نتائج البحث عن
«دخل علي على ابنه الحسن وعنده الأشعري ، فقال : " ما غدا بك أيها الشيخ ؟ " قال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
عادَ أبو موسى الأشعَريُّ الحَسَنَ بنَ عَليٍّ وعِندَه عَلِيٌّ، فقالَ عَلِيٌّ: أزائرًا جِئتَ أم عائدًا؟ قالَ: لا، بل جِئتُ عائدًا، فقالَ عَلِيٌّ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: ما من مُسلِمٍ يَعوُد مَريضًا إلَّا خَرَج معه سَبعون ألفَ مَلَكٍ يُشَيِّعونه، إنْ كان مُصبِحًا حتَّى يُمسِيَ، وكان له خَريفٌ منَ الجَنَّةِ، وإنْ كان مُمسِيًا شَيَّعَه سَبعون ألفَ مَلَكٍ حتَّى يُصبِحَ، وكان له خَريفٌ منَ الجَنَّةِ. .
أنَّ أبا بَكْرٍ كتبَ لَهُ: بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ هذِهِ فَريضةُ الصَّدقةِ الَّتي فرضَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على المسلِمينَ الَّتي أمرَ اللَّهُ بِها رسولَهُ فذَكَرَ الحديثَ، وقالوا: في الحديثِ من بلغت عندَهُ صدقةُ الجذَعةِ، وليسَت عندَهُ جذعةٌ، وعندَهُ حِقَّةٌ فإنَّها تُقبَلُ منهُ، ويجعلُ معَها شاتينِ إذا استيسَرَتا أو عِشرينَ درهمًا . قالَ بُندارٌ: ويجعلُ مَكانَها شاتَينِ، ومَن بَلغت عندَهُ صدقةُ الحقَّةِ، وليسَت عندَهُ حقَّةٌ، وعِندَهُ جذعةٌ، فإنَّهُ تُقبلُ منهُ الجذعةُ، ويُعطيهِ المصدِّقُ عشرينَ درهمًا أو شاتينِ ومَن بلغَت صدقتُهُ الحقَّةَ، وليسَت عندَهُ إلَّا ابنةُ لبونٍ، فإنَّها تُقبَلُ منهُ ابنةُ لبونٍ، ويعطى معَها شاتينِ أو عِشرينَ درهمًا، ومَن بلغَت صدقتُهُ ابنةُ لبونٍ، وليسَت عندَهُ وعندَهُ حقَّةٌ، فإنَّها تُقبَلُ منهُ الحقَّةُ، ويعطيهِ معَها المصدِّقُ عشرينَ درهمًا أو شاتَينِ، ومَن بلَغت صدقتُهُ ابنةُ لبونٍ، وليست عندَهُ، وعندَهُ مخاضٌ، فإنَّها تقبلُ منهُ ابنةُ مَخاضٍ، ويعطى معَها عشرينَ درهمًا أو شاتينِ، ومن بلغت صدقتُهُ ابنةُ مخاضٍ، وليسَت عندَهُ، وعندَهُ ابنةُ لبونٍ، فإنَّها تقبلُ منهُ بنتُ لبونٍ، ويعطيهِ المصدِّقُ عشرينَ درهمًا أو شاتينِ، فمَن لم يَكُن عندَهُ ابنةُ مخاضٍ على وجهِها، وعندَهُ ابنُ لبونٍ ذَكَرٌ فإنَّهُ يقبلُ منهُ، وليسَ معَهُ شيءٌ .
عن أبي أسماء الرحبي: أنَّهُ دخل علَى أبي ذرٍّ الغِفاريِّ رضيَ اللهُ عنه وهو بِالرَّبَذَةِ ، وعنده امرأةٌ لهُ سوداءُ مُسغِبةُ... قال : فقال : ألا تنظُرونَ إلى ما تأمرُني بهِ هذه السُّويداءُ.... .
دخل عُيَينةُ بنُ حِصنٍ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وعنده رجلٌ، فاستسقى فأُتيَ بماءٍ فشَرِبَ، فستَرَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما هذا؟ قال: الحياءُ أوتوها ومُنِعْتُموها .
دَخَل عُيَينةُ بنُ حِصنٍ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعنده رجلٌ فاستسقى، فأُتيَ بماءٍ فسَتَره فشرَب، فقال: ما هذا؟ قال: «الحياءُ والإيمانُ إن مُنِحتُموها أو مُنِعتُموها» .
كان ابنُ مسعودٍ جالِسًا وعندهُ حذيفَةُ وأبو موسى الأشعرِيُّ فسألَهُم سعيدُ بنُ العاصِ عنِ التَّكبيرِ في صلاةِ العيدينِ فقالَ حذيفةُ سلِ الأشعريَّ فقالَ الأشعريُّ سل عبدَ اللَّهِ فإنَّهُ أقدَمُنا وأعلَمُنا فسألَهُ فقال ابن مسعودٍ يكبِّرُ أربعًا ثمَّ يقرأُ ثمَّ يكبِّرُ فيركعُ فيقومُ في الثَّانيةِ فيقرأُ ثمَّ يكبِّرُ أربعًا بعدَ القراءةِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخَل على بلالٍ وعندَه صُبَرٌ مِن تمرٍ فقال ما هذا قال أدَّخِرُه قال أمَا تخشى أن ترى له بُخَارًا في نارِ جهنَّمَ أنفِقْ بلالُ ولا تَخْشَ مِن ذي العرشِ إقلالًا .
إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دخلَ على بلالٍ وعندَه صُبُرٌ من تمرٍ فقالَ : ما هذا ؟ قالَ : أدَّخِرُهُ ، فقالَ : أما تَخشَى أن يُرى لَه بُخارٌ في نارِ جَهنَّمَ ، أنفِق يا بلالُ ولا تَخشَ مِن ذي العرشِ إقلالًا .
أنَّه دخَل على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعندَهُ طعامٌ، فقال: ادْنُهْ يا بُنَيَّ، فسَمِّ اللهَ عزَّ وجلَّ، وكُلْ بيَمينِكَ، وكُلْ مِمَّا يَليكَ. .
دخَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على بلالٍ وعندَه صُبَرٌ مِن تمرٍ فقال ما هذا يا بلالُ قال أُعِدُّ ذلك لأضيافِك فقال أمَا تخشى أن يكونَ له دُخَانٌ في نارِ جهنَّم أنفِقْ بلالُ ولا تَخْشَ مِن ذي العرشِ إقلالًا .
دَخلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ علَى بلالٍ وعِندَه صُبُرٌ من تَمرٍ فقالَ ما هَذا يا بلالُ قالَ تَمرٌ ادَّخرتُهُ لغَدٍ فقالَ أما تخشى أن يكون لَه قَتارٌ في نارِ جَهنَّمَ ؟ أنفِقْ بلالُ ولا تخشَ من ذي العرشِ إقلالًا .
أنَّهُ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ دخل على بلالٍ وعندَه صبرٌ من تمرٍ فقال : ما هذا يا بلالُ ؟ قال أعدُّ ذلك لأضيافِكم ، قال : أما تخشى أن يكونَ لك دخانٌ في جهنمَ أنفق بلالُ ولا تخْشَ من ذي العرشِ إقلالًا .
أنَّ علِيَّ بنَ أبي طالِبٍ خطَبَ ابنةَ أبي جَهلٍ، وعِندَهُ فاطمةُ، ابنةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا سمِعَتْ بذلك فاطمةُ أتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالتْ له: إنَّ قَوْمَكَ يتَحَدَّثونَ أنَّكَ لا تَغضَبُ لِبَناتِكَ، وهذا علِيٌّ ناكِحٌ ابنةَ أبي جَهلٍ. قال المِسوَرُ: فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسمِعتُهُ حينَ تشَهَّدَ، ثم قال: أمَّا بَعدُ؛ فإنِّي أنكَحتُ أبا العاصِ بنَ الرَّبيعِ، فحدَّثَني فصَدَقَني، وإنَّ فاطمةَ بِنتَ مُحمَّدٍ بَضْعةٌ مِنِّي، وأنا أكرَهُ أنْ تَفتِنوها، وإنَّها واللهِ لا تَجتَمِعُ ابنةُ رَسولِ اللهِ وابنةُ عَدُوِّ اللهِ عِندَ رَجُلٍ واحِدٍ أبَدًا. قال: فتَرَكَ علِيٌّ الخِطبةَ. .
دخل علِيُّ بنُ أبي طالبٍ على عمارِ بنِ ياسرٍ وهو آخذٌ بتَلابِيبِ الحسنِ بنِ علِيٍّ فقال له علِيٌّ [ مَا لَكَ ] ما لَكَ ولابْنِ أخيكَ قال زَعَمَ أنه لا يَكْفُرُ عثمانُ فقال له عَلِيٌّ تُؤْمِنُ بمَا كَفَرَ بِهِ عثمانُ وتكْفُرُ بما يُؤْمِنُ به عثمانُ قال لا قال فَأَرْسِلِ ابنَ أخيكَ فلَمَّا خرَجَ الحسنُ قال له علِيٌّ يا عمارُ أما تعلَمُ أنَّ عثمانَ آمَنَ باللهِ وكفَرَ باللاتِ والعزَّى قال بَلَى .
عنِ ابنِ مسعودٍ قال: دخَل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على بِلالٍ وعِندَه صبرٌ من تمرٍ فقال: ما هذا يا بِلالُ ؟ قال: يا رسولَ اللهِ ذَخَرتُه لكَ ولِضيفانِكَ ، قال: أما تَخشى أنْ يَفورَ لها بُخارٌ من جهنَّمَ ؟ أَنفِقْ يا بِلالُ .
لا مزيد من النتائج