نتائج البحث عن
«دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ألم أخبر أنك تقوم الليل وتصوم النهار»· 17 نتيجة
الترتيب:
دخَل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ( ألم أُخبَرْ أنك تقومُ الليلَ وتصومُ النهارَ ) . قلتُ : بلَى، قال : ( فلا تفعَلْ، قُمْ ونَمْ، وصُمْ وأفطِرْ، فإن لجسَدِك عليك حقًّا، وإن لعينِك عليك حقًّا، وإن لزَورِك عليك حقًّا، وإن لزَوجِك عليك حقًّا، وإنك عسى أن يطولَ بك عمُرٌ، وإن من حَسبِك أن تصومَ من كلِّ شهرٍ ثلاثةَ أيامٍ، فإن بكلِّ حسنةٍ عشْرُ أمثالِها، فذلك الدهرُ كلُّه ) . قال : فشدَّدْتُ فشُدِّدَ عليَّ، فقلتُ : فإني أُطيقُ غيرَ ذلك، قال : ( فصُمْ من كلِّ جمُعةٍ ثلاثةَ أيامٍ ) . قال : فشدَّدْتُ فشُدِّدَ عليَّ، قلتُ : أُطيقُ غيرَ ذلك، قال : ( فصُمْ صومَ نبيِّ اللهِ داودَ ) . قلتُ : وما صومُ نبيِّ اللهِ داودَ ؟ قال : ( نصفُ الدهرِ ) .
دخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ حُجرتي ، فقالَ : ألم أخبَرْ أنَّكَ تقومُ اللَّيلَ ، وتصومُ النَّهارَ . قالَ : [ قلتُ ] : بلَى ، قالَ : فلا تفعَلَنَّ ، نَم وقُم ، وصُم وأفطِرْ ، فإنَّ لِعينِكَ عَليكَ حقًّا ، وإنَّ لجسدِكَ عليكَ حقًّا، وإنَّ لزَوجَتِكَ عليكَ حقًّا ، وإنَّ لضَيفِكَ عليكَ حقًّا ، وإنَّ لِصَديقِكَ علَيكَ حقًّا ، وإنَّهُ عسَى أن يطولَ بِكَ عُمرٌ ، وأنَّهُ حسبُكَ أن تصومَ من كلِّ شَهْرٍ ثلاثًا، فذلِكَ صيامُ الدَّهرِ كلِّهِ ، والحسَنةُ بعشرِ أمثالِها، قلتُ: إنِّي أجدُ قوَّةً، فَشدَّدتُ، فشُدِّدَ عليَّ، قالَ: صُم من كلِّ جمعةٍ ثلاثةَ أيَّامٍ، قلتُ: إنِّي أطيقُ أَكْثرَ من ذلِكَ، فشدَّدتُ، فشُدِّدَ عليَّ، قالَ: صُم صَومَ نبيِّ اللَّهِ داودَ ، قلتُ: وما كانَ صومُ داودَ، قالَ: نِصفُ الدَّهرِ
دَخَلَ عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ألَم أُخبَرْ أنَّكَ تَقومُ اللَّيلَ وتَصومُ النَّهارَ؟ قُلتُ: بَلى، قال: فلا تَفعَلْ، قُمْ ونَمْ، وصُمْ وأفطِرْ؛ فإنَّ لجَسَدِكَ عليك حَقًّا، وإنَّ لعَينِكَ عليك حَقًّا، وإنَّ لزَورِكَ عليك حَقًّا، وإنَّ لزَوجِكَ عليك حَقًّا، وإنَّكَ عَسى أن يَطولَ بكَ عُمُرٌ، وإنَّ مِن حَسبِكَ أن تَصومَ مِن كُلِّ شَهرٍ ثَلاثةَ أيَّامٍ؛ فإنَّ بكُلِّ حَسَنةٍ عَشرَ أمثالِها، فذلك الدَّهرُ كُلُّه، قال: فشَدَّدتُ فشُدِّدَ عَلَيَّ، فقُلتُ: فإنِّي أُطيقُ غيرَ ذلك، قال: فصُمْ مِن كُلِّ جُمُعةٍ ثَلاثةَ أيَّامٍ، قال: فشَدَّدتُ فشُدِّدَ عليَّ، قُلتُ: أُطيقُ غيرَ ذلك، قال: فصُمْ صَومَ نَبيِّ اللهِ داوُدَ، قُلتُ: وما صَومُ نَبيِّ اللهِ داوُدَ؟ قال: نِصفُ الدَّهرِ. .
أرسلَ إليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: ألَم أُخبَر أنَّكَ تقومُ اللَّيلَ وتَصومُ النَّهارَ؟. فذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ، وقالَ: فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: صُم صَومَ داودَ ؛ فإنَّهُ كانَ أعبَدَ النَّاسِ، كانَ يصومُ يومًا، ويُفطرُ يومًا، ثمَّ قالَ: إنَّكَ لا تَدري، لعلَّهُ أن يَطولَ بِكَ العمرُ، فلوَدِدْتُ أنِّي كنتُ قَبِلْتُ الرُّخصةَ الَّتي أمرَني بِها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
قال لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألَم أُخبَرْ أنَّكَ تَقومُ اللَّيلَ وتَصومُ النَّهارَ؟ قُلتُ: إنِّي أفعَلُ ذلك، قال: فإنَّكَ إذا فعَلتَ ذلك هَجَمَت عَينُكَ، ونَفِهَت نَفسُكَ، وإنَّ لنَفسِكَ حَقًّا، ولأهلِكَ حَقًّا، فصُمْ وأفطِرْ، وقُمْ ونَمْ. .
ألَم أُخبَرْ أنَّكَ تَقومُ اللَّيلَ وتَصومُ النَّهارَ؟ قُلتُ: إنِّي أفعَلُ ذلك، قال: فإنَّكَ إذا فعَلتَ ذلك هَجَمَت عَيناكَ، ونَفِهَت نَفسُكَ، لعَينِكَ حَقٌّ، ولنَفسِكَ حَقٌّ، ولأهلِكَ حَقٌّ، قُمْ ونَمْ، وصُمْ وأفطِرْ. .
ألَم أُخبَرْ أنَّكَ تقومُ اللَّيلَ وتصومُ النَّهارَ؟ قُلتُ: إنِّي لأفعَلُ قالَ: ولا تَفعل، فإنَّكَ إذا فعلتَ ذلِكَ هجَمَت عينُكَ، ونفِهَت نفسُكَ، وإنَّ لنَفسِكَ حقًّا، ولأَهْلِكَ حقًّا، ولعَينِكَ حقًّا، فنَم وقُم، وصُم وأفطرْ [وفي روايةٍ] لم يقُلْ: ولا تفعلْ .
دخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ حُجرتي ، فقالَ : ألم أخبَرْ أنَّكَ تقومُ اللَّيلَ ، وتصومُ النَّهارَ . قالَ : [ قلتُ ] : بلَى ، قالَ : فلا تفعَلَنَّ ، نَم وقُم ، وصُم وأفطِرْ ، فإنَّ لِعينِكَ عَليكَ حقًّا ، وإنَّ لجسدِكَ عليكَ حقًّا، وإنَّ لزَوجَتِكَ عليكَ حقًّا ، وإنَّ لضَيفِكَ عليكَ حقًّا ، وإنَّ لِصَديقِكَ علَيكَ حقًّا ، وإنَّهُ عسَى أن يطولَ بِكَ عُمرٌ ، وأنَّهُ حسبُكَ أن تصومَ من كلِّ شَهْرٍ ثلاثًا، فذلِكَ صيامُ الدَّهرِ كلِّهِ ، والحسَنةُ بعشرِ أمثالِها، قلتُ: إنِّي أجدُ قوَّةً، فَشدَّدتُ، فشُدِّدَ عليَّ، قالَ: صُم من كلِّ جمعةٍ ثلاثةَ أيَّامٍ، قلتُ: إنِّي أطيقُ أَكْثرَ من ذلِكَ، فشدَّدتُ، فشُدِّدَ عليَّ، قالَ: صُم صَومَ نبيِّ اللَّهِ داودَ ، قلتُ: وما كانَ صومُ داودَ، قالَ: نِصفُ الدَّهرِ .
ألَم أُنَبَّأْ أنَّكَ تَقومُ اللَّيلَ وتَصومُ النَّهارَ، فقُلتُ: نَعَم، فقال: فإنَّكَ إذا فعَلتَ ذلك هَجَمَتِ العَينُ، ونَفِهَتِ النَّفسُ، صُمْ مِن كُلِّ شَهرٍ ثَلاثةَ أيَّامٍ، فذلك صَومُ الدَّهرِ، أو كَصَومِ الدَّهرِ، قُلتُ: إنِّي أجِدُ بي -قال مِسعَرٌ يَعني قوَّةً -قال: فصُمْ صَومَ داوُدَ عليه السَّلامُ، وكان يَصومُ يَومًا ويُفطِرُ يَومًا، ولا يَفِرُّ إذا لاقى. .
قيل للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّ فلانةَ تقومُ الليلَ وتصومُ النهارَ ، وتَصدَّقُ وتفعَلُ ، وتؤذي جيرانَها بلسانِها. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لا خيرَ فيها ، هي مِن أهلِ النارِ. قالوا : وفلانةُ تصلِّي المكتوبةَ وتصدوا بأثوارٍ ولا تؤذي أحدًا. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : هي مِن أهلِ الجنةِ .
قيل للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يا رسولَ اللهِ إنَّ فلانةً تقومُ الليلَ وتصومُ النهارَ وتفعلُ وتصدَّقُ وتُؤذي جيرانَها بلسانِها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لا خيرَ فيها هي من أهلِ النَّارِ قال : وفلانةٌ تُصلِّي المكتوبةَ وتصدّقُ بأثوارٍ من الأقِطِ ولا تُؤذي أحدًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : هي من أهلِ الجنَّةِ .
دخل علَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ألَمْ أخبَرْ أنَّكَ تقْرَأُ القرآنَ في كُلِّ يومٍ وليلَةٍ صُمْ صومَ داودَ يومًا وأفْطِرْ يومًا فإنه أعْدَلُ الصيامِ عندَ اللهِ وكانَ لَا يُخْلِفُ إذا وَعَدَ .
يا عَبدَ اللهِ، ألَم أُخبَرْ أنَّك تَصومُ النَّهارَ وتَقومُ اللَّيلَ؟ قُلتُ: بَلى يا رَسولَ اللهِ، قال: فلا تَفعَلْ، صُمْ وأفطِرْ، وقُمْ ونَمْ؛ فإنَّ لجَسَدِك عليك حَقًّا، وإنَّ لعَينِك عليك حَقًّا، وإنَّ لزَوجِك عليك حَقًّا. .
ذكروا عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم مولاةً لبني عبدِ المطلبِ فقال : إنها تقومُ الليلَ وتصومُ النهارَ . قال : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم : لكنِّي أنامُ وأصلِّي وأصومُ وأُفطرُ فمنِ اقتدَى بي فهو منِّي ومن رغِب عن سنَّتي فليس منِّي ، إنَّ لكلِّ عملٍ شِرَّةٌ ثمَّ فَترةٌ فمن كانتْ فترتُه إلى بدعةٍ فقد ضلَّ ، ومن كانت فترتُه إلى سنَّةٍ فقد اهتدَى .
ذَكَروا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَوْلاةً لبَني عبدِ المُطَّلبِ، فقال: إنَّها تقومُ اللَّيْلَ وتَصومُ النَّهارَ، قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لكنِّي أنا أنامُ وأُصلِّي، وأصومُ وأُفطِرُ، فمَنِ اقتَدَى بي فهو مِنِّي، ومَن رَغِبَ عن سُنَّتي فليس مِنِّي، إنَّ لكُلِّ عَمَلٍ شِرَّةً ثم فَتْرةً، فمَن كانت فَتْرتُه إلى بِدْعةٍ فقد ضَلَّ، ومَن كانت فَتْرتُه إلى سُنَّةٍ فقدِ اهتْدَى. .
دخل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيتي فقال يا عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو ألم أخبِرْ أنَّك تَكْلَفُ قيامَ اللَّيلِ وصيامَ النَّهارِ قلتُ إنِّي أفعلُ فقال إنَّ من حسبِك أن تصومَ من كلِّ شهرٍ ثلاثةَ أيَّامٍ الحسنةُ بعشرِ أمثالِها فكأنَّك قد صُمْتَ الدَّهرَ كلَّه فغلُظْتُ فغلُظ عليَّ فقلتُ إنِّي لأجدُ قُوَّةً عن ذلك فقال إنَّ من حسبِك ولا يقولُ افعلْ أن تصومَ من كلِّ جمعةٍ ثلاثةَ أيَّامٍ فغلُظْتُ فغلُظ عليَّ فقلتُ إنِّي لأجدُ قوَّةً عن ذلك فقال إنَّ أعدلَ الصِّيامِ عند اللهِ صيامُ داودَ عليه السَّلامُ كان يصومُ نصفَ الدَّهرِ إنَّ لعينِك عليك حقًّا وإنَّ لضَيْفِك عليك حقًّا وإنَّ لأهلِك عليك حقًّا فقال عبدُ اللهِ لمَّا أدركَتْه السِّنُّ وضعُف وكبِر لأن أكونَ قبِلتُ رُخصةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحبُّ إليَّ من أهلي ومالي .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دخلَ عليهِ بيتَهُ فقالَ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عمرٍو ألم أُخبَرْ أنَّكَ تَكَلَّفُ قيامَ اللَّيلِ وصيامَ النَّهارِ قالَ إنِّي لأفعَلُ فقالَ إنَّ حَسبَكَ ولا أقولُ افعَل أن تَصومَ من كلِّ شَهْرٍ ثلاثةَ أيَّامٍ الحسَنةُ عَشرُ أمثالِها فَكَأنَّكَ قَد صمتَ الدَّهرَ كُلَّهُ قالَ فغلَّظتُ فغُلِّظَ عليَّ قالَ فقُلتُ إنِّي لأجدُ قوَّةً مِن ذلِكَ قالَ إنَّ حَسبِكَ أن تصومَ من كلِّ جمعةٍ ثلاثةَ أيَّامٍ قالَ فَغلَّظتُ فغُلِّظَ عليَّ فقُلتُ بي قوَّةً فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أعدَلُ الصِّيامِ عندَ اللَّهِ صيامُ داودَ نِصفُ الدَّهرِ ثمَّ قالَ لنَفسِكَ عليكَ حقٌّ ولأَهْلِكَ عليكَ حقٌّ قالَ فَكانَ عبدُ اللَّهِ يصومُ ذلِكَ الصِّيامَ حتَّى إذا أدرَكَهُ السِّنُّ والضَّعفُ كانَ يقولُ لَأن أَكونَ قَبِلْتُ رخصةَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أحبُّ إليَّ مِن أَهْلي ومالي .
لا مزيد من النتائج