نتائج البحث عن
«دخل علي أبو الدرداء وهو مغضب ، فقلت : من أغضبك ؟ فقال : والله لا أعرف فيهم من»· 13 نتيجة
الترتيب:
دَخَلَ عليَّ أبو الدَّرداءِ وهو مُغْضَبٌ، فقُلْتُ: مَن أغضَبَكَ؟ قال: واللهِ لا أَعرِفُ فيهِمْ من أَمْرِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُحمَّدٍ شَيئًا، إلا أنَّهم يُصَلُّونَ جَميعًا. .
دَخَلَ عليَّ أبو الدَّرداءِ وهو مُغضَبٌ، فقُلتُ: ما أغضَبَك؟ فقال: واللهِ ما أعرِفُ مِن أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شيئًا إلَّا أنَّهم يُصَلُّونَ جَميعًا. .
دَخَلَ عليَّ أبو الدَّرداءِ، وهو مُغْضَبٌ، فقُلْتُ لَه: ما لَكَ؟ فقالَ: ما أعْرِفُ من أَمْرِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلا الصَّلاةَ. .
عَن أُمِّ الدَّرداءِ، قالت: دَخَلَ عليها يَومًا أبو الدَّرداءِ مُغضَبًا، فقالت: ما لَكَ؟ فقال: واللهِ ما أعرِفُ فيهم شَيئًا مِن أمرِ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا أنَّهم يُصَلُّونَ جَميعًا .
قال لي أبو الدَّرْداءِ: أينَ مَسكَنُكَ؟ فقلتُ: في قَرْيةٍ دُوَينَ حِمْصَ، فقال أبو الدَّرْداءِ: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ما مِن ثلاثةٍ في قَرْيةٍ ولا بَدْوٍ لا تُقامُ فيهم الصلاةُ، إلَّا قد استَحوذَ عليهم الشيطانُ، فعليكَ بالجماعةِ، فإنَّما يأكُلُ الذئبُ القاصيةَ. .
مَن قال لا إلهَ إلَّا اللهُ دخَل الجنَّةَ فقال أبو الدَّرداءِ وإنْ زنى وإنْ سرَق فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإنْ زنى وإنْ سرَق على رَغْمِ أَنْفِ أبي الدَّرداءِ .
أنَّه دَخَلَ على أبي الدَّرْداءِ فقال: بالصِّحَّةِ لا بالمَرضِ، فقال أبو الدَّرْداءِ: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ الصُّداعَ والمَليلةَ لا تَزالُ بالمؤمنِ وإنَّ ذَنبَه مِثلُ أُحُدٍ، فما يَدَعُه وعليه مِن ذلك مِثقالُ حَبَّةٍ مِن خَردَلٍ. .
دخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم علَيَّ لأربعِ ليالٍ خلَوْنَ أو خمسٍ مِن ذي الحجَّةِ في حجَّتِه وهو غضبانُ قالت: فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ مَن أغضَبك أدخَله اللهُ النَّارَ ؟ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أمَا شعَرْتِ أنِّي أمَرْتُهم بأمرٍ وهم يتردَّدونَ فيه ولو كُنْتُ استقبَلْتُ مِن أمري ما استدبَرْتُ ما سُقْتُ الهَديَ ولا اشترَيْتُه حتَّى أحِلَّ كما حلُّوا ) .
عن علقمةَ قالَ: قدِمنا الشَّامَ فأتانا أبو الدَّرداءِ فقالَ: أفيكُم أحدٌ يقرأُ على قراءةَ عبدِ اللَّهِ ؟ قالَ: فأشاروا إليَّ، فقلتُ: نعَم، قالَ: كيفَ سمعتَ عبدَ اللَّهِ، يقرأُ هذِهِ الآيةَ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى قالَ: قُلْتُ: سَمِعْتُهُ يقرؤُها: وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى والذَّكرِ والأُنثَى، فقالَ أبو الدَّرداءِ: وأَنا واللَّهِ هَكَذا سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وَهوَ يَقرؤُها، وَهَؤلاءِ يُريدونَني أن أقرأَها وَمَا خَلَقَ فلا أتابعُهُم .
كانَ رجلٌ بالشَّامِ يُقالُ له: مَعْدانُ، كانَ أبو الدَّرداءِ يُقرِئُه القرآنَ، ففقَدَهُ أبو الدَّرداءِ، فلَقِيَه يومًا وهو بدابِقَ، فقالَ لهُ أبو الدَّرداءِ: يا مَعدانُ، ما فعَلَ القرآنُ الذي كان معَكَ؟ كيفَ أنتَ والقرآنُ اليومَ؟ قال: قد عَلَّمَ اللهُ منه فأحْسَنَ، قال: يا معدانُ، أفي مدينةٍ تَسكُنُ اليومَ أوْ في قَريَةٍ؟ قال: لا، بلْ في قَريَةٍ قريبَةٍ من المدينةِ، قال: مَهْلًا، ويْحَكَ يا معدانُ، فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ما مِن خمسَةِ أهلِ أبْياتٍ لا يُؤذَّنُ فيهم بالصَّلاةِ، وتُقامُ فيهمُ الصَّلواتُ، إلا استحْوَذَ عليهمُ الشيطانُ، وإنَّ الذِّئبَ يأخُذُ الشَّاذَّةَ، فعلَيْكَ بالمدائِنِ، ويْحَكَ يا معْدانُ. .
من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة . فقال أبو الدرداء حين سبر : وإن زنى وإن سرق ؟ فقال : نعم . وإن زنى وإن سرق رغم أنف أبي الدرداء
حديث أبي وائلٍ، عن أبي الدَّرْداءِ، سمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرأُ: (واللَّيلِ إذا يَغْشَى، والذَّكَرِ والأُنْثَى). [يعني حديث: عن علقمةَ قالَ: قدِمنا الشَّامَ فأتانا أبو الدَّرداءِ فقالَ: أفيكُم أحدٌ يقرأُ على قراءةَ عبدِ اللَّهِ ؟ قالَ: فأشاروا إليَّ، فقلتُ: نعَم، قالَ: كيفَ سمعتَ عبدَ اللَّهِ، يقرأُ هذِهِ الآيةَ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى قالَ: قُلْتُ: سَمِعْتُهُ يقرؤُها: وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى والذَّكرِ والأُنثَى، فقالَ أبو الدَّرداءِ: وأَنا واللَّهِ هَكَذا سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وَهوَ يَقرؤُها، وَهَؤلاءِ يُريدونَني أن أقرأَها وَمَا خَلَقَ فلا أتابعُهُم] .
أتى عَلقمةُ الشَّامَ فدخَل المسجدَ فصلَّى فيه ثمَّ مال إلى حَلقةٍ فجلَس فيها قال : فجاء رجُلٌ فجلَس إلى جَنْبي فقُلْتُ : الحمدُ للهِ إنِّي لَأرجو أنْ يكونَ اللهُ قدِ استجاب دعوتي قال : وذلك الرَّجُلُ أبو الدَّرداءِ فقال : وما ذاكَ ؟ فقال عَلقمةُ : دعَوْتُ اللهَ أنْ يرزُقَني جليسًا صالِحًا فأرجو أنْ تكونَ أنتَ فقال : مَن أنتَ ؟ قُلْتُ : مِن أهلِ الكوفةِ أو مِن أهلِ العراقِ ثمَّ مِن أهلِ الكوفةِ فقال أبو الدَّرداءِ : ألَمْ يكُنْ فيكم صاحِبُ السِّرِّ الَّذي لا يعلَمُه غيرُه أحَدٌ ـ يعني حُذَيفةَ ـ قال : ثمَّ قال : أتحفَظُ كما كان عبدُ اللهِ يقرَأُ ؟ قُلْتُ : نَعم قال : {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى * وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى} [الليل: 1، 2] قال عَلقمةُ : فقُلْتُ : ( والذَّكَرِ والأُنْثَى ) فقال أبو الدَّرداءِ : واللهِ الَّذي لا إلهَ إلَّا هو هكذا أقرَأنيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن فِيهِ إلى فيَّ فما زال هؤلاءِ حتَّى كادوا يرُدُّونَني عنها .
لا مزيد من النتائج