نتائج البحث عن
«دخل علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونحن في بيت ، في نفر من المهاجرين ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
دخل علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ونحن في بيتٍ في نفرٍ من المهاجرين قال : فجعل كلُّ رجلٍ منا يُوسِعُ له يرجو أن يجلسَ إلى جنبِه ، فقام على بابِ البيتِ فقال : الأئمةُ من قريشٍ ولي عليكم حقٌّ عظيمٌ ولهم مثلُهم ما فعلوا ثلاثًا إذا استُرحِموا ورحِموا وحكَموا فعدَلوا وعاهدوا فوَفَوا ، فمن لم يفعلْ ذلك منهم فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ
دخل علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونحنُ في بيتِ نفرٍ من المهاجرينَ فجعل كلُّ رجلٍ مِنَّا يُوسِعُ لهُ يرجو أن يجلسَ إلى جنبِهِ فقام على بابِ البيتِ فقال : الأئمةُ من قريشٍ ولي عليكم حقٌّ عظيمٌ ولهم مثلُهُ ما فعلوا ثلاثًا إذا استُرحموا رحموا ، وحكموا فعدلوا ، وعاهدوا فوَفُّوا ، فمن لم يفعل ذلك منهم فعليهِ لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ .
دخل علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ونحن في بيتٍ في نفرٍ من المهاجرين قال : فجعل كلُّ رجلٍ منا يُوسِعُ له يرجو أن يجلسَ إلى جنبِه ، فقام على بابِ البيتِ فقال : الأئمةُ من قريشٍ ولي عليكم حقٌّ عظيمٌ ولهم مثلُهم ما فعلوا ثلاثًا إذا استُرحِموا ورحِموا وحكَموا فعدَلوا وعاهدوا فوَفَوا ، فمن لم يفعلْ ذلك منهم فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ .
دخل علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونحنُ في بيتِ نفرٍ من المهاجرينَ فجعل كلُّ رجلٍ مِنَّا يُوسِعُ لهُ يرجو أن يجلسَ إلى جنبِهِ فقام على بابِ البيتِ فقال : الأئمةُ من قريشٍ ولي عليكم حقٌّ عظيمٌ ولهم مثلُهُ ما فعلوا ثلاثًا إذا استُرحموا رحموا ، وحكموا فعدلوا ، وعاهدوا فوَفُّوا ، فمن لم يفعل ذلك منهم فعليهِ لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ . .
كنَّا في بيتٍ فيه نفَرٌ من المهاجرين والأنصارِ فأقبل علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجعل كلُّ رجلٍ يُوسِّعُ رجاءَ أن يجلِسَ إلى جنبِه ثمَّ قام إلى البابِ فأخذ بعُضادتَيْه فقال الأئمَّةُ من قريشٍ ولي عليكم حقٌّ عظيمٌ ولهم ذلك ما فعلوا ثلاثًا إذا استُرحِموا رحِموا وإذا حكَموا عدَلوا وإذا عاهدوا وفَّوْا فمن لم يفعلْ ذلك فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعين .
بينا نحن مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بيتٍ في نفَرٍ منَ المهاجرينَ فيهم أبو بكرٍ وعُمرُ وعثمانُ وعليٌّ وطلحةُ والزبيرُ وعبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ وسعدُ بنُ أبي وقاصٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لِينهَضْ كلُّ رجلٍ إلى كفئِه ونهَض النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عثمانَ فاعتنَقه وقال: أنت وليِّي في الدنيا والآخرةِ .
بَيْنا نحنُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم في بيتٍ في نفرٍ منَ المهاجرينَ فيهم أبو بكرٍ وعمرُ وعثمانُ وعليٌّ وطلحةُ والزُّبيرُ وعبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ وسعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم لينهَضْ كلُّ رجلٍ إلى كُفئِه ونهَض النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم إلى عثمانَ فاعتَنَقه وقال أنتَ ولِّيي في الدُّنيا وولِّيي في الآخرةِ .
دخل علينا نُبَيْشَةُ الخيرِ ونحنُ نأكلُ في قَصعةٍ فحدَّثَنا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال مَنْ أكلَ في قَصعَةٍ ثم لَحَسها استغفرتْ له القَصعةُ .
كنا في بيتٍ فيه نفرٌ من المهاجرينَ والأنصارِ فأقبل علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجعل كلُّ رجلٍ منا يُوسعُ رجاءَ أن يجلسَ إلى جنبِه ثم قال إلى البابِ فأخذ بعضادتَيْهِ فقال الأئمةُ من قريشٍ ولي عليكم حقٌّ عظيمٌ ولهم ذلك ما فعلوا ثلاثًا إذا استُرحِموا رَحِموا وإذا حكموا عدلوا وإذا عاهدوا أَوفوا فمن لم يفعلْ ذلك منهم فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ ، وفي روايةٍ وإذا ائتُمِنوا أدُّوا .
خرَج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن تِسعةُ نَفرٍ: خمسةٌ مِن العربِ، وأربعةٌ مِن الموالي، فقال: ألا تسمَعونَ؟ إنَّه سيكونُ بَعدي أمَراءُ، فمَن غشِي أبوابَهم فصدَّقهم بكذِبِهم...، الحديث. [يعني حديثَ: خرَج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن تِسعةٌ، خمسةٌ مِن العربِ، وأربعةٌ مِن العَجمِ، فقال: «اسمَعوا، أما سمِعْتُم أنَّه سيكونُ بعدي أمَراءُ، فمَن دخل عليهم فصدَّقهم بكذِبِهم، وأعانهم على ظُلمِهم فليس منِّي، ولسْتُ منه، وليس بوارِدٍ علَيَّ الحوضَ، ومَن لم يدخُلْ عليهم ولم يُعِنْهم على ظُلمِهم فهو منِّي، وأنا منه، وسيَرِدُ عليَّ الحوضَ»]. .
بينَمَا نحنُ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بيتٍ في نفرٍ من المُهاجِرينَ ، فيهِمْ أبو بكرٍ ، وعمرُ ، وعثمانُ ، وعليٌّ وطلحةُ ، والزبيرُ ، وعبدُ الرحمن بنُ عوفٍ ، وسعدُ بنُ أبي وقاصٍ رضي اللهُ عنهم فقالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لِينْهَضْ كُلُّ رجلٍ إلى كُفْئِهِ ، ونهضَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عثمانَ رضي اللهُ عنه فاعتَنَقَهُ ، وقال: أنت وليِّي في الدنيا والآخرة .
بيْنَما نحن في بَيتِ ابنِ خَشَفةَ في نفَرٍ منَ المُهاجِرينَ فيهم أبو بَكرٍ، وعُمَرُ، وعُثْمانُ، وعَليٌّ، وطَلْحةُ، والزُّبَيرُ، وعَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ، وسَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ رَضيَ اللهُ عنهم، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ليَنهَضْ كلُّ رَجلٍ منكم إلى كُفْئِه»، فنهَضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى عُثْمانَ فاعتَنَقَه، وقالَ: «أنتَ وَليِّي في الدُّنْيا والآخِرةِ». .
عَن جابِرِ بنِ سَمُرةَ، قال: دَخَلَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَحنُ رافِعو أيدينا في الصَّلاةِ، فقال: ما لي أراكُم رافِعي أيديكُم كَأنَّها أذنابُ خَيلٍ شُمسٍ؟ اسكُنوا في الصَّلاةِ. قال: ودَخَلَ علينا المَسجِدَ ونَحنُ حِلَقٌ مُتَفَرِّقونَ، فقال: ما لي أراكُم عِزينَ؟ .
دخَلَ عليْنا رجُلٌ مِن هُذَيْلٍ، يُقالُ لهُ: نُبَيْشَةُ الخَيرِ، ونحنُ نأكُلُ في قَصْعةٍ، فقالَ لنا: حدَّثَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: مَن أكَلَ في قَصْعةٍ، ثُمَّ لَحِسَها، استغفَرَتْ لهُ القَصْعةُ. .
بينما نحن جلوسٌ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بيتِ ابنِ حشَفةَ في نفرٍ من المهاجرين منهم أبو بكرٍ وعمرُ وعثمانُ وعليٌّ وطلحةُ والزُّبيرُ وعبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ وسعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لينهضْ كلُّ رجلٍ منكم إلى كُفُوِه قال ونهض النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عثمانَ بنِ عفَّانَ فاعتنقه وقال أنت ولييِّ في الدُّنيا وأنت ولييِّ في الآخرةِ .
لا مزيد من النتائج