نتائج البحث عن
«دخل عليه بعض أصحابه ، وقد ابتلي في جسده ، فقال له بعضهم : إنا لنبتئس لك لما نزل»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنْ عِمرانَ بنِ حُصينٍ رَضيَ اللهُ عنه، قالَ: دَخَلَ عليه بعضُ أصحابِهِ، وقد ابتُلِيَ في جسدِهِ، فقالَ له بعضُهُم: إنَّا لنبتَئسُ لك لما نرى فيكَ. قالَ: فلا تَبتِئسْ لما تَرى، فإنَّما تَرى بذنبٍ، وما يعفو اللهُ عنه أكثرُ. قالَ: ثُمَّ تلا عِمرانُ هذه الآيةَ: {وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ} إلى آخرِ الآيةِ. .
لمَّا أُنزِلَتْ {الَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ} [التوبة: 34]، قال: كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بعضِ أسفارِه، فقال بعضُ أصحابِه: قد نَزَلَ في الذَّهبِ والفِضَّةِ ما نَزَلَ، فلو أنَّا عَلِمْنا أيُّ المالِ خيرٌ اتَّخَذْناه، فقال: أفضَلُه لِسانًا ذاكرًا، وقَلبًا شاكرًا، وزَوجةً مُؤمنةً تُعينُه على إيمانِه. .
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم نامَ على حصيرٍ فقام وقد أثَّرَ في جسدهِ ، فقال له ابن مسعودٍ : يا رسولَ اللهِ لو أمرتَنا أن نبسطَ لكَ ونعملَ ، فقال : ما لي وللدنيا وما أنا والدنيا إلا كراكبٍ استظلَّ تحتَ شجرةٍ ، ثم راحَ وتركَها .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نامَ على حَصيرٍ، فقامَ وقد أثَّرَ في جَسدِه، فقال له ابنُ مَسعودٍ: يا رَسولَ اللهِ، لو أمَرتَنا أن نَبسُطَ لكَ ونَعمَلَ، فقال: ما لي وللدنيا، وما أنا والدنيا إلَّا كَراكِبٍ استَظَلَّ تحتَ شَجَرةٍ، ثم راحَ وتَرَكَها. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخَلَ على رجُلٍ مِن أصحابِه يَعودُه، وقد صار كالفَرخِ، فقال له: هلْ سألْتَ اللهَ؟ قال: قلْتُ: اللَّهمَّ ما كنتَ مُعاقِبي به في الآخِرةِ، فعَجِّلْهُ في الدُّنيا، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا طاقةَ لك بعَذابِ اللهِ، هَلَّا قلْتَ: اللَّهمَّ آتِنا في الدُّنيا حسَنةً، وفي الآخِرةِ حسَنةٍ، وقِنا عَذابَ النارِ. .
بينما رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم جالسٌ في ملأٍ من أصحابِهِ إذ دخلَ أبو بَكرٍ وعمرُ في بعضِ أبوابِ المسجدِ معَهما فئامٌ منَ النَّاسِ يتمارونَ وقدِ ارتفعَت أصواتُهم يردُّ بعضُهم على بعضٍ حتَّى انتَهوا إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ: ما الَّذي كنتُم تُمارونَ قدِ ارتفعت فيهِ أصواتُكم وَكثرَ لغطُكم، فقالَ بعضُهم: يا رسولَ اللَّهِ شيءٌ تكلَّم فيهِ أبو بَكرٍ وعمرُ فاختلفا فاختلَفنا لاختلافِهم. فقالَ: وما ذاكَ؟ قالوا: في القدرِ. قالَ أبو بَكرٍ: يقدِّرُ اللَّهُ الخيرَ ولا يقدر الشَّرَّ. وقالَ عمرُ: يقدِّرُهما جميعًا. فقالَ: ألا أقضي بينَكما فيهِ بقضاءِ إسرافيلَ بينَ جبريلَ وميكائيلَ قالَ جبريلُ مقالةَ عمرَ وقالَ ميكائيلُ مقالةَ أبي بَكرٍ وذَكرَ تمامَ الحديثِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - نامَ على حصيرٍ، فقام وقد أثَّرَ في جسدِه، فقال ابنُ مسعودٍ: يا رسولَ اللهِ ! لو أمَرتَنا أن نبسُطَ لك ونعملَ، فقال: ما لي وللدُّنيا ؟ ! وما أنا والدُّنيا ؛ إلَّا كراكِبٍ استظلَّ تحتَ شجرةٍ، ثمَّ راحَ وتركَها . .
لما نزل مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ شقَّ عليهِمْ مشقَّةً شديدةً فقالَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: نعم يُجزى بِهِ في الدُّنيا من مصيبةٍ في جسدِهِ ممَّا يؤذيهِ. .
رأَيْتُ أنسَ بنَ مالكٍ دخَل مسجدًا بعدَ العصرِ وقد صلَّى القومُ ومعه نفرٌ من أصحابِه فأمَّهم فلمَّا انفَتَل قيل له أليسَ يُكرَهُ هذا فقال دخَل رجلٌ المسجدَ وقد صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم الفجرَ فقام قائمًا ينظُرُ فقال ما لك قال أُرِيدُ أن أُصلِّيَ فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ألا رجلٌ يُصلِّي مع هذا فدخَل رجلٌ فأمَرهم النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم أن يُصلُّوا جميعًا .
لَمَّا نزل تحريمُ الخَمْرِ مَشى الصَّحابةُ بعضُهم إلى بعضٍ، وقالوا: حُرِّمَتِ الخَمْرُ وجُعِلَتْ عِدْلًا للشِّرْك. .
بَينَما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالِسٌ في مَلَأٍ مِن أصحابِه، إذْ دَخَلَ أبو بَكرٍ وعُمَرُ مِن بَعضِ أبوابِ المَسجِدِ معهما فِئامٌ مِنَ الناسِ، يَتَمارَوْنَ وقدِ ارتَفَعتْ أصواتُهم، يَرُدُّ بَعضُهم على بَعضٍ، حتى انتَهَوْا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ما الذي كُنتُم تُمارونَ؟ قدِ ارتَفَعتْ فيه أصواتُكم، وكَثُرَ لَغَطُكم. فقال بَعضُهم: يا رَسولَ اللهِ، شَيءٌ تَكلَّمَ فيه أبو بَكرٍ وعُمَرُ، فاختَلَفا واختَلَفْنا لِاختِلافِهما. فقال: وما ذاك؟ فقالوا: في القَدَرِ، قال أبو بَكرٍ: يُقدِّرُ اللهُ الخَيرَ ولا يُقدِّرُ الشَّرَّ. وقال عُمَرُ: يُقَدِّرُهما جَميعًا. وكُنَّا في ذلك نَتَمارى، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألَا أقْضي بَيْنَكما فيه بقَضاءِ إسرافيلَ بَينَ جِبريلَ ومِيكائيلَ؟ فقال بَعضُ القَومِ: وقد تَكلَّمَ فيه جِبريلُ وميكائيلُ؟ فقال: والذي بَعَثَني بالحَقِّ إنَّهما لَأوَّلُ الخَلقِ تَكَلُّمًا فيه، فقال جِبريلُ مَقالةَ عُمَرَ، وقال ميكائيلُ مَقالةَ أبي بَكرٍ، فقال جِبريلُ: أمَا إنَّا إنِ اختَلَفْنا اختَلَفَ أهلُ السَّمَواتِ، فهل لكَ في قاضٍ بَيني وبَينَكَ؟ فتَحاكَما إلى إسْرافيلَ، فقَضى بَينَهما قَضاءً هو قَضائي بَينَكما. فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، ما كانَ مِن قَضائِه؟ فقال: أوجَبَ اللهُ القَدَرَ خَيرَه وشَرَّه، وضُرَّه ونَفعَه، وحُلوَه ومُرَّه، فهذا قَضائي بَينَكما. ثم ضَرَبَ كَتِفَ أبي بَكرٍ، أو فَخِذَه، وكان إلى جَنبِه، فقال: يا أبا بَكرٍ، إنَّ اللهَ لو لم يَشَأْ أنْ يُعْصى، ما خَلَقَ إبليسَ. فقال أبو بَكرٍ: أستَغفِرُ اللهَ، كانت مِنِّي يا رَسولَ اللهِ زَلَّةً أو هَفوةً، لا أعودُ لِشيءٍ مِن هذا أبَدًا. قال: فما عاوَدَ حتى لَقيَ اللهَ عزَّ وجلَّ. .
إذا ابْتُلِيَ المُسلِمُ ببلاءٍ في جسدِهِ، قال للمَلَكِ: اكتُبْ لَهُ صالِحَ عملِهِ الَّذي كانَ يعمَلُ، فإنْ شفاهُ غسَلَهُ وطهَّرَهُ، وإنْ قبضَهُ غفَرَ لَهُ ورَحِمَهُ. .
إذا ابتلى اللهُ العبدَ المسلمَ ببلاءٍ في جسدِه قال اللهُ اكتُبْ له صالحَ عملِه الذي كان يعملُه فإن شفاه غسلَه وطهَّره وإن قبضه غفَر له ورحمَه .
إذا ابتلى اللَّهُ العبدَ المسلِمَ ببلاءٍ في جسَدِهِ قالَ اللَّهُ: اكتُب لَه صالِحَ عملِه الَّذي كانَ يعملُهُ فإن شفاهُ غسلَه وطَهَّرَه وإن قبضَه غفرَ لَه ورحِمَهُ. .
إذا ابتَلى اللهُ العبدَ المُسلِمَ ببَلاءٍ في جسَدِه، قال للمَلَكِ: اكتُبْ له صالحَ عمَلِه الذي كان يَعمَلُ، فإنْ شَفاهُ غَسَلَه وطَهَّرَه، وإنْ قبَضَه غفَرَ له ورَحِمَه. .
لا مزيد من النتائج