نتائج البحث عن
«دخل علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونحن تسعة فينا ستة من العجم ، فقال :»· 13 نتيجة
الترتيب:
خرَج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن تِسعةُ نَفرٍ: خمسةٌ مِن العربِ، وأربعةٌ مِن الموالي، فقال: ألا تسمَعونَ؟ إنَّه سيكونُ بَعدي أمَراءُ، فمَن غشِي أبوابَهم فصدَّقهم بكذِبِهم...، الحديث. [يعني حديثَ: خرَج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن تِسعةٌ، خمسةٌ مِن العربِ، وأربعةٌ مِن العَجمِ، فقال: «اسمَعوا، أما سمِعْتُم أنَّه سيكونُ بعدي أمَراءُ، فمَن دخل عليهم فصدَّقهم بكذِبِهم، وأعانهم على ظُلمِهم فليس منِّي، ولسْتُ منه، وليس بوارِدٍ علَيَّ الحوضَ، ومَن لم يدخُلْ عليهم ولم يُعِنْهم على ظُلمِهم فهو منِّي، وأنا منه، وسيَرِدُ عليَّ الحوضَ»]. .
خرَج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحنُ تسعةٌ: خمسةٌ وأربعةٌ أحدُ الفريقينِ مِن العربِ والآخرُ مِن العَجمِ فقال: ( اسمَعوا أو هل سمِعْتُم، إنَّه يكونُ بعدي أمراءُ فمَن دخَل عليهم فصدَّقهم بكذبِهم وأعانهم على ظُلمِهم فليس منِّي ولسْتُ منه وليس بواردٍ علَيَّ الحوضَ ومَن لم يُصدِّقْهم بكذبِهم ولم يُعِنْهم على ظُلمِهم فهو منِّي وأنا منه وهو واردٌ علَيَّ الحوضَ ) .
خرج إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونحن تسعةُ خمسةٍ وأربعةُ أحدِ العددَين من العرب والآخر من العجمِ فقال اسمعوا هل سمعتُم أنه سيكون بعدي أمراءُ فمن دخل عليهم فصدَّقهم بكذبِهم وأعانهم على ظُلمهم فليس مني ولستُ منه وليس بواردٍ عليَّ الحوضَ ومن لم يدخلْ عليهم ولم يعنْهم على ظلمِهم ولم يصدِّقْهم بكذبهم فهو مني وأنا منه، وهو واردٌ عليَّ الحوضَ .
خرَجَ إلينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونحن تِسعةٌ، خَمسةٌ، وأربَعةٌ، أحَدُ العَددَيْنِ مِنَ العَجَمِ، والآخَرُ مِنَ العَرَبِ، فقال: اسمَعوا، هل سمِعتُم؟ إنَّه سَيكونُ بَعدي أُمراءُ، فمَن دخَلَ عليهم فصَدَّقَهم بكَذِبِهم وأعانَهم على ظُلمِهم، فليس مِنِّي، ولستُ منه، وليس بوارِدٍ علَيَّ الحَوضَ، ومَن لم يَدخُلْ عليهم، ولم يُصَدِّقْهم بكَذِبِهم ولم يُعِنْهم على ظُلمِهم، فهو مِنِّي, وأنا منه، وسيَرِدُ علَيَّ الحَوضَ. .
خرج إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن تسعةٌ ، خمسةٌ وأربعةٌ ، أحدُ العددَيْن من العربِ والآخرُ من العجمِ ، فقال : اسمَعوا ، هل سمِعتم أنَّه سيكونُ بعدي أمراءُ فمن دخل عليهم فصدَّقهم في كذِبِهم وأعانهم على ظُلمِهم فليس منِّي ، ولستُ منه ، وليس بواردٍ عليَّ الحوضَ ، ومن لم يدخُلْ عليهم ولم يُعِنْهم على ظُلمِهم ولم يُصدِّقْهم بكذبِهم فهو منِّي وأنا منه ، وهو واردٌ عليَّ الحوضَ .
خرج إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن تسعةٌ خمسةٌ أو أربعةٌ أحدُ العددَيْن من العربِ والآخرُ من العجمِ فقال اسمَعوا هل سمِعتم إنَّه سيكونُ بعدي أمراءُ فمن دخل عليهم فصدَّقهم بكذبِهم وأعانهم على ظُلمِهم فليس منِّي ولستُ منه وليس بواردٍ عليَّ الحوضَ ومن لم يدخُلْ عليهم ولم يُعِنْهم على ظُلمِهم ولم يُصدِّقْهم بكذبِهم فهو منِّي وأنا منه وهو واردٌ عليَّ الحوضَ .
خَرَجَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أو دَخَلَ، ونحن تسعةٌ، وبيننا وِسادةٌ مِن أَدَمٍ، فقال: إنَّها ستَكونُ بعدي أُمَراءُ يَكذِبونَ ويَظلِمون، فمَن دَخَلَ عليهم، فصَدَّقَهم بكَذِبِهم، وأعانَهم على ظُلمِهم؛ فليس منِّي، ولستُ منه، وليس بوارِدٍ عليَّ الحَوضَ، ومَن لم يُصدِّقْهم بكَذِبِهم، ويُعِنْهم على ظُلمِهم؛ فهو منِّي وأنا منه، وهو وارِدٌ عليَّ الحَوضَ. .
خرجَ علينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ أو دخلَ ونحنُ تسعةٌ وبيننا وسادةٌ من أدَمٍ فقال إنَّها ستَكونُ بعدي أمراءُ يَكذبونَ ويظلمونَ فمن دخلَ عليهم فصدَّقَهم بِكذِبِهم وأعانَهم على ظلمِهم فليسَ منِّي ولستُ منهُ وليسَ بواردٍ عليَّ الحوضَ ومن لم يصدِّقهم بِكذبِهم ويعِنْهم على ظلمِهم فَهوَ منِّي وأنا منهُ وهوَ واردٌ عليَّ الحوضَ .
خرَجَ إلينا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ونحن تسعةٌ ، خمسةٌ وأربعةٌ ، أحدُ العددَيْنِ مِن العربِ ، والآخرُ مِن العَجَمِ ، فقال : اسمعوا هل سَمِعْتُم ؟ أنه ستكون بعدي أمراءٌ مَن دخَلَ عليهم فصدَّقَهم بكَذِبِهم، وأعانَهم على ظلمِهم فليس منِّي و لستُ منه ، و ليس يَرِدُ علىَّ الحوضَ ، و مَن لم يَدْخُلْ عليهم، و لم يُصَدِّقْهم بكَذِبِهم ، و لم يُعِنْهم على ظلمِهم فهو منِّي و أنا منه ، و سيَرِدُ علىَّ الحوضَ. .
خرَج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن تسعةٌ وبيننا وسادةٌ مِن أَدَمٍ فقال: ( إنَّه سيكونُ بعدي أمراءُ فمَن دخَل عليهم وصدَّقهم بكذبِهم وأعانهم على ظُلمِهم فليس منِّي ولستُ منه ولا يرِدُ علَيَّ الحوضَ ومَن لم يدخُلْ عليهم ولم يُصدِّقْهم بكذبِهم ولم يُعِنْهم على ظُلمِهم فهو منِّي وأنا منه وسيرِدُ علَيَّ الحوضَ ) .
نحو [خَرَجَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يومٍ ونحن في المَسْجِدِ خمْسةٌ مِنَ العَرَبِ وأَرْبَعَةٌ مِنَ العَجَمِ، فقالَ: «تَسْمَعونَ؟». قُلنا: سَمِعْنا -مرَّتَيْنِ- قالَ: «اسْمَعوا، إنَّه سَيَكونُ بَعْدي أُمَراءُ، فمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وأَعانَهُمْ على ظُلْمِهِمْ فليس مِنِّي ولَستُ مِنهُ. وليسَ بواردٍ عَلَى الحوْضِ، ومَنْ لَمْ يَدْخُلْ علَيْهِمْ، ولَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهمْ، ولَمْ يُعِنْهُمْ على ظُلْمِهِمْ فهو مِنِّي وأنا مِنهُ، وسَيَرِدُ عَلَى الحَوْضِ».] .
خَرَجَ علَيْنا رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يومٍ ونحن في المَسْجدِ خَمْسةٌ مِنَ العَرَبِ وأَرْبَعَةٌ مِنَ العَجَمِ، فقالَ: «تَسْمَعونَ؟». قُلْنا: سَمِعْنا –مرَّتَيْنِ- قالَ: «اسْمَعوا، إنَّه سَيَكونُ بَعْدي أُمَراءُ، فمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وأَعانَهُمْ على ظُلْمِهِمْ فَليْس مِنِّي ولَسْتُ مِنهُ، وليسَ بِوارِدٍ عَلَى الحَوْضِ، ومَنْ لَمْ يَدْخُلْ عَلَيْهِمْ، ولَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ، ولَمْ يُعِنْهُمْ على ظُلْمِهِمْ فهو مِنِّي وأَنا مِنْهُ، وسَيَرِدُ عَلَى الحَوْضِ». .
عَن جابِرِ بنِ سَمُرةَ، قال: دَخَلَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَحنُ رافِعو أيدينا في الصَّلاةِ، فقال: ما لي أراكُم رافِعي أيديكُم كَأنَّها أذنابُ خَيلٍ شُمسٍ؟ اسكُنوا في الصَّلاةِ. قال: ودَخَلَ علينا المَسجِدَ ونَحنُ حِلَقٌ مُتَفَرِّقونَ، فقال: ما لي أراكُم عِزينَ؟ .
لا مزيد من النتائج