نتائج البحث عن
«دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم اليوم الثالث من قتل جعفر فقال : لا تحدي»· 17 نتيجة
الترتيب:
دخل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ اليومَ الثالثَ من قتلِ جعفرِ بنِ أبي طالبٍ فقال : لا تَحُدِّي بعد يومِك
عن أسماءَ بنتِ عُميسٍ قالت دخل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اليومَ الثالثَ من قتلِ جعفرَ فقال لا تُحِدِّي بعد يومِك هذا
لمَّا أُصِيبَ جَعْفَرٌ أَتَانِي النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال تَسَلِّي ثلاثًا ثمَّ اصْنَعِي مَا شِئْتِ وفي رِوَايةٍ عنها قالَتْ دَخَلَ علَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اليومَ الثالِثَ مِنْ قَتْلِ جَعْفَرٍ فقال لَا تَحُدِّي بَعْدَ يَومِكِ هَذَا
دَخَلَ عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اليومَ الثالثَ من قَتْلِ جَعفرٍ، فقال: لا تُحِدِّي بَعْدَ يَوْمِكِ هذا. .
دخل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ اليومَ الثالثَ من قتلِ جعفرِ بنِ أبي طالبٍ فقال : لا تَحُدِّي بعد يومِك .
عن أسماءَ بنتِ عُميسٍ قالت دخل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اليومَ الثالثَ من قتلِ جعفرَ فقال لا تُحِدِّي بعد يومِك هذا .
عن أسماءَ بنتِ عُمَيسٍ قالت دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اليومَ الثالثَ من قتل جعفرَ فقال لا تُحِدِّي بعد يومِك هذا .
لمَّا أُصِيبَ جَعْفَرٌ أَتَانِي النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال تَسَلِّي ثلاثًا ثمَّ اصْنَعِي مَا شِئْتِ وفي رِوَايةٍ عنها قالَتْ دَخَلَ علَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اليومَ الثالِثَ مِنْ قَتْلِ جَعْفَرٍ فقال لَا تَحُدِّي بَعْدَ يَومِكِ هَذَا .
"دَخَل عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لليَومِ الثَّالثِ مِن قَتلِ جَعفَرِ بنِ أبي طالبٍ، قال: لا تَحُدِّي بَعدَ يَومِك هذا" .
دخَلَ علَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدَعا بَني جَعفَرٍ، فرأيْتُه شَمَّهم، وذرَفَتْ عَيناه! فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أبلَغَكَ عن جَعفَرٍ شيءٌ؟ قال: نعمْ، قُتِلَ اليومَ. فقُمْنا نَبكي، ورجَعَ، فقال: اصنَعوا لآلِ جَعفَرٍ طَعامًا، فقد شُغِلوا عن أنفُسِهم. .
لما أُصيبَ جعفرٌ وأصحابُه دخل علَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد دبغت أربعينَ ميتةً وعجنت عجني وغسَّلت بنِي ودهنتُهم ونظفتُهم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ائتِنِي ببنِي جعفرٍ قال فأتيته بهم فشمَّهم وذرِفت عيناه فقلت يا رسولَ اللهِ بأبي أنتَ وأمِّي ما يُبكيك أبلغك عن جعفرٍ وأصحابِه شيءٌ قال نعم أصيبوا هذا اليومَ قالت فقمت أصيحُ واجتمع إلَيَّ النساءُ وخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أهلِه فقال لا تغفلوا آلَ جعفرٍ من أن تصنَعوا لهم طعامًا فإنهم قد شُغِلوا بأمرِ صاحبِهم .
لمَّا أُصيبَ جعفَرٌ وأصحابُه، دَخَلَ عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقَدْ دبَغْتُ أربعينَ مَنِيئةً، وعجَنتُ عَجيني، وغسَّلتُ بَنِيَّ، ودهَنْتُهم، ونظَّفْتُهم، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ائْتيني ببَني جَعْفرٍ، قالَتْ: فأتَيْتُه بهم، فشَمَّهم، وذَرَفَتْ عيناهُ، فقلْتُ: يا رسولَ اللهِ، بأبي أنتَ وأُمِّي، ما يُبكِيكَ؟ أبلَغَكَ عن جَعفَرٍ وأصحابِه شيءٌ؟ قالَ: نعَمْ، أُصيبوا هذا اليومَ، قالَتْ: فقُمْتُ أَصِيحُ، واجتَمَعَ إليَّ النِّساءُ، وخرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى أهلِه، فقالَ: لا تُغْفِلوا آلَ جَعفَرٍ من أنْ تَصنَعوا لهم طعامًا؛ فإنهم قد شُغِلوا بأمرِ صاحبِهِم. .
- بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جيشًا واستعملَ عليهم زيدَ بنَ حارثةَ وقال إن قُتِلَ زيدٌ - أوِ استشهدَ - فأميرُكم جعفرٌ بن أبي طالب فإن قتلَ جعفر - أوِ استشهدَ - فأميرُكم عبدُ اللَّهِ بنُ رواحةَ فلقوا العدوَّ فأخذَ الرَّايةَ زيدٌ فقاتلَ حتَّى قتلَ ثمَّ أخذَ الرَّايةَ جعفرٌ فقاتلَ حتَّى قُتِلَ ثمَّ أخذَ الرَّايةَ عبدُ اللَّهِ بنُ رواحةَ فقاتلَ حتَّى قُتِلَ ثمَّ أخذَ الرَّايةَ خالدُ بنُ الوليدِ ففتحَ اللَّهُ على يديه فأتى خبرُهمِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فخرجَ إلى النَّاسِ فحمدَ اللَّهَ وأثنى عليهِ ثم قال إنَّ إخوانَكم لقوا العدوَّ فأخذَ الرَّايةَ زيدٌ فقاتلَ حتَّى قُتلَ أوِ استشهِدَ فأخذَ الرَّايةَ جعفرُ فقاتلَ حتَّى قتلَ أوِ استشهدَ ثمَّ أخذَ الرَّايةَ عبدُ اللَّهِ بنُ رواحةَ فقاتلَ حتَّى قتلَ أوِ استشهدَ ثمَّ أخذَ الرَّايةَ سيفٌ من سيوفِ اللَّهِ خالدُ بنُ الوليدِ ففتحَ اللَّهُ عليهِ ثمَّ أمهلَ آلَ جعفرٍ ثلاثًا أن يأتيَهم ثمَّ أتاهم فقال لا تبكوا على أخي بعدَ اليومِ ثم قال ادعوا لي بنيِ أخي فجيءَ بنا كأنَّا أفرُخٌ فقال ادعوا ليَّ الحلَّاقَ فجيءَ به فأمرَه فحلقَ رءوسَنا ثمَّ قال أمَّا محمَّدٌ فشبيهُ عمِّنا أبي طالبٍ وأمَّا عبدُ اللَّهِ فشبيهُ خَلْقي وخُلُقي ثمَّ أخذَ بيدي فأشالَها فقال اللهمَّ اخلُف جعفرًا في أَهلِهِ وبارِك لعبدِ اللَّهِ في صفقةِ يمينِه ثلاثًا .
جاء عمرُو بنُ الجَموحِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ أُحُدٍ فقال : يا رسولَ اللهِ مَن قُتِل اليومَ دخَل الجنَّةَ ؟ قال : ( نَعم ) قال : فوالَّذي نفسي بيدِه لا أرجِعُ إلى أهلي حتَّى أدخُلَ الجنَّةَ فقال له عُمَرُ بنُ الخطَّابِ : يا عمرُو لا تأَلَّ على اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( مَهلًا يا عُمَرُ فإنَّ منهم مَن لو أقسَم على اللهِ لَأبَرَّه : منهم عمرُو بنُ الجَموحِ يخُوضُ في الجنَّةِ بعَرْجَتِه ) .
جاءَ عمرو بنُ الجَموحِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ أحُدٍ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ مَن قُتلَ اليومَ دخلَ الجنَّةَ ؟ قالَ : نعَم . قالَ : فوالَّذي نفسي بيدِهِ ؛ لا أرجعُ إلى أَهْلي حتَّى أدخلَ الجنَّةَ فقالَ لَهُ عمرُ بنُ الخطَّابِ : يا عمرُو لا تألَّ على اللَّهِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : مَهْلًا يا عُمرُ ! فإنَّ منهُم من لو أقسمَ على اللَّهِ لأبرَّهُ ؛منهُم عمرو بنُ الجموحِ يخوضُ في الجنَّةِ بعَرجتِهِ .
بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جَيْشًا، واسْتَعمَلَ عليهم زَيدَ بنَ حارِثةَ، وقالَ: "إن قُتِلَ زَيدُ بنُ حارِثةَ أو اسْتُشْهِدَ فأَميرُكم جَعْفَرُ بنُ أبي طالِبٍ، فإن قُتِلَ جَعْفَرٌ أو اسْتُشْهِدَ فأَميرُكم عَبْدُ اللهِ بنُ رَواحةَ"، فلَقُوا العَدُوَّ، فأخَذَ الرَّايةَ زَيدٌ، فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ، ثُمَّ أخَذَ الرَّايةَ جَعْفَرٌ، فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ، ثمَّ أخَذَ الرَّايةَ عَبْدُ اللهِ بنُ رَواحةَ، فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ، ثُمَّ أخَذَ الرَّايةَ خالِدُ بنُ الوَليدِ، ففَتَحَ اللهُ عليه، فأتى خَبَرُهم النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخَرَجَ إلى النَّاسِ، فحَمِدَ اللهَ وأَثْنى عليه، ثُمَّ قالَ: "إنَّ إخْوانَكم لَقُوا العَدُوَّ، فأخَذَ الرَّايةَ زَيدٌ، فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ أو اسْتُشْهِدَ، ثُمَّ أخَذَ الرَّايةَ جَعْفَرٌ، فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ أو اسْتُشْهِدَ، ثُمَّ أخَذَ الرَّايةَ عَبْدُ اللهِ بنُ رَواحةَ، فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ أو اسْتُشْهِدَ، ثُمَّ أخَذَ الرَّايةَ سَيْفٌ مِن سُيوفِ اللهِ خالِدُ بنُ الوَليدِ، ففَتَحَ اللهُ عليه"، ثُمَّ أَمهَلَ آلَ جَعْفَرٍ ثَلاثًا أن يَأتيَهم، ثُمَّ أتاهم فقالَ: "لا تَبْكوا على أخي بَعْدَ اليَوْمِ"، ثُمَّ قالَ: "ادْعوا لي بَني أخي"، فجِيءَ بِنا كأنَّنا أَفرُخٌ، فقالَ: "ادْعوا لي الحَلَّاقَ"، فأمَرَه فحَلَقَ رُؤوسَنا، ثُمَّ قالَ: "أمَّا مُحمَّدٌ فشَبيهُ عِمِّنا أبي طالِبٍ، وأمَّا عَبْدُ اللهِ فشَبيهُ خَلْقي وخُلُقي"، ثُمَّ أخَذَ بيَدي فأَشالَها، فقالَ: "اللَّهُمَّ أَخلِفْ جَعْفَرًا في أهْلِه، وباِرْك لعَبْدِ اللهِ في صَفْقةِ يَمينِه"، ثَلاثًا. .
إن قُتلَ فأميرُكم جعفرُ [يعني حديث: بعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جيشًا استعمَلَ عليهم زيدَ بنَ حارثةَ، وقال: فإنْ قُتِل زيدٌ -أو استُشْهِدَ- فأميرُكم جَعفرٌ، فإنْ قُتِل -أو استُشْهِدَ- فأمِيرُكم عبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ، فلَقُوا العدُوَّ، فأخَذَ الرَّايةَ زيدٌ، فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ، ثمَّ أخَذَ الرَّايةَ جعفرٌ، فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ، ثمَّ أخَذَها عبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ، فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ، ثمَّ أخَذَ الرَّايةَ خالدُ بنُ الوليدِ، ففتَحَ اللهُ عليه، وأتَى خبَرُهم النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فخرَجَ إلى النَّاسِ، فحمِدَ اللهَ وأثْنَى عليه، وقال: إنَّ إخوانَكم لَقُوا العدُوَّ، وإنَّ زيدًا أخَذَ الرَّايةَ، فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ -أو استُشْهِدَ- ثمَّ أخَذَ الرَّايةَ بعْدَه جعفرُ بنُ أبي طالبٍ، فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ -أو استُشْهِدَ- ثمَّ أخَذَ الرَّايةَ عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ، فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ -أو استُشْهِدَ- ثمَّ أخَذَ الرَّايةَ سيفٌ مِن سِيوفِ اللهِ خالدُ بنُ الوليدِ، ففتَحَ اللهُ عليه، فأمهَلَ، ثمَّ أمهَلَ آلَ جعفرٍ ثلاثًا أنْ يأتِيَهم، ثمَّ أتاهُم فقال: لا تَبْكُوا على أخي بعدَ اليومِ، ادْعُوا لي بني أخي، قال: فجِيءَ بنا كأنَّا أفرُخٌ، فقال: ادْعُوا لِي الحلَّاقِ، فجِيءَ بالحلَّاقِ، فحلَقَ رُؤوسَنا، ثمَّ قال: أمَّا محمَّدٌ فشَبيهُ عمِّنا أبي طالبٍ، وأمَّا عبدُ اللهِ فشَبيهُ خَلْقِي وخُلُقي، ثمَّ أخَذَ بيدِي فأشالَهُما، فقال: اللَّهُمَّ اخْلُفْ جَعفرًا في أهلِه، وبارِكْ لعبدِ اللهِ في صَفقةِ يَمينِه. قالَها ثلاثَ مِرارٍ، قال: فجاءت أُمُّنا، فذكَرَتْ يُتمَنا، وجعَلَت تُفرِحُ له، فقال: العَيلةَ تَخافينَ عليهم وأنا وليُّهم في الدُّنيا والآخرةِ؟!] .
لا مزيد من النتائج