نتائج البحث عن
«دخل علينا يوم النحر بأعضاء من أعضاء البقر فقلنا : ما هذا ؟ فقالوا : أهدى النبي»· 15 نتيجة
الترتيب:
أُهدِي لي ولحَفْصةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طَعامٌ وكنَّا صائمتَيْنِ فقالت إحدانا لصاحبتِها هل لكِ أنْ تُفطِري قالت نَعَمْ فأفطَرْنا ثمَّ دخَل علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْنا يا رسولَ اللهِ أُهدِي لنا هديَّةٌ فاشتهَيْناها فأفطَرْنا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا عليكما صُومَا يومًا مكانَه .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقف يومَ النَّحرِ بين الجمَراتِ في الحجَّةِ الَّتي حجَّ فيها . فقال : أيُّ يومٍ هذا ؟ فقالوا : هذا يومُ النَّحرِ ، فقال : هذا يومُ الحجِّ الأكبرِ .
دَخَلَ عليَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَومٍ فقال: هل عِندَكُم شيءٌ؟ فقُلنا: لا، قال: فإنِّي إذَن صائِمٌ، ثُمَّ أتانا يَومًا آخَرَ فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، أُهديَ لَنا حَيسٌ، فقال: أرينِيه، فلقد أصبَحتُ صائِمًا، فأكَلَ. .
أُهديَ لي ولحفصةَ طعامٌ وكنا صائمتَينِ فأفطرْنا ثم دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلْنا يا رسولَ اللهِ إنه أُهدِيَ لنا هديةٌ فاشتهَيناها فأفطرْنا عليها فقال لا عليكما صومُ يومٍ آخرَ مكانَه .
. . . . . . فحلَّ كلُّ من كان لا هديَ معه وحلَّ نساؤُه بعُمرةٍ فلما كان يومُ النحر أُتيتُ بلحمِ بقرٍ كثير فطُرِحَ في بيتي فقلتُ ما هذا قالوا ذبح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن نسائِه البقرَ . . . . . . . .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَقَفَ يَوْمَ النَّحْرِ بَيْنَ الجَمَراتِ في الحَجَّةِ الَّتي حَجَّ فيها، فقالَ: "أيُّ يَوْمٍ هذا؟" فقالوا: هذا يَوْمُ النَّحْرِ، فقالَ: "هذا يَوْمُ الحَجِّ الأَكبَرِ". .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقف يومَ النَّحرِ بين الجمراتِ في الحجَّةِ الَّتي حجَّ ، فقال أيُّ يومٍ هذا ؟ فقالوا : يومُ النَّحرِ ، فقال هذا يومُ الحجِّ الأكبرِ .
قالَت: دخلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ، فقالَ: هل عِندَكُم شيءٌ؟ قُلنا: لا قالَ: فإنِّي إذًا صائمٌ قالَت: ثمَّ جاءَ يومًا آخرَ فقُلنا: يا رسولَ اللَّهِ أُهْديَ لَنا حَيسٌ، فَخبَّأنا لَكَ، فقالَ: أدنيهِ، فقَد أصبحتُ صائمًا فأَكَلَ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا دخل علىَّ قال: هل عِندَكُم طعامٌ؟ فإذا قلنا: لا، قال: إني صائِمٌ. زادَ وكيعٌ: فدخل علينا يومًا آخر، فقلنا: يا رسولَ اللهِ، أُهديَ لنا حَيْسٌ فحَبَسْناه لك، فقال "أدْنيهِ"، قال طلحةُ: فأصبَحَ صائمًا وأفطَرَ .
رأيتُ كأني في درعٍ حصينَةٍ, ورأيتُ بقرًا تُنْحَرُ, فأوَّلْتُ أنَّ الدرعَ الحصينةَ المدينةَ, وأنَّ البقرَ بقرٌ واللهِ خيرٌ, قال : فقال لأصحابِهِ : لو أنَّا أَقْمْنا بالمدينةِ, فإنْ دَخَلُوا علَيْنَا فيها قاتلْناهم, فقالوا : واللهِ يا رسولَ اللهِ ما دُخِلَ علَيْنَا فيهَا في الجاهليَّةِ, فكيف يُدْخَلُ علَيْنَا فيها في الإسلامِ ؟ فقال : شأنُكم إذًا, فلَبِسَ لأْمَتَهُ, قال : فقالَتْ الأنصارُ : ردَدْنَا علَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأْيَهُ فجاءُوا, فقالوا : يا نبيَّ اللهِ, شَأْنُكَ إذًا فأقِمْ فقال : إنَّهُ لَيْسَ لِنَبِيٍّ إذا لبِسَ لأمَتَهُ أن يضعَها حتى يقاتِلَ .
خَطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أيُّ يومٍ هذا فقُلْنا يومُ النَّحرِ فقال أيُّ شهرٍ هذا فقُلْنا ذو الحِجَّةِ شهرٌ حرامٌ قال فأيُّ بلَدٍ هذا قُلْنا بلَدٌ حرامٌ قال فإنَّ دِماءَكم وأموالَكم وأعراضَكم عليكم حرامٌ كحُرمةِ يومِكم هذا في شهرِكم هذا في بلَدِكم هذا ألَا لِيُبلِّغِ الشَّاهدُ الغائبَ .
حديث عائشةَ : أهدَى عنَّا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقرةً ونحن قارناتٌ [يعني حديث: خَرَجْنَا مع رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِخَمْسٍ بَقِينَ مِن ذِي القَعْدَةِ، لا نُرَى إلَّا الحَجَّ، فَلَمَّا دَنَوْنَا مِن مَكَّةَ أمَرَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَن لَمْ يَكُنْ معهُ هَدْيٌ إذَا طَافَ وسَعَى بيْنَ الصَّفَا والمَرْوَةِ أنْ يَحِلَّ. قالَتْ: فَدُخِلَ عَلَيْنَا يَومَ النَّحْرِ بلَحْمِ بَقَرٍ، فَقُلتُ: ما هذا؟ قالَ: نَحَرَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن أزْوَاجِهِ.] .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ خطبَ يومَ النَّحرِ فقال أيُّ يومٍ هذا فقالوا اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ قال أليسَ يومَ الحجِّ الأكبرِ قالوا بلى وقالَ اللَّهُ تعالى { وَأَذَانٌ مِنَ اللَّهِ ورَسُولِهِ إلَى النَّاسِ يومَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ } .
رَأيتُ كَأنِّي في دِرعٍ حَصينةٍ، ورَأيتُ بَقَرًا مُنَحَّرةً، فأوَّلتُ أنَّ الدِّرعَ الحَصينةَ المَدينةُ، وأنَّ البَقَرَ نَفَرٌ، واللهُ خَيرٌ، قال: فقال لأصحابِه: لَو أنَّا أقَمنا بالمَدينةِ فإن دَخَلوا علينا فيها قاتَلناهُم، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، واللهِ ما دُخِلَ علينا فيها في الجاهِليَّةِ، فكَيفَ يُدخَلُ علينا فيها في الإسلامِ؟ -قال عَفَّانُ في حَديثِه: فقال: شَأنُكُم إذًا- قال: فلَبِسَ لَأْمَتَه، قال: فقالتِ الأنصارُ: رَدَدنا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَأيَه، فجاؤوا فقالوا: يا نَبيَّ اللهِ، شَأنُكَ إذًا، فقال: إنَّه ليس لنَبيٍّ إذا لَبِسَ لَأْمَتَه أن يَضَعَها حَتَّى يُقاتِلَ. .
رَأيتُ كأنِّي في دِرْعٍ حَصينةٍ، ورَأيتُ بَقَرًا مُنَحَّرةً، فأوَّلْتُ أنَّ الدِّرْعَ الحَصينةَ المَدينةُ، وأنَّ البَقَرَ نَفَرٌ، -واللهِ- خَيرٌ، قال: فقال لأصحابِه: لو أنَّا أقَمْنا بالمدينةِ فإنْ دَخَلوا علينا فيها قاتَلْناهُم، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، واللهِ ما دُخِلَ علينا فيها في الجاهِليَّةِ، فكيف يُدخَلُ علينا فيها في الإسلامِ؟ -قال عفَّانُ في حديثِه: فقال: شأنَكم إذَنْ- قال: فلَبِسَ لَأْمَتَه، قال: فقالَتِ الأنصارُ: رَدَدْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم رَأْيَه، فجاؤوا، فقالوا: يا نَبيَّ اللهِ، شأنَكَ إذَنْ، فقال: إنَّه ليس لنَبيٍّ إذا لَبِسَ لَأْمَتَه أنْ يَضَعَها حتى يُقاتِلَ. .
لا مزيد من النتائج