نتائج البحث عن
«دخل علي أبو هريرة رضي الله عنه وأنا مريض ، مغلوب ، فقال : صلى صاحبكم ؟ قالوا :»· 13 نتيجة
الترتيب:
دخَلَ عليَّ أبو هُريرةَ وأنا مغلوبٌ، فقال: أصلَّى صاحبُكم؟ قالوا: نعمْ، قال: ألَا إنِّي نُبِّئْتُ أنَّه ليس عبدٌ يَشْتكي إلَّا كتَبَ اللهُ له ما كان يعمَل وهو صحيحٌ، حتَّى يقبِضَه اللهُ تعالى إليه، أو يرفَعَه. .
أقبلتُ مع صاحبٍ لي من العُمرةِ فوافَينا الهلالَ هلالَ رمضانَ فنَزلنا في أرضِ أبي هُرَيرةَ رضيَ اللهُ عنهُ في يومٍ شَديدِ الحرِّ ، فأصبَحنا مُفْطِرينَ إلَّا رجلًا منَّا واحدًا ، فدخَلَ علَينا أبو هريرةَ رضيَ اللهُ عنهُ نِصفَ النَّهارِ ، فوجَد صاحبَنا يلتمسُ بَردَ النَّخلِ ، فقال : ما بالُ صاحبِكُم ؟ قالوا : صائمٌ . قال : ما حَملَه على ألَّا يُفطِرَ ؟ ! قد رخَّصَ اللهُ لهُ ، لَو ماتَ ما صلَّيتُ عليهِ .
دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا مريض فقال: أعيذك بالله الأحد الصمد
كُنَّا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في جِنازةٍ، فلَمَّا وُضِعَت قال: هَل على صاحِبكُم مِن دَينٍ؟ قالوا: نَعَم، دِرهَمانِ، قال: صَلُّوا على صاحِبكُم، قال عَليٌّ رَضيَ اللهُ عنه: يا رَسولَ اللهِ، هما عَليَّ، وأنا لَهما ضامِنٌ، فقامَ يُصَلِّي، ثُمَّ أقبَلَ على عليٍّ فقال: جَزاك اللهُ عَنِ الإسلامِ خَيرًا، وفكَّ رِهانَك كما فكَكتَ رِهانَ أخيك، ما مِن مُسلمٍ فَكَّ رِهانَ أخيه إلَّا فكَّ اللَّهُ رِهانَه يَومَ القيامةِ، فقال بَعضُهم: هذا لعَليٍّ خاصَّةً أم للمُسلمينَ عامَّة؟ فقال: للمُسلمينَ عامَّةً .
عن أبي هُرَيرةَ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه قال: دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المسجِدَ وأنا أشتكي بطني فقال: «يا أبا هُرَيرةَ اشْكَنْبْ دَرْدْ»، قُلتُ: نعم، قال: «قُمْ فصَلِّ؛ فإنَّ في الصَّلاةِ شِفاءً» .
كُنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في جِنازَةٍ فلمَّا وُضِعَتْ قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هل على صاحِبِكُمْ من دَيْنٍ ؟ قالوا : نَعَمْ . دِرْهَمانِ . قال : صلُّوا على صاحِبِكُمْ . قال عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ يا رسولَ اللهِ ، هُما عليَّ ، وأنا لهُما ضَامِنٌ ، فقامَ يصلِّي ، ثُمَّ أقبلَ على عليٍّ فقال : جَزَاك اللهُ عن الإسلامِ خيرًا ، وفَكَّ رِهانَك كما فَكَكْت رِهانَ أَخِيكَ . ما من مسلمٍ فَكَّ رِهانَ أَخِيهِ إلَّا فَكَّ اللهُ رِهانَهُ يومَ القيامةِ ، فقال بعضُهمْ : هذا لِعليٍّ خَاصَّةً أَمْ لِلْمُسْلِمِينَ عَامَّةً ؟ فقال : بَلْ لِلْمُسْلِمِينَ عَامَّةً .
أنَّ رجُلًا مِن الأنصارِ تُوفِّيَ وعليه دِينارانِ، ثمَّ جاؤوا به إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليُصلِّيَ عليه، فخَطا خُطواتٍ، ثمَّ قال: هلْ عليه مِن الدَّينِ؟ قالوا: نعمْ يا رَسولَ اللهِ، دِينارانِ، فتَأخَّرَ وقال: صلُّوا على صاحِبِكم، فقال أبو قَتادةَ رَضِي اللهُ عنه: الدِّينارانِ علَيَّ يا رَسولَ اللهِ، فقال عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ: حقُّ الغَريمِ، وبَرِئَ منْهما الميِّتُ. .
أنَّ عثمانَ بنَ عفانَ رضيَ اللهُ عنهُ أُتِيَ برجلٍ قد فجر بغلامٍ من قريشٍ معروفُ النسبِ فقال عثمانُ ويحكم أين الشهودُ أحصنَ قالوا تزوج بامرأةٍ ولم يدخل بها فقال عليُّ لعثمانَ رضيَ اللهُ عنهما لو دخل بها لحلَّ عليه الرجمُ فأما إذ لم يدخل بأهلِه فاجلدْهُ الحدَّ فقال أبو أيوبَ إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ الذي ذكر أبو الحسنِ فأمر به عثمانُ رضيَ اللهُ عنهُ فجُلِدَ مائةً .
عن أبي هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه أنَّه مَرَّ بسوقِ المَدينةِ فوَقَفَ عليها، فقال: يا أهلَ السُّوقِ، ما أعجَزَكم! قالوا: وما ذاكَ يا أبا هُرَيرةَ؟ قال: ذاكَ مِيراثُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُقسَمُ وأنتم هاهنا، ألَا تَذهَبونَ فتَأخُذونَ نَصيبَكم منه؟ قالوا: وأينَ هو؟ قال: في المَسجِدِ. فخَرَجوا سِراعًا، ووَقَفَ أبو هُرَيرةَ لهم حتى رَجَعوا، فقال لهم: ما لكم؟ فقالوا: يا أبا هُرَيرةَ، قد أتَيْنا المَسجِدَ فدَخَلْنا فيه فلم نَرَ فيه شَيئًا يُقسَمُ. فقال لهم أبو هُرَيرةَ: وما رَأيتُم في المَسجِدِ أحَدًا؟ قالوا: بلى، رَأيْنا قَومًا يُصَلُّونَ، وقَومًا يَقرَؤونَ القُرآنَ، وقَومًا يَتَذاكَرونَ الحَلالَ والحَرامَ. فقال لهم أبو هُرَيرةَ: وَيْحَكم! فذاكَ مِيراثُ مُحمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أُتِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بجنازةٍ ليصلِّيَ عليها، فتقدم ليصلي فالتفت إلينا، فقال : هل على صاحبِكم دينٌ ؟ قالوا : نعم قال : هل ترك له من وفاءٍ ؟ قالوا : لا. قال : صلُّوا على صاحبِكم، قال عليٌّ بنُ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ : علَيَّ دينُه يا رسولَ اللهِ ! فتقدم فصلى عليه، وقال : جزاك اللهُ يا عليٌّ خيرًا كما فكَكت رهانَ أخيكَ، ما من مسلمٍ فكَّ رهانَ أخيه إلا فكَّ اللهُ رهانَه يومَ القيامةِ .
أُتيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بجِنازةٍ يُصلِّي عليها، فقال: عليه دَينٌ؟ قالوا: نعمْ؛ دِينارانِ، فقال: ترَكَ لهما وَفاءً؟ قالوا: لا، قال: فصَلُّوا على صاحبِكم، فقال أبو قَتادةَ: هما عليَّ يا رسولَ اللهِ، فصَلَّى عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
كُنَّا في جَنازةٍ، فأخَذَ أبو هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه بيَدِ مَروانَ فجَلَسا قَبلَ أن توضَعَ، فجاءَ أبو سَعيدٍ رَضيَ اللهُ عنه فأخَذَ بيَدِ مَروانَ، فقال: قُمْ، فواللهِ لقد عَلِمَ هذا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهانا عن ذلك، فقال أبو هُرَيرةَ: صَدَقَ. .
دخَلْتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه نَعودُه وهو مَريضٌ، وعندَه أبو بَكرٍ وعُمَرُ رَضيَ اللهُ عنهُما، فتَحوَّلَا حتَّى جلَسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ أحَدُهما لصاحِبِه: ما أُراه إلَّا هالِكًا، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «إنَّه لن يَموتَ إلَّا مَقْتولًا، ولن يَموتَ حتَّى يَمْلأَ غَيْظًا». .
لا مزيد من النتائج