نتائج البحث عن
«دخل علي بيتي عمر بن الخطاب فوجد عندي رجلين نائمين ، فقال : وما شأن هذين ما شهدا»· 12 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رَجُلَينِ استبَّا في زمانِ عمرِ بنِ الخطَّابِ فقال أحدُهما للآخرِ واللهِ ما أبي بزانٍ ولا أُمِّي بزانيةٍ فاستشار في ذلك عمرَ بنَ الخطَّابِ فقال قائلٌ مدَح أباه وأُمَّه وقال آخرون قد كان لأبيه وأمِّه مدحٌ غيرُ هذا نرى أن تجلدَه الحدَّ فجلدَه عمرُ الحدَّ ثمانينَ .
أن رجلين شهدا عند عليّ على رجلٍ بسرقةٍ فقطعهُ ، ثم رجعا عن شهادتهِما ، فقال : لو أعلمُ أنكُما تعمدتُما لقطعتُ أيديكُما .
حَديثٌ حَدَّثَنا به فقالَ: حَدَّثَنا زَكَريَّا بنُ يَحْيى الخَزَّازُ المُقرِئُ البَصْريُّ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ عيسى أبي خَلَفٍ الخَزَّازِ، عن يونُسَ بنِ عُبَيْدٍ، عن عِكْرِمةَ، عن ابنِ عبَّاسٍ: أنَّه سَمِعَ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ يقولُ: خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنْدَ الظَّهيرةِ، فوَجَدَ أبا بَكْرٍ في المَسجِدِ، فقالَ: ما أَخرَجَك هذه السَّاعةَ؟ قالَ: أَخرَجَني الَّذي أَخرَجَك، وجاءَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، فقالَ: يا بنَ الخَطَّابِ، ما أَخرَجَك؟...، فذَكَرَ حَديثَ أبي الهَيْثَمِ بنِ التَّيِّهانِ بطولِه؟ .
دخَل عمرُ بنُ الخطَّابِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو على حصيرٍ قد أثَّر في جنبِه فقال : يا رسولَ اللهِ لو اتَّخَذْتَ فراشًا أوثَرَ مِن هذا ؟ فقال : ( يا عُمرُ ما لي وللدُّنيا وما للدُّنيا ولي والَّذي نفسي بيدِه ما مَثَلي ومَثَلُ الدُّنيا إلَّا كراكبٍ سار في يومٍ صائفٍ فاستظَلَّ تحتَ شجرةٍ ساعةً مِن نهارٍ ثمَّ راح وترَكها ) .
دخَل علَيَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيْتي فقال ما لي لا أرى في بيتِكِ بركةً قُلْتُ وما البركةُ الَّتي أنكَرْتَ مِن بيتي قال لا أرى فيه شاةً .
كان مُعَيْقيبٌ على بيتِ مالِ عمرَ فكسح بيتَ المالِ يومًا فوجد فيه درهمًا فدفعه إلى ابنٍ لعمرَ ، قال مُعَيْقيبٌ : ثمَّ انصرفتُ إلى بيتي فإذا رسولُ عمرَ قد جاءني يدعوني فإذا الدِّرهمُ في يدِه فقال : ويحك يا مُعَيْقيبُ أوجدتَ عليَّ في نفسِك شيئًا أو : ما لي ولك . قلتُ : وما ذاك ؟ قال : أردتَ إن خاصَمَتْني أمَّةُ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في هذا الدِّرهمِ يومَ القيامةِ .
أنَّ رجُلَيْنِ استَبَّا في زمانِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رَضِي اللهُ عنه، قال أحَدُهما للآخَرِ: واللهِ، ما أبي بزانٍ، ولا أُمِّي بزانيةٍ. فاستشار عُمَرُ في ذلك، فقال قائلٌ: مدَح أباه وأُمَّهُ، وقال آخَرون: قد كان لأبيه وأُمِّهِ مَدْحٌ سِوى هذا، نرى أن يُجلَدَ الحَدَّ، فجلَده عُمَرُ بنُ الخطَّابِ ثمانينَ. .
دَخَل عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو على حَصيرٍ قدْ أثَّرَ في جَنبِه، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، لوِ اتَّخذْتَ فِراشًا أَوْثَرَ مِن هذا، فقالَ: ما لي وللدُّنيا! وما للدُّنيا وما لي! والَّذي نَفسي بيَدِه، ما مَثَلي ومَثَلُ الدُّنيا إلَّا كراكِبٍ سارَ في يَومٍ صائفٍ، فاستَظَلَّ تحْتَ شَجَرةٍ ساعةً مِن نَهارٍ، ثمَّ راحَ وتَرَكَها. .
بينما عمرُ بنُ الخطابِ يخطبُ يومَ الجمعةِ ، إذا دخلَ رجلٌ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : أيَّةُ ساعةٍ هذهِ ؟ فقال : ما هوَ إلا أن سمعتُ النداءَ ، وما زدتُ على أن توضأتُ قال : والوُضوءُ أيضًا ، وقد علمتَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أَمَرَ بالغُسْلِ .
دخَلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على عائِشةَ مَسْرورًا، فقال: ألم تَسمَعي ما قال المُدْلِجيُّ؟ ورأى أُسامةَ وزَيدًا نائِمَينِ في ثَوبٍ أو في قَطيفةٍ، وقد خرَجَتْ أقْدامُهُما، فقال: إنَّ هذه الأقْدامَ بَعضُها مِن بَعضٍ. .
دعا عمرُ بنُ الخطابِ عَلِيَّ بنَ أَبِي طَالِبٍ فسارَّهُ ثم قامَ عَلِيٌّ فجاءَ الصُّفَّةَ فوجدَ العباسَ وعَقِيلًا والحسينَ فشاوَرَهُمْ في تَزْويجِ عمرَ أمَّ كلثومٍ فغضِبَ عَقِيلٌ وقال يا عليُّ ما تَزيدُكَ الأيامُ والشهورُ والسنونُ إلَّا العَمَى في أمْرِكَ واللهِ لَئِنْ فعلْتَ لَيَكُونَنَّ ولَيَكُونَنَّ لِأَشْيَاءَ عَدَّدَهَا وَمَضَى يجرُّ ثوبَهُ فقال عَلِيٌّ لِلْعَبَّاسِ واللهِ مَا ذَلِكَ مِنْهُ نصيحةٌ ولكنْ دِرَّةُ عُمَرَ أَحْرَجَتْهُ إلى مَا تَرَى أَمَا واللهِ ما ذَاكَ رَغْبَةً فِيكَ يَا عَقِيلُ ولَكِنْ أَخْبَرَني عمرُ بنُ الخطابِ يقولُ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ كلُّ سبَبٍ ونَسَبٍ مُنْقَطِعٌ يومَ القيامةِ إلا سَبَبِي ونَسَبِي فضَحِكَ عمرُ وقالَ ويحَ عَقِيلٍ سفيهٌ أحمقُ .
اللَّهمَّ أعِزَّ الدِّينَ بأحَبِّ هذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ إليكَ : بأبي جهلِ بنِ هشامٍ أو عُمَرَ بنِ الخطَّابِ ) فكان أحَبَّهما إليه عُمَرُ بنُ الخطَّابِ .
لا مزيد من النتائج