قُربتِي حتى إن صداءَ وحكَما وسلْهبا لينالُها يومَ القيامةِ .
عن دُرَّةَ بنتِ أبي لهَبٍ، قالت: قامَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو على المِنبَرِ فقال: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ النَّاسِ خَيرٌ؟ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «خَيرُ النَّاسِ أقرَؤُهم وأتقاهُم، وآمَرُهم بالمَعروفِ، وأنهاهُم عنِ المُنكَرِ، وأوصَلُهم للرَّحِمِ». .
«أنَّ عَلِيًّا -عليه السَّلامُ- لمَّا تَزَوَّجَتْ فاطِمةُ علِيًّا -عليه السَّلامُ- بِنْتَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: هلْ عِنْدَك شيءٌ؟ قُلْتُ: لا، قالَ: فأين دِرْعُك الحُطَميَّةُ؟ فأَعْطَيْتُها إيَّاه». .
لا مزيد من النتائج