نتائج البحث عن
«دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم ، فقدمت إليه لحما أو عظما ، فقلت : هذا مما»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أَكَلَ عظمًا - أو قالَ لَحمًا - ثمَّ صلَّى ولَم يتَوضَّأ .
دخل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال : هل من طعامٍ ؟ فقلتُ : لا ، إلا عظمًا أُعْطِيَتْهُ مولاةً لنا منَ الصدقةِ فقال : قربِّيه فقد بلغتْ محلَّها .
رأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقسِمُ لحمًا بالجِعرانةِ إذ أقبلتِ امرأةٌ حتَّى دنَت إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فبسَطَ إليها رداءَه فجلسَت إِليهِ فقلتُ مَن هيَ فقالوا هذه أمُّهُ الَّتي أرضعَتْهُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخَل على ضُباعَةَ بنتِ الزُّبيرِ [ أكَل لحمًا ولم يتوضَّأْ ] .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دخلَ عليها فقدَّمت إليهِ طعامًا ، فقالَ : كُلي ، فقالَت : إنِّي صائمَةٌ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ الصَّائمَ تصلِّي عليهِ الملائِكَةُ إذا أُكِلَ عندَهُ حتَّى يفرُغوا ، وربَّما قالَ : حتَّى يشبَعوا .
أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها فقدمت إليه طعاما فقال كلي فقالت إني صائمة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنَّ الصائمَ تُصَلِّي عليه الملائكةُ إذا أُكِلَ عندَه حتى يَفْرُغُوا ورُبَّما قال حتى يَشْبَعوا .
دَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَسجِدَ، فدَخَلتُ إليه، وعَقَلتُ الجَمَلَ في ناحيةِ البَلاطِ، فقُلتُ: هذا جَمَلُكَ، فخَرَجَ، فجَعَلَ يُطيفُ بالجَمَلِ، قال: الثَّمَنُ والجَمَلُ لَكَ. .
عن عائِشةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت: دَخَل عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرَأى في يَدي فَتَخاتٍ مِن وَرِقٍ فقال: ما هذا يا عائِشةُ؟ فقُلتُ: صَنعَتُهنَّ أتزَيَّنُ لك فيهنَّ، فقال: أتُؤَدِّينَ زَكاتَهنَّ؟ فقُلتُ: لا، أو ما شاءَ اللهُ مِن ذلك، قال: هو حَسْبُكِ مِنَ النَّارِ .
خرجْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يومًا حارًّا من أَيَّامِ مكةَ وهوَ مُرْدِفي إلى نُصُبٍ مِنَ الأنْصابِ ، وقد ذَبَحْنا لهُ شَاةً فَأنْضَجْناها . فَلَقِيَنا زَيْدُ بْنُ عَمْرِو بنِ نُفَيْلٍ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ : يا زَيْدُ ما لي أَرَى قَوْمَكَ قد شَنِفُوا لكَ ؟ قال : واللهِ يا محمدُ إِنَّ ذلكَ لغيرِ نائِلَةٍ لي فيهِمْ ، ولَكِنِّي خرجْتُ أَبْتَغِي هذا الدِّينَ حتى قَدِمْتُ على أَحْبارِ فَدَكٍ ، فَوَجَدْتُهُمْ يَعْبُدُونَ اللهَ ويُشْرِكُونَ بهِ ، فَقَدِمْتُ على أَحْبارِ خَيْبَرَ فَوَجَدْتُهُمْ كَذلكَ فَقَدِمْتُ على أَحْبارِ الشَّامِ ، فَوَجَدْتُ كَذلكَ . فقُلْتُ : ما هذا بِالدِّينِ الذي أَبْتَغِي . فقال شيخٌ مِنْهُمْ : إِنَّكَ لَتَسْأَلُ عن دِينٍ ما نَعْلَمُ أحدًا يَعْبُدُ اللهَ بهِ : إلَّا شيخٌ بِالحِيرَةِ ، فَخرجْتُ حتى أَقْدَمَ عليهِ فلمَّا رَآنِي قال : مِمَّنْ أنتَ ؟ قُلْتُ : من أهلِ بَيتِ اللهِ . قال : إِنَّ الذي تَطْلُبُ قد ظَهَرَ بِبِلادِكَ قد بُعِثَ نَبِيٌّ طَلَعَ نَجْمُهُ ، وجَمِيعُ مَنْ رَأَيْتَهُمْ في ضَلالٍ . . . قال فلمْ أَحِسُّ بِشيءٍ . قال فَقَرَّبَ إليهِ السُّفْرَةَ . فقال : ما هذا يا محمدُ ؟ قال : شَاةٌ ذَبَحْناها لِنُصُبٍ . قال : فإني لا آكُلُ مِمَّا لمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللهِ عليهِ وتَفَرَّقْنا ، فَأَتَى رسولُ اللهِ البيتَ فَطَافَ بهِ وأنا مَعَهُ ، وبِالصَّفا والمروةِ وكان عندَهُما صَنَمانِ من نُحاسٍ : إِسافُ ونائِلَةُ . وكان المُشْرِكُونَ إذا طَافُوا تَمَسَّحُوا بِها ، فقال النبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لا تَمْسَحْهُما فإنَّهُما رِجْسٌ ، فقُلْتُ في نَفسي : لأَمَسَّنَّهُما حتى أنْظُرَ ما يقولُ : فَمَسَسْتُهُما ، فقال : يا زَيْدُ ! أَلمْ تنْتهِ . قال : وماتَ زَيْدُ بْنُ عَمْرٍو ، وأُنْزِلَ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال النبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لِزَيْدٍ : إنَّهُ يُبْعَثُ أُمَّةً وحْدَهُ . .
«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دَخَلَ بَيْتَ عائِشةَ فرَأى لَحْمًا فقالَ: اشْووا لنا مِنه فقدْ بَلَغَ مَحِلَّه». .
دخل علَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأكل عرقًا فجاء بلالٌ بالأذانِ فقام ليصلِّيَ فأخذتُ بثوبِه فقلت يا رسولَ اللهِ ألا تتوضأُ فقال مما أتوضأُ يا بنيةُ فقلت مما مستِ النارُ فقال أوليس أطيبُ طعامِكم مما مستِ النارُ .
عنْ عَبدِ اللهِ بنِ شَدَّادِ بنِ الهادِ، قالَ: دَخَلْنا على عائشةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالتْ: دَخَل عَلَيَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فرأى في يَدِي سِخابًا من وَرِقٍ، فقالَ: ما هذا يا عائشةُ؟ فقلت: صَنعتُهُنَّ أتزَيَّنُ لكَ فيهِنَّ يا رَسولَ اللهِ، فقالَ: أَتُؤَدِّين زَكاتَهُنَّ؟ فقُلتُ: لا، أو ما شاءَ اللهُ من ذلكَ. قالَ: هي حَسبُكِ منَ النَّارِ. .
عنْ عَبدِ اللهِ بنِ شَدَّادِ بنِ الهادِ، قالَ: دخلنا على عائشةَ زوجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالت : دخل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فرأى في يَدِي سِخابًا من ورقٍ ، فقال : ما هذا يا عائشةُ ؟ فقلتُ : صَنَعْتُهنَّ أَتَزَيَّنُ لكَ فيهنَّ يا رسولَ اللهِ ! فقال : أتُؤدِّين زكاتَهن ؟ فقلتُ : لا أو ما شاءَ اللهُ من ذلكَ ، قال : هي حسبُكِ من النارِ .
عن عَبْدِ اللهِ بنِ شَدَّادِ بنِ الهادِ، قالَ: دَخَلْنا على عائِشةَ زَوْجِ النَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فقالَتْ: دَخَلَ علَيَّ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فرأى في يَدي سِخابًا مِن وَرِقٍ فقالَ: "ما هذا يا عائِشةُ؟"، فقُلْتُ: صَنَعْتُهنَّ أَتَزيَّنُ لك فيهنَّ يا رَسولَ اللهِ، فقالَ: "أَتُؤَدِّينَ زَكاتَهنَّ؟"، فقُلْتُ: لا -أو ما شاءَ اللهُ مِن ذلك- فقال: "هي حَسْبُكِ مِن النَّارِ". .
لا مزيد من النتائج