نتائج البحث عن
«دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال عندنا ، فعرق فجاءت أمي بقارورة ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
دَخَلَ علينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال عِندَنا، فعَرِقَ، وجاءَت أُمِّي بقارورةٍ، فجَعَلَت تَسلِتُ العَرَقَ فيها، فاستَيقَظَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا أُمَّ سُلَيمٍ، ما هذا الذي تَصنَعينَ؟ قالت: هذا عَرَقُكَ نَجعَلُه في طِيبِنا، وهو مِن أطيَبِ الطِّيبِ. .
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ، قال: دَخَلَ علينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال عِندَنا، فعَرِقَ، وجاءَت أُمِّي بقارورةٍ، فجَعَلَت تَسلُتُ العَرَقَ فيها، فاستَيقَظَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا أُمَّ سُلَيمٍ، ما هذا الذي تَصنَعينَ؟ فقالت: هذا عَرَقُكَ نَجعَلُه في طيبِنا، وهو مِن أطيَبِ الطِّيبِ .
دخلَ علينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقُلنا إنَّ عندَنا حَيسًا قد خبأناهُ لَكَ قالَ قرِّبوهُ فأَكلَ وقالَ إنِّي قد كنتُ أردتُ الصَّومَ ولَكن أصومُ يومًا مَكانَهُ .
دَخَلَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلنا: إنَّ عِندَنا حَيسًا قد خَبَأناهُ لكَ، قال: قَرِّبوهُ، فأكَلَ، وقال: إنِّي قد كُنتُ أرَدتُ الصَّومَ، ولَكِن أصومُ يَومًا مَكانه. .
«دَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على أُمِّي وأنا غُلامٌ، فأَدْبَرْتُ خارِجًا فنَادَتْني أُمِّي: يا عَبْدَ اللهِ تَعالَ هاكَ، فقالَ لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ماذا تُعْطيه؟ قالَتْ: أُعْطيه تَمْرًا، قالَ أَمَا إنَّكِ لو لم تَفْعَلي كُتِبَتْ عليكِ كِذْبةٌ». .
أنَّ أُمَّهُ أوصَتْه أنْ يُعتِقَ عنها رَقَبةً مُؤمِنةً، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رَسولَ اللَّهِ، إنَّ أُمِّي أوصَتْ أنْ أُعتِقَ عنها رَقَبةً مُؤمِنةً، وعِندي جاريةٌ سَوداءُ نُوبيَّةٌ، أفأُعتِقُها؟ فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: ادْعُ بها. فدَعَوْتُها، فجاءَتْ، فقال لها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: مَن رَبُّكِ؟ قالت: اللهُ. قال: فمَن أنا؟ قالت: رَسولُ اللَّهِ. قال: أعتِقْها؛ فإنَّها مُؤمِنةٌ. .
كان عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أُناسٌ فدعا بلالًا بتمرٍ عندَه فجاء بتمرٍ أنكره رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال : ما هذا التمرُ ؟ فقال : التمرُ الذي كان عندَنا أبدلْنا صاعَين بصاعٍ فقال : رُدَّ علينا تمرَنا .
كان عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُناسٌ، فدَعا بِلالًا بِتَمْرٍ عندَه، فجاءَ بِتَمْرٍ أنْكَرَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ما هذا التَّمْرُ؟ فقال: التَّمْرُ الَّذي كان عِنْدَنا أبْدَلْنا صاعَينِ بِصاعٍ، فقال: رُدَّ علينا تَمْرَنا. .
دَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم علينا، وما هو إلَّا أنا وأُمِّي وأُمُّ حَرامٍ خالَتي. فقالت أُمِّي: يا رَسولَ اللهِ، خويدِمُكَ، ادعُ اللَّهَ له، قال فدَعا لي بكُلِّ خَيرٍ، وكان في آخِرِ ما دَعا لي به أن قال: اللَّهُمَّ أكثِرْ مالَه وولَدَه، وبارِكْ له فيه. .
كان الحُسَينُ بنُ عليٍّ رضِيَ اللهُ عنهما عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان يُحِبُّه حبًّا شديدًا فقال أذهَبُ إلى أمِّي فقلْتُ أذهَبُ معه فجاءَت بَرقةٌ مِنَ السَّماءِ فمشى في ضوئِها حتَّى بلَغ .
دخل علينا نُبَيشَةُ وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سماه نُبيشةَ الخيرِ دخل على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعندَه أسارَى فقال يا رسولَ اللهِ إما أن تمنَّ عليهم وإما أن تفادِيَهم فقال أمرتَ بخيرٍ أنت نُبيشةُ الخيرِ .
أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دخَلَ عليها مع أبي بكرٍ رضِيَ اللهُ عنه، فقال لها رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا عائشةُ أطْعِمِينَا، فقالت: واللهِ ما عِنْدنا طعامٌ، فقال: أطْعِمِينا، فقالت: واللهِ ما عِنْدنا طعامٌ، فقال: أطْعِمِينا، فقالت: واللهِ ما عِنْدَنا طعامٌ، قال: فقال أبو بكرٍ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ المرأةَ المُؤْمنةَ لا تَحلِفُ على الشَّيءِ إنَّه ليس عِنْدَها وهو عِنْدَها، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وما يُدْرِيكَ أمُؤْمِنةٌ هي أم لا؟ إنَّ مِثَلَ المَرأةِ المُؤمِنةِ في النِّساءِ كمَثَلِ الغُرابِ الأعصَمِ في الغِربانِ، وإنَّ النَّارَ خُلِقَتْ مِن السُّفهاءِ، وإنَّ النِّساءَ مِن السُّفهاءِ، إلَّا صاحبةَ القِسطِ والمصباحِ. .
دخَلَ علينا نُبَيْشةُ، وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سمَّاه نُبَيْشةَ الخَيرِ، دخَلَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعندَه أُسارى، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إمَّا أنْ تمُنَّ عليهم، وإمَّا أنْ تُفاديَهم، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمرْتَ بخَيرٍ أنتَ نُبَيْشةُ الخَيرِ بعدَ ذلك. .
دخلَ علينا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وعندنا زينَبُ بنت جحشٍ ، فجعلَ يصنعُ بيدهِ شيئا فلم يفطنْ لَها ، فقلتُ بيَدِه حتى فطّنتهُ لها فأمسكَ ، وأقبلتْ زينبُ تقحمُ لعائشةَ فنهاها فأبتْ أن تنتهي ، فقال لعائشةَ سبيها فسبتها فغلبتها ، وانطلقتْ زينبُ فأتتْ عليا فقالت : إن عائشةَ تقعُ بكُم وتفعلُ بكُم ، فجاءتْ فاطمةُ فقال لها : إنّها حبةُ أبيكِ وربّ الكعبةِ ، فانصرفتُ وقالتْ لعليّ : إني قلتُ له كذا وكذا ، فقال لي كذا وكذا ، قال : وجاء عليّ إلى النبي صلى الله عليه وسلم فكلّمه في ذلكَ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلَ عليها فقال: هل مِن طَعامٍ؟ قالت: لا، واللهِ يا رَسولَ اللهِ، ما عِندَنا طَعامٌ إلَّا عَظمٌ مِن شاةٍ أُعطيَتْه مَولاتي مِنَ الصَّدَقةِ، فقال: قَرِّبيه، فقد بَلَغَت مَحِلَّها. .
لا مزيد من النتائج