نتائج البحث عن
«دخل عمر رضي الله عنه على حفصة - رضي الله عنها - وهي تبكي ، فقال : ما لك ؟ أطلقك»· 14 نتيجة
الترتيب:
دخَلَ عُمَرُ على حَفصةَ أُختي وهي تَبكي، فقال: ما لكِ لعلَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طَلَّقَكِ، أمَا إنَّه قد كان طَلَّقَكِ مَرَّةً، ثُمَّ راجَعَكِ مِن أجْلي. .
«بلَغَ صَفِيَّةَ أنَّ حَفْصةَ رَضِيَ اللهُ عنها قالت لها: بنتُ يَهوديٍّ، فبَكَت، فدَخَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهي تبكي فقال: ما يُبكيكِ؟ قالت: قالت لي حَفْصةُ: ابنةُ يَهوديٍّ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّكِ لابنةُ نبيٍّ، وإنَّ عَمَّكِ لنَبيٌّ، وإنَّكِ لتَحْتَ نَبيٍّ، فبما تَفْخَرُ عليكِ؟ ثُمَّ قال: اتَّقِي اللهَ يا حَفْصةُ». .
دخل عمرُ على حفصةَ وهي تبكي فقال ما يُبكيك لعلَّ رسولَ اللهِ قد طلَّقك إنه قد كان طلَّقك ثم راجعَك من أجلي وأيمُ اللهِ لئن كان طلَّقكِ لا كلَّمتُك كلمةً أبدًا .
دخَل عُمَرُ على حفصةَ وهي تبكي، فقال: ما يُبكيكِ؟ لعلَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طلَّقَكِ مرَّةً ثُمَّ راجعَكِ من أجلي، واللهِ لَئِن كان طلَّقَكِ مرَّةً أُخرى لا أكَلِّمُك أبدًا. .
دخَل عمرُ على حفصةَ وهي تبكي فقال: ما يُبكيكِ ؟ لعلَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طلَّقكِ ؟ ! إنَّه قد كان طلَّقكِ ثمَّ راجَعكِ مِن أجلي فايْمُ اللهِ لئنْ كان طلَّقكِ لا كلَّمْتُك كلمةً أبدًا .
دخَلَ عُمَرُ على حَفْصةَ وهي تَبكِي، فقال: ما يُبكِيكِ؟! لعلَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طلَّقكِ؟ إنَّه قد كان طلَّقكِ، ثمَّ راجَعَكِ مِن أجلي، فايْمُ اللهِ، لئن كان طلَّقكِ، لا كلَّمتُكِ كلمةً أبدًا. .
دخل عمرُ على حفصةَ وهي تبكِي فقال ما يُبكيكِ لعلَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طلَّقكِ إن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طلقك وراجعك من أجلِي واللهِ لئن كان طلقَك لا كلمتُكِ كلمةً أبدًا .
«دَخَلَ عُمَرُ على حَفْصةَ وهي تَبْكي، فقالَ: ما يُبْكيكِ؟ لَعلَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طَلَّقَكِ وإنَّه قد كانَ طَلَّقَكِ مَرَّةً، ثُمَّ راجَعَكِ مِن أَجْلي، واللهِ لئن كانَ طَلَّقَكِ مَرَّةً أخرى لا أُكلِّمُكِ أبَدًا». .
دخلَ عُمرُ على حَفصةَ وهيَ تَبكيِ ، فقال : ما يُبْكيكِ ؟ لَعلَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ طلَّقكِ ، إنَّهُ قد كانَ طلَّقكِ مَرَّةً ثمَّ راجَعكِ مِن أجلي ، واللهِ لئن كانَ طلَّقكِ مرَّةً أُخرَى لا أُكلِّمُكِ أبدًا .
دخلَ عُمرُ علَى حفصةَ وَهيَ تبكي ، فقالَ لها : ما يبكيكِ ؟ لعلَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ طلَّقَكِ ؟ إنَّهُ قد كانَ طلَّقَكِ مرَّةً ثمَّ راجعَكِ مِن أجلي ؛ واللَّهِ لئن كانَ طلَّقَكِ مرَّةً أُخرَى لا أُكَلِّمُكِ أبدًا .
دخل عمرُ على حفْصَةَ وهِيَ تَبْكِي فقال لَها ما يُبْكِيكِ لعلَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طلقكِ إنه كان قدْ طلقكِ مرةً ثم راجعَكِ من أجلي واللهِ إن كان طلقَكِ مرةً أُخْرَى لَا كَلَّمْتُكِ أبدًا .
دخَل عُمرُ على حفصةَ ، وهي تَبكي ، فقال لها : ما يُبكيكِ ؟ لعلَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طلَّق ، إنه قد كان طلَّقَكِ مرةً ، ثم راجعَكِ مِن أجلي ، واللهِ لئِنْ كان طلَّقَكِ مرةً أُخرى لا أكلمكِ أبدًا .
دَخَلَ عُمَرُ على حَفْصةَ وهي تَبْكي، فقالَ لها: ما يُبْكيكِ؟ لَعلَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ طَلَّقَك؟ إنَّه قد كانَ طَلَّقَك مَرَّةً ثُمَّ راجَعَكِ مِن أجْلي، واللهِ لَئِنْ كانَ طَلَّقَك مَرَّةً أخرى لا أُكَلِّمُك أبَدًا. .
عن أبي سنانٍ الدُّؤليِّ أنَّهُ دخَلَ على عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ وعندَهُ نَفرٌ منَ المُهاجرينَ الأوَّلينَ ، فأرسلَ عُمرُ إلي سَفطٍ أتى بِهِ من قلعةٍ منَ العراقِ ، فَكانَ فيهِ خاتمٌ ، فأخذَهُ بعضُ بَنيهِ فأدخلَهُ في فيهِ فانتزعَهُ عُمرُ منهُ ثمَّ بَكَى عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ ، فقالَ لَهُ مَن عندَهُ : لِمَ تَبكي وقد فتحَ اللَّهُ لَكَ ، وأظهرَكَ على عدوِّكَ ، وأقرَّ عينَكَ ؟ فقالَ عُمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : لا تُفتَحُ الدُّنيا على أحدٍ إلَّا ألقى اللَّه عزَّ وجلَّ بينَهُمُ العداوةَ والبَغضاءَ إلى يومِ القيامةِ ، وأَنا أُشفقُ من ذلِكَ .
لا مزيد من النتائج