نتائج البحث عن
«دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا مريض ، فقال لي : " هل أوصيت ؟ قلت :»· 15 نتيجة
الترتيب:
عادَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وأنا مريضٌ فقالَ أوصيتَ قلتُ نعم قالَ بِكم قلتُ بمالي كلِّهِ في سبيلِ اللَّهِ قالَ فما ترَكتَ لولدِكَ قال هم أغنياءُ بخيرٍ فقالَ أَوصِ بالعُشرِ قال فما زلتُ أناقصُهُ حتَّى قالَ أوصِ بالثُّلثِ والثُّلثُ كثير .
دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا مريض فقال: أعيذك بالله الأحد الصمد
دَخَلَ عليَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا مَريضٌ، فدَعا بوضوءٍ فتَوضَّأ، ثُمَّ نَضَحَ عليَّ مِن وَضوئِه فأفَقتُ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّما لي أخَواتٌ، فنَزَلَت آيةُ الفَرائِضِ. .
دخَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على مريضٍ، فقال: هل تشتهي كَعكًا؟ قال: نعَم، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اطلُبوا له. .
فِيَّ سَنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الثلثَ أتاني يعودُني قال : فقال لي : أوصيتَ قال : قُلتُ نعمْ جعلتُ مالي كلَّه في الفقراءِ والمساكينِ وابنِ السبيلِ قال : لا تفعلْ قلتُ : إنَّ ورثتيَ أغنياءُ قلتُ : الثُّلثينِ قال : لا قلتُ : فالشَّطرَ قال : لا قلتُ : الثلثَ قال : الثلثُ والثلثُ كثيرٌ .
دخل علي رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وأنا مريض ، فتوضأ ونضح علي من وضوئه ، فأفقت ، فقلت : يا رسول اللهِ ! إنما يرثني كلالة ، فكيف بًالميراث ؟ فنزلت آية الفرائض .
قال سَعدٌ فِيَّ سَنَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الثُّلُثَ: أتاني يَعودُني، قال: فقال لي: أوْصَيتَ؟ قال: قُلتُ: نَعَمْ، جعَلتُ مالي كُلَّهُ في الفُقَراءِ، والمَساكينِ، وابنِ السَّبيلِ. قال: لا تَفعَلْ. قلتُ: إنَّ وَرَثَتي أغنياءُ. قلتُ: الثُّلُثَيْنِ؟ قال: لا. قلتُ: فالشَّطرَ. قال: لا. قلتُ: الثُّلُثَ. قال: الثُّلُثُ، والثُّلُثُ كَثيرٌ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلَ على أعرابيٍّ يَعودُه، قال: وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا دَخَلَ على مَريضٍ يَعودُه فقال له: لا بَأسَ، طَهورٌ إن شاءَ اللهُ، قال: قُلتَ: طَهورٌ؟ كَلَّا، بَل هي حُمَّى تَفورُ -أو تَثورُ- على شَيخٍ كَبيرٍ، تُزيرُه القُبورَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فنَعَم إذَنْ. .
دَخَلَ عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ على ابنِ عامِرٍ يَعودُه وهو مَريضٌ، فقال: ألا تَدعو اللهَ لي يا ابنَ عُمَرَ؟ قال: إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا تُقبَلُ صَلاةٌ بغيرِ طُهورٍ، ولا صَدَقةٌ مِن غُلولٍ. وكُنتَ على البَصرةِ. .
دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم يعودني وأنا مريض فقال كشف الله ضرك وعظم أجرك وعافاك في دينك وجسدك إلى مدة أجلك قال سلمان دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم أيضا فقال يا سلمان إن المرض تذكرة تذكر بها ربك فأكثر ذكره وهو يمص ذنوبك التي أذنبت ، والمبتلى يستجاب له فادع وأكثر من الدعاء ودخل عليه أيضا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ادع فقال لا بل ادع أنت وأؤمن أنا فإن المبتلى يستجاب له فدعا سلمان وأمن رسول الله صلى الله عليه وسلم
دخلَ عليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا فقالَ هل عندَكُم شيءٌ قالت قلتُ لا قالَ فإنِّي صائمٌ .
دخلَ عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يعودُنِي و أنا مريضٌ فقالَ أعيذُكَ باللهِ الأحدِ الصَّمدِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دخل على رجلٍ يعودُه فإذا هو كأنَّه هامةٌ فقال له هل سألتَ ربَّك من شيءٍ قال قلتُ اللهمَّ ما كنتَ معاقبي في الآخرةِ فعجِّل لي في الدنيا فقال سبحانَ اللهِ هلَّا قلت اللهمَّ آتنا في الدنيا حسنةً وفي الآخرةِ حسنةً فقالها الرجلُ فعوفيَ .
دخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على رجُلٍ يعودُه صار مِثلَ الفَرخِ، فقال: هل كنْتَ تَدعو بشيءٍ؟ قال: نعَم، كنْتُ أقولُ: ما كنْتَ مُعاقِبي في الآخِرةِ، فعجِّلْه لي في الدُّنيا، فقال: هلَّا قلْتَ: ربَّنا آتِنا في الدُّنيا حَسنةً...، الحديث. [يعني حديثَ: عاد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلًا قد صار كالفَرخِ المنتوفِ، فقال: هل كنْتَ تدعو بشيءٍ -أو تسألُه-؟ قال: قلْتُ: اللَّهمَّ ما كنْتَ تُعاقِبُني به في الآخِرةِ فعجِّلْه لي في الدُّنيا، فقال: سبحانَ اللهِ! إذا لا تُطيقُ ذلك ولن تُطيقَه، هلَّا قلْتَ: ربَّنا آتِنا في الدُّنيا حَسنةً، وفي الآخِرةِ حَسنةً، وقِنا عذابَ النَّارِ]. .
«أتاني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا مَريضٌ في ناسٍ مِن الأنْصارِ يَعودُني، فقالَ: (هلْ تَدْرونَ ما الشَّهيدُ؟) فسَكَتوا، فقالَ: (هلْ تَدْرونَ ما الشَّهيدُ؟) فسَكَتوا، فقالَ: (هلْ تَدْرونَ ما الشَّهيدُ؟) فقُلْتُ لامْرَأتي: أَسْنِديني، فأَسْنَدَتْني، فقُلْتُ: مَن أَسلَمَ ثُمَّ هاجَرَ ثُمَّ قُتِلَ في سَبيلِ اللهِ فهو شَهيدٌ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: (إنَّ شُهَداءَ أمَّتي إذًا لَقَليلٌ! القَتْلُ في سَبيلِ اللهِ شَهادةٌ، والبَطْنُ شَهادةٌ، والغَرَقُ شَهادةٌ، والنُّفَساءُ شهادةٌ»). .
لا مزيد من النتائج