نتائج البحث عن
«دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم بأسير فلهوت عنه ، فذهب فجاء النبي صلى الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
دَخَلَ عليَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأسيرٍ، فلَهَوتُ عنه، فذَهَبَ، فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ما فَعَلَ الأسيرُ؟ قالت: لَهَوتُ عنه مع النِّسوةِ فخَرَجَ، فقال: ما لكِ؟ قَطَعَ اللهُ يَدَكِ -أو يَدَيكِ- فخَرَجَ، فآذَنَ به النَّاسَ، فطَلَبوه، فجاؤُوا به، فدَخَلَ عليَّ وأنا أُقلِّبُ يَديَّ، فقال: ما لكِ، أجُنِنتِ؟ قُلتُ: دَعَوتَ عليَّ؛ فأنا أُقلِّبُ يَدَيَّ، أنظُرُ أيُّهما يُقطَعانِ؛ فحَمِدَ اللهَ، وأثْنى عليه، ورَفَعَ يَدَيهِ مَدًّا، وقال: اللَّهُمَّ إنِّي بَشَرٌ، أغضَبُ كما يَغضَبُ البَشَرُ؛ فأيُّما مُؤمِنٍ أو مُؤمِنةٍ دَعَوتُ عليه، فاجْعَلْه له زَكاةً وطُهورًا. .
دَخَلَ علَيَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ بأَسيرٍ، فلَهَوْتُ عنه، فذَهَبَ، فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فقالَ: «ما فَعَلَ الأَسيرُ؟»، قالَتْ: لَهَوْتُ عنه معَ النِّسْوةِ، فخَرَجَ، فقالَ: «ما لكِ، قَطَعَ اللهُ يَدَكِ -أو يَدَيكِ؟»، فخَرَجَ فآذَنَ به النَّاسَ، فطَلَبوه، فجاؤوا به، فدَخَلَ علَيَّ وأنا أُقَلِّبُ يَدَيَّ، فقالَ: «ما لكِ أَجُنِنْتِ؟»، قُلْتُ: دَعَوْتَ علَيَّ؛ فأنا أُقَلِّبُ يَدَيَّ أَنظُرُ أيُّهما يُقطَعانِ، فحَمِدَ اللهَ وأَثْنى عليه، ورَفَعَ يَدَيه مَدًّا، وقالَ: «اللَّهُمَّ إنِّي بَشَرٌ، أَغضَبُ كما يَغضَبُ البَشَرُ، فأيُّما مُؤمِنٍ أو مُؤمِنةٍ دَعَوْتُ عليه فاجْعَلْه له زَكاةً وطُهورًا». .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ دخل عليْها بأسيرٍ وعِندَها نِسوةٌ فلهَيْنَها عنه , فذهبَ الأسيرُ , فجاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال : يا عائشةُ , أين الأسيرُ ؟ فقالَتْ : نسوةٌ كنَّ عِندي فلَهيْنَني فذهبَ , فقال : قطعَ اللهُ يدَكِ ! وخرجَ فأرسلَ في إثرِهِ فجِيءَ به , فدخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وإذا عائشةُ قد أخرجَتْ يديْها , فقال : ما لكِ ؟ قالَتْ : يا رسولَ اللهِ , دعوْتَ عليَّ بقطعِ يديَّ وإنِّي مُعلقةٌ يديَّ أنتظرُ من يقطعُها . قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : أجُننْتِ ؟ ثم رفعَ يديْهِ وقال : اللَّهمَّ من كنْتُ دعوْتُ عليْهِ فاجعلْهُ له كفارةً وطَهورًا . .
وجَدَ علِيٌّ دينارًا فجاء به إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: وَجَدتُ هذا، فقال: عَرِّفْه، فذهَبَ فمَكَثَ ما شاء اللهُ، قال: عَرَّفتُه فلمْ أجِدْ أحَدًا يَتعرَّفُه، قال: فشَأنَكَ به، قال: فذَهَب فرَهَنَه بثَلاثةِ دَراهمَ في طَعامٍ ووَدَكٍ، فبَيْنَما هو كذلك إذ جاء صاحِبُه يَنشُدُه، فعرَفَه، فجاء علِيٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، هذا صاحِبُ الدِّينارِ، قال: أدِّه إليه. .
دَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الأسْوافَ، فذَهَبَ لحاجتِه، ثُمَّ خَرَجَ، فسَألْتُ بِلالًا: ما صَنَعَ؟ قالَ: ذَهَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ تَوَضَّأَ، فغَسَلَ وَجْهَه ويَدَيه، ومَسَحَ برأسِه، ومَسَحَ على الخُفَّينِ. .
دخلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الأسوافَ ، فذَهَبَ لحاجتِهِ ثمَّ خرجَ فسأَلتُ بلالًا ما صنعَ قالَ : ذَهَبَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لحاجتِهِ ثم توضَّأَ ، فغسلَ وجهَهُ ويديهِ ومسَحَ برأسِهِ ، ومسحَ على الخفَّينِ .
أنَّهُ كانَ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذهبَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لحاجتِهِ فأدركَهم وقتُ الصَّلاةِ فأمَّهم عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فصلَّى معَ النَّاسِ خلفَهُ ركعةً فلمَّا سلَّمَ قالَ أصبتُم وأحسنتُم .
بَعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ رَجُلًا على صَدَقةٍ، فجاءَ بفَصيلٍ مَخْلولٍ، سَيِّئِ الحالِ مَهْزولٍ، فقالَ: هذا مِن صَدَقةِ فُلانٍ الفُلانيِّ، فصَعِدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ المِنبَرَ، فحَمِدَ اللهَ تَعالى وأَثْنى عليه، ثُمَّ قالَ: «إنِّي بَعَثْتُ رَسولي على الصَّدَقةِ، فذَهَبَ إلى فُلانِ بنِ فُلانٍ، فجاءَ بِهذا الفَصيلِ المَخْلولِ، لا بارَكَ اللهُ له في إبِلِه»، فبَلَغَ ذلك الرَّجُلَ دُعاءُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فجاءَ بناقةٍ كَوْماءَ يَتُلُّها حتَّى انْتَهى إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فدَفَعَها إليه، فصَعِدَ المِنبَرَ، فحَمِدَ اللهَ، وأَثْنى عليه، ثُمَّ قالَ: «إنَّ فُلانَ بنَ فُلانٍ الفُلانيَّ بَلَغَه دُعاءُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فجاءَ بِهذه النَّاقةِ الكَوْماءِ، بارَكَ اللهُ فيه وفي إبِلِه». .
خَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا إلى حائِطٍ مِن حَوائِطِ المَدينةِ لحاجَتِه، وخَرَجتُ في إثرِه، فلَمَّا دَخَلَ الحائِطَ جَلَستُ على بابِه، وقُلتُ: لَأكونَنَّ اليومَ بَوَّابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولَم يَأمُرْني، فذَهَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقَضى حاجَتَه، وجَلَسَ على قُفِّ البِئرِ، فكَشَفَ عن ساقَيه ودَلَّاهما في البِئرِ، فجاءَ أبو بَكرٍ يَستَأذِنُ عليه ليَدخُلَ، فقُلتُ: كما أنتَ حتَّى أستَأذِنَ لَكَ، فوقَفَ فجِئتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، أبو بَكرٍ يَستَأذِنُ عليك، قال: ائذَنْ له وبَشِّرْه بالجَنَّةِ فدَخَلَ، فجاءَ عن يَمينِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكَشَفَ عن ساقَيه ودَلَّاهما في البِئرِ، فجاءَ عُمَرُ فقُلتُ: كما أنتَ حتَّى أستَأذِنَ لَكَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ائذَنْ له وبَشِّرْه بالجَنَّةِ، فجاءَ عن يَسارِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكَشَفَ عن ساقَيه فدَلَّاهما في البِئرِ، فامتَلَأ القُفُّ، فلَم يَكُنْ فيه مَجلِسٌ، ثُمَّ جاءَ عُثمانُ فقُلتُ: كما أنتَ حتَّى أستَأذِنَ لَكَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ائذَنْ له وبَشِّرْه بالجَنَّةِ، معها بَلاءٌ يُصيبُه، فدَخَلَ فلَم يَجِدْ معهُم مَجلِسًا، فتَحَوَّلَ حتَّى جاءَ مُقابِلَهم على شَفةِ البِئرِ، فكَشَفَ عن ساقَيه ثُمَّ دَلَّاهما في البِئرِ، فجَعَلتُ أتَمَنَّى أخًا لي، وأدعو اللهَ أن يَأتيَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أُتِيَ بأسيرٍ فقالَ : اللَّهمَّ إنِّي أتوبُ إليكَ ، ولا أَتوبُ إلى محمَّدٍ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : عَرفَ الحقَّ لأَهْلِهِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أُتيَ بأسيرٍ فقالَ : اللَّهمَّ إنِّي أتوبُ إليكَ ولا أتوبُ إلى محمَّدٍ . فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : عرفَ الحقَّ لأهلِهِ .
حديث: أُتِيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأسيرٍ [فقال: اللهم إني أتوب إليك ولا أتوب إلى محمد. فقال النبي صلى الله عليه وسلم:] عَرَفَ الحَقَّ لأهلِهِ. .
«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتِيَ بأَسيرٍ فقالَ: اللَّهُمَّ إنِّي أَتوبُ إليك ولا أَتوبُ إلى مُحَمَّدٍ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: عَرَفَ الحَقَّ لأهْلِه». .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتِيَ بأسيرٍ فقال اللهمَّ إنِّي أتوبُ إليك ولا أتوبُ إلى محمَّدٍ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عرَف الحَقَّ لأهلِه .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتي بأسيرٍ فقال: اللهم إني أتوبُ إليكَ ولا أتوبُ إلى محمدٍ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: عرَف الحقَّ لأهلِه .
لا مزيد من النتائج