نتائج البحث عن
«دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح ، فاغتسل ثم صلى ثمان ركعات»· 14 نتيجة
الترتيب:
نزلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يومَ الفتحِ بأعلى مَكَّةَ فأتيتُهُ بماءٍ في جَفنةٍ إنِّي لأرى أثرَ العَجينِ فيها ، فسترَهُ أبو ذرٍّ فاغتسلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ثمَّ سترَ علَيهِ السَّلامُ أبا ذرٍّ فاغتَسلَ ، ثمَّ صلَّى ثمانِ رَكَعاتٍ وذلِكَ في الضُّحى .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ الفتْحِ سُتِرَ عليه، فاغتَسلَ في الضُّحى، فصلَّى ثَمانِ رَكَعاتٍ، لا تَدري، أقِيامُها أَطوَلُ أم سُجودُها؟ .
نزَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ الفَتْحِ بأَعْلى مكَّةَ، فأتيتُه، فجاءَ أبو ذَرٍّ بجَفْنةٍ فيها ماءٌ. قالتْ: إنِّي لأرى فيها أثَرَ العَجينِ. قالتْ: فستَرَه، يَعني أبا ذَرٍّ، فاغتسَلَ، ثمَّ صلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثمانِ رَكَعاتٍ، وذلك في الضُّحى. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دخلَ َبيتها يومَ فَتْحِ مكةَ فَاغْتَسَلَ، فَسَبَّحَ ثَمانَ ركعاتٍ، ما رأيْتُهُ صلَّى صَلاةً قطُّ أَخَفَّ مِنْها، غيرَ أنَّهُ كان يُتِمُّ الركوعَ والسُّجُودَ .
دخَلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيَّامَ الفتحِ ضُحًى , فأمَر بماءٍ فسُكِبَ في قَصعَةٍ , كأنِّي أرى أثرَ العَجينِ فيها , وأمَر بثَوبٍ فسُتِر بيني وبينَه فاغتَسَل وصلَّى صلاةَ الضُّحى ثمانِ ركْعاتٍ. .
عن يَزيدَ بنِ أبي زِيادٍ، قال: سألتُ عبدَ اللهِ بنَ الحارثِ، عن صَلاةِ الضُّحى، فقال: أدركتُ أصحابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهم مُتوافِرونَ، فما حدَّثَني أحدٌ منهم أنَّه رَأى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّي الضُّحى غيرَ أمِّ هانئٍ، فإنَّها قالتْ: دخَلَ عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ الفتحِ يومَ جُمُعةٍ، فاغتَسلَ، ثمَّ صلَّى ثمانِيَ ركَعاتٍ. .
ما أَخبَرَني أحدٌ أنَّه رَأى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يُصلِّي إلَّا أُمُّ هانئٍ؛ فإنَّها حَدَّثَتْ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم دَخَل بَيتَها يومَ فَتحِ مكَّةَ، فاغتَسَلَ فسبَّحَ ثَمانَ رَكَعاتٍ، ما رَأيتُه صلَّى صلاةً قطُّ أَخَفَّ مِنها، غيرَ أنَّه كان يُتِمُّ الرُّكوعَ والسُّجودَ. .
رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الفتحِ فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ إنِّي أجَرْتُ حمْوِي فزعَم ابنُ أمِّي - تعني عليًّا - أنَّه قاتِلُه قالت: قال رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( قد أجَرْنا مَن أجَرْتِ يا أمَّ هانئٍ ) قالت: وصبَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ماءً فاغتسَل ثمَّ التحَف بثوبٍ عليه وخالَف بينَ طرَفَيْهِ فصلَّى الضُّحى ثمانَ ركعاتٍ .
دخَلَ عليَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بيتي، فاغتَسلَ يومَ فتحِ مكَّةَ، ثمَّ صلَّى ثمانِيَ ركَعاتٍ يُخِفُّ فيهنَّ الرُّكوعَ والسُّجودَ. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ الفتحِ بأعلَى مَكَّةَ فأتَيتُهُ، فجاءَ أبو ذرٍّ بجَفنةٍ فيها ماءٌ قلتُ: إنِّي لأرَى فيها أثرَ العَجينِ قالت: فسترَهُ أبو ذرٍّ فاغتسلَ، ثمَّ سترَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبا ذرٍّ فاغتَسلَ، ثمَّ صلَّى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمانيَ رَكَعاتٍ، وذلِكَ في الضُّحَى .
لمَّا دخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ فتحِ مكَّةَ، حَجَبوه، وأُتِيَ بماءٍ، فاغتَسلَ، ثمَّ صلَّى الضُّحى ثمانِيَ ركَعاتٍ، ما رآهُ أحَدٌ بعدَها صَلَّاها. .
رأَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّي في ثوبٍ واحدٍ، مُخالِفًا بينَ طرَفَيهِ، ثَمانِ ركَعاتٍ بمكَّةَ، يومَ الفتْحِ. .
إن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يومَ الفَتْحِ قدمَ مكةَ فأُتِيَ بماءٍ فاغْتَسَل وصلّى ثماني ركعاتٍ لم يرَهُ أحدٌ صلاهنّ بعد .
[عَن] عبدِ اللَّهِ بنِ الحارثِ قالَ: سألتُ وحرصتُ على أن أجدَ أحدًا مِنَ النَّاسِ يخبرُني أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سبَّحَ سُبحةَ الضُّحَى، فلم أجِد أحدًا يخبرُني عن ذلِكَ إلَّا أمَّ هانئٍ بنتَ أبي طالبٍ أخبَرَتني: أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أتى بعدما ارتفعَ النَّهارُ يومَ الفتحِ فأمرَ بثوبٍ فسترَ عليهِ فاغتسلَ، ثمَّ قامَ فرَكَعَ ثمانِ رَكَعاتٍ، لا أدري أقيامُهُ فيها أطوَلُ أم رُكوعُهُ أم سجودُهُ، كلُّ ذلِكَ متقاربٌ قالَت: فلم أرَهُ سبَّحَها قبلُ ولا بعدُ .
لا مزيد من النتائج