نتائج البحث عن
«دخل علي خليلي متبسما ، قال : يا محمد رأيت عجبا ، قلت : خليلي ، وما رأيت ؟ قال :»· 14 نتيجة
الترتيب:
«دَخَلَ عليَّ خَليلي مُتَبَسِّمًا، قالَ: يا مُحمَّدُ رأيْتُ عَجَبًا، قلْتُ: خَليلي، وما رأيْتَ؟ قالَ: رأيْتُ الرَّحِمَ مُتَعلِّقًا بالعَرْشِ تُنادي في كلِّ يَوْمٍ ثَلاثَ مَرَّاتٍ: ألَا مَن وَصَلَني وَصَلْتُه، ألَا مَن قَطَعَني بَتَتُّه، فنَظَرْنا في ذلك الرَّحِمِ في خَمْسةَ عَشَرَ أبًا». .
عَن أبي رافِعٍ: رَأيتُ أبا هُرَيرةَ يَسجُدُ في {إذا السَّماءُ انشَقَّت}، فقُلتُ: أتَسجُدُ فيها؟ فقال: نَعَم رَأيتُ خَليلي يَسجُدُ فيها، ولا أزالُ أسجُدُ فيها حَتَّى ألقاه، قال شُعبةُ: قُلتُ: النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: نَعَم .
رَأيتُ أبا هُرَيرةَ يَسجُدُ في {إذا السَّماءُ انشَقَّت} [الانشقاق: 1] فقُلتُ: تَسجُدُ فيها؟ فقال: نَعَم، رَأيتُ خَليلي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَسجُدُ فيها، فلا أزالُ أسجُدُ فيها حتَّى ألقاه. قال شُعبةُ: قُلتُ: النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: نَعَم. .
رأَيتُ أبا هُرَيرةَ سجَدَ في {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ}، قال: فسأَلتُه، فقال: سجَدَ فيها خَليلي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولا أزالُ أسجُدُ حتى ألْقاهُ. .
رَأيتُ خَليلي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَسجُدُ فيها، فلا أزالُ أسجُدُ فيها حتى ألقاهُ. .
لمَّا قُتِلَ عُثمانُ، أشكَلَتْ علَيَّ الفِتنةُ، فقُلتُ: اللَّهُمَّ أرِني مِن الحَقِّ أمْرًا أتمسَّكُ به. فرأيْتُ في النَّومِ الدُّنْيا والآخِرةَ بيْنَهما حائطٌ، فهبَطَتِ الحائطُ، فإذا بنَفَرٍ، فقالوا: نحن الملائكةُ. قُلتُ: فأين الشُّهَداءُ؟ قالوا: اصعَدِ الدَّرجاتِ. فصعِدتُ دَرجةً، ثُمَّ أُخرى، فإذا محمَّدٌ، وإبراهيمُ صلَّى الله عليهما، وإذا محمَّدٌ يقولُ لإبراهيمَ: استغفِرْ لأُمَّتي. قال: إنَّكَ لا تَدري ما أحدَثوا بعدَكَ؛ إنَّهم أهراقوا دِماءَهم، وقتَلوا إمامَهم، ألَا فعَلوا كما فعَلَ خَليلي سَعدٌ؟ قال: قُلتُ: لقد رأيْتُ رُؤيا، فأتَيتُ سَعدًا فقصَصتُها عليه، فما أكثَرَ فَرَحًا، وقال: قد خاب مَن لم يَكُنْ إبراهيمُ عليه السَّلامُ خَليلَه. قُلتُ: مع أيِّ الطَّائفتَينِ أنت؟ قال: ما أنا مع واحدٍ منهما. قُلتُ: فما تَأمُرُني؟ قال: هل لك مِن غَنَمٍ؟ قُلتُ: لا. قال: فاشتَرِ غَنَمًا، فكُنْ فيها حتى تَنجليَ. .
عَنِ الأحنَفِ بنِ قَيسٍ، قال: قدِمتُ المَدينةَ فبَينا أنا في حَلقةٍ فيها مَلَأٌ مِن قُرَيشٍ إذ جاءَ رَجُلٌ، فذَكَرَ الحَديثَ، فاتَّبَعتُه حَتَّى جَلَسَ إلى ساريةٍ، فقُلتُ: ما رَأيتُ هَؤُلاءِ إلَّا كَرِهوا ما قُلتَ لَهم، فقال: إنَّ خَليلي أبا القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَعاني فقال: يا أبا ذَرٍّ فأجَبتُه، فقال: هَل تَرى أُحُدًا؟ فنَظَرتُ ما عَلا مِنَ الشَّمسِ، وأنا أظُنُّه يَبعَثُني في حاجةٍ، فقُلتُ: أراه. قال: ما يَسُرُّني أنَّ لي مِثلَه ذَهَبًا أُنفِقُه كُلَّه إلَّا ثَلاثةَ الدَّنانيرِ .
سمعتُ أبا رافعٍ يحدِّثُ ، عن أبي هريرةَ أنَّهُ سجدَ في ؟إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ؟ وقالَ : رأيتُ خليليَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يسجُدُ فيها ، فلا أزالُ أسجدُ حتَّى ألقاهُ .
دخلَ الأحنَفُ بنُ قيسٍ مسجدَ دِمَشقَ , فإذا هوَ برجلٍ يُكثِرُ الرُّكوعَ والسُّجودَ فقالَ : واللَّهِ لا أخرُجُ حتَّى أنظُرَ على شفعٍ ينصرِفُ أو على وِترٍ , فلمَّا انصرَفَ الرَّجُلُ قال لهُ : يا عبدَ اللَّهِ , هل تدري على شفعٍ انصرَفتَ أم على وِترٍ ؟ قال : إن لا أكونُ أَدري فإنَّ اللَّهَ يَدري , إنِّي سمعتُ خليلي أبا القاسِمِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ ثُمَّ بكى ثُمَّ قالَ : سمعتُ خَليلي أبا القاسِمِ يقولُ : ما مِن عبدٍ يسجُدُ للَّهِ سجدَةً إلَّا رفعَهُ اللَّهُ بها درجَةً وحطَّ عنه بها خطيئَةً فقال الأحنَفُ : من أنتَ يرحَمُكَ اللَّهُ ؟ قال : أبو ذَرٍّ . قال : فتقاصَرت إليَّ نَفسي مِمَّا وقعَ في نفسي عليهِ . .
دخلَ الأحنفُ بنُ قيسٍ مسجدَ دمشقَ فإذا برجلٍ يُكْثرُ الرُّكوعَ والسُّجودَ فقالَ : واللَّهِ لَا أبرحُ حتَّى أنظرَ علَى شفعٍ ينصرفُ أم علَى وترٍ ، قالَ : فلمَّا انصرفَ قال الرَّجلُ قالَ لَهُ : يا عبدَ اللَّهِ هل تدري علَى شفعٍ انصرفتَ أم علَى وترٍ ؟ فقالَ : إلَّا أَكونُ أدري ، فإنَّ اللَّهَ يدري ، إنِّي سَمِعْتُ خليلي أبا القاسمِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ ، ثمَّ بَكَى ، ثمَّ قالَ : إنِّي سَمِعْتُ خليلي أبا القاسمِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ما من عبدٍ يسجدُ للَّهِ سجدةً إلَّا رفعَهُ اللَّهُ بِها درجةً ، وحطَّ بِها عنهُ خطيئةً . قالَ فقالَ الأحنفُ بنُ قيسٍ : من أنتَ يرحمُكَ اللَّهُ ؟ قالَ : أبو ذرٍّ . قالَ : فتقاصرَتْ إليَّ نفسي ممَّا وقعَ في نفسي عليهِ .
لقدْ رأيتُ جِبريلَ عليه السَّلامُ واقِفًا في حُجْرتي هذه، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُناجِيه، فلَمَّا دَخَلَ قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، مَن هذا الَّذي رأيتُكَ تُناجِيهِ؟ قَال: وهلْ رأَيْتِهِ؟ قلتُ: نعمْ. قالَ: فبِمَن شَبَّهْتِهِ؟ قلْتُ: بدِحْيةَ الكَلْبِيِّ، قالَ: لقدْ رأيتِ خَيْرًا كثيرًا، ذاكَ جِبْريلُ، فما لَبِثَ إلَّا يَسيرًا حتَّى قالَ: يا عائشةُ، هذا جِبْريلُ يَقرَأُ عليكِ السَّلامَ، قالتْ: قُلْتُ: وعلَيْهِ السَّلامُ، جَزاهُ اللهُ مِن دَخيلٍ خيرًا. .
قدِمْتُ المدنيةَ فبَيْنا أنا في حلقةٍ وفيها ملأٌ مِن قريشٍ إذ جاء رجلٌ أخشَنُ الثِّيابِ أخشَنُ الجسدِ أخشَنُ الوجهِ فقام عليهم فقال: بشِّرِ الكنَّازينَ برَضْفٍ يُحمَى عليهم في نارِ جهنَّمَ فيوضَعُ على حلَمةِ ثَدْيِ أحدِهم حتَّى يخرُجَ مِن نُغْضِ كتِفِه ويوضَعُ على نُغْضِ كتِفِه حتَّى يخرُجَ مِن حلَمةِ ثَدْيِه فوضَعوا رؤوسَهم فما رأَيْتُ أحدًا منهم رجَع إليه شيئًا قال: وأدبَر فاتَّبَعْتُه حتَّى جلَس إلى ساريةٍ فقُلْتُ: ما رأَيْتُ هؤلاء إلَّا كرِهوا ما قُلْتَ لهم قال: إنَّ هؤلاءِ لا يعقِلونَ، إنَّ خليلي أبا القاسمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دعاني فقال: ( يا أبا ذرٍّ ) ـ فأجَبْتُه ـ قال: ( أترى أحدًا ) ـ قال: فنظَرْتُ ما علَيَّ مِن الشَّمسِ وأنا أظُنُّه يبعَثُني لحاجةٍ له ـ فقُلْتُ: أراه فقال: ( ما يسُرُّني أنَّ لي مِثْلَه ذهبًا أُنفِقُه كلَّه غيرَ ثلاثةِ دنانيرَ ) ثمَّ هؤلاءِ يجمَعونَ الدُّنيا لا يعقِلونَ شيئًا ) قال: قُلْتُ: ما لك ولإخوانِك قريشٍ ؟ قال: لا وربِّك لا أسأَلُهم دنيا ولا أستفيتهم في دِيني حتَّى ألحَقَ باللهِ ورسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
قدم سلمان من غيبة له فتلقاه عمر فقال أرضاك الله عبدا قال فتزوج في كندة فلما كانت الليلة التي يدخل فيها على أهله إذا البيت منجد وإذا فيه نسوة قال أتحولت الكعبة في كندة أو هي حمرة أمرنا خليلي صلى الله عليه وسلم أن لا نتخذ إلا أثاثا كأثاث المسافر ولا نتخذ من النساء إلا ما ننكح فخرج النسوة ودخل على أهله فقال يا هذه أتطيعيني أم تعصيني قالت بل أطيعك فيما شئت قال إن خليلي صلى الله عليه وسلم أمرنا إذا دخل أحدنا بأهله أن يقوم فيصلي ويأمرها أن تصلي خلفه ويدعو وتؤمن ففعل وفعلت فلما جلس في مجلس كندة فقال له رجل من القوم كيف أصبحت يا أبا عبد الله كيف وجدت أهلك قال فعاد الثانية فقال وما بال أحدكم يسأل عما وارته الحيطان والأبواب إنما يكفي أحدكم أن يسأل عن الشيء أجيب أم سكت عنه
خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مشرقَ اللونِ يُعرفُ السرورُ في وجهِه فقال رأيت ربِّي في أحسنِ صورةٍ فقال لي يا محمدُ أتدرِي فيمَ يختصمُ الملأُ الأعلَى فقلت يا ربِّي في الكفاراتِ قال وما الكفاراتُ قلت إبلاغُ الوضوءِ أماكنَه على الكريهاتِ والمشيُّ على الأقدامِ إلى الصلواتِ وانتظارُ الصلاةِ بعدَ الصلاةِ .
لا مزيد من النتائج