نتائج البحث عن
«دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعلت له خريزة فقدمتها إليه فوضع يده فيها»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ خَولةَ بنتَ قَيسٍ رَضِيَ اللهُ تعالى عنها قالت: دخَل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجَعَلتُ له خزيرةً فقدَّمتُها إليه. فوضع يدَه فيها فوجَد حَرَّها، فقبَضَها، فقال: «يا خَولةُ، لا نَصبِرُ على حَرٍّ ولا بَردٍ»، وفي روايةٍ: فقرَّبتُ له عصيدةً في تَورٍ، فلمَّا وضع يدَه فيها احتَرَقت، فقال: «حَسِّ»، ثمَّ قال: «إنَّ ابنَ آدَمَ إن أصابه حرٌّ قال حَسِّ، وإن أصابه بردٌ قال: حَسِّ» .
دخل عليَّ رسولُ اللهِ فجعلت له حريرةً فقدمتُها إليه فوضع يدَه فيها فوجد حرَّها فقبضَها فقال يا خولةُ لا نصبرُ على حرٍّ ولا على بردٍ يا خولةُ إن اللهَ أعطاني الكوثرَ وهو نهرٌ في الجنةِ وما خلقٌ أحبُّ إلي ممَّن يَرِدُه من قومِك . . . وفي روايةٍ قالت فقرَّبت له عصيدةً في تورٍ فلما وضع يدَه قال احترقت فقال حسِّ ثم قال إن ابنَ آدمَ إن أصابه خيرٌ قال حسِّ وإن أصابه بردٌ قال حسِّ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي إلى خشبةٍ فلمَّا بنيَ لهُ محرابٌ تقدَّمَ إليهِ فحنَّتِ الخشبةُ حنينَ البعيرِ فوضعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يدَهُ عليها فسكنت .
لما قَدِمَ على النبيِّ صلى الله عليه وسلَّم بالمدينةِ فقال له رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم ادنُ مني فدنا منه، فوضعَ يدَه عل ذُؤابَتِه، ثم أجرى يدَه وسمَّت عليه، ودعا له. .
إنَّ اليَهودَ جاؤوا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَروا له أنَّ رَجُلًا منهم وامرَأةً زَنَيا، فقال لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما تَجِدونَ في التَّوراةِ في شَأنِ الرَّجمِ؟ فقالوا: نَفضَحُهم ويُجلَدونَ، قال عبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ: كَذَبتُم، إنَّ فيها الرَّجمَ، فأتَوا بالتَّوراةِ فنَشَروها، فوضَعَ أحَدُهم يَدَه على آيةِ الرَّجمِ، فقَرَأ ما قَبلَها وما بَعدَها، فقال له عبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ: ارفَعْ يَدَكَ، فرَفَعَ يَدَه فإذا فيها آيةُ الرَّجمِ، قالوا: صَدَقَ يا مُحَمَّدُ، فيها آيةُ الرَّجمِ، فأمَرَ بهِما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرُجِما، فرَأيتُ الرَّجُلَ يَحني على المَرأةِ، يَقيها الحِجارةَ. .
جاءنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا . . فقدمتُ إليه بُرمةٌ فيها خبزةٌ أو حريرةٌ ، فوضع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يدَه في البُرمةِ ليأكلَ ، فاحترقت أصابعُه ، فقال : حَسِّ ، ثم قال : ابنُ آدمَ إن أصابَه البردُ قال حَسِّ وإن أصابه الحَرُّ قال حَسِّ .
قال سعدُ بنُ أبي رافعٍ دخل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ يَعودُني فوضع يدَه بين ثديي حتى وجدتُ بردَها على فؤادي فقال إنك رجلٌ مفئودٌ ائتِ الحارثَ بنَ كَلَدَةَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ دعا أُبَيَّ بنَ كعبٍ رضيَ اللهُ عنهُ وهوَ يصلِّي في المسجدِ ، فَالتَفَتْ إليهِ [ فلمْ يُجبْهُ ] ، فلمَّا صلَّى لَحِقِهِ فوضعَ يَدَهُ في يَدِه فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أرْجو أنْ لا تَخْرُجَ مِنَ المسجدِ حتى تعلمَ سُورَةً ما أنْزَلَ اللهُ – تعالى – في التوراةِ ، ولا في الإنْجِيلِ مِثْلَها ، قال : فجعلْتُ أُبْطِئُ في المَشْيِ ؛ رَجاء أنْ يَذْكُرَ ذلكَ ، فقُلْتُ : الذي وعَدْتَنِي يا رسولَ اللهِ ، فقال : ما تَقْرَأُ إذا اسْتَفْتَحْتَ الصَّلاةَ ؟ فقُلْتُ : الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ حتى أتيْتُ على آخِرِ السورةِ ، فقال النبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : هيَ السَّبْعُ المَثَانِي ، والقرآنُ العَظِيمُ الذي أُعْطِيتُ .
كانَ قبلَ أن يُبنَى المسجدُ يصلِّي إلى خشَبةٍ ، فلمَّا بنَى المسجدَ بُنيَ لَهُ محرابٌ ، فتقدَّمَ إليهِ ، فحنَّتِ الخشبةُ حَنينَ البعيرِ ، فوضعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يدَهُ عليها ، فسَكَنَت .
جِذعٌ يَقومُ إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا وُضِعَ له المِنبَرُ سَمِعنا للجِذعِ مِثلَ أصواتِ العِشارِ حتَّى نَزَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فوضَعَ يَدَه عليه. .
أتانا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقرَّبنا إليهِ طعامًا ، فوضعَ يدَهُ فيهِ فوجدَهُ حارًّا فقالَ : حسِّ ، وقالَ : ابنُ آدمَ إنَّ أصابَهُ بردٌ ، قالَ : حِسِّ وإنَّ أصابَهُ حرٌّ ، قالَ : حِسِّ ثمَّ تذاكرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وحمزةُ بنُ عبدِ المطَّلبِ الدُّنيا ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إن الدُّنيا خَضِرةٌ حُلوةٌ فمن أخذَها بحقِّها بورِكَ لَهُ فيها ورُبَّ متخوِّضٍ فيما شاءَت نفسُهُ في مال اللَّه ورسوله لَهُ النَّارُ يومَ القيامةِ .
أتانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقرَّبْتُ إليه طعامًا فوضَع يدَه فيه فوجَده حارُّا فقال: ( حَسِّ ) وقال: ( ابنُ آدمَ إنْ أصابه بَرْدٌ قال: حَسِّ وإنْ أصابه حَرٌّ قال: حَسِّ ) ثمَّ تذاكَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وحمزةُ بنُ عبدِ المطَّلبِ الدُّنيا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( الدُّنيا خَضِرةٌ حُلوةٌ فمَن أخَذها بحقِّها بورك له فيها وربَّ مُتخوِّضٍ فيما شاءت نفسُه في مالِ اللهِ ومالِ رسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم له النَّارُ يومَ القيامةِ ) .
أنَّ أبا بكرٍ دخل على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعد وفاتِهِ فوضع فيهِ بين عينيهِ ووضع يدَهُ على صدرِهِ وقال وانبيَّاهُ واصفيَّاهُ واخليلاهُ .
أنَّ اليَهودَ جاؤوا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَروا له أنَّ رَجُلًا منهم وامرَأةً زَنَيا، فقال لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما تَجِدونَ في التَّوراةِ في شَأنِ الرَّجمِ؟ فقالوا: نَفضَحُهم ويُجلَدونَ، فقال عبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ: كَذَبتُم، إنَّ فيها الرَّجمَ، فأتَوا بالتَّوراةِ فنَشَروها، فوضَعَ أحَدُهم يَدَه على آيةِ الرَّجمِ، فقَرَأ ما قَبلَها وما بَعدَها، فقال له عبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ: ارفَع يَدَك، فرَفَعَ يَدَه فإذا فيها آيةُ الرَّجمِ، فقالوا: صَدَقَ يا مُحَمَّدُ، فيها آيةُ الرَّجمِ، فأمَرَ بهما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرُجِما، قال عبدُ اللهِ: فرَأيتُ الرَّجُلَ يَجنَأُ على المَرأةِ يَقيها الحِجارةَ. .
لا مزيد من النتائج