نتائج البحث عن
«دخل علي النبي - صلى الله عليه وسلم - فتغشاه من الله ما كان يتغشاه ، فسجي بثوبه»· 15 نتيجة
الترتيب:
سأل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جبريلَ عليه السلامُ أن يراه في صورتِه قال ادعُ ربَّك عزَّ وجلَّ فطلع عليه سوادٌ من قِبلِ المشرقِ قال فجعل يرتفعُ وينتشرُ فلما رآه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صُعِق فأتاه فتغشَّاه وجعل يمسحُ البزاقَ عن شِدقَيه .
وفي روايةٍ عنها أنَّهُ كان لها بناتٌ _ تعني اللُّعبَ _ فكان إذا دخلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ استتَرَ بثَوبِهِ منها . قال أبو عوانَةَ : لِكَي لا تمتنِعَ . .
دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على عُثمانَ بنِ مَظعونٍ وهو يموتُ، فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بثوبٍ فسُجِّي عليه، وكان عثمانُ نازِلًا على امرأةٍ من الأنصارِ، ويقالُ لها: أمُّ معاذٍ، قالت: فمكث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُكِبًّا عليه طويلًا، وأصحابُه معه، ثمَّ تنحَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبكى، فلمَّا بكى بكى أهلُ البيتِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم «رَحِمَك اللهُ أبا السَّائِبِ» .
دَخَلَ عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَومٍ فوضَعَ ثَوبَه بَينَ فخِذَيه.. وفيه: فلَمَّا استَأذَنَ عُثمانُ تَجَلَّلَ بثَوبِه .
لما فتَح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مكةَ كان الزبيرُ بنُ العوامُ على المجنبةِ اليسرَى وكان المقدامُ على المجنبةِ اليمنَى فلما دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مكةَ وهدأ الناسُ جاءا بفرسَيهما فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمسح الغبارَ عن وجوهِهما بثوبِه قال إني جعلت للفرسِ سهمَينِ وللفارسِ سهمًا فمن نقضَها نقضه اللهُ .
[دَخَل عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأكَل عَرْقًا، فجاءَ بلالٌ بالأذانِ، فقامَ ليُصَلِّيَ، فأخَذتُ بثَوبِه، فقُلتُ: يا أَبَه، ألَا تَتَوضَّأُ؟ فقال: مِمَّ أتَوضَّأُ يا بُنَيَّةُ؟ فقُلتُ: مِمَّا مَسَّتِ النَّارَ. فقال لي: "أوليَس أطيَبَ طَعامِكُم ما مَسَّته النَّارُ؟] .
أُتيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسَكرانَ، فأمَرَ بضَربِه. فمِنَّا مَن يَضرِبُه بيَدِه، ومِنَّا مَن يَضرِبُه بنَعلِه، ومِنَّا مَن يَضرِبُه بثَوبِه، فلَمَّا انصَرَفَ قال رَجُلٌ: ما له أخزاه اللهُ! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَكونوا عَونَ الشَّيطانِ على أخيكُم. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسَلَّمَ إذا عطَس خفضَ صوتَهُ وتلقَّاها بثوبِهِ وخمَّر وجهَهُ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا عطس خفض صوتَه وتلقَّاها بثوبِه وخمَّر وجهَه .
عن فاطِمةَ، قالت: دَخَلَ عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأكَلَ عَرْقًا، فجاءَ بلالٌ بالأذانِ، فقامَ ليُصَلِّيَ، فأخَذتُ بثَوبِه، فقُلتُ: يا أبَه، ألا تَتَوضَّأُ؟ فقال: «مِمَّ أتَوضَّأُ يا بُنَيَّةُ؟» فقُلتُ: مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ. فقال لي: «أولَيسَ أطيَبُ طَعامِكُم ما مَسَّته النَّارُ؟». .
حديث: أنَّ أبا بَكرٍ دَخَل عليها وعِندَها جاريتانِ تَضرِبانِ بدُفٍّ [والنبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُتَغَشٍّ بثَوْبِهِ، فَانْتَهَرَهُما أبو بَكْرٍ، فَكَشَفَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن وجْهِهِ، فَقالَ: دَعْهُما يا أبَا بَكْرٍ، فإنَّهَا أيَّامُ عِيدٍ. وتِلْكَ الأيَّامُ أيَّامُ مِنًى .] .
أن النبيَّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - كان إذا عَطَسَ ؛ غَطَّى وجهَه بيدِهِ أو بثوبِهِ، وغَضَّ بها صوتَهُ . .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؛ كانَ إذا عطسَ غطَّى وجهَهُ بيدِهِ أو بثوبِهِ وغضَّ بِها صوتَهُ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ؛ كان إذا عطِس ، غطَّى وجهَهُ بيدِهِ ، أوْ بثوبِهِ ، وغضَّ بها صوتَهُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ إذا عَطَس غَطَّى وَجْهَه بيَدِه، أو بثَوبِه، وغَضَّ بها صَوْتَه. .
لا مزيد من النتائج