نتائج البحث عن
«دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في قبة في مسجد المدينة فأخذ بعمود»· 15 نتيجة
الترتيب:
دخلَ علينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ونحنُ في قبَّةٍ في مسجدِ المدينةِ، وقالَ فيهِ إنَّهُ أوحيَ إليَّ: أن أقاتلَ النَّاسَ حتَّى يقولوا لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ .
عَن جابِرِ بنِ سَمُرةَ، قال: دَخَلَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَحنُ رافِعو أيدينا في الصَّلاةِ، فقال: ما لي أراكُم رافِعي أيديكُم كَأنَّها أذنابُ خَيلٍ شُمسٍ؟ اسكُنوا في الصَّلاةِ. قال: ودَخَلَ علينا المَسجِدَ ونَحنُ حِلَقٌ مُتَفَرِّقونَ، فقال: ما لي أراكُم عِزينَ؟ .
دخل علينا نُبَيْشَةُ الخيرِ ونحنُ نأكلُ في قَصعةٍ فحدَّثَنا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال مَنْ أكلَ في قَصعَةٍ ثم لَحَسها استغفرتْ له القَصعةُ .
دخلت على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في بيتِ بعضِ نسائهِ فقلتُ يا رسولَ اللهِ أينَ المسجدُ الذي أُسّسَ على التقوى فأخذَ كفّا من حصَى فضربَ بهِ الأرضَ فقال هو مسجدُكُم هذا مسجدَ المدينةِ .
دخَل علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن نغسِلُ ابنتَه أمَّ كُلثومٍ .
مرَرْتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في طريقٍ مِن طُرُقِ المدينةِ، فرأى فيه قُبَّةً مِن لَبِنٍ، فقال: لِمَن هذه؟ فقُلْتُ: لفلانٍ، فقال: إنَّ كلَّ بناءٍ هُدَّ على صاحبِه يومَ القيامةِ، إلَّا ما كان في مسجدٍ، أو في بناءِ مسجدٍ - شكَّ أسودُ - ثم مرَّ فلم يرَها، فقال: ما فعَلَتِ القُبَّةُ؟ قُلْتُ: بلَغ صاحبَها ما قُلْتَ، فهدَمها، فقال: رحِمه اللهُ. .
جئت أنا وأمِّي قَرِيرَةُ بنتُ الحارثِ العُتوَاريةُ في نساءٍ من المهاجراتِ فبايعنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو ضاربٌ عليه قبةً بالأبطحِ فأخذ علينا أن لا نشركَ باللهِ شيئًا الآيةَ كلَّها فلما أقررنا وبسطنا أيدينا لنبايعَه قال إني لا أمسُّ أيدي النساءِ فاستغفَرَ لنا وكانت تلك بيعتَنا .
دخَلَ عليْنا رجُلٌ مِن هُذَيْلٍ، يُقالُ لهُ: نُبَيْشَةُ الخَيرِ، ونحنُ نأكُلُ في قَصْعةٍ، فقالَ لنا: حدَّثَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: مَن أكَلَ في قَصْعةٍ، ثُمَّ لَحِسَها، استغفَرَتْ لهُ القَصْعةُ. .
مرَرْتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في طريقٍ مِن طُرُقِ المدينةِ، فرأى قُبَّةً مِن لَبِنٍ، فقال: لِمَن هذه؟ فقلْتُ: لفُلانٍ، فقال: أمَا إنَّ كلَّ بِناءٍ هَدٌّ على صاحِبِه يَومَ القيامةِ، إلَّا ما كان في مَسجِدٍ -أو: في بِناءِ مَسجِدٍ، شكَّ أَسْوَدُ- أو، أو، أو. ثمَّ مَرَّ فلمْ يَرَها، فقال: ما فعَلَتِ القُبَّةُ؟ قلْتُ: بلَغَ صاحِبَها ما قُلْتَ، فهَدَمَها. قال: فقال: رحِمَه اللهُ. .
دخَل علينا رجلٌ من هُذيلٍ يُقالُ له : نُبَيشَةُ الخيرِ ونحن نأكُلُ في قَصعةٍ، فقال لنا : حدَّثنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : مَن أكَل قَصعةً، ثم لحَسها، استغفَرتْ له القَصعةُ .
جاورت في مسجد المدينة مع رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من بني بياضة في العشر الأواخر من رمضان في قبة له يستر على بابها بقطعة حصيرة قال : فبينا نحن في المسجد ورسول الله صلى الله عليه وسلم في قبة له إذ رفع الحصير عن الباب وأشار إلى من في المسجد أن اجتمعوا ، فاجتمعنا فوعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة لم أسمع واعظا مثلها فقال : إن أحدكم إذا قام يصلي فإنه يناجي ربه ، فلينظر بم يناجيه ، ولا يجهر بعضكم على بعض بالقرآن ثم رد الحصير ورجع كل واحد منا إلى موضعه فقال بعضنا إلى بعض : إن لهذه الليلة لشأنا وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها ، فإذا هي ليلة ثلاث وعشرين
جاورتُ في مسجدِ المدينةِ مع رجلٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ مِن بَني بياضةَ في العشرِ الأواخرِ مِن رمضانَ ، في قُبَّةٍ لهُ يسترُ على بابِها بقطعةِ حصيرٍ . قال : فبَينما نحنُ في المسجدِ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في قُبَّةٍ لهُ إذ رُفِعَ الحصيرُ عن البابِ ، وأشارَ إلى مَن في المسجدِ أن اجتمَعوا ، فاجتمَعْنا ، فوعظَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ مَوعظةً لَم أسمعْ واعظًا مثلَها فقال : إنَّ أحدَكُم إذا قامَ يُصلِّي فإنَّهُ يناجي ربَّهُ تباركَ وتعالى فلينظرْ بمَ يناجيهِ ؟ ولا يظهرُ بعضُكُم على بعضٍ بالقرآنِ ، ثمَّ ردَّ الحصيرَ ورجعَ كلُّ واحدٍ منَّا إلى مَوضعِهِ ، فقال بعضُنا لبعضٍ ، إنَّ لِهذهِ اللَّيلةِ شأنًا ، وعظَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فيها ، فإذا هيَ ليلةُ ثلاثٍ وعشرينَ .
«كُنتُ أَمْشي مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَعْضِ طُرُقِ المدينةِ، فإذا قُبَّةٌ تُبْنى، فقال: يا أنَسُ، قُلْتُ: لَبَّيك، قال: لِمَن هذه القُبَّةُ؟ قُلْتُ: لفُلانٍ الأنصاريِّ فقال: يا أنَسُ ليس مِن بناءٍ يَبْنيه عَبْدٌ إلَّا كان عليه وبالًا يومَ القيامةِ إلَّا بناءُ مَسجِدٍ أو ما لا بُدَّ منه، قال أنَسٌ: فأتيتُ الأنصارَّي فأخبَرْتُه بقَولِ نَبيِّ اللهِ، فأمر بهَدْمِه، ثُمَّ عاد رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الطَّريقِ وأنا معه، فقال: يا أنَسُ، فقُلْتُ: لَبَّيك يا رَسولَ اللهِ، قال: ألم أَرَ هاهنا قُبَّةً تُبنى؟ قُلْتُ: بلى يا رَسولَ اللهِ، أتيتُ صاحِبَها فأخبَرْتُه بقولِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأمَرَ بهَدْمِه، قال: رَحِمه اللهُ». .
تذاكرنا ونحنُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أيَّهما أفضلُ مسجدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أو مسجدَ بيتِ المقدسِ فقال رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةٌ في مسجدي هذا أفضلُ من أربعِ صلواتٍ فيهِ ولَنِعْمَ المُصلَّى . . . . .
خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونحنُ مجتمعونَ فقال : يا معشرَ المسلمينَ ! إنَّ في الجنةِ لسُوقًا ما يُبَاعُ فيها ولا يُشْتَرى إلا الصُّوَرُ . فمن أحَبَّ صورةً من رجلٍ أو امرأةٍ دخلَ فيها .
لا مزيد من النتائج