نتائج البحث عن
«دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن رافعي أيدينا في الصلاة ، فقال : ما»· 13 نتيجة
الترتيب:
عَن جابِرِ بنِ سَمُرةَ، قال: دَخَلَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَحنُ رافِعو أيدينا في الصَّلاةِ، فقال: ما لي أراكُم رافِعي أيديكُم كَأنَّها أذنابُ خَيلٍ شُمسٍ؟ اسكُنوا في الصَّلاةِ. قال: ودَخَلَ علينا المَسجِدَ ونَحنُ حِلَقٌ مُتَفَرِّقونَ، فقال: ما لي أراكُم عِزينَ؟ .
دخَل علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإذا النَّاسُ رافِعو أيديهم في الصَّلاةِ فقال : ( ما لي أراكم رافعي أيديكم كأنَّها أذنابُ خَيْلٍ شُمْسٍ اسكُنوا في الصَّلاةِ ) .
خرجَ علينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ونحنُ رافِعو أيدينا في الصَّلاةِ فقالَ ما بالُهم رافعينَ أيديَهم في الصَّلاةِ كأنَّها أذنابُ الخيلِ الشُّمسِ اسْكُنوا في الصَّلاةِ .
عن جابرِ بنِ سَمُرةَ قال: دخل علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والنَّاسُ رافِعو أيديهم في الصلاةِ، فقال: ما لي أراكم رافعي أيديكم كأنَّها أذنابُ خَيلٍ شُمْسٍ؟! اسكُنوا في الصَّلاةِ .
عن جابرِ بنِ سمرةَ ، قالَ : دخلَ علينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، والنَّاسُ رافعوا أيديهم في الصَّلاةِ ، فقالَ : ما لي أراكم رافعي أيديكم كأنَّها أذنابُ خيلٍ شُمسٍ ؟ أسكنوا في الصَّلاةِ .
خَرَجَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ما لي أراكُم رافِعي أيديكُم كَأنَّها أذنابُ خَيلٍ شُمسٍ؟ اسكُنوا في الصَّلاةِ، قال: ثُمَّ خَرَجَ علينا فرَآنا حِلَقًا، فقال: مالي أراكُم عِزينَ؟ قال: ثُمَّ خَرَجَ علينا فقال: ألا تَصُفُّونَ كما تَصُفُّ المَلائِكةُ عِندَ رَبِّها؟ فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، وكيفَ تَصُفُّ المَلائِكةُ عِندَ رَبِّها؟ قال: يُتِمُّونَ الصُّفوفَ الأُوَلَ، ويَتَراصُّونَ في الصَّفِّ. .
خرجتُ معَ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من البيتِ إلى المسجدِ ، فإذا قومٌ رافِعِي أيديَهُم يدعُونَ ، فقال: يا أنسُ ما رأيتَ النورَ الذي بأيدِيهِم ، ثم نشَرْنَا أيديَنَا مع القومِ .
حديث: [خَرَجَ عَلَيْنَا رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فَقالَ: ما لي أرَاكُمْ رَافِعِي أيْدِيكُمْ كَأنَّهَا أذْنَابُ خَيْلٍ شُمْسٍ؟] اسكنوا في الصَّلاةِ [قالَ: ثُمَّ خَرَجَ عَلَيْنَا فَرَآنَا حَلَقًا فَقالَ: مَالِي أرَاكُمْ عِزِينَ قالَ: ثُمَّ خَرَجَ عَلَيْنَا فَقالَ: ألَا تَصُفُّونَ كما تَصُفُّ المَلَائِكَةُ عِنْدَ رَبِّهَا؟ فَقُلْنَا يا رَسولَ اللهِ، وكيفَ تَصُفُّ المَلَائِكَةُ عِنْدَ رَبِّهَا؟ قالَ: يُتِمُّونَ الصُّفُوفَ الأُوَلَ ويَتَرَاصُّونَ في الصَّفِّ.] .
ما لي أراكُمْ عِزينَ [يعني حديث: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فَقالَ: ما لي أرَاكُمْ رَافِعِي أيْدِيكُمْ كَأنَّهَا أذْنَابُ خَيْلٍ شُمْسٍ؟ اسْكُنُوا في الصَّلَاةِ قالَ: ثُمَّ خَرَجَ عَلَيْنَا فَرَآنَا حَلَقًا فَقالَ: مَالِي أرَاكُمْ عِزِينَ قالَ: ثُمَّ خَرَجَ عَلَيْنَا فَقالَ: ألَا تَصُفُّونَ كما تَصُفُّ المَلَائِكَةُ عِنْدَ رَبِّهَا؟ فَقُلْنَا يا رَسولَ اللهِ، وكيفَ تَصُفُّ المَلَائِكَةُ عِنْدَ رَبِّهَا؟ قالَ: يُتِمُّونَ الصُّفُوفَ الأُوَلَ ويَتَرَاصُّونَ في الصَّفِّ.] .
عَن جابِرِ بنِ سَمُرةَ، قال: خَرَجَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَومٍ، فقال: ما لي أراكُم رافِعي أيديكُم كَأنَّها أذنابُ خَيلٍ شُمْسٍ؟ اسكُنوا في الصَّلاةِ، ثُمَّ خَرَجَ علينا فرَآنا حِلَقًا، فقال: ما لي أراكُم عِزينَ؟ ثُمَّ خَرَجَ علينا، فقال: ألا تَصُفُّونَ كما تَصُفُّ المَلائِكةُ عِندَ رَبِّها؟ قال: قالوا: يا رَسولَ اللهِ، وكَيفَ تَصُفُّ المَلائِكةُ عِندَ رَبِّها؟ قال: يُتِمُّونَ الصُّفوفَ الأولى، ويَتَراصُّونَ في الصَّفِّ .
دخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المسجِدَ فرأى فيهِ ناسًا يصلُّونَ رافِعي أيديَهُم إلى السَّماءِ ، فقالَ : لينتَهينَّ رجالٌ يُشخِصونَ أبصارَهُم في الصَّلاةِ أوَ لا ترجِعُ إليهِم أبصارُهُم .
دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم المسجدَ فرأَى فيه ناسًا يصلُّونَ رافِعي أبصارَهم إلى السماءِ فقال : لينتهيَنَّ أقوامٌ يرفعونَ أبصارَهم إلى السماءِ في الصلاةِ أو لا ترجعُ إليهم .
مما لى أراكم عِزِينَ [يعني حديث: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فَقالَ: ما لي أرَاكُمْ رَافِعِي أيْدِيكُمْ كَأنَّهَا أذْنَابُ خَيْلٍ شُمْسٍ؟ اسْكُنُوا في الصَّلَاةِ قالَ: ثُمَّ خَرَجَ عَلَيْنَا فَرَآنَا حَلَقًا فَقالَ: مَالِي أرَاكُمْ عِزِينَ قالَ: ثُمَّ خَرَجَ عَلَيْنَا فَقالَ: ألَا تَصُفُّونَ كما تَصُفُّ المَلَائِكَةُ عِنْدَ رَبِّهَا؟ فَقُلْنَا يا رَسولَ اللهِ، وكيفَ تَصُفُّ المَلَائِكَةُ عِنْدَ رَبِّهَا؟ قالَ: يُتِمُّونَ الصُّفُوفَ الأُوَلَ ويَتَرَاصُّونَ في الصَّفِّ.] .
لا مزيد من النتائج