حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«دخل عمر على أبي بكر رضي الله عنهما فقال : إن أصحاب رسول الله - صلى الله عليه»· 16 نتيجة

الترتيب:
سمع عثمانُ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّ وفدَ أهلِ مصرَ قد أقبلوا فاستقبَلَهُم ، وكان رضيَ اللهُ عنهُ في قريةٍ خارجًا من المدينةِ – أو كما قال – فلما سمعُوا به أقبلوا نحوَهُ إلى المكانِ الذي هو فيه ، قالوا : ( كَرِهَ أن تقدُموا ) عليه المدينةَ ، أو نحوَ ذلك ، فأتَوْهُ فقالوا له : ادعُ المُصحفَ ، قال : فدعا بالمصحفِ ، فقالوا له : افتحِ السابعةَ – وكانوا يُسمُّونَ سورةَ يونسَ السابعةَ – فقرأ حتى أتى على هذه الآيةِ : قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَرَامًا وَحَلَالًا قُلْ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ فقالوا له : قِفْ ، أرأيتَ ما حُمِيَ من حِمى اللهِ – تعالَى – آللهُ أَذِنَ لك أم على اللهِ تفتري ؟ فقال : أمْضِه ، نزلت في كذا وكذا ، وأما الحِمَى فإنَّ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ حمَى الحِمَى قبلي لإبلِ الصدقةِ فلما وُلِّيتُ حميتُ لإبلِ الصدقةِ ، أمضِه ، فجعلوا يأخذونَه بالآيةِ فيقول : أمضِه ، نزلت في كذا وكذا ، قال : وكان الذي يلي عثمانَ رضيَ اللهُ عنهُ في سِنِّكَ – قال : يقول أبو نضرةَ : [ يقول ] ذلك لي أبو سعيدٍ ، [ قال أبو نضرةَ ] : وأنا في سِنِّكَ ، قال أبي : ولم يخرج وجهي يومئذٍ لا أدري لعلَّهُ قال مرةً أخرى : وأنا يومئذٍ ابنُ ثلاثين سنةً – قال : ثم أخذوه بأشياءَ لم يكن عندَه منها مخرجٌ ، فعرفها فقال : أستغفرُ اللهَ وأتوبُ إليه ، ثم قال لهم : ما تريدون ؟ قالوا : فأخذوا ميثاقَه وكتب عليهم شرطًا ، ثم أخذ عليهم ألا يشقُّوا عصًا ، ولا يُفارقوا جماعةً ، ما قام لهم بشرطِهم أو كما أخذوا عليه ، فقال لهم : ما تُريدون ؟ قالوا : نُريدُ ألا يأخذَ أهلُ المدينةِ عطاءً ، وإنما هذا المالُ لمن قاتلَ عليه ، ولهذه الشيوخُ من أصحابِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، فرضُوا وأقبلُوا معه إلى المدينةِ راضِينَ ، قال : فقال رضيَ اللهُ عنهُ فخطبَهم فقال : إني واللهِ ما رأيتُ وفدًا في الأرضِ هو خيرٌ من هذا الوفدِ الذي من أهلِ مصرَ ، ألا من كان له زرعٌ فليلحق بزرعِه ، ومن كان له ضرعٌ فيحتلبُ ، ألا إنَّهُ لا مالَ لكم عندنا ، إنما هذا المالُ لمن قاتل عليه ولهذه الشيوخُ من أصحابِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، قال : فغضب الناسُ [ وقالوا ] : هذا مكرُ بني أميةَ ، ثم رجع الوفدُ المصريونَ راضِين ، فبينما هم في الطريقِ إذا هم ( براكبٍ ) يتعرَّضُ لهم ويُفارِقُهم ، ثم يرجعُ إليهم ، ثم يُفارِقُهم ويسبُّهم ، قالوا له : مالَك ؟ إنَّ لك لأمرًا ، ما شأنُك ؟ فقال : أنا رسولُ أميرِ المؤمنين إلى عاملِه بمصرَ ، ففتَّشوهُ فإذا هم بالكتابِ معه على لسانِ عثمانَ رضيَ اللهُ عنهُ ، عليه خاتمُه إلى عاملِه بمصرَ أن يقتُلَهم أو يصلِبَهم ، أو يقطعَ أيديَهم وأرجلَهم من خلافٍ ، فأقبلوا حتى قدموا المدينةَ فأتوْا عليًّا رضيَ اللهُ عنهُ فقالوا : ألم ترَ إلى عدوِّ اللهِ يكتبُ فينا كذا وكذا ، وإنَّ اللهَ قد أحلَّ دمَه ، قم معنا إليه ، قال : واللهِ لا أقومُ معكم إليه ، قالوا : فلم كتبتَ إلينا ؟ قال : واللهِ ما كتبتُ إليكم كتابًا قط ، قال : فنظر بعضُهم إلى بعضٍ فقالوا : لهذا تُقاتلونَ أم لهذا تغضبونَ ؟ فانطلق عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ يخرجُ من المدينةِ إلى قريةٍ ، فانطلقوا حتى دخلوا على عثمانَ رضيَ اللهُ عنهُ فقالوا له : كتبتَ فينا كذا وكذا ، وإنَّ اللهَ قد أحلَّ دمَك ، فقال رضيَ اللهُ عنهُ : إنهما اثنتانِ : أن تُقيموا علي رجليْنِ من المسلمين ، أو يَمِيني باللهِ الذي لا إلهَ إلا هوَ ما كتبتُ ، ولا أمليتُ ولا علِمتُ ، وقد تعلمون أنَّ الكتابَ يُكْتَبُ على ( كتابِ ) الرجلِ ، وقد يُنْقَشُ الخاتمُ على الخاتمِ ، قالوا : فواللهِ لقد أحلَّ اللهُ دمَك بنقضِ العهدِ والميثاقِ ، قال : فحاصروهُ رضيَ اللهُ عنهُ ، فأشرفَ عليهم وهو محصورٌ ذاتَ يومٍ فقال : السلامُ عليكم – قال أبو سعيدٍ رضيَ اللهُ عنهُ : فواللهِ ( ما ) أسمعُ أحدًا من الناسِ ردَّ عليه السلامَ إلا أن يرُدَّ الرجلُ في نفسِه – فقال : أنشدُكم باللهِ الذي لا إلهَ إلا هو هل علمتُم ؟ قال : - فذكر ( شيئًا ) في شأنِه ؛ وذكر أيضًا ، أرى كتابتَه المفصَّلَ – ففشا النهى فجعل يقولُ الناسُ : مهلًا عن أميرِ المؤمنين ، ففشا النهى فقام الأشترُ رضيَ اللهُ عنهُ – فلا أدري أيومئذٍ أو يومٍ آخرَ – قال : فلعلَّهُ قد مكر به وبكم ، قال : فوَطِئَه الناسُ حتى لقيَ كذا وكذا ، ثم إنَّهُ رضيَ اللهُ عنهُ أشرف عليهم مرةً أخرى فوعَظَهم وذكَّرَهم ، فلم تأخذ فيهم الموعظةُ ، وكان الناسُ تأخذُ فيهم الموعظةُ أولَ ما يسمعوا بها ، فإذا أُعيدَتْ فيهم لم تأخذ فيهم ، قال : ثم إنَّهُ رضيَ اللهُ عنهُ فتح البابَ ووضع المصحفَ بين يديْهِ ، وذلك أنَّهُ رأى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فقال له : يا عثمانُ : أفطِرْ عندنا الليلةَ . قال أبي : فحدَّثني الحسنُ : أنَّ محمدَ بنَ أبي بكرٍ رضيَ اللهُ عنهما دخل عليه فأخذ بلحيتِه ، فقال رضيَ اللهُ عنهُ : لقد أخذتَ مني مأخذًا – أو قعدتَ مني مقعدًا – ما كان أبوك ليقعدَهُ – أو قال : ليأخُذَه – فخرج وتركَه ، ودخل عليه رضيَ اللهُ عنهُ رجلٌ يقال له : الموتُ الأسودُ فخنقَه ثم خنقَه ثم خرج فقال : واللهِ لقد خنقتُه فما رأيتُ شيئًا قطُّ ألينَ من خلقِه ، حتى رأيتُ نَفَسَه يتردَّدُ في جسدِه كنَفَسِ الجانِّ ، قال : فخرج وتركَه . قال : وفي حديثِ أبي سعيدٍ رضيَ اللهُ عنهُ : ودخل عليه رجلٌ فقال : بيني وبينَك كتابُ اللهِ ، فخرج وتركَه ، ثم دخل آخرُ فقال : بيني وبينَك [ كتابُ ] اللهِ – تعالَى – والمصحفُ بين يديْهِ رضيَ اللهُ عنهُ ، فأهوى بالسيفِ فاتَّقاهُ عثمانُ رضيَ اللهُ عنهُ بيدِه فقطعَها ، فما أدري أبانَها أم قطعَها ولم يَبْنِها ، قال عثمانُ رضيَ اللهُ عنهُ : أما واللهِ إنها لأولُ كفٍّ خطَّتِ المُفصَّلَ . قال : وقال في غيرِ حديثِ أبي سعيدٍ رضيَ اللهُ عنهُ : فدخل عليه التُّجيبيُّ فأشعَرَه مِشقصًا فانتضحَ الدمُ على هذه الآيةِ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ قال : فإنها في المصحفِ ما حُكَّتْ بعدُ ، قال : وأخذت بنتُ الفرافصةِ رضيَ اللهُ عنها حُلِيَّها في حديثِ أبي سعيدٍ رضيَ اللهُ عنهُ فوضعَتْهُ في حِجْرِها ، وذلك قبل أن يُقْتَلَ رضيَ اللهُ عنهُ ، فلما أُشْعِرَ – أو قُتِلَ – تفاجتْ عليه ، فقال بعضُهم : قاتلَها اللهُ ما أعظمَ عجيزَتَها ، فقال أبو سعيدٍ رضيَ اللهُ عنهُ : فعلمتُ أنَّ أعداءَ اللهِ لم يُريدوا إلا الدُّنيا
الراوي
أبو سعيد مولى أبي سعيد الأنصاري
المحدِّث
ابن حجر العسقلاني
المصدر
المطالب العالية · 5/21
الحُكم
صحيح الإسنادرجاله ثقات سمع بعضهم من بعض
أنَّ عمرَ دخل على أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ رضِي اللهُ عنهما وهو يَجبِذُ لسانَه ، فقال عمرُ : مَهْ ، غفر اللهُ لك ، فقال له أبو بكرٍ : إنَّ هذا أوردني شرَّ المواردِ .
الراوي
أسلم مولى عمر بن الخطاب
المحدِّث
المنذري
المصدر
الترغيب والترهيب · 4/25
الحُكم
صحيح[إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما]
عن عثمانَ بنِ عفَّانَ رضيَ اللهُ عنه يُحدِّثُ أنَّ رِجالًا مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَزِنوا علَيهِ، حتَّى كادَ بعضُهُم أنْ يَتَوسْوَسَ، قال عثمانُ: وكنتُ مِنهُم، فبيْنا أنا جالِسٌ في ظِلِّ أُطُمٍ مِنَ الآطامِ فمَرَّ عليَّ عُمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنه، فسَلَّمَ، فلمْ أَشعُرْ أنَّه مَرَّ ولا سَلَّمَ، فانطلَقَ عُمرُ حتَّى دخَلَ على أبي بَكرٍ رضيَ اللهُ عنه، فقال: ألا أُعَجِّبُك؟! مرَرْتُ على عثمانَ فسلَّمْتُ علَيهِ فلمْ يَرُدَّ السَّلامَ. قال: فأَقبَلَ أبو بَكرٍ وعُمرُ رضيَ اللهُ عنهما في وِلايةِ أبي بَكرٍ حتَّى أَتَيَا، فسَلَّمَا جميعًا، ثمَّ قال أبو بَكرٍ: جاءَني أَخوكَ عُمرُ فزَعَم أنَّه مَرَّ عليك فسَلَّمَ فلمْ تَرُدَّ علَيهِ السَّلامَ، فما الَّذي حمَلَكَ على ذلك؟ فقال: ما فعَلْتُ، قال عُمرُ: بلى، ولكنَّها عُبِّيَّتُكُم يا بَني أُمَيَّةَ! قال عثمانُ: فقلتُ: واللهِ ما شَعَرْتُ بأنَّك مرَرْتَ ولا سلَّمْتَ، قال: فقال أبو بَكرٍ: صدَقَ عثمانُ، وقد شَغَلَكَ أمْرٌ؟ قال: قلتُ: أجَلْ، قال: فما هو؟ قال عثمانُ: قلْتُ: تَوفَّى اللهُ عزَّ وجلَّ نبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قبْلَ أنْ أَسألَهُ عن نجاةِ هذا الأمرِ، قال أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ رضيَ اللهُ عنه: قد سألْتُه عن ذلك، قال عثمانُ: فقُمْتُ إلَيهِ، فقلْتُ: بأبي وأُمِّي أنتَ، أحقٌّ؟ قال أبو بَكرٍ: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، ما نَجاةُ هذا الأمرِ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «مَن قَبِلَ الكَلِمةَ الَّتي عَرَضْتُ على عمِّي فرَدَّها عليَّ؛ فهيَ له نَجاةٌ». .
الراوي
أبو بكر الصديق
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج مسند أبي بكر · 14
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهإسناده قوي
عَنِ الزُّهريِّ، قال: أخبَرَني رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ مِن أهلِ الفِقهِ: أنَّه سَمِعَ عُثمانَ بنَ عَفَّانَ رَضيَ اللهُ عنه يُحَدِّثُ: أنَّ رِجالًا مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -حينَ توفِّيَ (رَسولُ اللَّهِ) صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- حَزِنوا عليه حَتَّى كادَ بَعضُهم يوسوِسُ، قال عُثمانُ: فكُنتُ مِنهُم، فبَينا أنا جالِسٌ في ظِلِّ أُطُمٍ مِنَ الآطامِ مَرَّ عُمَرُ فسَلَّمَ عليَّ، فلَم أشعُر أنَّه مَرَّ ولا سَلَّمَ، فانطَلَقَ عُمَرُ حَتَّى دَخَلَ على أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنهما، فقال لَه: ما يُعجِبُكَ أنِّي مَرَرتُ على عُثمانَ، فسَلَّمتُ عليه، فلَم يَرُدَّ عليَّ السَّلامَ! فأقبَلَ هو وأبو بَكرٍ -في وِلايةِ أبي بَكرٍ- حَتَّى سَلَّما جَميعًا، ثُمَّ قال أبو بَكرٍ: جاءَني أخوكَ عُمَرُ، فذَكَرَ أنَّه مَرَّ عليكَ فسَلَّمَ فلَم تَرُدَّ السَّلامَ، فما الذي حَمَلَكَ على ذلك؟ قال: قُلتُ: ما فعَلتُ. فقال عُمَرُ: بَلى، واللَّهِ لَقد فعَلتَ، ولَكِنَّها عُبِّيَّتُكُم يا بَني أُمَيَّةَ. قُلتُ: واللَّهِ ما شَعَرتُ أنَّكَ مَرَرتَ ولا سَلَّمتَ! قال أبو بَكرٍ: صَدَقَ، وقد شَغَلَكَ عَن ذلك أمرٌ؟ فقُلتُ: أجَل، قال: ما هو؟ فقال عُثمانُ: توفَّى اللَّهُ نَبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَبلَ أن نَسألَه عَن نَجاةِ هذا الأمرِ. فقال أبو بَكرٍ: قد سَألتُه عَن ذلك. قال: فقُمتُ إليه، فقُلتُ لَه: بأبي أنتَ وأُمِّي، أنتَ أحَقُّ بها. فقال أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه: يا رَسولَ اللَّهِ، ما نَجاةُ هذا الأمرِ؟ فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: (مَن قَبِلَ مِنِّي الكَلِمةَ التي عَرَضتُها على عَمِّي، فرَدَّها علَيَّ، فهيَ له نَجاةٌ). .
الراوي
أبو بكر الصديق
المحدِّث
ابن كثير
المصدر
مسند أبي بكر الصديق · 602
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهإسناده جيد، وجهالة شيخ الزهري ها هنا لا تضر، وفي رواية للدارقطني: عن الزهري قال: حدثني رجال من الأنصار فهذا أدل على صحة الحديث
لم يُقصَّ على عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ولا على عَهدِ أبي بَكرٍ ولا عمر رضيَ اللَّهُ عنْهما .
الراوي
عبدالله بن عمر
المحدِّث
البزار
المصدر
البحر الزخار · 12/138
الحُكم
ضعيفلا نعلم رواه إلا الثوري وأبو أسامة
أنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ أبي بكرٍ رضِي اللهُ عنهما دخل على عائشةَ رضِي اللهُ عنها يومَ عرفةَ وهي صائمةٌ والماءُ يُرَشُّ عليها فقال لها عبدُ الرَّحمنِ أفطِري فقالتْ أُفطِرُ وقد سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إنَّ صومَ يومِ عرفةَ يكفِّرُ العامَ الَّذي قبلَه .
الراوي
عائشة أم المؤمنين
المحدِّث
المنذري
المصدر
الترغيب والترهيب · 2/126
الحُكم
صحيحرواته ثقات محتج بهم في الصحيح إلا أن عطاء الخرساني لم يسمع من عبدالرحمن بن أبي بكر
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ اطَّلع على أبِي بكرٍ الصديقِ رضيَ اللهُ عنهُما وهو يمدُّ لسانَه فقال ما تصنعُ يا خليفةَ رسولِ اللهِ ؟ فقال : هذا أوردَني المواردَ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال ليس شيءٌ من الجسدِ إلا يشكو إلى اللهِ الِّلسانَ على حِدَّتِه .
الراوي
أبو بكر الصديق
المحدِّث
الألباني
المصدر
السلسلة الصحيحة · 2/71
الحُكم
صحيحصحيح الإسناد على شرط البخاري
إنَّ عمرَ دخل يومًا على أبي بكرٍ الصديقِ - رضي اللهُ عنهم - وهو يجبِذُ لسانَهُ، فقال عمرُ :مهْ ؟ ! غفر اللهُ لكَ ! فقال لهُ أبو بكرٍ : إنَّ هذا أوْردني المواردَ . .
الراوي
أسلم مولى عمر بن الخطاب
المحدِّث
الألباني
المصدر
هداية الرواة · 4797
الحُكم
صحيحإسناده صحيح
أنَّ عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ سأل أبا بكرِ بنَ سُليمانَ بنِ أبي حَثْمةَ: لِمَ كان أبو بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه يكتُبُ: مِن أبي بكرٍ خليفةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ كان عمرُ رَضِيَ اللهُ عنه يكتُبُ بَعدَهُ: مِن عمرَ بنِ الخطَّابِ خليفةِ أبي بكرٍ؟ مَن أوَّلُ مَن كتَبَ أميرَ المؤمنينَ؟ فقال: حدَّثَتْني جَدَّتي الشِّفاءُ -وكانت مِنَ المُهاجِراتِ الأُوَلِ، وكان عمرُ بنُ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه إذا هو دخَلَ السُّوقَ دخَلَ عليها-، قالتْ: كتَبَ عمرُ بنُ الخطَّابِ إلى عامِلِ العِراقَيْنِ: أنِ ابعَثْ إليَّ برجُلَيْنِ جَلْدَيْنِ نبيلَيْنِ أسألْهُما عنِ العِراقِ وأهلِهِ، فبعَثِ إليهِ صاحبُ العِراقِ بلَبيدِ بنِ رَبيعةَ وعَديِّ بنِ حاتِمٍ رَضِيَ اللهُ عنهما، فقَدِمَا المدينةَ، فأناخا راحِلَتَيْهما بفِناءِ المسجدِ، ثمَّ دخَلَا المسجِدَ، فوجَدَا عمرَو بنَ العاصِ رَضِيَ اللهُ عنه، فقالا له: يا عمرُو، استأْذِنْ لنا على أميرِ المؤمِنينَ عمرَ، فوَثَبَ عَمرٌو فدخَلَ على عُمرَ رَضِيَ اللهُ عنه، فقال: السَّلامُ عليكَ يا أميرَ المؤمِنينَ، فقال له عُمرُ رَضِيَ اللهُ عنه: ما بَدَا لكَ في هذا الاسمِ يا بنَ العاصِ؟ لَتَخْرُجَنَّ ممَّا قُلْتَ، قال: نعم، قَدِمَ لَبيدُ بنُ رَبيعةَ وعَديُّ بنُ حاتِمٍ، فقالا لي: استأْذِنْ لنا على أميرِ المؤمِنينَ، فقُلْتُ: أنتُما واللهِ أصَبْتُما اسمَهُ، وإنَّهُ الأميرُ ونحنُ المؤمِنونَ؛ فجَرَى الكتابُ مِن ذلكَ اليومِ. .
الراوي
الشفاء بنت عبدالله
المحدِّث
الألباني
المصدر
صحيح الأدب المفرد · 780
الحُكم
صحيحإسناده صحيح
أنَّ رجالًا مِن أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ تُوُفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حزِنوا عليه، حتى كادَ بعضُهم أنْ يُوَسْوِسَ. قال عُثمانُ: فكنتُ منهم... فذكَرَ معنى حديثِ أبي اليمانِ عن شُعيبٍ [أيْ حديثِ: فبَيْنا أنا جالسٌ في ظِلِّ أُطُمٍ مِن الآطامِ مَرَّ عليَّ عُمَرُ رضِي اللهُ عنه، فسلَّمَ عليَّ، فلم أشعُرْ أنَّه مَرَّ ولا سلَّمَ، فانطلَقَ عُمَرُ حتى دخَلَ على أبي بَكْرٍ رضِي اللهُ عنه، فقال له: ما يُعجِبُك أنِّي مرَرتُ على عثمانَ فسلَّمتُ عليه، فلم يرُدَّ عليَّ السلامَ؟ وأقبَلَ هو وأبو بَكْرٍ في ولايةِ أبي بَكْرٍ رضِي اللهُ عنه، حتى سلَّما عليَّ جميعًا، ثمَّ قال أبو بَكْرٍ: جاءني أخوك عُمَرُ، فذكَرَ أنَّه مَرَّ عليك فسلَّمَ، فلم ترُدَّ عليه السلامَ، فما الذي حمَلَك على ذلك؟ قال: قلتُ: ما فعَلتُ، فقال عُمَرُ: بلى واللهِ لقد فعَلتَ، ولكنَّها عُبِّيَّتُكم يا بَني أُميَّةَ، قال: قلتُ: واللهِ ما شعَرتُ أنَّك مرَرتَ بي، ولا سلَّمتَ، قال أبو بَكْرٍ: صدَقَ عثمانُ، وقد شغَلَك عن ذلك أمرٌ؟ فقلتُ: أجَلْ، قال: ما هو؟ فقال عثمانُ رضِي اللهُ عنه: تَوَفَّى اللهُ عزَّ وجلَّ نبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قبلَ أنْ نَسألَه عن نجاةِ هذا الأمرِ، قال أبو بَكْرٍ: قد سألتُه عن ذلك، قال: فقُمتُ إليهفقلتُ له: بأبي أنت وأمِّي، أنت أحَقُّ بها! قال أبو بَكْرٍ: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، ما نجاةُ هذا الأمرِ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن قَبِلَ منِّي الكلمةَ التي عرَضتُ على عمِّي فرَدَّها عليَّ، فهي له نجاةٌ]. .
الراوي
أبو بكر الصديق
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج المسند لشعيب · 24
الحُكم
صحيحصحيح بشواهده
ذكَرَ رِجالٌ على عَهدِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه، فكأنَّهم فَضَّلوا عُمَرَ على أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنهما، قالَ: فبلَغَ ذلك عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه، فقالَ: واللهِ لَيلةٌ من أبي بَكرٍ خَيرٌ من آلِ عُمَرَ، ولَيومٌ من أبي بَكرٍ خَيرٌ من آلِ عُمَرَ، لقد خرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليَنطلِقَ إلى الغارِ ومعَه أبو بَكرٍ، فجعَلَ يَمْشي ساعةً بيْنَ يدَيْه، وساعةً خَلفَه حتَّى فطِنَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: «يا أبا بَكرٍ، ما لكَ تَمْشي ساعةً بيْنَ يدَيَّ وساعةً خَلْفي؟» فقالَ: يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أذكُرُ الطَّلبَ فأمْشي خَلفَكَ، ثمَّ أذكُرُ الرَّصَدَ، فأمْشي بيْنَ يدَيْكَ، فقالَ: «يا أبا بَكرٍ، لو كانَ شَيءٌ أحبَبْتَ أنْ يكونَ بكَ دوني؟» قالَ: نعمْ، والَّذي بعَثَكَ بالحقِّ، ما كانتْ لِتَكونَنَّ مُلمَّةٌ إلَّا أنْ تكونَ بكَ دوني، فلمَّا انْتَهى إلى الغارِ قالَ أبو بَكرٍ: مَكانَكَ يا رَسولَ اللهِ، حتَّى أستَبْرئَ لكَ الغارَ، فدخَلَ واستَبْرأَه حتَّى إذا كانَ في أعْلاه ذكَرَ أنَّه لم يَستَبْرئِ الجُحرةَ، فقالَ: مَكانَكَ يا رَسولَ اللهِ، حتَّى أسْتَبْرئَ الجُحرةَ، فدخَلَ واستَبْرأَ، ثمَّ قالَ: انزِلْ يا رَسولَ اللهِ، فنزَلَ، فقالَ عُمَرُ: والَّذي نَفْسي بيَدِه لَتلك اللَّيلةُ خَيرٌ من آلِ عُمَرَ. .
الراوي
[عمر بن الخطاب]
المحدِّث
الحاكم
المصدر
المستدرك على الصحيحين · 4320
الحُكم
صحيحصحيح الإسناد على شرط الشيخين، لولا إرسال فيه
عن أنسٍ رضِيَ اللَّهُ عنهُ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دخلَ حائطًا فجاءَ أبو بكرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فاستأذنَ فقالَ ائذن لهُ وبشِّرْهُ بالجنَّةِ وبالخلافةِ بعدي ثمَّ جاءَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ فاستأذنَ فقالَ ائذن لهُ وبشِّرْهُ بالجنَّةِ وبالخلافةِ من بعدَ أبي بكرٍ ثمَّ جاءَ عثمانُ رضيَ اللَّهُ عنهُ فاستأذنَ فقالَ ائذن لهُ وبشِّرْهُ بالجنَّةِ وبالخلافةِ بعدَ عُمرَ .
الراوي
أنس بن مالك
المحدِّث
السخاوي
المصدر
الأجوبة المرضية · 1/63
الحُكم
ضعيفواه جداً لا يصح
عَنِ ابنِ أبي ليلى، قال: تَدارَؤُوا في أبي بكرٍ وعُمرَ رَضِيَ اللهُ عنهما، فقال رجُلٌ مِن عُطارِدَ: عُمرُ أفضلُ مِن أبي بكرٍ، فقال الجارودُ: بل أبو بكرٍ أفضلُ منه، قال: فبلَغَ ذلك عُمرَ، قال: فجعَلَ يضرِبُه ضربًا بالدِّرَّةِ حتَّى شَغَرَ برجلَيْهِ، ثمَّ أقبَلَ إلى الجارودِ، فقال: إليكَ عنِّي، ثمَّ قال عُمرُ: أبو بكرٍ كان خيرَ الناسِ بَعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في كذا وكذا، ثمَّ قال عُمرُ: مَن قال غيرَ هذا، أَقَمْنا عليه ما نُقيمُ على المُفتري. .
الراوي
عبدالرحمن بن أبي ليلى
المحدِّث
ابن تيمية
المصدر
الصارم المسلول · 3/1106
الحُكم
صحيحإسناده صحيح
أنه سمع عثمانَ بنَ عفانٍ رضي اللهُ عنه يحدِّثُ : أنَّ رجالًا من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين تُوُفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جزِعوا عليه ، حتى أخذ بعضَهم الوسوسةُ ، قال عثمانُ : وكنتُ منهم ، فبينا أنا جالسٌ في أُطُمٍ من الآطامِ مرَّ عليَّ عمرُ بنُ الخطابِ رضي اللهُ عنه فسلَّمَ فلم أشعُرْ به ، فانطلق عمرُ حتى دخل على أبي بكرٍ رحمةُ اللهِ عليهما ، فقال : ألا أَعجبك مررتُ على عثمانَ فسلمتُ عليه فلم يردَّ عليَّ السلامَ ، فأقبل أبو بكرٍ وعمرُ حتى أتيا فسلَّما جميعًا ، فقال أبو بكرٍ : جاءني أخوك عمرُ فزعم أنه مرَّ عليك فسلَّم ، فلم تردَّ السلامَ ، قال عثمانُ : فقلتُ : واللهِ ما شعرتُ بك حيث مررتَ ولا سلمتَ ، فقال أبو بكرٍ : صدق عثمانُ ، ولقد شغلك عن ذلك أمرٌ ، فقال : أجلْ ، قال : ما هو ؟ قلتُ : قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، قبل أن أسألَه عن نجاةِ هذا الأمرِ ، فقال أبو بكرٍ رحمةُ اللهِ عليه : قد سألتُ عن ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فقال عثمانُ : فقلتُ : بأبي أنت وأمي أخبِرْني بها ، فقال أبو بكرٍ : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ما نجاةُ هذا الأمرِ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : من قبل مني الكلمةَ التي عرضتُها على عمِّي فهي له نجاةٌ .
الراوي
أبو بكر الصديق
المحدِّث
البزار
المصدر
البحر الزخار · 1/56
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهأخطأ فيه عبد الله بن بشر
أنه سمعَ عثمانَ بن عفانٍ رضي الله عنه يُحدّثُ : أن رجالا من أصحابِ النبي صلى الله عليه وسلم حين تُوفّي رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم جَزَعوا عليهِ ، حتى أخذَ بعضهُم الوسوسةَ ، قال عثمانَ : وكنت منهُم ، فبينا أنا جالسٌ في أطَمٍ من الآطَامِ مرّ عليّ عمرُ بن الخطابِ رضي الله عنه ، فسلّمَ فلم أَشعُرْ به ، فانطلقَ عمرُ حتى دخلَ على أبي بكر رحمةُ اللهِ عليهما ، فقال : ألا أعجبُكَ مررتُ على عثمانَ فسلّمتُ عليهِ فلم يردّ عليّ السلامَ ، فأقبل أبو بكرٍ وعمرُ حتّى أتيا فسلّما جميعا ، فقال أبو بكرٍ : جاءَنِي أخوكَ عمرُ فزعمَ أنه مرّ عليكَ فسلّمَ ، فلم تردّ السلامَ ، قال عثمان : فقلتُ : والله ما شعرتُ بكَ حيثُ مررتَ ولا سلّمت ، فقال أبو بكر : صدقَ عثمانُ ، ولقد شغلكَ عن ذلكَ أمرٌ ، فقال : أجل ، قال : ما هو ؟ قلت : قُبِضَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قبلَ أن أسألهُ عن نجاةِ هذا الأمْرِ ، فقال أبو بكرٍ رحمةُ اللهَ عليهِ : قد سألتُ عن ذلكَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فقال عثمانُ : فقلتُ : بأبِي أنت وأمي أخبرنِي بها فقال أبو بكرٍ : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ما نجاةُ هذا الأمر ؟ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : من قَبِلَ منّي الكلمةَ التي عرضتَها على عَمّي فهِيَ له نجاةٌ .
الراوي
أبو بكر الصديق
المحدِّث
البزار
المصدر
البحر الزخار · 1/56
الحُكم
لم يُحكَمْ عليههذا الحديث مما لم يتابع محمد بن عمر على روايته
أنه سمع عثمانَ بنَ عفانٍ رضي اللهُ عنه يُحدثُ : أنَّ رجالًا من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين تُوُفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جزَعوا عليه ، حتى أخذ بعضَهم الوسوسةُ ، قال عثمانُ : وكنتُ منهم ، فبينا أنا جالسٌ في أُطُمٍ من الآطامِ مرَّ عليَّ عمرُ بنُ الخطابِ رضي اللهُ عنه ، فسلَّم فلم أشعرْ به ، فانطلق عمرُ حتى دخل على أبي بكرٍ رحمةُ اللهِ عليهما ، فقال : ألا أعجبَك مررتُ على عثمانَ فسلمتُ عليه فلم يرُدَّ عليَّ السلامَ ، فأقبل أبو بكرٍ وعمرُ حتى أتيا فسلَّما جميعًا ، فقال أبو بكرٍ : جاءني أخوك عمرُ فزعم أنه مرَّ عليك فسلَّم ، فلم تردَّ السلامَ ، قال عثمانُ : فقلتُ : واللهِ ما شعرتُ بك حيث مررتَ ولا سلَّمتَ ، فقال أبو بكرٍ : صدق عثمانُ ، ولقد شغلَك عن ذلك أمرٌ ، فقال : أجلْ ، قال : ما هو ؟ قلتُ : قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قبل أن أسألَه عن نجاةِ هذا الأمرِ ، فقال أبو بكرٍ رحمةُ اللهِ عليه : قد سألتُ عن ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فقال عثمانُ : فقلتُ : بأبي أنت وأمي أخبرني بها ، فقال أبو بكرٍ : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! ما نجاةُ هذا الأمرِ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : من قَبِل مني الكلمةَ التي عرضتُها على عمي فهي له نجاةٌ .
الراوي
أبو بكر الصديق
المحدِّث
البزار
المصدر
البحر الزخار · 1/56
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهله متابعة

لا مزيد من النتائج