نتائج البحث عن
«دخل علي أبو وائل وأنا مريض ، فقلت له : أصلي يا أبا وائل وأنا دنف ؟ قال : نعم»· 15 نتيجة
الترتيب:
دخلَ النَّبيُّ وأَنا أشكو منَ البطنِ فقالَ يا أبا هُرَيرةَ أشكَم دَرْدْ فقلتُ نعم قالَ قم فصلِّ فإنَّ في الصَّلاةِ شفاءً .
عَن أبي وائِلٍ، قال: دَخَلَ مُعاويةُ على أبي هاشِمِ بنِ عُتبةَ وهو مَريضٌ يَبكي، فذَكَرَ مَعناه [دَخَلَ مُعاويةُ على خالِه أبي هاشِمِ بنِ عُتبةَ يَعودُه، قال: فبَكى، قال: فقال له مُعاويةُ: ما يُبكيكَ يا خالُ؟ أوجَعًا يُشئِزُكَ أم حِرصًا على الدُّنيا؟ قال: فقال: فكُلًّا لا، ولَكِنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَهِدَ إلينا فقال: يا أبا هاشِمٍ لَعَلَّكَ أن تُدرِكَ أموالًا يُؤتاها أقوامٌ، وإنَّما يَكفيكَ مِن جَمعِ المالِ خادِمٌ، ومَركَبٌ في سَبيلِ اللهِ تَبارَكَ وتَعالى، وإنِّي أراني قد جَمَعتُ] .
اللهم اجعَلْ عُبَيدًا أبا عامرٍ يومَ القيامةِ فوقَ أكثرِ الناسِ أو فوقَ كثيرٍ منَ الناسِ قال أبو وائلٍ: فقُتِل أبو عامرٍ يومَ أوطاسَ وقَتل أبو موسى قاتلَ أبي عامرٍ وأنا أرجو أن لا يجمعَ اللهُ بين أبي موسى وبين قاتلِ أبي عامرٍ في نارِ جهنمَ .
دخَلَ عليَّ أبو هُريرةَ وأنا مغلوبٌ، فقال: أصلَّى صاحبُكم؟ قالوا: نعمْ، قال: ألَا إنِّي نُبِّئْتُ أنَّه ليس عبدٌ يَشْتكي إلَّا كتَبَ اللهُ له ما كان يعمَل وهو صحيحٌ، حتَّى يقبِضَه اللهُ تعالى إليه، أو يرفَعَه. .
أشكم درد [يعني حديث: دخلَ النَّبيُّ وأَنا أشكو منَ البطنِ فقالَ يا أبا هُرَيرةَ أشكَم دَرْدْ فقلتُ نعم قالَ قم فصلِّ فإنَّ في الصَّلاةِ شفاءً] .
دَخَلَ عليَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا مَريضٌ، فدَعا بوضوءٍ فتَوضَّأ، ثُمَّ نَضَحَ عليَّ مِن وَضوئِه فأفَقتُ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّما لي أخَواتٌ، فنَزَلَت آيةُ الفَرائِضِ. .
دخل علي رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وأنا مريض ، فتوضأ ونضح علي من وضوئه ، فأفقت ، فقلت : يا رسول اللهِ ! إنما يرثني كلالة ، فكيف بًالميراث ؟ فنزلت آية الفرائض .
لَمَّا أسلَمَ عُمَرُ اجتَمع النَّاسُ عِندَ دارِه، وقالوا: صَبا عُمَرُ، وأنا غُلامٌ، فوقَ ظَهرِ بَيتي، فجاءَ رَجُلٌ عليه قَباءٌ مِن ديباجٍ، فقال: قد صَبا عُمَرُ، فما ذاكَ؟ فأنا له جارٌ، قال: فرَأيتُ النَّاسَ تَصَدَّعوا عنه، فقُلتُ: مَن هذا؟ قالوا: العاصِ بنُ وائِلٍ .
دَخَلَ عليَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا مَريضٌ، فتَوضَّأ فصَبَّ عليَّ -أو قال: صُبُّوا عليه- فعَقَلتُ، فقُلتُ: لا يَرِثُني إلَّا كَلالةٌ، فكيفَ الميراثُ؟ فنَزَلَت آيةُ الفَرائِضِ. .
حديث أبي وائلٍ، عن أبي الدَّرْداءِ، سمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرأُ: (واللَّيلِ إذا يَغْشَى، والذَّكَرِ والأُنْثَى). [يعني حديث: عن علقمةَ قالَ: قدِمنا الشَّامَ فأتانا أبو الدَّرداءِ فقالَ: أفيكُم أحدٌ يقرأُ على قراءةَ عبدِ اللَّهِ ؟ قالَ: فأشاروا إليَّ، فقلتُ: نعَم، قالَ: كيفَ سمعتَ عبدَ اللَّهِ، يقرأُ هذِهِ الآيةَ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى قالَ: قُلْتُ: سَمِعْتُهُ يقرؤُها: وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى والذَّكرِ والأُنثَى، فقالَ أبو الدَّرداءِ: وأَنا واللَّهِ هَكَذا سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وَهوَ يَقرؤُها، وَهَؤلاءِ يُريدونَني أن أقرأَها وَمَا خَلَقَ فلا أتابعُهُم] .
قَدِمتُ الكوفةَ، فنَزَلتُ قَريبًا مِن الأعمَشِ، فكنتُ أسمَعُه هَويًّا مِن اللَّيلِ كلَّما قَرأ: {شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ} [آل عمران: 18]، الآيةَ، ثمَّ يقولُ: وأنا أشهَدُ بما شَهِدَ اللهُ تَعالى به ومَلائكَتُه وأُولو العِلمِ، وأستَودِعُ اللهَ هذه الشَّهادةَ إلى وَقتِ خُروجِ نَفْسي، ودُخولِ قَبري، ولِقاءِ رَبِّي. فقلتُ في نَفْسي: لقد سَمِعَ فيها شَيئًا. فأتَيتُه، فقلتُ: يا أبا محمَّدٍ، إنِّي أسمَعُكَ تَقرأُ مِن اللَّيلِ: {شَهِدَ اللهُ...} [آل عمران: 18] إلى آخِرِها، ثمَّ تَقولُ كذا وكذا.. وذَكَرتُ له الكَلامَ، فقال: أوَما سَمِعتَ مِنِّي فيها شَيئًا؟ قلتُ: لا. فقال: واللهِ لا أُحَدِّثُكَ بها سَنةً. فكتَبَ بها على بابِ دارِه مِن أوَّلِ يَمينِه، فلمَّا تَمَّتِ السَّنةُ قلتُ: يا أبا محمَّدٍ، قد تَمَّتِ السَّنةُ. قال: حدَّثَني أبو وائلٍ، شَقيقُ بنُ سَلَمةَ، عن عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يُؤتَى بقاريها يَومَ القِيامةِ فيقولُ اللهُ تَعالى: إنَّ عبدي هذا عَهِدَ عِندي عَهدًا، وأنا أحَقُّ مَن وَفى بعَهدِه، أدخِلوه الجنَّةَ. .
عَنْ أبِي ذَرٍّ قَالَ: فَانْطَلَقَ النبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ نحوَ بقيعِ، وانطَلَقْتُ أتلوه، فَالْتَفَتَ فَرَآنِي، فَقالَ: يا أبَا ذَرٍّ فَقُلتُ: لَبَّيْكَ يا رَسولَ اللَّهِ، وسَعدَيْكَ، وأنا فِداؤُكَ، فقال: إنَّ المُكثِرينَ همُ المُقلُّونَ يومَ القيامةِ، إلَّا مَن قال هكَذا وهكَذا في حقٍّ. قلتُ : اللهُ ورسولُه أعلَمُ، فقال : هكذا ثلاثًا، ثمَّ عرضَ لنا أُحُدٌ فقال : يا أبا ذَرٍّ ! فقلتُ : لبَّيكَ رسولَ اللهِ وسَعديكَ وأنا فداؤُكَ، قال : ما يُسرُّني أنَّ أُحُدًا لآلِ محمَّدٍ ذَهبًا، فيُمْسي عندَهم دينارٌ أو قال مِثقالٌ. ثمَّ عرَضَ لنا وادٍ، فاسْتَنْتَلَ، فظنَنتُ أنَّ لهُ حاجةً، فجلَستُ على شفيرٍ، وأبطأَ عَليَّ، قال : فخَشيتُ عليهِ، ثمَّ سَمِعْتُه كأنَّه يُناجِي رَجلًا، ثمَّ خرجَ إليَّ وحدَه، فقُلتُ : يا رسولَ اللهِ ! مَن الرَّجلُ الَّذي كنتَ تُناجِي ؟ فقال : أَوَسمعتَه ؟، قلتُ : نعَم، قال : فإنَّه جِبريلُ أتاني فبَشَّرَني أنَّه مَن ماتَ مِن أُمَّتي لا يُشركُ باللهِ شيئًا دخلَ الجنَّةَ، قُلتُ : وإنْ زنى وإنْ سرقَ ؟ قال : نعَمْ .
قالَ عبدُ اللهِ: {سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ} [آل عمران: 180]، قالَ: ثُعبانٌ له زَبيبتانِ ينهَشُهُ في قبرِهِ، يقولُ: أنا مالُكَ الَّذي بَخِلْتَ به. سَمِعْتُ يحيى بنَ منصورٍ يقولُ: سَمِعْتُ أبا عمرٍو المُسْتَمْليَّ يقولُ: سَمِعْتُ أبا هشامٍ الرِّفاعِيَّ يقولُ: سَمِعْتُ أبا بكرِ بنَ عيَّاشٍ يقولُ: واللهِ ما كَذَبتُ على أبي إسحاقَ، ولا أرى أبا إسحاقَ كَذَبَ على أبي وائلٍ، ولا أرى أبا وائلٍ كَذَبَ على عبدِ اللهِ. .
دخل النَّبيُّ عليه الصلاةُ والسَّلامُ وأنا أشكو في البطنِ، فقال: يا أبا هُرَيرةَ، اشكم درد؟ قلتُ: نعم، قال: فصَلِّ؛ فإنَّ في الصَّلاةِ شفاءً. .
سبابُ المسلمِ فسوقٌ وقِتالُه كُفْرٌ قال زبيد : فقلت لأبي وائل مرتين : أأنتَ سمعتهُ من عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : نعم .
لا مزيد من النتائج