نتائج البحث عن
«دخل علي رجل بالظهيرة قلت : يا عبد الله ، ما حاجتك ؟ قال : أقبلت وصاحب لي في»· 14 نتيجة
الترتيب:
عَنْ حَيَّةَ بِنْتِ أَبِي حَيَّةَ، قَالَتْ: دخَلَ علَيَّ رجُلٌ بالظَّهيرةِ، قُلتُ: يا عبْدَ اللهِ، ما حاجتُك؟ قال: أقبَلْتُ وصاحبٌ لي في بُغاءِ إبلٍ لنا، فدخَلْتُ أستَظِلُّ بالظِّلِّ، وأشْرَبُ مِنَ الشَّرابِ، فقُمتُ إلى ضَيْحةٍ حامضةٍ ولُبَيْنةٍ حامضةٍ، فسَقَيْتُه، وقلْتُ: يا عبْدَ اللهِ، مَن أنتَ؟ قال: أنا أبو بَكرٍ صاحبُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الَّذي سَمِعتَ به، قال: فذكَرْتُ خَثْعَمًا، وغزْوَ بعضِنا بعضًا في الجاهليَّةِ، وما جاء اللهُ مِنَ الإلفةِ وأطنابِ الفَساطيطِ هكذا -وشبَّكَ بيْن أصابعِه- قالت: فقُلتُ: يا عبْدَ اللهِ، حتَّى مَتى أمرُ النَّاسِ هكذا؟ قال: ما استقامَتِ الأئمَّةُ، قالت: قُلتُ: وما الأئمَّةُ؟ قال: ألمْ تَرَي إلى الحُوى يكونُ فيه السَّيِّدُ يَتْبَعونَه ويُطِيعونه ما استقامَ أولئكَ؟ .
دَخَلَ علينا رَجُلٌ بالظَّهيرةِ، فقُلتُ: يا عَبدَ اللَّهِ، مِن أينَ أقبَلتَ؟ قال: أقبَلتُ أنا وصاحِبٌ لي في بغاءٍ لَنا، فانطَلَقَ صاحِبي يَبغي، ودَخَلتُ أنا أستَظِلُّ بالظِّلِّ وأشرَبُ مِنَ الشَّرابِ، فقُمتُ إلى لُبَينةٍ حامِضةٍ -ورُبَّما قالت: قُمتُ إلى ضَيحةٍ حامِضةٍ- فسَقَيتُه مِنها، فشَرِبَ وشَرِبتُ، قالت: وتَوسَّمتُه، فقُلتُ: يا عَبدَ اللَّهِ، مَن أنتَ؟ قال: أنا أبو بَكرٍ. فقُلتُ: أنتَ أبو بَكرٍ صاحِبُ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الذي سَمِعتُ به؟ قال: نَعَم. قالت: فذَكَرتُ غَزْوَنا خَثعَمًا، وغَزْوَ بَعضِنا بَعضًا في الجاهِليَّةِ، وما جاءَ اللَّهُ به مِنَ الأُلفةِ وأطنابِ الفَساطيطِ -وشَبَّكَ ابنُ عَونٍ أصابِعَه ووصَفَه لَنا مُعاذٌ، وشَبَّكَ أحمَدُ- فقُلتُ: يا عَبدَ اللَّهِ، حَتَّى مَتى تَرى أمرَ النَّاسِ هذا؟ قال: ما استَقامَتِ الأئِمَّةُ، قُلتُ: ما الأئِمَّةُ؟ قال: أما رَأيتَ السَّيِّدَ يَكونُ في الحَواءِ يَتَّبِعونَه ويُطيعونَه، فما استَقامَ أولئك. .
استأذَن رجُلٌ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال بِئْس أخو العَشيرةِ فلمَّا دخَل عليه أقبَل عليه بوجهِه وحدَّثه فلمَّا خرَج قُلْتُ يا رسولَ اللهِ قُلْتَ بِئْس أخو العَشيرةِ فلمَّا دخَل أقبَلْتَ عليه بوجهِكَ وحدَّثْتَه فقال إنَّ مِن شِرارِ النَّاسِ مَن يُتَّقى لشَرِّه .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ دخَلَ على معاويةَ، فقال: حاجتَك يا أبا عبدِ الرحمنِ، فقال: عطاءُ المُحرَّرينَ؛ فإنِّي رأَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أوَّلَ ما جاءه شيءٌ بدَأَ بالمُحرَّرينَ. .
أنه دخل على معاوية فقال حاجتك يا أبًا عبد الرحمن فقال عطاء المحررين فإني رأيت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أول ما جاءه شيء بدأ بًالمحررين .
عن عبدَ اللَّهِ بنَ عُمرَ أنه دخلَ على معاويةَ ، فقالَ : حاجتَكَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ ، فقالَ : عطاءُ المحرَّرينَ ، فإنِّي رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أوَّلَ ما جاءَهُ شيءٌ ، بدأَ بالمحرَّرينَ .
قدِمْتُ على نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ يا نَبيَّ اللهِ إنِّي قد قُلْتُ شِعرًا أثنَيْتُ فيه على اللهِ ومدَحْتُكَ فيه قال أمَّا ما أثنَيْتَ فيه على اللهِ فهَاتِهِ وما مدَحْتَني فدَعْهُ فجعَلْتُ أُنشِدُه فدخَل رجُلٌ طُوَالٌ فقال أمسِكْ فلمَّا خرَج قال هاتِ فجعَلْتُ أُنشِدُه فلَمْ ألبَثْ أنْ عاد فقال لي أمسِكْ فلمَّا خرَج قال لي هاتِ فقُلْتُ مَن هذا يا نَبيَّ اللهِ الَّذي إذا دخَل قُلْتَ أمسِكْ وإذا خرَج قُلْتَ هاتِ قال هذا عُمَرُ وليسَ مِن الباطلِ في شيءٍ .
أنَّ عُمرَ بن الخطَّابِ بينَما هوَ يخطُبُ يومَ الجمعةِ إذ أقبلَ رجلٌ، فدخلَ المسجدَ فَقالَ لَهُ عمرُ: الآنَ تَوضَّأتُ . قالَ: ما زِدتُ حينَ سَمِعْتُ الأذانَ، على أن توضَّأتُ، ثمَّ جئتُ . فلمَّا دخَلَ أميرُ المؤمنينَ ذَكَّرتُهُ، فقلتُ يا أميرَ المؤمنينَ: أما سَمِعْتَ ما قالَ قالَ: وما قالَ ؟ قلتُ قالَ: ما زدتُ على أن توضَّأتُ حينَ سَمِعْتُ النِّداءَ ثمَّ أقبَلتُ . فقالَ: أما إنَّهُ قد علمَ أنَّا أُمِرنا بغيرِ ذلِكَ، قُلتُ وما هوَ ؟ قالَ: الغُسلُ قلتُ: أنتُمْ أيُّها المُهاجرونَ الأوَّلونَ أمِ النَّاسُ جميعًا، قالَ لا أَدري .
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ دخلَ على معاويةَ فقالَ : حاجتَكَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ ؟ فقالَ : عَطاءُ المحرَّرينَ ، فإنِّي رأيتُ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - أوَّلَ ما جاءَه شيءٌ بدأَ بالمُحرَّرينَ . .
أتينا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في نفرٍ كلُّنا ذو حاجةٍ فتقدَّموا بينَ يديْهِ فقضى لَهم على لسانِ نبيِّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ما شاءَ ثمَّ أتيتُهُ فقالَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ما حاجتُكَ قلتُ سمعتُ رجالًا من أصحابِكَ يقولونَ قدِ انقطعتِ الْهجرةُ - قالَ شعيبٌ في حديثِهِ حاجتُكَ خير من حاجاتِهم - قالَ لا تنقطعُ الْهجرةُ ما قوتلَ الْكفَّارُ .
أتينا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلمَ في نفرٍ وكلُّنا ذو حاجةٍ [فتقدَّموا بينَ يديْهِ فقضى لَهم على لسانِ نبيِّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ما شاءَ ثمَّ أتيتُهُ فقالَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ما حاجتُكَ قلتُ سمعتُ رجالًا من أصحابِكَ يقولونَ قدِ انقطعتِ الْهجرةُ - قالَ شعيبٌ في حديثِهِ حاجتُكَ خير من حاجاتِهم - قالَ لا تنقطعُ الْهجرةُ ما قوتلَ الْكفَّارُ] .
أنَّ ابنَ عُمَرَ دَخَلَ على مُعاويةَ، فقال: حاجَتَك يا أبا عبدِ الرَّحمنِ؟ فقال: عَطاءُ المُحرَّرينَ؛ فإنِّي رَأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أوَّلَ ما جاءَ شَيءٌ، بَدَأَ بالمُحرَّرينَ. .
«قَدِمْتُ على نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْتُ: يا نَبيَّ اللهِ، إنِّي قد قُلْتُ شِعْرًا أَثْنَيْتُ فيه على اللهِ عَزَّ وجَلَّ ومَدَحْتُك، قالَ: أَمَّا ما أَثْنَيْتَ على اللهِ فهاتِه، وما مَدَحْتَني به فدَعْه، فجَعَلْتُ أُنشِدُه، فدَخَلَ رَجُلٌ طُوالٌ أَقْنى، فقالَ لي: أَمسِكْ، فلمَّا خَرَجَ قالَ: هاتِ، فجَعَلْتُ أُنشِدُه، فلم أَلبَثْ أن عادَ، فقالَ لي: أَمسِكْ، فلمَّا خَرَجَ قالَ: هاتِ، فقُلْتُ: مَن هذا يا نَبيَّ اللهِ الَّذي دَخَلَ قُلْتَ: أَمسِكْ، وإذا خَرَجَ قُلْتَ: هاتِ؟ قالَ: هذا عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، وليس مِن الباطِلِ في شيءٍ». .
[عن] زَيدِ بنِ أَسلَمَ، «أنَّ عَبْدَ اللهِ بنَ عُمَرَ دَخَلَ على مُعاوِيةَ، فقالَ: حاجتَك يا أبا عَبْدِ الرَّحْمنِ! فقالَ: عَطاءُ المُحَرَّرينَ؛ فإنِّي رَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أوَّلَ ما جاءَه شيءٌ بَدَأَ بالمُحَرَّرينَ». .
لا مزيد من النتائج