نتائج البحث عن
«دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فوضعنا له قطيفة لنا صببناها صبا ، فجلس ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
دخلَ علينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فوضَعنا تحتَهُ قطيفةً لَنا ، صَببناها لَهُ صبًّا ، فجلسَ علَيها وأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ علَيهِ الوحيَ في بيتِنا ، وقدَّمنا لَهُ زُبدًا ، وتَمرًا ، وَكانَ يحبُّ الزُّبدَ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ
دخلَ علينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فوضَعنا تحتَهُ قطيفةً لَنا ، صَببناها لَهُ صبًّا ، فجلسَ علَيها وأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ علَيهِ الوحيَ في بيتِنا ، وقدَّمنا لَهُ زُبدًا ، وتَمرًا ، وَكانَ يحبُّ الزُّبدَ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ .
«دَخَلَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فوَضَعْنا له قَطيفةً لنا صَبَبْناها صَبًّا، فجَلَسَ، فأُنزِلَ عليه الوَحْيُ في بَيْتِنا، وقَدَّمْنا إليه زُبْدًا أو تَمْرًا وكانَ يُحِبُّ الزُّبْدَ، وكانَ في رَأسِ أحَدِهم قَرْنُ شَعَرٍ مُجْتمِعٌ كأنَّه قَرْنٌ، فقالَ: أَلَا أَرى في أمَّتي قَرْنًا، فقُلْنا: يا رَسولَ اللهِ، ادْعُ اللهَ لنا، قالَ: اللَّهُمَّ ارْحَمْهم حتَّى تَغفِرَ لهم وتَرزُقَهم». .
دخل علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوضعْنا له قطيفةً لنا فثنَّيناها فجلس وأُنزِل عليه الوحيُ في بيتِنا وقدَّمنا إليه زبدًا وتمرًا وكان يُحبُّ الزبدَ وكان في رأسِ أحدِهم قرنُ شعرٍ مجتمعٍ كأنه قرنٌ فقال ألا أرَى في أمَّتي قرنًا .
«قالَتْ أُمِّي: لو صَنَعْنا لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طَعامًا، فدَعَوْناه؟ فصَنَعْنا له ثَريدًا بسَمْنٍ، ثُمَّ جاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فدَخَلَ البَيْتَ، فوَضَعَتْ له أُمِّي قَطيفةً لنا وجَمَعَتْها له لتَكونَ أَوْثَرَ له، فقَعَدَ عليها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فوَضَعْنا له ماءً، فقالَ: خُذوا بِسْمِ اللهِ، وأَشارَ إلى ذِرْوتِها بأصابِعه الثَّلاثِ، فلمَّا فَرَغَ قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، ادْعُ اللهَ لنا، فقالَ: اللَّهُمَّ ارْحَمْهم، واغْفِرْ لهم، وبارِكْ لهم في رِزْقِهم». .
عن أبي سعيدٍ الخُدريِّ رضِيَ اللهُ عنه، أنَّه دَخَلَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مَوْعوكٌ عليه قَطيفةٌ، فوَضَعَ يَدَه عليه فوَجَدَ حرارتَها فوقَ القَطيفةِ، فقال أبو سعيدٍ: ما أشَدَّ حَرَّ حُمَّاكَ يا رسولَ اللهِ! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّا كذلك يُشدَّدُ علينا البلاءُ، ويُضعَّفُ لنا الأجْرُ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مرَّ على أبيه ، فألْقى له قطيفةً فجلس عليها .
دخَل عليٌّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مع عائشةَ وهو على فُرَيشٍ وعليه جُردٌ قطيفةً فجلَس بينهما فقالتْ له عائشةُ: أما وجَدتَ مكانًا هو أوسَعُ لكَ من هذا؟ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا عائشةُ دَعي أخي فإنه أولُ الناسِ إسلامًا وآخِرُ الناسِ بي عهدًا عندَ الموتِ وأولُ الناسِ لي لُقيا يومَ القيامةِ .
دخل عليٌّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مع عائشةَ وهو على فرْشٍ لي وعليه جزءُ قطيفةٍ فجلس بينهما فقالت له عائشةُ أما وجدتَ مكانًا هو أوسعُ لك من هذا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا عائشةُ دعي لي أخي فإنَّه أوَّلُ النَّاسِ بي إسلامًا وآخرُ النَّاسِ بي عهدًا عند الموتِ وأوَّلُ النَّاسِ بي لُقيًا يومَ القيامةِ .
كانَ لَنا سِترٌ فيه تِمثالُ طائِرٍ، وكانَ الدَّاخِلُ إذا دَخَلَ استَقبَلَه، فقال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: حَوِّلي هذا؛ فإنِّي كُلَّما دَخَلتُ فرَأيتُه ذَكَرتُ الدُّنيا، قالت: وكانَت لَنا قَطيفةٌ كُنَّا نَقولُ: عَلَمُها حَريرٌ، فكُنَّا نَلبَسُها. وفي روايةٍ زيادةُ: فلم يَأمُرْنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقَطعِه. .
عن عبدِ اللهِ بنِ بُسرٍ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه قال: «أتانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فألقَت له أمِّي قطيفةً فجَلَس عليها فأتَته بتَمرٍ، فجَعَل يأكُلُ ويقولُ بالنَّوى هكذا، يضَعُ النَّواةَ على السَّبَّابةِ والوُسطى» .
عَن عائِشةَ، قالت: كان لَنا سِترٌ فيه تِمثالُ طائِرٍ، فكانَ الدَّاخِلُ إذا دَخَلَ استَقبَلَه، فقال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا عائِشةُ، حَوِّلي هذا، فإنِّي كُلَّما دَخَلتُ فرَأيتُه ذَكَرتُ الدُّنيا، وكانَت لَنا قَطيفةٌ كُنَّا نَقولُ: عَلَمُها مِن حَريرٍ، فكُنَّا نَلبَسُها .
دخَل علينا رجلٌ من هُذيلٍ يُقالُ له : نُبَيشَةُ الخيرِ ونحن نأكُلُ في قَصعةٍ، فقال لنا : حدَّثنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : مَن أكَل قَصعةً، ثم لحَسها، استغفَرتْ له القَصعةُ .
دخَلَ عليْنا رجُلٌ مِن هُذَيْلٍ، يُقالُ لهُ: نُبَيْشَةُ الخَيرِ، ونحنُ نأكُلُ في قَصْعةٍ، فقالَ لنا: حدَّثَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: مَن أكَلَ في قَصْعةٍ، ثُمَّ لَحِسَها، استغفَرَتْ لهُ القَصْعةُ. .
أنَّه دخل على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وهو مَوْعوكٌ ، عليه قطيفةٌ فوضع يدَه فوق القطيفةِ فقال : ما أشدَّ حُمَّاك يا رسولَ اللهِ ؟ قال : إنَّا كذلك يُشدَّدُ علينا البلاءُ ويُضاعفُ لنا الأجرُ . ، ثمَّ قال : يا رسولَ اللهِ من أشدُّ النَّاسِ بلاءً ؟ قال : الأنبياءُ . قال : ثمَّ من ؟ قال : العلماءُ . قال : ثمَّ من ؟ قال : الصَّالحون كان أحدُهم يُبتلَى بالقملِ حتَّى يقتلَه ، ويُبتلَى أحدُهم بالفقرِ حتَّى ما يجِدُ إلَّا العباءةَ يلبَسُها ولَأحدُهم كان أشدَّ فرحًا بالبلاءِ من أحدِكم بالعطاءِ .
حَديثُ: خَرَجَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعليه قَطيفةٌ [روميَّةٌ قد عَقدَها على عُنُقِه، ثُمَّ صَلَّى بنا ما عليه غَيرُها] .
لا مزيد من النتائج