نتائج البحث عن
«دخل علينا النبي صلى الله عليه وسلم فقال عندنا فعرق ، وجاءت أمي بقارورة فجعلت»· 16 نتيجة
الترتيب:
دخل علينا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال عندنا . فعرقَ . وجاءت أمي بقارورةٍ . فجعلت تَسْلُتُ العرقَ فيها . فاستيقظ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال " يا أم سليمٍ ! ما هذا الذي تصنعين ؟ " قالت : هذا عرقُكَ نجعلُه في طِيبنا وهو من أطيبِ الطيبِ .
دَخَلَ علينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال عِندَنا، فعَرِقَ، وجاءَت أُمِّي بقارورةٍ، فجَعَلَت تَسلِتُ العَرَقَ فيها، فاستَيقَظَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا أُمَّ سُلَيمٍ، ما هذا الذي تَصنَعينَ؟ قالت: هذا عَرَقُكَ نَجعَلُه في طِيبِنا، وهو مِن أطيَبِ الطِّيبِ. .
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ، قال: دَخَلَ علينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال عِندَنا، فعَرِقَ، وجاءَت أُمِّي بقارورةٍ، فجَعَلَت تَسلُتُ العَرَقَ فيها، فاستَيقَظَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا أُمَّ سُلَيمٍ، ما هذا الذي تَصنَعينَ؟ فقالت: هذا عَرَقُكَ نَجعَلُه في طيبِنا، وهو مِن أطيَبِ الطِّيبِ .
«رأى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في القِبلةِ نُخامةً فغَضِبَ حتَّى احمَرَّ وَجْهَه، وجاءت امرأةٌ مِن الأنصارِ فحَكَّتْه فجَعَلَت مَكانَه خَلوقًا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما أحسَنَ هذا!». .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدخُلُ بَيتَ أُمِّ سُلَيمٍ ويَنامُ على فِراشِها وليست في بَيتِها، قال: فأُتِيَتْ يَومًا فقيل لها: هذا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نائمٌ على فِراشِكِ، قالت: فجِئتُ وذاك في الصَّيفِ، فعَرِقَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى استَنقَعَ عَرَقُه على قطعةِ أَدَمٍ على الفِراشِ، فجعَلْتُ أُنَشِّفُ ذلك العَرَقَ، وأَعصِرُه في قارُورةٍ، ففَزِع وأنا أصنَعُ ذلك، فقال: ما تَصنعينَ يا أُمَّ سُلَيمٍ؟ قلْتُ: يا رسولَ اللهِ، نَرْجو بَرَكتَه لصِبيانِنا، قال: أصَبْتِ. .
دخلَ علينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقُلنا إنَّ عندَنا حَيسًا قد خبأناهُ لَكَ قالَ قرِّبوهُ فأَكلَ وقالَ إنِّي قد كنتُ أردتُ الصَّومَ ولَكن أصومُ يومًا مَكانَهُ .
دَخَلَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلنا: إنَّ عِندَنا حَيسًا قد خَبَأناهُ لكَ، قال: قَرِّبوهُ، فأكَلَ، وقال: إنِّي قد كُنتُ أرَدتُ الصَّومَ، ولَكِن أصومُ يَومًا مَكانه. .
كان عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أُناسٌ فدعا بلالًا بتمرٍ عندَه فجاء بتمرٍ أنكره رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال : ما هذا التمرُ ؟ فقال : التمرُ الذي كان عندَنا أبدلْنا صاعَين بصاعٍ فقال : رُدَّ علينا تمرَنا .
كان عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُناسٌ، فدَعا بِلالًا بِتَمْرٍ عندَه، فجاءَ بِتَمْرٍ أنْكَرَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ما هذا التَّمْرُ؟ فقال: التَّمْرُ الَّذي كان عِنْدَنا أبْدَلْنا صاعَينِ بِصاعٍ، فقال: رُدَّ علينا تَمْرَنا. .
دَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم علينا، وما هو إلَّا أنا وأُمِّي وأُمُّ حَرامٍ خالَتي. فقالت أُمِّي: يا رَسولَ اللهِ، خويدِمُكَ، ادعُ اللَّهَ له، قال فدَعا لي بكُلِّ خَيرٍ، وكان في آخِرِ ما دَعا لي به أن قال: اللَّهُمَّ أكثِرْ مالَه وولَدَه، وبارِكْ له فيه. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال في بَيْتِ أُمِّ سُلَيمٍ على نِطعٍ؛ فعَرِقَ، فاستَيقَظَ وهي تَمسَحُ العَرَقَ، فقال: ما تَصنَعينَ؟ قالتْ: آخُذُ هذه البَركةَ التي تَخرُجُ منك. .
صَلَّيتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العَصرَ، فلَمَّا سَلَّمَ قامَ سَريعًا دَخَلَ على بَعضِ نِسائِه، ثُمَّ خَرَجَ ورَأى ما في وُجوهِ القَومِ مِن تَعَجُّبِهم لسُرعَتِه، فقال: ذَكَرتُ وأنا في الصَّلاةِ تِبرًا عِندَنا، فكَرِهتُ أن يُمسيَ -أو يَبيتَ عِندَنا- فأمَرتُ بقِسمَتِه. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ [دَخَلَ عَلَيْنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا عندَ حَفْصةَ، فقال لي: ألَا تُعَلِّمينَ هذه رُقْيةَ النَّمْلةِ كما عَلَّمْتِها الكِتابَةَ؟]. .
مرَّ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأَنا معَ الصِّبيانِ فسلَّمَ علَينا ثمَّ أخذَ بيدي فأرسلَني برسالةٍ ، فقالَت أمي : لا تخبِرْ بسرِّ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أحدًا .
أنَّ امرأةً جاءت إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت يا رسولَ اللهِ أحُجُّ عن أُمِّي فقد ماتت قال أرأَيْتِ إنْ كان عليها دَيْنٌ فقضَيْتِه أليس قد كان مقبولًا منكِ قالت بلى فأمَرها أنْ تحُجَّ عنها وجاءتِ امرأةٌ فقالت أحُجُّ بابني وهو مُرضَعٌ أو صغيرٌ قال نَعَمْ .
«دَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على أُمِّي وأنا غُلامٌ، فأَدْبَرْتُ خارِجًا فنَادَتْني أُمِّي: يا عَبْدَ اللهِ تَعالَ هاكَ، فقالَ لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ماذا تُعْطيه؟ قالَتْ: أُعْطيه تَمْرًا، قالَ أَمَا إنَّكِ لو لم تَفْعَلي كُتِبَتْ عليكِ كِذْبةٌ». .
لا مزيد من النتائج