نتائج البحث عن
«دخل عمر بن الخطاب على أبي عبيدة بن الجراح ، فإذا هو مضطجع على طنفسة رحله متوسد»· 12 نتيجة
الترتيب:
كتب عمرُ بنُ الخطابِ إلى أبي عبيدةَ بنِ الجراحِ إن نساءً من نساءِ المسلمين يدخلن الحماماتِ ، ومعهن نساءٌ من أهلِ الكتابِ ، فامنع ذلك . .
كتب عمرُ بنُ الخطابِ إلى أبي عبيدةَ بنِ الجراحِ فإنه لا يحلُّ لامرأةٍ تؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ أن ينظرَ إلى عورتِها إلا أهلَ ملتِها . .
استَعمَلَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ تَعالى عنه أبا عُبَيدةَ على الشَّامِ وعَزل خالِدَ بنَ الوَليدِ، فقال خالِدٌ: بُعِثَ عليكُم أمينُ هذه الأُمَّةِ، سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: أمينُ هذه الأُمَّةِ أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ، فقال أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: «خالِدُ سَيفٌ مِن سُيوفِ اللهِ، ونِعمَ فتى العَشيرةِ» .
استَعْمَلَ عمرُ بنُ الخطابِ أبا عبيدةَ بنَ الجراحِ على الشامِ ، وعزلَ خالدَ بنَ الوليدِ ، قال : فقال خالدُ بنُ الوليدِ بُعِثَ عليكم أمينُ هذهِ الأمةِ ، سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : أمينُ هذهِ الأمةِ أبو عبيدةَ بنُ الجراحِ ، فقال أبو عبيدةَ : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : خالدٌ سيفٌ من سيوفِ اللهِ عزَّ وجلَّ نِعْمَ فتى العشيرةِ .
استَعمَلَ عُمرُ بنُ الخطَّابِ أبا عُبَيدةَ بنَ الجَرَّاحِ على الشَّامِ، وعزَلَ خالدَ بنَ الوليدِ. قال: فقال خالدُ بنُ الوليدِ: بعَثَ علَيكُم أَمينَ هذه الأُمَّةِ؛ سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: أَمينُ هذِه الأُمَّةِ أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ. قال أبو عُبَيدةَ: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: خالدٌ سَيفٌ مِن سُيوفِ اللهِ عزَّ وجلَّ، ونِعمَ فَتَى العَشيرةِ. .
كَتَبَ عمرُ بنُ الخطابِ إلى أبي عبيدةَ بنِ الجراحِ : أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : اللهُ ورسولُه مَوْلَى مَن لا مَوْلَى له ، والخالُ وارثُ مَن لا وارثَ له .
«كتب عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ إلى أبي عُبَيدةَ بنِ الجَرَّاحِ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: اللهُ ورَسولُه مولى من لا مولى له، والخالُ وارِثُ من لا وارِثَ له». .
كنتُ أرى طِنْفِسَةً لِعَقِيلِ بنِ أبي طالبٍ تُطرَحُ يومَ الجمعةِ إلى جدارِ المسجدِ الغَرْبِيِّ، فإذا غَشِيَ الطِّنفِسَةَ كلَّها ظِلُّ الجدارِ خرج عمرُ بنَ الخطابِ رضِيَ اللهُ عنه ثم نخرجُ بعدَ صلاةِ الجمعةِ فَنَقِيلُ قائلةَ الضُّحى .
استعمَل عمرُ بنُ الخطَّابِ أبا عبيدةَ على الشَّامِ وعزل خالدَ بنَ الوليدِ فقال خالدٌ بَعث إِليكم أمين هذه الأمَّةِ سمعتُ رسولَ الله صلَّى الله عليه وَسَلَّم يَقُولُ أَمين هذِه الأُمَّةِ أَبو عُبيدةَ بنُ الجرَّاحِ فقال أبو عُبيدةَ سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّمَ يقولُ خالدٌ سَيفٌ من سُيوفِ اللهِ نِعمَ فتى العشِيرةِ .
غزونا مع عمرِو بنِ العاصِ ومعنا عمرُ بنُ الخطابِ وأبو عُبَيْدَةَ بنُ الجراحِ فأصابَتْنَا مَخْمَصَةٌ شديدةٌ فوجدتُّ قومًا يريدونَ أنْ يَنْحَرُوا جَزُورًا فقُلْتُ أُعِينُكُمْ عليها وأَنْحَرُها وتُعْطُونِي منها شيئًا قالوا نعم فَفَعَلْتُ فذُكِرَ ذلِكَ لعمرَ بنِ الخطابِ فقال قَدْ تَعَجَّلْتَ أجركَ وما أنا بآكِلِهِ وقال أبو عبيدَةَ مثلَ ذلِكَ فتقدَّمَ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا رآني قال أَصاحِبُ الجزورِ .
عياض بن تميم بن زهير بن أبي شداد بن ربيعة بن هلال بن ضبة بن الحارث أسلم عياض قديما قبل الحديبية وشهد الحديبية وكان بالشام مع أبي عبيدة بن الجراح فلما حضرت أبا عبيدة الوفاة ولى أبو عبيدة عياض بن تميم عمله الذي كان عليه فأقره عمر بن الخطاب رضي الله عنه عليه حتى مات وكان عياض رجلا صالحا سمحا مات يوم مات وما له مال ولا عليه دين لأحد توفي بالشام سنة عشرين وهو ابن ستين
أقضاكم عَلِيٌّ [يعني حديث: أرحمُ أمتي بأمتي أبو بكرٍ، وأشدُّهم في دينِ الله عمرُ، وأصدقُهم حياءً عثمانُ، وأقضاهم عليُّ بنُ أبي طالبٍ، وأقرؤُهم أُبيُّ بنُ كعبٍ، وأعلمُهم بالحلالِ والحرامِ معاذٌ، وأفرضُهم زيدُ بنُ ثابتٍ، ألَا وإنَّ لكلِّ أمةٍ أمينًا وأمينُ هذه الأمةِ أبو عبيدةَ بنُ الجراحِ.] .
لا مزيد من النتائج