نتائج البحث عن
«دخل علي أبو الدرداء وهو مغضب ، فقلت: ما أغضبك؟ فقال: والله ما أعرف من أمة محمد»· 15 نتيجة
الترتيب:
دخل عليَّ أبو الدرداءَ وهو مغضبٌ، فقلتُ : ما أغضبك ؟ فقال : واللهِ ما أعرفُ من أمةِ محمد صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ شيئًا، إلا أنهم يصلون جميعًا .
دَخَلَ عليَّ أبو الدَّرداءِ وهو مُغضَبٌ، فقُلتُ: ما أغضَبَك؟ فقال: واللهِ ما أعرِفُ مِن أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شيئًا إلَّا أنَّهم يُصَلُّونَ جَميعًا. .
دَخَلَ عليَّ أبو الدَّرداءِ وهو مُغْضَبٌ، فقُلْتُ: مَن أغضَبَكَ؟ قال: واللهِ لا أَعرِفُ فيهِمْ من أَمْرِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُحمَّدٍ شَيئًا، إلا أنَّهم يُصَلُّونَ جَميعًا. .
دَخَلَ عليَّ أبو الدَّرداءِ، وهو مُغْضَبٌ، فقُلْتُ لَه: ما لَكَ؟ فقالَ: ما أعْرِفُ من أَمْرِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلا الصَّلاةَ. .
عَن أُمِّ الدَّرداءِ، قالت: دَخَلَ عليها يَومًا أبو الدَّرداءِ مُغضَبًا، فقالت: ما لَكَ؟ فقال: واللهِ ما أعرِفُ فيهم شَيئًا مِن أمرِ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا أنَّهم يُصَلُّونَ جَميعًا .
دخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم علَيَّ لأربعِ ليالٍ خلَوْنَ أو خمسٍ مِن ذي الحجَّةِ في حجَّتِه وهو غضبانُ قالت: فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ مَن أغضَبك أدخَله اللهُ النَّارَ ؟ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أمَا شعَرْتِ أنِّي أمَرْتُهم بأمرٍ وهم يتردَّدونَ فيه ولو كُنْتُ استقبَلْتُ مِن أمري ما استدبَرْتُ ما سُقْتُ الهَديَ ولا اشترَيْتُه حتَّى أحِلَّ كما حلُّوا ) .
أتاني سَلْمَانُ الفارسيُّ يُسلِّمُ علَيَّ وعليه عَباءةٌ قَطَوانيَّةٌ مُرتَدِيًا بها فطرَحْتُ له وِسادةً فلَمْ يُرِدْها ولفَّ عَباءةً فجلَس عليها فقال بحَسْبِكِ ما بلَغكِ مِن المحَلِّ ثمَّ حمِد اللهَ ساعةً وكبَّر وصلَّى على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ قال أينَ صاحبُكِ يعني أبا الدَّرْداءِ فقُلْتُ هو في المسجِدِ فانطلَق إليه ثمَّ أقبَلا جميعًا وقدِ اشتَرى أبو الدَّرداءِ لحمًا بدِرْهمٍ فهو في يدِه مُعلِّقُه فقال يا أُمَّ الدَّرْداءِ اخبِزي واطبُخي ففعَلْنا ثمَّ أتَيْنا سَلْمَانَ بالطَّعامِ فقال أبو الدَّرْداءِ كُلْ مع أُمِّ الدَّرْداءِ فإنِّي صائمٌ فقال سَلْمانُ لا آكُلُ حتَّى تأكُلَ فأفطَر أبو الدَّرْداءِ وأكَل معه فلمَّا كانتِ السَّاعةُ الَّتي يقومُ فيها أبو الدَّرْداءِ ذهَب ليقومَ أجلَسَه سَلْمَانُ فقال أبو الدَّرْداءِ أتنهاني عن عبادةِ ربِّي فقال سَلْمَانُ إنَّ لِعَينكَ عليكَ حقًّا وإنَّ لأهلِكَ عليكَ نصيبًا فمنَعه حتَّى إذا كان في وجهِ الصُّبحِ قامَا فركَعَا ركَعاتٍ وأوتَرَا ثمَّ خرَجَا إلى صلاةِ الصُّبحِ فذكَر أمرَهما للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ما لِسَلْمَانَ ثكِلَتْه أُمُّه لقد أُشبِع مِن العِلمِ .
حديث: دخَلْتُ على أَنسٍ وهو يبكي [فَقُلتُ: ما يُبْكِيكَ؟ فقالَ: لا أعْرِفُ شيئًا ممَّا أدْرَكْتُ إلَّا هذِه الصَّلاةَ وهذِه الصَّلاةُ قدْ ضُيِّعَتْ وقالَ بَكْرُ بنُ خَلَفٍ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ بَكْرٍ البُرْسانِيُّ، أخْبَرَنا عُثْمانُ بنُ أبِي رَوّادٍ نَحْوَهُ.] .
دَخَلتُ على أنَسِ بنِ مالِكٍ بدِمَشقَ وهو يَبكي، فقُلتُ: ما يُبكيك؟ فقال: لا أعرِفُ شيئًا ممَّا أدرَكتُ إلَّا هذه الصَّلاةَ، وهذه الصَّلاةُ قد ضُيِّعَت! وقال بَكرُ بنُ خَلَفٍ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ بَكرٍ البُرسانيُّ، أخبَرَنا عُثمانُ بنُ أبي رَوَّادٍ نَحوَه. .
رأيتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلَّم عند الصفا وهو مُقبلٌ على شخصٍ في صورة الفيلِ وهو يلعنُه ، فقلتُ : من هذا الذي تلعنُه يا رسولَ اللهِ ؟ فقال : هذا الشيطانُ الرجيمُ . فقلتُ : واللهِ يا عدوَّ اللهِ لأقتُلنَّكَ ولأُريحَنَّ الأُمَّةَ منك . قال : ما هذا جزائي منكَ . قلتُ : وما جزاؤُكَ مِني يا عدوَّ اللهِ ! قال : والله ما أَبغضَك أحدٌ قطُّ إلا شركتُ أباهُ في رحمِ أُمِّهِ .
أنَّ عليًّا رأَى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ عندَ الصَّفا ، وَهوَ مُقبلٌ علَى شَخصٍ في صورةِ الفيلِ ، وَهوَ يَلعنُهُ. فقُلتُ: مَن هذا الَّذي تَلعنُهُ يا رسولَ اللَّهِ ؟ قالَ: هذا الشَّيطانُ الرَّجيمُ. فقلتُ: واللَّهِ يا عدوَّ اللَّهِ ؟ لأقتلنَّكَ ولأريحنَّ الأمَّةَ منكَ. فقالَ: ما هذا جزائي منكَ. قلتُ: وما جزاؤُكَ يا عدوَّ اللَّهِ ؟ قالَ: واللَّهِ ما أبغضَكَ أحدٌ إلا شارَكْتُ أباهُ في رحِمِ أمِّهِ . .
قدمَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لأربعٍ مَضينَ من ذي الحجَّةِ أو خَمسٍ فدخلَ عليَّ وَهوَ غضبانُ، فقلتُ: مَن أغضبَكَ؟ فقالَ: أمَّا شعرتِ إنِّي أمرتُ النَّاسَ بأمرٍ فإذا هم يتَردَّدونَ قالَ الحَكَمُ: يتردَّدونَ - أحسبُ - ولوِ استقبلتُ مِن أمري ما استدبَرتُ ما سُقتُ الهَديَ معي حتَّى أشتريَهُ، ثمَّ أَحِلُّ كما حلُّوا .
عن علقمةَ قالَ: قدِمنا الشَّامَ فأتانا أبو الدَّرداءِ فقالَ: أفيكُم أحدٌ يقرأُ على قراءةَ عبدِ اللَّهِ ؟ قالَ: فأشاروا إليَّ، فقلتُ: نعَم، قالَ: كيفَ سمعتَ عبدَ اللَّهِ، يقرأُ هذِهِ الآيةَ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى قالَ: قُلْتُ: سَمِعْتُهُ يقرؤُها: وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى والذَّكرِ والأُنثَى، فقالَ أبو الدَّرداءِ: وأَنا واللَّهِ هَكَذا سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وَهوَ يَقرؤُها، وَهَؤلاءِ يُريدونَني أن أقرأَها وَمَا خَلَقَ فلا أتابعُهُم .
عن أمِّ الدرداءِ قالَت قام أبو الدَّرداءِ ليلةً يُصلِّي فجعل يَبكي ويقولُ : اللَّهمَّ أحسنتَ خَلْقِي فحسِّنْ خُلُقِي حتَّى أَصبح فقلتُ يا أبا الدَّرداءِ ما كان دعاؤُك منذُ اللَّيلةِ إلَّا في حُسْنِ الخُلُقِ فقال : يا أمَّ الدرداءِ إنَّ العبدَ المسلمَ يحسِّنُ خُلُقَه حتَّى يُدْخِلَه حُسْنُ خُلُقِه الجنَّةَ ويُسيءُ خُلُقَه حتَّى يُدْخِلَه سوءُ خُلُقِه النَّارَ والعَبدُ المسلمُ يُغْفَرُ لهُ وهوَ نائمٌ فقلتُ يا أبا الدَّرداءِ كيف يُغْفَرُ لهُ وهوَ نائمٌ قال يقومُ أخوهُ من اللَّيلِ فيجتهدُ فيَدعو اللهَ عزَّ وجلَّ فيستجيبُ لهُ ويَدعو لأخيهِ فيَستجيبُ لهُ فيه .
دخلْنا على رجلٍ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين استُخلِفَ يزيد بنُ معاويةَ فقال : تقولون إنَّ يزيدَ بنَ معاويةَ ليس بخيرِ أمةِ محمدٍ ، لا أفقهُها فيها فقهًا ولا أعظمُها فيها شرفًا ، وأنا أقول ذلك ، ولكن واللهِ لئن تجتمع أمةُ محمدٍ أحبُّ إليَّ من أن تفترقَ ، أرأيتُم بابًا دخل فيه أمةُ محمدٍ ووسعَهم أكان يعجزُ عن رجلٍ واحدٍ لو كان دخل فيه ؟ قُلْنا : لا ، قال : أرأيتُم لو أنَّ أمةَ محمدٍ قال كلُّ رجلٍ منهم : لا أريقُ دمَ أخي ولا آخذُ مالِه أكان هذا يسعُهم ؟ قلْنا : نعم ، قال : فذلك ما أقولُ لكم ، ثم قال : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لا يأتيك من الحياءِ إلا خيرٌ .
لا مزيد من النتائج