نتائج البحث عن
«دخل علي النبي - صلى الله عليه وسلم - في حائط فقال : " من غرس هذا مسلم أو كافر ؟»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلَ على أُمِّ مُبَشِّرٍ الأنصاريَّةِ في نَخلٍ لَها، فقال لَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن غَرَسَ هذا النَّخلَ؟ أمُسلِمٌ أم كافِرٌ؟ فقالت: بَل مُسلِمٌ، فقال: لا يَغرِسُ مُسلِمٌ غَرسًا، ولا يَزرَعُ زَرعًا، فيَأكُلَ منه إنسانٌ ولا دابَّةٌ ولا شيءٌ، إلَّا كانَت له صَدَقةً. .
أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلَ نَخلًا لأُمِّ مُبَشِّرٍ؛ امرَأةٍ مِنَ الأنصارِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن غَرَسَ هذا النَّخلَ؟ أمُسلِمٌ أم كافِرٌ؟ قالوا: مُسلِمٌ، بنَحوِ حَديثِهم. .
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه دخَل على أمِّ مبشِّرٍ الأنصاريَّةِ في نخلٍ لها فقال لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( مَن غرَس هذا النَّخلَ ؟ أمسلمٌ أم كافرٌ ؟ فقالت: بل مسلمٌ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لا يغرِسُ المسلمُ غرسًا ولا يزرَعُ زرعًا فيأكُلُ منه إنسانٌ ولا دابَّةٌ ولا شيءٌ إلَّا كانت له صدقةٌ ) .
دَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أُمِّ مَعبَدٍ حائِطًا، فقال: يا أُمَّ مَعبَدٍ، مَن غَرَسَ هذا النَّخلَ؟ أمُسلِمٌ أم كافِرٌ؟ فقالت: بَل مُسلِمٌ، قال: فلا يَغرِسُ المُسلِمُ غَرسًا، فيَأكُلَ منه إنسانٌ، ولا دابَّةٌ، ولا طَيرٌ، إلَّا كان له صَدَقةً إلى يَومِ القيامةِ. .
عَن أُمِّ مُبَشِّرٍ امرَأةِ زَيدِ بنِ حارِثةَ، قالت: دَخَلتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حائِطٍ، فقال: لَكِ هذا؟ فقُلتُ: نَعَم، فقال: مَن غَرَسَه؟ مُسلِمٌ أو كافِرٌ؟ قُلتُ: مُسلِمٌ، قال: ما مِن مُسلِمٍ يَغرِسُ غَرسًا، أو يَزرَعُ زَرعًا، فيَأكُلُ منه طائِرٌ أو إنسانٌ أو سَبُعٌ أو شَيءٌ إلَّا كان له صَدَقةً [قال عَبدُ اللهِ] قال أبي: ولَم يَكُنْ في النُّسخةِ، سَمِعتُ جابِرًا، فقال ابنُ نُمَيرٍ: سَمِعتُ جابِرًا .
«مَن غَرَسَ هذا الغَرسَ، أمُسلِمٌ أو كافِرٌ؟» قالوا: مُسلِمٌ، قال: «لا يَغرِسُ مُسلِمٌ غَرسًا فيَأكُلُ منه إنسانٌ أو دابَّةٌ أو طائِرٌ، إلَّا كان له صَدَقةٌ». .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دخل حائطَ رجلٍ من الأنصارِ فإذا فيهِ جملٌ فلمَّا رأى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذرفتْ عيناهُ فأتاهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فمسح سراتَهُ إلى سَنَامِهِ وذِفْرَاهُ فسكن قال من ربُّ هذا الجملَ لمن هذا الجملُ فجاء فتًى من الأنصارِ فقال هو لي يا رسولَ اللهِ فقال ألا تتَّقي اللهَ في هذه البهيمةِ التي مَلَّكَكَ اللهُ إياها فإنَّها تشكو إليَّ أنك تُجِيعُهُ وتُدْئِبُهُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلَ على رَجُلٍ مِنَ الأنصارِ ومعهُ صاحِبٌ له، فسَلَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصاحِبُه، فرَدَّ الرَّجُلُ فقال: يا رَسولَ اللهِ، بأبي أنتَ وأُمِّي، وهي ساعةٌ حارَّةٌ، وهو يُحَوِّلُ في حائِطٍ له، يَعني الماءَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إن كان عِندَكَ ماءٌ باتَ في شَنَّةٍ وإلَّا كَرَعنا، والرَّجُلُ يُحَوِّلُ الماءَ في حائِطٍ، فقال الرَّجُلُ: يا رَسولَ اللهِ، عِندي ماءٌ باتَ في شَنَّةٍ، فانطَلَقَ إلى العَريشِ، فسَكَبَ في قدَحٍ ماءً، ثُمَّ حَلَبَ عليه مِن داجِنٍ له، فشَرِبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ أعادَ فشَرِبَ الرَّجُلُ الذي جاءَ معهُ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم دَخَلَ ورَجُلٌ مِن أصحابِه على رَجُلٍ مِنَ الأنصارِ في حائِطٍ، وهو يُحوِّلُ الماءَ، فقال: عندَكَ ماءٌ باتَ الليلةَ في شَنٍّ؟ وإلَّا كَرَعْنا؟ فقال: عندي ماءٌ بائِتٌ، فانطَلَقَ إلى عَريشٍ، فحَلَبَ له شاةً، ثُمَّ صَبَّ عليه ماءً بائتًا، ثُمَّ سَقاهُ، وصَنَعَ بِصاحِبِه مِثْلَ ذلك. .
مرَّ النبي ُّصلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على قَبرينِ فقال إنهما لَيُعذَّبانِ وما يُعذَّبانِ في كبيرٍ أما هذا فكان لا يستتِرُ من بولهِ وأما هذا فكان يمشي بالنَّميمةِ ثم دعا بعَسيبٍ رَطْبٍ فشقَّهُ باثنتَينِ ثم غرَسَ على هذا واحدًا وعلى هذا واحدًا ثم قال لعلَّهُ أنْ يُخفَّفَ عنهما ما لم يَيْبَسَا .
بينَما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، في حائِطٍ مِن حائِطِ المَدينةِ وهو مُتَّكِئٌ، يَركُزُ بعودٍ معهُ بينَ الماءِ والطِّينِ، إذا استَفتَحَ رَجُلٌ، فقال: افتَحْ وبَشِّرْه بالجَنَّةِ، قال: فإذا أبو بَكرٍ، ففَتَحتُ له وبَشَّرتُه بالجَنَّةِ، قال ثُمَّ استَفتَحَ رَجُلٌ آخَرُ، فقال: افتَحْ وبَشِّرْه بالجَنَّةِ قال: فذَهَبتُ فإذا هو عُمَرُ، ففَتَحتُ له وبَشَّرتُه بالجَنَّةِ، ثُمَّ استَفتَحَ رَجُلٌ آخَرُ، قال: فجَلَسَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: افتَحْ وبَشِّرْه بالجَنَّةِ على بَلوى تَكونُ، قال: فذَهَبتُ فإذا هو عُثمانُ بنُ عَفَّانَ، قال: ففَتَحتُ وبَشَّرتُه بالجَنَّةِ، قال: وقُلتُ الذي قال، فقال: اللَّهمَّ صَبرًا، أوِ اللهُ المُستَعانُ. وفي روايةٍ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلَ حائِطًا وأمَرَني أن أحفَظَ البابَ. .
دَخَلَ على رَجُلٍ مِنَ الأنصارِ، ومَعَه صاحِبٌ لَه، فسَلَّمَ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إن كان عِندَكَ ماءٌ باتَ في هذه اللَّيلةِ في شَنَّةٍ، وإلَّا كَرَعنا»، قال: والرَّجُلُ يُحَوِّلُ الماءَ في حائِطٍ، فقال الرَّجُلُ: عِندي ماءٌ باتَ، فانطَلَقَ بهما إلى العَريشِ، فسَكَبَ ماءً في قدَحٍ، ثُمَّ حَلَبَ عليه مِن داجِنٍ، فشَرِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ شَرِبَ الرَّجُلُ الذي جاءَ مَعَه .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ مرَّ على قبريْنِ فقال : إنهما لَيعذبانِ ، وما يُعذبانِ في كبيرٍ ، أما أحدُهما فكان يمشي بالنميمةِ ، وأما الآخرُ فكان لا يستبرئُ من البولِ. قال : فدعا بعسيبِ رطبٍ فشقَّه اثنينِ ، ثمَّ غرس على هذا واحدًا وعلى هذا واحدًا ، ثمَّ قال : لعلَّه يُخَفِّفُ عنهما ما لم يَيْبَسا .
كُنْتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حائطٍ وقد أُتِي بطائرٍ فقال اللَّهمَّ ائتِني بأحبِّ خَلْقِكَ إليَّ يأكُلُ معي مِن هذا الطَّائرِ فجاء علِيٌّ فدقَّ البابَ فقُلْتُ مَن هذا فقال أنا علِيٌّ فقُلْتُ إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على حاجةٍ فذهَب ثمَّ جاء فدقَّ البابَ فقُلْتُ مَن ذا فقال أنا علِيٌّ قُلْتُ إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على حاجةٍ ثمَّ جاء فدقَّ البابَ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اذهَبْ فافتَحْ فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما حبَسكَ رحِمكَ اللهُ فقال هذه ثلاثُ عَوْداتٍ كلُّ ذاكَ يقولُ لي أنَسٌ إنَّكَ على حاجةٍ فقال يا أنَسُ ما حمَلكَ على ذلكَ قُلْتُ سمِعْتُ بدعوتِكَ فأرَدْتُ أنْ يكونَ رجُلًا مِن قومي .
لا مزيد من النتائج