نتائج البحث عن
«دخل علي - رضي الله عنه - بيت المال ، فأضرط به ، وقال : لا أمسي وفيك درهم ، فأمر»· 16 نتيجة
الترتيب:
عن موسى بن طريف الأسدي قال : دخل علي رضي الله عنه بيت المال فاضرط به ، وقال : لا أمسي وفيك درهم ، فأمر رجلا من بني أسد فقسمه إلى الليل ، فقال الناس : لو عوضته ، فقال : إن شاء ولكنه سحت
دخلَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ بيتَ المالِ فاضرطَ بِهِ وقالَ : لا أُمسي وفيكَ درهمٌ، فأمرَ رجلًا من بَني أسدٍ فقَسمَهُ إلى اللَّيلِ، فقالَ النَّاسُ : لو عوَّضتَهُ ؟ فقالَ : إِن شاءَ، ولَكِنَّهُ سُحتٌ .
عن موسى بنِ طَريفٍ الأسَديِّ قال: دخَلَ علِيٌّ رَضيَ اللهُ عنه بَيتَ المالِ، فأضرَطَ به، وقال: لا أُمسي وفيكَ دِرهَمٌ. فأمَرَ رَجُلًا مِن بَني أسَدٍ، فقَسَمَه إلى اللَّيلِ، فقال الناسُ: لو عَوَّضتَه. فقال: إنْ شاءَ، ولكنَّه سُحتٌ. .
عن موسى بنِ طَريفٍ الأسَديِّ، قال: دَخَلَ عَليٌّ بَيتَ المالِ فأضرَطَ به، وقال: لا أُمسي وفيكَ دِرهَمٌ، فأمَرَ رَجُلًا مِن بَني أسَدٍ فقَسَمَه إلى اللَّيلٍ، فقال النَّاسُ: لو عَوَّضتَه، فقال: إن شاءَ اللهُ، ولَكِنَّه سُحتٌ .
اشتَرتْني امرأةٌ من بَني ليثٍ بسوقِ ذي المجازِ بسَبعِمائةِ درهمٍ، ثمَّ قَدِمْتُ المدينةَ فَكاتَبَتني على أربعينَ ألفَ درهمٍ، فأدَّيتُ إليها عامَّةَ ذلِكَ قالَ ثمَّ حَملتُ ما بقيَ إليها، فقُلتُ : هذا مالُكِ فاقبضيهِ، قالت : لا واللَّهِ حتَّى آخُذَهُ منكَ شَهْرًا بشَهْرٍ، وسَنةً بسَنةٍ، فخَرجتُ بِهِ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ، فذَكَرتُ ذلِكَ لَهُ، فقالَ عُمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ : ادفعهُ إلى بيتِ المالِ، ثمَّ بعثَ إليها، فقالَ : هذا مالُكِ في بيتِ المالِ، وقد عُتِقَ أبو سعيدٍ، فإن شئتِ فَخُذي شَهْرًا بشَهْرٍ، وسنةً بسَنةٍ، قالَ : فأرسَلَت فأخذَتْهُ .
دخَلَ الزُّبَيرُ على عُثمانَ رضيَ اللهُ عنه بعدَ وَفاةِ عَبدِ اللهِ، فقال: أعْطِني عَطاءَ عَبدِ اللهِ، فعِيالُ عَبدِ اللهِ أحَقُّ به مِن بَيْتِ المالِ. فأعطاه خَمسةَ عَشَرَ ألفًا. .
أنَّ أُناسًا ازدَحَموا في المَسجِدِ الأكبَرِ، زَمنَ عليِّ بنِ أبي طالِبٍ رضِيَ اللهُ عنه، وأنَّ شَيخًا ماتَ في الزِّحامِ، فأمَرَ عليُّ بنُ أبي طالِبٍ رضِيَ اللهُ عنه بدِيَتِهِ مِن بَيتِ المالِ. .
عن عمرَ أنَّهُ لمَّا بعث ابنَ مسعودٍ قاضيًا على الكوفَةِ ، كتب له كتابًا ، وأبي بكر رضي اللَّهُ تعالَى عنهُ أنَّهُ كان يأخُذُ من بيتِ المالِ كلَّ يومٍ درهمينِ ، وعمرَ أنَّهُ كان يرزُقُ شُريحًا كلَّ شهرٍ مائةَ دِرهمٍ .
اشتَرَتْني امرأةٌ من بني ليثٍ بسوقِ ذي المَجازِ بسَبعِمِائةِ درهمٍ ، ثم قدِمتُ المدينةَ فكاتَبَتْني على أربعينَ ألفَ درهمٍ فأدَّيتُ إليها عامةَ ذلك ثم حمَلتُ ما بقِي إليها فقلتُ : هذا مالُكِ فاقبِضيه قالتْ : لا واللهِ حتى آخُذَه منكَ شهرًا بشهرٍ فخرَجتُ به إلى عُمَرَ فذكَرتُ ذلك له فقال ادفَعْه إلى بيتِ المالِ ثم بعَث إليها فقال : هذا مالُكِ في بيتِ المالِ ، وقد عُتِق أبو سعيدٍ فإن شئتِ فخُذي شهرًا بشهرٍ وسنةً بسنةٍ قال : فأرسَلتُ فأخَذتُه .
قدم عبدُ اللهِ يعني ابنَ مسعودٍ وقد بنَى سعدٌ القصرَ واتخذ مسجدًا في أصحابِ النمرِ فكان يخرجُ إليه في الصلواتِ فلما وَلِي عبدُ اللهِ بيتَ المالِ نَقِب بيتُ المالِ فأخذ الرجلُ فكتب عبدُ اللهِ إلى عمرَ فكتب عمرُ أن لا تقطعَه وانقُلِ المسجدَ واجعلْ بيتَ المالِ مما يلِي القبلةَ فإنه لا يزالُ في المسجدِ مَن يصلِّي فنقلَه عبدُ اللهِ وخطَّ هذه الخطةَ وكان القصرُ الذي بنَى سعدٌ شَاذَروانَ كان الإمامُ يقومُ عليه فأمر به عبدُ اللهِ فنُقِضَ حتى استوَى مقامُ الإمامِ معَ الناسِ .
لمَّا أُتِيَ عُمَرُ بكُنوزِ كِسْرى، قالَ لَهُ عبدُ اللَّهِ بنُ الأرقَمِ الزُّهْرِيُّ: أَلَا تجعَلَها في بَيتِ المالِ حتَّى تقسمَها؟ قالَ: لا يُظِلُّها سَقفٌ حتَّى أُمضِيَها، فأمَرَ بِها، فوُضِعَتْ في صُوحِ المسجِدِ، وباتوا يَحرُسونَها، فلمَّا أصبَحَ أمَرَ بِها فكُشِفَ عَنْها، فرأى فيها مِنَ الحمراءِ والبيضاءِ ما يَكادُ يتلألأُ مِنهُ البصرُ، قالَ: فبَكى عُمَرُ، فقالَ لَهُ عبدُ الرَّحمنِ: ما يُبْكِيكَ يا أميرَ المؤمنينَ؟ فواللَّهِ إنْ كانَ هذا لَيَومَ شُكْرٍ، ويومَ سُرورٍ، ويومَ فرحٍ، فقالَ عُمَرُ: كَلَّا، إنَّ هذا لَمْ يُعْطَهُ قومٌ إلَّا أُلْقِيَ بَينَهُمُ العداوةُ والبغضاءُ، ثُمَّ قالَ: أَنَكِيلُ لهم بالصَّاعِ، أم نَحْثو؟ فقالَ عليٌّ: بَلِ احْثُ لهم، ثُمَّ دَعا حسَنَ بنَ عليٍّ أوَّلَ النَّاسِ، فحَثَا لهُ، ثُمَّ دَعا حُسَينًا، ثُمَّ أعطى النَّاسَ، ودوَّنَ الدَّواوينَ، وفرَضَ للمُهاجِرينَ لكلِّ رجُلٍ مِنْهم خمسةَ آلافِ درهمٍ في كلِّ سَنةٍ، وللأنصارِ لكلِّ رجُلٍ مِنْهم أربعةَ آلافِ درهمٍ، وفرَضَ لأزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لكلِّ امرأةٍ مِنْهُنَّ اثْنَيْ عشَرَ ألفَ درهمٍ، إلَّا صفَّيَة وجُوَيْرِيَةَ، فرَضَ لكلِّ واحدةٍ مِنْهُما سِتَّةَ آلافِ درهمٍ. قالَ مَعْمَرٌ: عَنِ الزُّهْرِيِّ، وقَتادةَ، قالا: فرَضَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ لأهلِ بدرٍ للمُهاجِرينَ مِنْهُمْ لكلِّ رجُلٍ سِتَّةَ آلافِ درهمٍ. .
عن عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّه وجدَ منبوذًا فأُتيَ به إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ فقال له عمرُ : هو حرٌّ وولاؤهُ لك ونفقتُهُ من بيتِ المالِ .
بهذا [أي: بحديثِ: أنَّ رجُلًا أعتَقَ غلامًا له عن دُبُرٍ منه، ولم يكُنْ له مالٌ غيرُه، فأمَرَ به النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فبِيعَ بسبعِ مئةِ دِرهَمٍ، أو بتسعِ مئةٍ]. زاد: وقال –يعني: النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: أنتَ أحقُّ بثَمنِه، واللهُ أَغْنى عنه. .
دخل رجلٌ المسجدَ فأمر النبيُّ صلى الله عليه وسلم أن يطرحوا ثيابًا فطرحوا فأمر له بثوبينِ ثم حثَّ على الصدقةِ فجاء فطرح أحدَ الثوبينِ فصاح به وقال خذْ ثوبَكَ .
عن عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّه استشارَ الصَّحابةَ في نفقةِ اللَّقيطِ فقالوا : في بيتِ المالِ .
دخَلَ رجُلٌ المسجِدَ، فأمرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الناسَ أنْ يَطرَحوا ثِيابًا، فطَرَحوا، فأمَرَ له بثوبَينِ، ثم حَثَّ على الصَّدَقةِ، فجاءَ فطرَحَ أحدَ الثوبَينِ، فصاحَ به، وقال: خُذْ ثَوبَكَ. .
لا مزيد من النتائج