نتائج البحث عن
«دخل علي على فاطمة يوم أحد ، فقال : خذي هذا السيف غير ذميم ، فقال النبي - صلى»· 15 نتيجة
الترتيب:
دخل عليُّ بنُ أبي طالبٍ على فاطمةَ يومَ أحدٍ فقال خذِي هذا السيفَ غيرَ ذميمٍ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لئن كنت أحسنتَ القتالَ لقد أحسنه سهلُ بنُ حنيفٍ وأبو دجانةَ سماكُ بنُ خرشةَ
دخل عليُّ بنُ أبي طالبٍ على فاطمةَ يومَ أحدٍ فقال خذِي هذا السيفَ غيرَ ذميمٍ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لئن كنت أحسنتَ القتالَ لقد أحسنه سهلُ بنُ حنيفٍ وأبو دجانةَ سماكُ بنُ خرشةَ .
دخل عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه على فاطمةَ رحمةُ اللهِ عليها يومَ أحدٍ فقال : أفاطمُ هاك السيفُ غيرَ ذميمٍ فلست برِعديدٍ ولا بلئيمٍ – لعمرِي لقد أبليتُ في نصرِ أحمدَ ومرضاةِ ربٍّ بالعبادِ عليمُ – فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إن كنتَ أحسنتَ القتالَ فقد أحسنه سهلُ بنُ حنيفٍ وابنُ الصمَّةَ وذكر آخرَ فنسبه مُعَلَّى فقال جبريلُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا محمدُ هذا وأبيك المواساةُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا جبريلُ إنه منِّي فقال جبريلُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا منكما .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ أحدٍ من يأخذُ هذا السيفَ بحقِّه فقام عليٌّ فقال أنا يا رسولَ اللهِ فقال اقعدْ فقعد ثم قال الثانيةَ من يأخذُ هذا السيفَ بحقِّه فقام أبو دجانةَ فدفع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليه سيفَه ذا الفقارِ فقام أبو دجانةَ ورفع على عينَيه عصابةً حمراءَ ترفعُ حاجبَيه عن عينَيه من الكبرِ ثم مشَى بينَ يدَي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالسيفِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دخَلَ على فاطِمةَ رَضيَ اللهُ عنها فقالَ: «إنِّي وإيَّاكِ وهذا النَّائمُ -يَعني عَليًّا- وهُما -يَعني الحسَنَ والحُسَينَ- لَفي مَكانٍ واحِدٍ يومَ القيامةِ». .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخَذَ سَيفًا يومَ أُحدٍ وأصْحابُه حَولَه، فقالَ: «مَن يأخُذُ هذا السَّيفَ؟» فبَسَطوا أيْديَهم، يَقولُ هذا: أنا، ويقولُ هذا: أنا، فقالَ: «مَن يأخُذُه بحَقِّه؟» فأحجَمَ القَومُ، فقالَ سِماكُ أبو دُجانةَ: أنا آخُذُه بحَقِّه، فدفَعَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليه، ففلَقَ يومَئذٍ هامَ المُشْرِكينَ. .
جاء عليٌّ إلى فاطمةَ رضِي اللهُ عنها يومَ أُحدٍ فقال أمسكي سيفي هذا فقد أحسنت به الضربَ اليومَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إن كنت أحسنت القتالَ فقد أحسنه عاصمُ بنُ ثابتٍ وسهلُ بنُ حنيفٍ والحرثُ بنُ الصمةِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم مَرَّ على قَومٍ في المسجِدِ -أو في المَجْلِسِ- يَسُلُّونَ سَيفًا بَينَهم، يَتعاطَوْنه بَيْنَهم غيرَ مَغمودٍ، فقال: لَعَنَ اللهُ مَن يَفعَلُ ذلك، أَوَلَمْ أَزجُرْكُم عن هذا؟ فإذا سَلَلتُم السَّيفَ، فَلْيَغْمِدْه الرَّجُلُ، ثُمَّ لِيُعْطِه كذلك. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخَذَ سَيفًا يَومَ أُحُدٍ، فقال: مَن يَأخُذُ هذا السَّيفَ؟ فأخَذَه قَومٌ فجَعَلوا يَنظُرونَ إليه، فقال: مَن يَأخُذُه بحَقِّه؟ فأحجَمَ القَومُ، فقال أبو دُجانةَ سِماكٌ: أنا آخُذُه بحَقِّه، فأخَذَه ففَلَقَ هامَ المُشرِكينَ .
عنْ سَهلِ بنِ حُنَيفٍ قالَ: جاءَ عَليٌّ إلى فاطِمةَ رَضيَ اللهُ عنها يَومَ أُحُدٍ، فقالَ: أمْسِكي سَيْفي هذا، فلقدْ أحسَنْتُ به الضَّربَ اليَومَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنْ كنْتَ أحسَنْتَ به القِتالَ؛ فقدْ أحسَنَه عاصِمُ بنُ ثابِتٍ، وسَهلُ بنُ حُنَيفٍ، والحارِثُ بنُ الصِّمَّةِ. .
عنْ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه، أنَّه دخَلَ على فاطِمةَ بنتِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: «يا فاطِمةُ، واللهِ ما رأيْتُ أحَدًا أحَبَّ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منكِ، واللهِ ما كانَ أحَدٌ منَ النَّاسِ بعدَ أبيكِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحَبَّ إليَّ منكِ». .
[عن] عونِ بنِ أبي جُحَيْفةَ عن أبيه أنَّه دخَل على علِيٍّ فدعا بسَيفِه فأخرَج مِن بَطْنِ السَّيفِ أديمًا عربيًّا فقال ما ترَك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندَنا شيئًا غيرَ كتابِ اللهِ الَّذي أُنزِل إلَّا وقد بلَّغْتُه غيرَ هذا فأَقْرَأَه فإذا فيه بِسْمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ مُحمَّدٌ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لكلِّ نَبيٍّ حَرَمٌ وحَرَمي المدينةُ فمَن أحدَث فيها حَدَثًا أو آوى مُحدِثًا فلا يقبَلُ اللهُ منه صَرْفًا ولا عَدْلًا .
جاء عليٌّ بسَيفِه يومَ أحُدٍ وقد انحنى، فقال لفاطِمةَ: هاك السَّيفُ حميدًا، فإنَّه قد شفاني اليومَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «لئن أجَدْتَ الضَّربَ بسَيفِك لقد أجاد سَهلُ بنُ حنيفٍ، وأبو دُجانةَ، وعاصِمُ بنُ ثابتٍ، والحارِثُ بنُ الصِّمَّةِ» .
عن يَزيدَ بنِ أبي زِيادٍ، قال: سألتُ عبدَ اللهِ بنَ الحارثِ، عن صَلاةِ الضُّحى، فقال: أدركتُ أصحابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهم مُتوافِرونَ، فما حدَّثَني أحدٌ منهم أنَّه رَأى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّي الضُّحى غيرَ أمِّ هانئٍ، فإنَّها قالتْ: دخَلَ عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ الفتحِ يومَ جُمُعةٍ، فاغتَسلَ، ثمَّ صلَّى ثمانِيَ ركَعاتٍ. .
عرض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سيفًا يومَ أحدٍ فقال مَن يأخذُ هذا السيفَ بحقِّه فقام أبو دجانةَ سماكُ بنُ خرشةَ فقال يا رسولَ اللهِ أنا آخذُه بحقِّه فما حقُّه قال فأعطاه إياه فخرج واتبعتُه فجعل لا يمرُّ بشيءٍ إلا أفراه وهتكَه حتى أتَى نسوةً في سفحِ الجبلِ ومعهنَّ هندٌ وهي تقولُ : نحن بناتُ طارقْ نمشِي على النمارقْ _ والمسكُ في المفارقْ إن تُقْبِلوا نعانقْ _ أو تُدْبِروا نفارقْ فراقَ غيرِ وامقْ . قال فحملتُ عليها فنادَت بالصحراءِ فلم يُجبْها أحدٌ فانصرفتُ عنها فقلتُ له كلُّ صنيعِك رأيتُه فأعجبني غيرَ أنك لم تقتلِ المرأةَ قال فإنها نادت فلم يُجبْها أحدٌ فكرهتُ أن أضربَ بسيفِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم امرأةً لا ناصرَ لها .
لا مزيد من النتائج