نتائج البحث عن
«دخل علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : من هاهنا ؟ هل تسمعون ؟ إن من»· 14 نتيجة
الترتيب:
دخَل علينا رسولُ اللهِ المسجِدَ فقال مَن ها هنا، هل تسمَعونَ؟ إنَّ بعدي أُمَراءَ يعمَلونَ بغيرِ طاعةِ اللهِ عزَّ وجلَّ فمَن شارَكهم في عمَلِهم وأعانهم على ظُلمِهم فليس منِّي ولَسْتُ منه ولنْ يرِدَ علَيَّ الحوضَ ومَن لَمْ يُشارِكْهم في عمَلِهم ولَمْ يُعِنْهم على ظُلْمِهم فهو منِّي وأنا منه وسيرِدُ علَيَّ الحوضَ .
دخل علَيْنَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ تَزَوَّجْتُ ابنَةَ أَبِي لَهَبٍ فقال هلْ مِنْ لَهْوٍ .
دَخَلَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ تَزَوَّجتُ ابنةَ أبي لهَبٍ، فقال: «هَل مِن لهوٍ؟». .
عن زَوجِ ابنةِ أبي لهَبٍ، قال: دَخَلَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ تَزَوَّجتُ ابنةَ أبي لهَبٍ، فقال «هَل مِن لهوٍ؟». .
ذَكَرَ أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا عندَه الدُّنيا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "أَلَا تَسمَعون؟ أَلَا تَسمَعون؟ إنَّ البذاذةَ من الإيمانِ، إنَّ البذاذةَ من الإيمانِ. .
خرَج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن تِسعةُ نَفرٍ: خمسةٌ مِن العربِ، وأربعةٌ مِن الموالي، فقال: ألا تسمَعونَ؟ إنَّه سيكونُ بَعدي أمَراءُ، فمَن غشِي أبوابَهم فصدَّقهم بكذِبِهم...، الحديث. [يعني حديثَ: خرَج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن تِسعةٌ، خمسةٌ مِن العربِ، وأربعةٌ مِن العَجمِ، فقال: «اسمَعوا، أما سمِعْتُم أنَّه سيكونُ بعدي أمَراءُ، فمَن دخل عليهم فصدَّقهم بكذِبِهم، وأعانهم على ظُلمِهم فليس منِّي، ولسْتُ منه، وليس بوارِدٍ علَيَّ الحوضَ، ومَن لم يدخُلْ عليهم ولم يُعِنْهم على ظُلمِهم فهو منِّي، وأنا منه، وسيَرِدُ عليَّ الحوضَ»]. .
ذكر أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا عنده الدُّنيا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ألا تسمعون ألا تسمعون إنَّ البَذاذةَ من الإيمانِ إنَّ البَذاذةَ من الإيمانِ يعني التَّقحُّلَ .
ذَكَر أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم يومًا عنده الدنيا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم أَلَا تَسمعون أَلَا تَسمعون إن البَذاذةَ من الإيمانِ إن البَذاذةَ من الإيمانِ .
ذكرَ أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا عنده الدنيا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ألا تسمَعون ؟ ألا تسمعُونَ ؟ إنَّ البَذاذةَ من الإيمانِ إنَّ البذاذةَ من الإيمانِ يعني التَّقَحُّلَ .
ذكَرَ أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا عندَه الدُّنيا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألَا تسمَعونَ، ألَا تسمَعونَ، إنَّ البَذاذةَ من الإيمانِ، إنَّ البَذاذةَ من الإيمانِ. يعني: التقَحُّلَ. .
إنَّ البذاذةَ من الإيمانِ [يعني حديث: ذَكَرَ أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا عندَه الدُّنيا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "أَلَا تَسمَعون؟ أَلَا تَسمَعون؟ إنَّ البذاذةَ من الإيمانِ، إنَّ البذاذةَ من الإيمانِ.] .
خَرَجَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن في المَسجِدِ سَبعةٌ: ثَلاثةٌ من عَرَبِنا، وأربَعةٌ من مَوالينا -أو أربَعةٌ من عَرَبِنا وثلاثةٌ من مَوالينا- قال: فخَرَجَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من بَعضِ حُجَرِه حتى جَلَسَ إلينا، فقال: ما يُجلِسُكم هاهُنا؟ قُلْنا: انتظارُ الصَّلاةِ، قال: فنَكَتَ في الأرضِ، ونَكَسَ ساعةً، ثم رَفَعَ إلينا رأسَه، فقال: هل تَدْرونَ ما يقولُ ربُّكم؟ ... فذَكَرَه إلَّا أنَّه قال: لم يكن له عندي عَهدٌ إنْ شِئتُ أدْخَلتُه النَّارَ، وإنْ شِئتُ أدْخَلتُه الجَنَّةَ. .
بينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ معَ أصحابِه إذ قالَ لَهم هل تسمعونَ ما أسمَعُ قالوا ما نسمَعُ من شيءٍ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أطَّتِ السَّماءُ وما تُلامُ أن تئطَّ ما فيها موضِعُ شبرٍ إلَّا وعليهِ ملَكٌ ساجِدٌ أو قائمٌ .
بَينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بين أصحابِه إذْ قالَ لهم : هل تَسمَعونَ ما أسمعُ ؟ قالوا : ما نسمَعُ من شيءٍ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : إنِّي لأَسمعُ أطيطَ السَّماءِ وما تُلامُ أن تَئِطَّ ، وما فيها موضِعُ شبرٍ إلَّا وعليهِ مَلَكٌ ساجدٌ أو قائمٌ .
لا مزيد من النتائج