نتائج البحث عن
«دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أكيل شيئا ، وأعد ، فقال : يا أسماء ، لا»· 15 نتيجة
الترتيب:
مَرَّ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا أُحصي شيئًا وأَكِيلُه. قال: يا أسماءُ، لا تُحصِي، فيُحصِيَ اللهُ عليكِ. قالتْ: فما أَحصَيْتُ شيئًا بعدَ قولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خرَجَ من عِندي، ولا دخَلَ علَيَّ، وما نفَدَ عِندي من رِزقِ اللهِ إلَّا أخلَفَه اللهُ عزَّ وجلَّ. .
واعدَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جبريلُ عليهِ السَّلامُ في ساعةٍ يأتيهِ فيها، فراثَ عليهِ، فخرجَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فإذا هوَ بجبريلَ قائمٌ علَى البابِ . فقالَ: ما منعَكَ أن تدخُلَ، قالَ: إنَّ في البيتِ كلبًا، وإنَّا لا ندخلُ بيتًا فيهِ كَلبٌ ولا صورةٌ .
واعدَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ جبريلُ علَيهِ السَّلامُ في ساعةٍ يأتيهِ فيها ، فراثَ علَيهِ ، فخرجَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فإذا هوَ بجبريلَ قائمٌ على البابِ . فقالَ : ما مَنعَكَ أن تدخُلَ ، قالَ : إنَّ في البيتِ كَلبًا ، وإنَّا لا نَدخلُ بيتًا فيهِ كَلبٌ ولا صورةٌ .
أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلٌ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، ما الموجِبَتانِ؟ فقال: مَن ماتَ لا يُشرِكُ باللهِ شيئًا دَخَلَ الجَنَّةَ، ومَن ماتَ يُشرِكُ باللهِ شيئًا دَخَلَ النَّارَ. .
دخل عليَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وأنا أتقلَّبُ فقال ما لَك يا أبا هريرةَ قلتُ الجوعَ .
«دَخَلَ علَيَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا كاشِفٌ عن فَخِدي، فقالَ: يا علِيُّ غَطِّ فَخِذَك؛ فإنَّها مِن العَوْرةِ». .
حدَّثَني شَهْرُ بنُ حَوشَبٍ، أنَّ أسماءَ بنتَ يزيدَ بنِ السَّكَنِ، إحدَى نِساءِ بَني عبدِ الأشْهَلِ، دخَلَ عليها يومًا، فقَرَّبَتْ إليه طعامًا، فقالَ: لا أشْتَهيهِ، فقالَتْ: إنِّي قَيَّنْتُ عائشةَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمُّ جِئْتُه، فدَعَوْتُه لجَلْوَتِها، فجاءَ، فجلَسَ إلى جَنْبِها، فأُتِيَ بعُسِّ لَبَنٍ، فشَرِبَ ثمَّ ناوَلَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخَفَضَتْ رأْسَها واستَحْيَتْ. قالَتْ أسماءُ: فانتَهَرْتُهاُ وقُلتُ لها: خُذِي من يدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قالَتْ: فأخَذَتْ، فشَرِبَتْ شَيْئًا، ثمَّ قالَ لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أعْطِي تِرْبَكِ. قالَتْ أسماءُ: فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، بلْ خُذْهُ، فاشْرَبْ منه، ثم ناوِلْنيهِ من يَدِكَ، فأخَذَهُ، فشَرِبَ منه، ثم ناوَلَنيهِ، قالَتْ: فجلَسْتُ، ثمَّ وضعْتُهُ على رُكْبَتي، ثم طَفِقْتُ أُديرُه، وأُتْبِعُه بشَفَتي لأُصيبَ منه مَشْرَبَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ قالَ لنِسْوةٍ عِندِي: ناوِليهِنَّ. فقُلْنَ: لا نشْتَهيهِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تجْمَعْنَ جوعًا وكَذِبًا. فهلْ أنتِ مُنْتَهٍ أن تقولَ: لا أشْتَهيهِ؟ فقلتُ: أي أُمَّهْ، لا أعودُ أبدًا. .
أنَّ جِبريلَ عليه السَّلامُ واعَدَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ساعةٍ يَأْتيه فيها، فذهَبَتِ السَّاعةُ فلمْ يَأتِه، فخرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فإذا جِبريلُ على البابِ، فقال: ما يَمنَعُكَ أنْ تَدخُلَ البَيتَ؟ قال: إنَّ في البَيتِ كلبًا؛ وإنَّا لا نَدخُلُ بَيتًا فيه كلبٌ ولا صورةٌ، فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالكلبِ فأُخرِجَ، ثُمَّ أمَرَ بالكِلابِ أنْ تُقتَلَ. .
أنَّ جبريلَ، عليهِ السَّلامُ واعدَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ساعةٍ يأتيهِ فيها، فذَهَبَتِ السَّاعةُ، ولم يأتِهِ . فخرجَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فإذا بجبريلَ عليهِ السَّلامُ على البابِ، فقالَ ما مَنعَكَ أن تدخلَ البيتَ ؟ . قالَ إنَّ في البيتِ كلبًا، وإنَّا لا نَدخلُ بيتًا فيهِ كَلبٌ، ولا صورةٌ . فأمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالكَلبِ فأُخْرِجَ، ثمَّ أمرَ بالكِلابِ أن تُقتَلَ .
دخَلَ عليَّ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا أبْكِي، فقال: ما يُبكِيك؟ قلْتُ: سَبَّتْني فاطمةُ رضِيَ اللهُ عنها، فقال: يا فاطمةُ سَبَبْتِ عائشةَ؟ قالت: نعمْ يا رسولَ اللهِ، قال: يا فاطمةُ، أليس تُحبِّينَ مَن أُحِبُّ، وتُبْغضينَ مَن أبغَضُ؟ قالت: بلى، قال: فإنِّي أُحِبُّ عائشةَ، فأَحِبِّيها، قالت فاطمةُ: لا أقولُ لعائشةَ شيئًا يُؤذِيها أبدًا. .
عن جدَّتِهِ قالَت : أدري أسماءَ بن أبي بَكْرٍ أو سُعدى بنتِ عوفٍ ، أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ دخلَ علَى ضُباعةَ بنتِ عبدِ المطَّلبِ فقالَ : ما يَمنعُكِ ، يا عمَّتاهُ منَ الحجِّ ؟ فقالَت : أَنا امرأةٌ سَقيمةٌ ، وأَنا أخافُ الحَبسَ ، قالَ : فأحرِمي واشتَرِطي ، أنَّ محلَّكِ ، حيثُ حُبِستِ .
دخلَ عليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا أبكي فقالَ ما يُبكيكِ؟ قلتُ سبَّتني فاطِمةُ فدعا فاطمةَ فقالَ يا فاطمةُ سببتِ عائشةَ؟ قالت نعَم يا رسولَ اللَّهِ فقالَ أليسَ تحبِّينَ مَن أحبُّ؟ قالت نعَم قالَ وتبغضينَ من أبغضَ؟ قالت بلى قالَ فإنِّي أحبُّ عائشةَ فأحبِّيها قالت فاطمةُ لا أقولُ لعائشةَ شيئًا يؤذيها أبدًا .
دَخَلَ عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أبكي، فقال: ما يُبكيك؟ قُلتُ: سَبَّتني فاطِمةُ، فقال: يا فاطِمةُ، أسَبَبتِ عائِشةَ؟ قالت: نَعَم يا رَسولَ اللهِ، قال: أليس تُحِبِّينَ ما أُحِبُّ؟ قالت: بَلى، قال: وتُبغِضينَ ما أبغِضُ؟ قالت: بَلى، قال: فإِنِّي أحِبُّ عائِشةَ فأَحِبِّيها، قالت فاطِمةُ: لا أقولُ لعائِشةَ شَيئًا يُؤذيها أبَدًا .
جاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رسولَ اللهِ، أخبِرْني بما افتَرَضَ اللهُ علَيَّ مِنَ الصَّلاةِ، فقال: افتَرَضَ اللهُ على عِبادِه صَلَواتٍ خَمْسًا، قال: هلْ قَبْلَهُنَّ أو بَعْدَهُنَّ؟ قال: افتَرَضَ اللهُ على عِبادِه صَلَواتٍ خَمْسًا، قالها ثلاثًا، قال: والذي بَعَثَك بالحقِّ، لا أَزيدُ فيهِنَّ شَيئًا، ولا أَنقُصُ مِنهُنَّ شَيئًا، قال: فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: دخَلَ الجَنَّةَ إنْ صَدَقَ. .
عن كعبِ بنِ عجرةَ قال أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فرأيته متغيرًا قال فقلت بأبي أنت وأمِّي مالي أراكَ متغيرًا قال ما دخل جوفِي ما يدخلُ جوفَ ذاتِ كبدٍ منذُ ثلاثٍ قال فذهبتُ فإذا يهوديٌّ يسقِي إبلًا له فسقَيتُ له على كلِّ دلوٍ تمرةً فجمعتُ تمرًا وأتيتُ به النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال مِن أينَ لك يا كعبُ فأخبرته فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أتحبُّني يا كعبُ فقلت بأبي أنت وأمِّي نعم فقال أما لا فاصطبرْ للفاقةِ وأعدَّ للبلاءِ تِجفافًا فوالذي بعثني بالحقِّ لهما إلى من يُحبُّني أسرعُ من هبوطِ الماءِ من رأسِ الجبلِ إلى أسفلِه .
لا مزيد من النتائج