نتائج البحث عن
«دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم يوما وقال: يا عائشة ، ما أظن فلانا وفلانا»· 15 نتيجة
الترتيب:
دَخَلَ عليَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا، وقال: «يا عائِشةُ، ما أظُنُّ فُلانًا وفُلانًا يَعرِفانِ دينَنا الذي نَحنُ عليه». .
ما أظنُّ فلانًا وفلانًا يعرِفانِ من دينِنَا شيئًا .
ما أظُنُّ فُلانًا وفُلانًا يَعرِفانِ مِن دينِنا شَيئًا. قال اللَّيثُ: كانا رَجُلَينِ مِنَ المُنافِقينَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعَنَ المُخَنَّثينَ مِنَ الرِّجالِ، والمُتَرَجِّلاتِ مِنَ النِّساءِ، وقال: أخرِجوهم مِن بُيوتِكُم، وأخرِجوا فُلانًا وفُلانًا .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لعن المُخنَّثينَ من الرجالِ والمُترجِّلاتِ من النِّساءِ ، وقال : أخْرجوهم من بيوتِكم ، وأخرِجوا فلانًا وفلانًا يعني المُخنَّثينَ .
أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم لعَنَ المُخَنَّثِين مِن الرجالِ، والمُتَرَجِّلاتِ مِن النساءِ، وقال : أَخْرِجوهم مِن بيوتِكم ، وأَخْرِجوا فلانًا، وفلانًا؛ يَعْنِي: المُخَنَّثَيْنِ. .
دخلَ رجلانِ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يسألانِهِ في شيءٍ فأعانهما بدينارينِ فخرجا فإذا هما يثنيانِ خيرًا فدخلتُ عليهِ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ رأيتُ فلانًا وفلانًا خرجا من عندكَ يثنيانِ خيرًا قالَ لكنَّ فلانًا ما يقولُ ذلكَ وقد أعطيتُهُ ما بينَ عشرةٍ إلى مائةٍ فما يقولُ ذلكَ وإنَّ أحدَكم ليخرجُ بصدقتِهِ من عندي متأبِّطَها وإنَّما هيَ لهُ نارٌ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ كيفَ تعطيهِ وقد علمتَ أنَّها لهُ نارٌ قالَ فما أصنعُ يأتوني يسألوني ويأبى اللَّهُ عزَّ وجلَّ ليَ البخل .
حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعَنَ المُخَنَّثِينَ مِنَ الرِّجالِ [والمُترجِّلاتِ من النِّساءِ، وقال : أخْرجوهم من بيوتِكم، وأخرِجوا فلانًا وفلانًا يعني المُخنَّثينَ] .
بَعَثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بَعْثٍ وقالَ: "إن وَجَدْتُم فُلانًا وفُلانًا -رَجُلَينِ مِن قُرَيْشٍ- فأَحرِقوهما بالنَّارِ"، ثُمَّ قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ أَرَدْنا الخُروجَ: "إنِّي كُنْتُ أمَرْتُكم أن تُحرِقوا فُلانًا وفُلانًا، وإنَّ النَّارَ لا يُعذِّبُ بِها إلَّا اللهُ، فإذا وَجَدْتُموهما فاقْتُلوهما". .
بعَثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بَعثٍ، وقال: إنْ وجَدتُم فُلانًا وفُلانًا -لرَجُلَيْنِ مِن قُريشٍ- فأَحرِقوهما بالنَّارِ، ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ أرَدْنا الخُروجَ: إنِّي كنتُ أمَرتُكم أنْ تُحرِقوا فُلانًا، وفُلانًا بالنَّارِ، وإنَّ النَّارَ لا يُعذِّبُ بها إلَّا اللهُ؛ فإنْ وجَدتُموهما فاقتُلوهما. .
أنه أعطى رجالًا ولم يعطِ رجلًا ، فقلْتُ : يا رسولَ اللهِ ! أعطيتَ فلانًا وفلانًا وتركْتَ فلانًا لم تعطِهِ وهو مؤمِنٌ ! فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : إِنِّي أعطي رجالًا وأدعُ من هو أحبُّ إلِيَّ منهم مخافَةَ أنْ يُكَبُّوا في النارِ على وجوهِهِم .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان في مَغزًى له، فأفاءَ اللهُ عليه، فقال لأصحابِه: هل تَفقِدونَ مِن أحَدٍ؟ قالوا: نَعَم، فُلانًا وفُلانًا وفُلانًا، ثُمَّ قال: هل تَفقِدونَ مِن أحَدٍ؟ قالوا: نَعَم، فُلانًا وفُلانًا وفُلانًا، ثُمَّ قال: هل تَفقِدونَ مِن أحَدٍ؟ قالوا: لا، قال: لَكِنِّي أفقِدُ جُلَيبيبًا، فاطلُبوه، فطُلِبَ في القَتلى، فوجَدوه إلى جَنبِ سَبعةٍ قد قَتَلَهُم، ثُمَّ قَتَلوه، فأتى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوقَفَ عليه، فقال: قَتَلَ سَبعةً ثُمَّ قَتَلوه، هذا مِنِّي وأنا منه! هذا مِنِّي وأنا منه! قال: فوضَعَه على ساعِدَيه ليس له إلَّا ساعِدا النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فحُفِرَ له ووُضِعَ في قَبرِه، ولَم يَذكُرْ غَسلًا. .
بَعَثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَعثٍ وقال لَنا: إن لَقيتُم فُلانًا وفُلانًا -لرَجُلَينِ مِن قُرَيشٍ سَمَّاهما- فحَرِّقوهما بالنَّارِ، قال: ثُمَّ أتَيناه نودِّعُه حينَ أرَدنا الخُروجَ، فقال: إنِّي كُنتُ أمَرتُكُم أن تُحَرِّقوا فُلانًا وفُلانًا بالنَّارِ، وإنَّ النَّارَ لا يُعَذِّبُ بها إلَّا اللهُ، فإن أخَذتُموهما فاقتُلوهما. .
عَن حمزةَ الأسلَميُّ، أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمَّرَهُ علَى سريَّةٍ وقالَ: إن وَجدتُمْ فلانًا وفُلانا فأحرِقوهما بالنَّارِ ثُمَّ ناداني فرجَعتُ إليهِ فقالَ: إن وَجدتُمْ فُلانًا فاقتُلوهُ ولا تَحرِقوهُ، فإنَّهُ لا يعذِّبُ بالنَّارِ إلَّا ربُّ النَّارِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعطى رِجالًا ولَمْ يُعْطِ رجُلًا منهم شيئًا فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ أعطَيْتَ فلانًا وفلانًا ولَمْ تُعْطِ فلانًا شيئًا وهو مُؤمِنٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أو مُسلِمٌ ) قالها ثلاثًا : قال الزُّهريُّ نرى أنَّ الإسلامَ الكلمةُ والإيمانَ العمَلُ .
لا مزيد من النتائج