نتائج البحث عن
«دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وعلى فاطمة من الليل ، فأيقظنا للصلاة ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
دخل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعلى فاطمةَ رضيَ اللهُ عنها من الليلِ فأيقظنا للصلاةِ قال : ثم رجع إلى بيتِهِ فصلَّى هوِيًّا من الليلِ قال : فلم يسمع لنا حِسًّا قال : فرجع إلينا فأيقظنا وقال : قُوما فصلِّيَا قال : فجلستُ وأنا أعرُكُ عيني وأقولُ : إنَّا واللهِ ما نُصلِّي إلا ما كُتِبَ لنا إنَّما أنْفُسُنا بيدِ اللهِ فإذا شاء أن يَبْعثنا بَعَثَنَا قال : فوَلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يقولُ ويضربُ بيدِهِ على فخذِهِ : ما نُصلِّي إلا ما كُتِبَ لنا ما نُصلِّي إلا ما كُتِبَ لنا وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيٍء جَدَلًا
دخل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعلى فاطمةَ رضيَ اللهُ عنها من الليلِ فأيقظنا للصلاةِ قال : ثم رجع إلى بيتِهِ فصلَّى هوِيًّا من الليلِ قال : فلم يسمع لنا حِسًّا قال : فرجع إلينا فأيقظنا وقال : قُوما فصلِّيَا قال : فجلستُ وأنا أعرُكُ عيني وأقولُ : إنَّا واللهِ ما نُصلِّي إلا ما كُتِبَ لنا إنَّما أنْفُسُنا بيدِ اللهِ فإذا شاء أن يَبْعثنا بَعَثَنَا قال : فوَلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يقولُ ويضربُ بيدِهِ على فخذِهِ : ما نُصلِّي إلا ما كُتِبَ لنا ما نُصلِّي إلا ما كُتِبَ لنا وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيٍء جَدَلًا .
دخَل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعلى فاطمةَ منَ اللَّيلِ، فأَيْقَظنا للصَّلاةِ، قال: ثُم رجَع إلى بيتِه، فصلَّى هَوِيًّا منَ اللَّيلِ، قال: فلم يَسمَعْ لنا حِسًّا، قال: فرجَع إلينا فأَيْقَظنا، وقال: قُومَا فصَلِّيا، قال: فجلَسْتُ وأنا أَعرُكُ عَيْني وأقولُ: إنَّا واللهِ ما نُصلِّي إلَّا ما كُتِبَ لنا، إنَّما أنفُسُنا بيدِ اللهِ، فإذا شاء أنْ يَبعَثَنا بعَثنا، قال: فولَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يقولُ ويَضرِبُ بيَدِه على فخِذِه: ما نُصلِّي إلَّا ما كُتِبَ لنا، ما نُصلِّي إلَّا ما كُتِبَ لنا، {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا} [الكهف: 54]. .
دخلَ عليَّ رسولُ اللَّهِ وعلى فاطمةَ منَ اللَّيلِ ، فأيقظَنا للصَّلاةِ ثمَّ رجعَ إلى بيتِهِ فصلَّى هُويًّا منَ اللَّيلِ فلم يسمَع لَنا حسًّا فرجعَ إلينا فأيقظَنا فقالَ قوما فصلِّيا قالَ فجلَستُ وأنا أعرُكُ عيني وأقولُ : إنَّا واللَّهِ ما نصلِّي إلَّا ما كَتبَ اللَّهُ لَنا إنَّما أنفسُنا بيدِ اللَّهِ فإن شاءَ أن يبعثَنا بعثَنا قالَ فولَّى رسولُ اللَّهِ وَهوَ يقولُ ويضربُ بيدِهِ علَى فخذِهِ ما نصلِّي إلَّا ما كتبَ اللَّهُ لَنا وَكَانَ الْإِنْسَانُ أكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا .
دخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عليَّ وعلَى فاطمةَ منَ اللَّيلِ، فقالَ لَنا: قوما فصلِّيا، ثمَّ رجعَ إلى بيتِهِ فلمَّا مَضى هويٌّ منَ اللَّيلِ رجعَ، فلم يسمَع لَنا حسًّا، فقالَ: قوما فصلِّيا قالَ: فقُمتُ، وأَنا أعرُكُ عينيَّ، فقُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، واللَّهِ ما نصلِّي إلَّا ما كَتبَ اللَّهُ لَنا، إنَّما أنفسُنا بيدِ اللَّهِ إذا شاءَ يبعثُنا بعثَنا، فولَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ يضرِبُ بيدِهِ على فخذِهِ، وَهوَ يقولُ: ما نصلِّي إلَّا ما كَتبَ اللَّهُ لَنا؟ {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا} [الكهف: 54] .
دَخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم علىَّ وعلَى فاطمةَ مِنَ الليلِ ، فقال لنا : قُوما فَصَلِّيا ، ثم رجع إلى بيتِه ، فلما مَضَى هوي مِنَ الليلِ ، رجع فلم يَسمعْ لنا حِساًّ ، فقال : قُوما فَصَلِّيا ، قال : فقمتُ وأنا أَعْرُكُ عَيْنِي ، قلتُ : يا رسولَ اللهِ واللهِ ما نُصَلِّي إلا ما كَتَبَ اللهُ لنا ، إنما أَنفُسُنا بِيَدِ اللهِ إذا شاء يَبْعَثُنا بَعَثَنا ، فَولَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وهو يَضرِبُ بِيَدِه على فَخِذِه ، وهو يقولُ : ما نُصلِّي إلا ما كَتبَ اللهُ لنا ، وكان الإنسانُ أكثرَ شيءٍ جَدَلًا . .
دَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على فاطِمةَ وعَليٍّ رَضيَ اللهُ تَعالى عنهُما، وهُما جالِسانِ يَضحَكانِ، فلَمَّا رَأَيا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَكَتا، فقال لهُما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ما لكَما كُنتُما تَضحَكانِ، فلَمَّا رَأَيتُماني سَكَتُّما؟» فبادَرَت فاطِمةُ رَضيَ اللهُ تَعالى عنها فقالت: بأَبي أنتَ يا رَسولَ اللهِ، قال هذا: أنا أحَبُّ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنك، فقُلتُ: بَل أنا أحَبُّ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنك، فتَبَسَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال: «يا بُنَيَّةُ لك رِقَّةُ الوَلَدِ، وعليٌّ أعزُّ عليَّ مِنك» .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم أبطَأ ذاتَ ليلةٍ عن صلاةِ العشاءِ حتَّى ذهَب هدء من اللَّيلِ حتَّى نام بعضُ مَن كان في المسجدِ فخرَج والنَّاسُ بينَ نائمٍ وبينَ مُصلٍّ منتظرٍ للصَّلاةِ فقال أمَا إنَّ النَّاسَ لم يزالوا في صلاةٍ ما انتظَروها لولا ضعفُ الكبيرِ وبكاءُ الصَّغيرِ لأخَّرْتُ العشاءِ إلى عُتمةٍ من اللَّيلِ ثُمَّ قال يدخُلُ الجنَّةَ سبعونَ ألفًا لا حسابَ عليهم قال ودخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فلمَّا دخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم تذاكَرْنا السَّبعينَ بيننا أتراهم الشُّهداءَ فقال بعضُنا هم الشُّهداءُ وقال بعضُنا هم المؤمنونَ فخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقال ما تذاكَرون فأخبَرْناه فقال هم الَّذين لا يكتَوون ولا يستَرْقُون ولا يتطيَّرونَ وعلى ربِّهم يتوكَّلونَ .
دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على عليٍّ وفاطمةَ وهما يضحكان، فلما رأياه سكنا، فسألهُما عن ذلك، فقالت فاطمةُ: يا رسولَ اللهِ، قال هذا أنا أحبُّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ منكِ، وقلتُ أنا: بل أنا أحبُّ إلى رسولِ اللهِ منكَ، فتبسَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقال: يابنيَّةُ لك رقَّةُ الولدِ وعليٌّ أعزُّ عليَّ منكِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دخل على فاطمةَ ذاتِ يومٍ وعليٌّ نائمٌ وهي مُضطجِعةٌ وأبناؤُها إلى جنبِها فاستسقى الحسنُ فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى لَقحةٍ فحلب لهم فأتى به فاستيقظَ الحُسينُ فجعل يُعالجُ أن يشربَ قبلَه حتى بكى فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ أخاك استسقى قبلَكَ فقالتْ فاطمةُ إنَّ الحسنَ آثرُ عندَكَ فقال ما هو بآثَرَ عندي منه وإنما هما عندي بمنزلةٍ واحدةٍ وإني وإيَّاكِ . . .
دخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على عليٍّ وفاطمةَ وهما يضحكانِ فلمَّا رأياه سكتا فقالَ لهما النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما لكُما كنتُما تضحكانِ فلمَّا رأيتُماني سكتُّما؟ فبادَرت فاطمةُ فقالت بأبي أنتَ يا رسولَ اللَّهِ قالَ عليٌّ أنا أحبُّ إلى رسولِ اللَّهِ منكِ فقلتُ بلى أنا أحبُّ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منكَ فتبسَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقالَ يا بنيَّةُ لكِ رقَّةُ الولدِ وعليٌّ أعزُّ عليَّ منكِ .
حديث غسلِ عليٍّ فاطمةَ [يعني حديث:قَالَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ: «غسَّلْتُ أنا وعَليٌّ فاطِمةَ بنتَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ».] .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخَل على فاطمةَ ذاتَ يومٍ وعليٌّ نائمٌ وهي مضطجِعةٌ وابناهما إلى جَنبِهما فاستسقى الحَسَنُ فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى لِقحةٍ لهم فحلَب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتى به فاستيقَظ الحُسَينُ فجعَل يُعالِجُ أن يشرَبَ قَبلَه حتَّى بكى فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ أخاك استسقى قَبلَك فقالت فاطمةُ كأنَّ الحَسَنَ آثَرُ عندَك فقال ما هو بآثَرَ عندي منه وإنَّهما عندي بمنزلةٍ واحدةٍ وإنِّي وإيَّاك وهما وهذا النَّائمَ لَفي مكانٍ واحدٍ يومَ القيامةِ .
دخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على فاطِمةَ عليها السَّلامُ وأنا معَه، وقد أخَذَتْ من عُنُقِها سِلسِلةً من ذهَبٍ فقالَت: هذه أهْداها إليَّ أبو حسَنٍ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "يا فاطِمةُ، أيسُرُّكِ أنْ يَقولَ النَّاسُ: فاطِمةُ بنتُ محمَّدٍ، وفي يدِكِ سِلسِلةٌ من نارٍ"، ثمَّ خرَجَ ولم يَقعُدْ، فعمَدَتْ فاطِمةُ إلى السِّلسِلةِ، فاشتَرَتْ غُلامًا فأعتَقَتْه، فبلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: «الحَمدُ للهِ الَّذي نَجَّى فاطِمةَ منَ النَّارِ». .
عنْ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه، أنَّه دخَلَ على فاطِمةَ بنتِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: «يا فاطِمةُ، واللهِ ما رأيْتُ أحَدًا أحَبَّ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منكِ، واللهِ ما كانَ أحَدٌ منَ النَّاسِ بعدَ أبيكِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحَبَّ إليَّ منكِ». .
لا مزيد من النتائج