نتائج البحث عن
«دخل علي أبو بكر فقال : " هل سمعت من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دعاء»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن عائشة، قالت: دخل عليَّ أبو بكرٍ فقال : هل سمِعتَ دعاءً علَّمنيه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قالت : وما هو ؟ قال : كان عيسَى بنُ مريمَ يُعلِّمُ أصحابَه : يا فارجَ الهمِّ وكاشفَ الغمِّ مجيبَ دعوةِ المضطرِّين رحمنَ الدُّنيا والآخرةِ ورحيمَهما ارحَمْنا رحمةً تُغنينا بها عن رحمةِ من سواك .
عن عائشة رضي الله عنها، قالت: دَخَل عليَّ أبو بَكرٍ الصِّدِّيق رضيَ اللهُ عنه، فقال: هل سمِعتِ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دُعاءً عَلَّمَنِيهِ، ذَكَر أنَّ عيسى ابنَ مريمَ علَيهِ السَّلامُ كان يُعلِّمُه أصحابَه، ويقولُ: لو كان على أحَدِكُم جبَلُ ذهَبٍ دَيْنًا، ثمَّ دعَا بذلك؛ قَضاهُ اللهُ عنهُ: «اللَّهمَّ فارِجَ الهَمِّ، كاشِفَ الغَمِّ، مُجيبَ دَعوةِ المُضْطَرِّينَ، رحمنَ الدُّنيا والآخِرةِ ورَحيمَهُما، أنْ تَرحَمَني رَحمةً تُغْنِيني بها عنْ رحمةِ مَن سِواكَ». قال أبو بَكرٍ رضيَ اللهُ عنه: وكان عليَّ ثِقْلةٌ مِن دَينٍ، وكنتُ أَدْعُو بذلك الدُّعاءِ، فقَضَى اللهُ ما كان عليَّ مِنَ الدَّينِ. .
دخلَ عليَّ أبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ ، فقالَ : ما سمعتِ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دعاءً علَّمَنيهِ ؟ قالت : وما هوَ ؟ قالَ : كانَ عيسى ابنُ مريمَ يعلِّمَهُ أصحابَهُ، قالَ : لو كانَ على أحدِكُم جبلُ ذَهَبٍ دينًا فدعا بذلِكَ لَقضاهُ اللَّهُ عنهُ . فذَكَرَهُ ولم يذكُر قصَّةَ عائشةَ .
عن أسماءَ بنتَ أبي بكرٍ قالت لمَّا كان عامُ الفتحِ ونزل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم ذا طِوى قال أبو قُحَافَةَ لابنةٍ له كانت من أصغرِ ولدِه : أي بُنَيَّةُ أشرِفي بي على أبي قُبَيْسٍ وكان قد كُفَّ بصرُه فأشرفتْ به عليه … فلمَّا دخلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ المسجدَ خرجَ أبو بكرٍ حتَّى جاء بأبيه يقودُه فلمَّا رآه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ قال : هلَّا تركتَ الشيخَ في بيتِه حتَّى آتيَه ، فقال يمشي هو إليك يا رسولَ اللهِ أحق أن تمشىَ إليهِ وأحلَّه بين يديه ثمَّ مسح على صدرِه فقال : أسلمْ تسلمْ ثمَّ قامَ أبو بكرٍ … .
عن أنسٍ قال: كان في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم رجُلٌ يُعجِبُنا تَعَبُّدُه واجتِهادُه وقد ذكَرْنا ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم باسمِه فلم يَعرِفْه فوصَفْناه بصِفَتِه فلم يَعرِفْه ، فبينا نحنُ نَذكُرُه إذ طلَع الرجُلُ قُلْنا: هو هذا ، قال: إنَّكم لَتُخبِروني عن رجُلٍ إنَّ في وجهِه لَسَفعَةً منَ الشيطانِ ، فأقبَل حتى وقَف عليهِم ولم يُسَلِّمْ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم أَنشُدُكَ اللهَ هل قلتَ حين وقَفتَ على المَجلِسِ: ما في القومِ أحَدٌ أفضَلُ مِنِّي أو خيرٌ مِنِّي ، قال: اللهمَّ نَعَمْ ثم دخَل يُصَلِّي ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم: مَن يَقتُلُ الرجُلَ ؟ فقال أبو بكرٍ: أنا ، فدخَل عليه فوجَده يُصَلِّي فقال: سُبحانَ اللهِ أقتُلُ رجُلًا يُصَلِّي وقد نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم عن قتلِ المُصَلِّينَ ، فخرَج فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم: ما فعَلتَ ؟ قال: كرِهتُ أنْ أقتُلَه وهو يُصَلِّي وأنتَ قد نهَيتَ عن قتلِ المُصَلِّينَ ، قال: مَن يقتُلُ الرجُلُ ؟ قال عُمَرُ: أنا فدخَل فوجَده واضِعًا جبهَتَه فقال عُمَرُ أبو بكرٍ أفضَلُ مِنِّي فخرَج ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم: مَهْ ، قال: وجَدتُه واضِعًا وجهَه للهِ فكَرِهتُ أنْ أقتُلَه ، فقال: مَن يقتُلُ الرجُلَ ؟ فقال عليٌّ: أنا ، فقال: أنتَ إنْ أَدرَكتَه ، فدخَل عليه فوجَده قد خرَج ، فرجَع إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقال له: مَهْ ، قال: وجَدتُه قد خرَج ، قال: لو قُتِل ما اختَلَف مِن أُمَّتي رجُلانِ كان أولَّهم وآخِرَهم .
خرجَ رسولُ اللهِ- صلى الله عليه وآله وسلم- في بعضِ مَغازِيه، فلما انصرفَ جاءَتْ جاريةٌ سوداءٌ فقالت: يا رسولَ اللهِ، إني كنتُ نَذَرْتُ إن ردَّكَ اللهُ صالحًا أَنْ أَضْرِبَ بينَ يديْك بالدُّفِّ، وأَتَغَنَّى. قال لها: إِنْ كنتِ نَذَرْتِ فاضْرِبِي وإلا فلا. فجعلَتْ تضربُ فدخلَ أبو بكرٍ وهي تضربُ، ثم دخلَ عليٌّ وهي تضربُ، ثم دخل عثمانُ وهي تضربُ، ثم دخلَ عمرُ فأَلْقَتِ الدُّفَّ تحتَ أَسْتِهَا ثم قَعَدَتْ عليه، فقال رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وآله وسلم- :إن الشيطانَ لَيَخَافُ منك يا عمرُ، إنِّي كنتُ جالسًا وهي تضربُ، فدخل أبو بكرٍ وهي تضربُ ،ثم دخل عليٌّ وهي تضربُ، ثم دخل عثمانُ وهي تضربُ، فلما دخلْتَ أنت يا عمرُ، ألقَتِ الدُّفَّ. .
عن ليلى الغفاريةِ قالت : كنتُ أغزو مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ فأُدَاوِي الجَرْحَى وأقومُ على المرضى ، فلمَّا خرج عليٌّ إلى البصرةِ خرجتُ معهُ ، فلمَّا رأيتُ عائشةَ أتيتها فقلتُ : هل سمعتِ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ فضيلةً في عليٍّ ؟ قالت : نعم ، دخل على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ وهو معي وعليهِ بُرْدُ قطيفةٍ فجلس بيننا ، فقلتُ : أما وجدتَ مكانًا هو أَوْسَعُ لكَ من هذا ؟ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ : يا عائشةُ دَعِي لي أخي فإنَّهُ أولُ الناسِ إسلامًا وآخرُ الناسِ بي عهدًا وأولُ الناسِ لي لُقْيًا يومَ القيامةِ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ هل أصبحَ أحدٌ منكمُ اليومَ صائمًا فسكتوا فقالَ أبو بكرٍ أنا يا رسولَ اللَّهِ ثمَّ قالَ هل عادَ أحدٌ منكمُ اليومَ مريضًا فسكتوا فقالَ أبو بكرٍ أنا يا رسولَ اللَّهِ ثمَّ قالَ هل تصدَّقَ أحدٌ منكمُ اليومَ بصدقةٍ فسكتوا فقالَ أبو بكرٍ أنا يا رسولَ اللَّهِ فضحكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى استعلى بهِ الضَّحكُ ثمَّ قالَ والَّذي نفسي بيدِهِ ما جمعهنَّ في يومٍ واحدٍ إلَّا مؤمنٌ وإلَّا دخلَ [بهنَّ] الجنَّة .
عن عيسى بن يزيد قال : دخل أبو برقان عم النبي صلَّى الله عليه وآله وسلم من بني سعد بن بكر فقال : يا محمد لقد جئت وما فتى من قومك أحب إليهم ولا أحسن ثناء منك، وإنهم ينقمون، فقال : يا أبا برقان هل تعرف الحيرة ؟ قُلْت : نعم، قال : فإن طالت بك حياة لتسمعها يرد الوارد من غير مغفر، قال : لا أدري ما تقول غير أني ما أتيتك من ثنية كذا إلا بخفير، فقال رسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وآله وسلم : لآخذن بيدك يومَ القيامة ولأذكرنك ذاك، قال : فكان عثمان بن عفان يقول : يا أبا برقان ما كان ليأخذك إلا وأنت رجلٌ صالح، قال أبو برقان :قدمت الحيرة فوجدتها على ما وصفت لي .
أن أبا بكرٍ وعمرَ تذاكرا الوترَ عندَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم، فقال أبو بكرٍ : أما أنا فأصلي ثم أنامُ على وَتْرٍ، فإذا استيقَظْتُ صلَّيْتُ شَفْعًا شَفْعًا حتى الصباحِ. وقال عمرُ: لكني أنامُ على شَفْعٍ ثم أُوتِرُ مِن آخرِ السَّحَرِ. فقال النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم لأبي بكرٍ: حَذِرَ هذا. وقال لعمرَ: قَوِيَ هذا. .
جاء أبو بكر إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم فقال: يا رسولَ اللهِ، إني مَرَرْتُ بوادي كذا فإذا رجلٌ حسنُ الهيئةِ مُتَخَشِّعٌ يُصلَّي فيه. فقال: اذهبْ إليه فاقتُلْه. قال: فذهَبَ إليه أبو بكرٍ فلما رآه يُصَلِّي كَرِهَ أن يَقْتُلَه، فرجَعَ، فقال النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم لعمرَ: اذهبْ فاقتُلْه. فرَآَه يصلي على تلك الحالةِ فرجع، فقال: يا عليُّ اذهبْ إليه فاقْتُلْه. فذَهَبَ عليٌّ فلم يَرَه، فقال النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم: إن هذا وأصحابَه يَقْرَؤُون القرآنَ لا يُجاوِزُ تراقيهم يَمْرُقون مِن الدينِ كما يَمْرُقُ السهمُ مِن الرَّمِيَةِ لا يعودون فيه، فاقتلوهم هم شرُّ البَرِيَّةِ. .
كانَت [ حَفصَةُ بنتُ عُمرَ بنِ الخطَّابِ ] قبلَ أن يتزوَّجَها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ عند حِصنِ بنِ حُذافَةَ ، وكان مِمَّن شهِدَ بدرًا وماتَ بالمدينةِ فانقضت عدَّتُها فعرَضها عمرُ على أبي بكرٍ فسكتَ ، فعرضَها على عثمانَ حين ماتَتْ رقيَّةُ بنتُ النَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ فقال : ما أريدُ أن أتزوَّجَ اليومَ ، فذكر ذلك عمَرُ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ فقالَ : يتزوَّجُ حفصةُ من هو خيرٌ من عثمانَ ، ويتزوَّجُ عثمانُ من هو خيرٌ من حفصَةَ ، فلقِيَ أبو بكرٍ عمرَ فقال : لا تجِدْ عليَّ فإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّم ذكَر حفصَةُ ، فلم أكُنْ أفشِي سرَّ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ ، ولو تركها لتزوَّجتُها ، وتزوَّجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّم حفصَةَ بعدَ عائشَةَ .
قالَ أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ لأبي عُبَيدةَ رَضيَ اللهُ عنهما: هل أُبايِعُكَ؟ فإنِّي سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: «إنَّك أمينُ هذه الأمَّةِ»، فقالَ أبو عُبَيدةَ: كيف أُصلِّي بيْنَ يدَيْ رَجلٍ أمَرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَؤمَّنا حينَ قُبِضَ؟ .
دخَل عليَّ أبو بكرٍ وعندي جاريتانِ مِن جواري الأنصارِ تُغنِّيانِ بما تقاوَلتِ الأنصارُ يومَ بُعاثَ فقال أبو بكرٍ: أمِزمارُ الشَّيطانِ في بيتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ وذلك في يومِ عيدٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( يا أبا بكرٍ إنَّ لكلِّ قومٍ عيدًا وهذا عيدُنا ) .
لا مزيد من النتائج